|
|
|
|||||||
| منتدى الأقلام الأدبية الواعدة هنا نحتضن محاولات الأقلام الواعدة في مختلف الفنون الأدبية من شعر وقص وخاطرة ونثر، ونساهم في صقل تجربتها. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الدرس الأول: جميعكم قرأتم القصص يوما ما... وعشتم الحدث في القصص القرآني وأنتم ترتلون آيات الكتاب... وابتعتم الروايات الرصينة والركيكة على حد سواء في أيام الشباب الأول... ولا زلتم تقرأون القصص عندما تسافرون بالطائرة أو القطار او الحافلة رغبة في قتل الوقت.... وأجزم أنكم ولو لمرة في العمر فتح أحدكم عينيه بدهشة إعجابا بقصة قصيرة او رواية قرأها لأحد مشاهير الأدب... بل أكاد أوقن أنكم (خربشتم قصة يوما) ثم مزقتموها لعدم كفاية الأدوات... ولا أريد أن أحرجكم..ولكني أرى بعضكم يتباهى أمام نفسه بأنه قاص جيد ، ولكن ذائقة المتلقي تعيق شهرته ![]() لا بأس... لا بأس... نحن هنا لنعلم ونتعلم معا هذا الفن الجميل...فن كتابة القصة وللقصة أشكال تعرفونها جميعا...لأنكم-ما شاء الله يعني- من الطبقة رفيعة الثقافة..وقبل ذلك وبعده من الرواد الأقلاميين. ولكننا لن نخوض في تفاصيل تعريف القصة وأسسها ومقوماتها ومستلزماتها..و..و... مما قد تضيق بهِ صدوركم... سنتعلم فن كتابة القصة القصيرة أولا وبنفس الطريقة التي تعلمنا فيها موسيقى الشعر.. أي: خطوة..خطوة...ولبنة لبنة... ولكن: قبل البدء: دعونا نرى خربشاتكم القديمة. الواجب الأول: أكتب قصة قصيرة من إبداعك الذاتي في هذه الزاوية. وحتى ذلك الحين: أنتظركم بشوق. إلى اللقاااااااء [/color |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
جزاك الله خيرا د.عبد الرحمن |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
د. عبدالرحمن العشق داخل قالب من حديد أشعلت إحدى تلك الشموع التجارية التي أفسدتها الألوان والروائح الصناعية ووضعتها على شرفتي البائسة لعلها تبعث الحياة على جدران الاسمنت الخانقة الكآبة وتنبت ضوءا ولو خافتا على ذلك المساء المتجهم!! ما أسوأ هذه الشموع..! معظم الشموع التي يبيعونها في محال التحف والمفروشات هذه الأيام عديمة الفائدة، سرعان ما يخبو ضوئها ويتلاشى كاللحظات الجميلة.. آه.. كم أنا بحاجة إلى شمعة حقيقية، شمعة عتيقة.. تشتعل بشغف لتمنح ذلك الدفء الشهي والألق الشفيف.. شمعة يعبق المكان مع احتراقها بالحنين.. وتتصاعد في الغرفة لهفة محمومة إلى العناق! تناولت جهاز التحكم عن بعد واطلقت سراح بعض الأغاني القديمة المشبعة بالذكريات المحبوسة داخل اسطوانة مدمجة، وسبحت الألحان في الجو كالفراشات.. أحسست عندها بأن فراشات الحب تلك تتهافت على رأسي كان نارا من الأشواق تجتذبها، فيتساقط علي رماد الحزن من أجنحتها المحترقة!! أحضرت الورقة والقلم وقد عزمت دفن كل جثث الماضي في مقبرة الورق لعل أشباحه تكف عن مضايقتي نظرت إلى الورقة ناصعة بيضاء، ليتها كانت حقلا من سنابل النقاء تغسله الشمس كل يوم فاستيقظ لأركض فيه كل صباح، لفحني هواء بارد ارتعشت الشمعة كادت تنطفئ أدركت حينها أني ابعد ما أكون عن الشمس والحقول تمايل القلم ضجرا بين أصابعي وسقط.. رفض أن يكتب! أو لعل الإحساس قد تجمد عند أطراف أصابعي تحت صقيع الرتابة والملل... نظرت أسفل الشرفة.. الإسفلت معتم كبحيرة راكدة، السماء مختنقة بأبواق السيارات وزفير العوادم، الأضواء الصناعية تغتال ضوء القمر المنزوي في ركن من السماء يبحث عن كل نجمة غرقت في بحر من اللافتات المضيئة.. نظرت إلى الجهة المقابلة من الشارع.. أشباح تجول خلف نوافذ الشقق المرصوصة كرف من المعلبات في احد المتاجر! لا احد يفتح النوافذ هذه الأيام.. عجبا ماذا يخشون؟!! ما الذي قد يهرب خارجا.. أو يدخل هاربا؟! فالمدينة كلها في حالة توازن تام.. برودة التكييف في الداخل وبرودة الرتابة في الخارج ضجيج الكتروني في الداخل وضجيج ميكانيكي في الخارج أضواء قاتمة ولزجة في الداخل.. وضباب رمادي خانق في الخارج... تزحلق بصري على الجدران ساقطا على الرصيف أسفل البناء.. شيء وسط ذلك الجمود وخز قلبي فتدفقت إلى شفتي نصف ابتسامة.. كم هو غريب أن تنعجن كل حرارة الشوق تلك بكتلة من حديد!! تعلق بصري بها.. أخذت أحملق فيها بشغف تخيلت داخلها يفيض دفئا وحبا، لمحت لمعة مثيرة في عينيها...هه..! اكتملت الابتسامة ولكن على نحو ساخر .. هزئت من نفسي "أي عينين؟!" كذلك بدت لي أو كذلك شبهتهما في خيالي، الأضواء الأمامية لتلك السيارة الواقفة هناك قرب الرصيف! آآه -تنهدت طويلا- كم تشبه سيارتك!! ولكنها ليست هي... قطعا ليست كذلك، فتلك على بعد بحار وغابات عن شرفتي الحزينة.. إنها هناك بعيدا تحتضن جسدك الدافئ النابض، تزهو بيديك تداعبان مقودها.. آه كم احسدها، احسد كتلة الحديد تلك.. فكتلة من الحديد أوفر حظا مني! ترى هل ما زالت مراياها تذكر صورتي؟1 هل مازالت تعبق بتلك الرائحة الشهية؟ هل مازال عطري يمتزج فيها بعطرك ويعتقه على أغطية المقاعد دخان سجائرك؟ هل تراك أفرغت المنفضة؟ هل تخلصت من كل أعقاب السجائر تلك؟ كم تمنيت أن اجمعها واحتفظ بها كأوراق ورود مجففة، أو مجموعة طوابع نادرة.. فهي ثمينة كمجموعة من اللآلئ المدهشة التي قذف بها بحر أسطوري على شواطئ جزيرة سحرية نعم فقد طبعت على كل منها قبلة بشفتيك وأحرقتها بأنفاسك... ... يـالـــــــــــــــه من هدر أن تلقي إلى المهملات بكل تلك القبل! آخر تعديل د.عبدالرحمن أقرع يوم 17-01-2008 في 11:51 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
اقتباس:
مشرفنا المتألق لك تحياتي اهلالالالا ?/ جاي هنا ليه!!! اكيد لترفيه هناك في إختناق جميلة هذه البادرة منك و رائعة منك هذه الالتفاتة تحية معطرة بالورد أهديها إليك تشرفت بإحتلالي مقعد هنا الإستمتاع بعيداً عن تزاحم المقاعد نشكرك على هدا المجهود
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
ليس من الضرورة أن تكون قاصا فألقك الشعري يسبقك حيث حل اسمك بحاجة إليك وإلى كافة الأقلاميين في هذه الدورة ..لا سيما قدرتك اللغوية لتشذيب النتاج القصصي للناشئة في سعي لنضوج العمل من كافة جوانبه.. وأنتهزها هنا فرصة لدعوة الإخوة القصاص وأرباب النقد في أقلام لمد يدهم لنا ..عونا للناشئة. مودتي وتقديري |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
شكرا لمرورك وأهلا بك معنا نتمنى أن نستفيد جميعا من هذه الدورة المتواضعة ونفيد مودتي وتقديري |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
الأخت العزيزة رانيا فرح... تحية ود وتقدير وأرحب بك في هذه المساحة الماتعة من أقلام حيث نحاول جميعا الولوج الى آفاق التعلم لتطوير الأداء بجهود ذاتية على نورٍ من المعرفة والخبرة وإضاءات الأساتذة من قبلنا وممن معنا. أشكرك لتلبية الدعوة ، وأقدر مبادرتك هذه عاليا... بدايةً : أود أن أعلن لك أنني لمست بلاغة وبيانا وصورا رائعة في حنايا النص تبشر بقلمٍ يشق طريقه نحو ميدان الفن القصصي بقوة واقتدار ، ويستحق فعلا أن يبذل صاحبه الجهود لتطويره. سنبدأ اليوم درسنا الأول ..ثم ننظر في قصتك ومدى مطابقتها للأسس...مع تحياتي. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
العنوان في القصة القصيرة العنوان في القصة القصيرة هو تماما كعنوان الكتاب يلخص فحواه، ولكن يحبذ أن يكون بطريقة ذكية لا تكشف طبيعة المضمون ، وإلا فقدنا عنصر الإثارة- التشويق- الذي قد يشد القارئ لمتابعة القراءة او البدء بها اساسا. باختصار : لا ينبغي للعنوان أن يحرق فكرة القصة سلفا. واختيار العنوان: هو فن قائم بذاته ، وملمح أساسي لموهة القاص وبراعته. ويستحسن أن يكون مختصرا وجذابا في نفس الوقت، مثيرا لانتباه المتلقي- القارئ- . بعض الكتاب يبدا كتابة قصته من العنوان، والبعض الآخر ينهي القصة بالعنوان، وأنا -كقاص ناشئ مبتدئ-على قدي- أبدأ بالقصة وأنتهي بالعنوان. رانية تود طرح سؤال؟ نعم...سؤال وجيه.. رانية تسأل: -كيف يمكن أن يحسن القاص المبتدئ إختيار عناوين قصصه. بلا شك: هنا تلعب الموهبة دورها.. وفي المقام الثاني تأتي الدربة..عبر قراءة الكثير من القصص والتدقيق في عناوينها. نأتي إلى عنوان قصة رانية: (العشق داخل قالب من حديد) عنوان موفق بامتياز فهو يدفع القارئ إلى طرح العديد من التساؤلات حول مضمون القصة مما يدفعه للقراءة باهتمام... سنعود في حصص قادمة إلى استعراض وشرح عناصر العمل القصصي..وسنعود بالتأكيد إلى قصتك يا رانية لرؤية الى أي مدى قمت بتطبيقها في قصتك ننهي الدرس إلى لقاءٍ قريب. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
بداية موضوع أكثر من رائع و جزاك الله كل خير عليه " علاقة عبر الحائط " كان يوما مملا كباقي أيام الدراسة .. عدت إلي المنزل في الرابعة .. تناولت الغداء ... لم أجد شيئا أشاهده في التلفاز فدخلت إلي غرفتي لأغفو قليلا.. لكنني رغم الإجهاد لم أنم .. أخذت أفكر في أي شيء حتى أنام و لكن بلا جدوى .. فأخذت أدندن ببعض الكلمات .. اندمجت في الغناء فبدأت أنغم الكلمات علي الحائط المجاور لسريري بدقات أصابعي .. كانت نغمات بسيطة و لكنها بددت شيئا من الملل الذي كان يملأني. توقفت يداي لا إراديا عندما شعرت أن الأصوات التي اسمعها لا تتناسب مع دقات أصابعي .. و صدق إحساسي .. فقد صارت هناك أصوات أخرى غير دقات أصابعي .. و لكنها أيضا دقات ... انتفضت من مكاني و ابتعدت عن السرير و وقفت أتسمع هذه الأصوات .. توقفت الدقات بعد قليل .. فتشجعت و اقتربت من الجدار ثانية .. نقرت عليه مرتين .. عادت الدقات من الجانب الآخر ثم توقفت ثانية .. بدأت أنقر نقرات مختلفة و في كل مرة كانت الدقات تعود و كأنها ردود علي دقاتي .. أعجبتني اللعبة .. أمضيت ساعة تقريبا في هذا الحوار البدائي الذي أعادني إلي عصور ما قبل الكلام. استهوتني اللعبة كثيرا .. أصبحت أقضي ما لا يقل عن ساعة يوميا في هذا الحوار الفريد من نوعه الذي لم يكن له معني أو مجال أو حدود .. كنت أنغم أي كلمة تأتي علي خاطري .. و أتخيل أن الدقات التي تأتيني هي تعليق علي كلماتي .. بعد مضي شهر اكتشفت شيئا خطيرا ... أنا لا أعرف من هو الطرف الآخر في هذه العلاقة الغريبة .. هل هو ولد أم بنت؟؟ .. صغير أم كبير؟؟ .. طويل أم قصير؟؟ .. يدرس أم أنهي دراسته؟؟ كيف لا أعرف من أقضي بجواره الليل و النهار؟؟؟ كيف لا أعرف صديقي الوحيد تقريبا؟؟ فكرت في أي طريقة أتعرف بها علي صديقي الجديد فوجدت أن أفضل بداية هي أن أعرف من يعيش في هذه الشقة .. اتجهت في اليوم التالي إلي البواب و اصطنعت معه حوارا حول وصلة النت التي أنوي الاشتراك فيها و إن كان الجيران في الشقة المجاورة لنا قد يشتركون معي فيها .. فحصلت منه علي معلومة لا تقدر بثمن .. الشقة تسكنها أرملة جاءت منذ ثلاثة شهور و معها ابنتها التي تبلغ الخامسة عشر تقريبا .. لا يزورهم أحد ولا يخرجون من المنزل إلا إلي المدرسة أو لشراء بعض الحاجات من السوق ... لم يعد هناك احتمالات أخري .. لا يعقل أنها الأم ... لابد أنها البنت. كان كل همي في الفترة التالية هو أن أراها .. كنت أتلكأ و أنا أرتدي الحذاء أمام الباب ... أدعي العمى و أنا أضع المفتاح .. كنت آمل أن تفتح الباب مصادفة في أحد المرات .. لم يحالفني الحظ حتى ذلك اليوم عندما كنت عائدا من الكلية فوقعت عيناي عليها و هي تقف في شرفة غرفتها .. الغرفة التي تقع بجوار غرفتي .. كانت فتاة جميلة متوسطة الطول .. لم ألمح كثيرا من ملامحها فقد كان تركيزي منصبا علي يديها لأري تلك الأصابع التي تحاورني كل يوم .. شعرت برغبة عارمة في الصراخ و لفت انتباهها لتعلم أنني صديقها الذي تقضي معه ساعات .. عبر الحائط .. و لكنني تمالكت نفسي و اتجهت بسرعة إلي السلم فصعدته قفزا و جريت إلي غرفتي و أخذت أتحدث علي الجدار و لكنها لم ترد .. جن جنوني فبدأت أنقر علي الجدار بهستيرية و لكن بلا فائدة. زاد فضولي عشرات المرات بعد أن رأيتها .. كنت أراها في أحلامي كل يوم .. تعلقت بها بشكل غريب .. أصبحت معظم نقراتي علي الجدار مقتطفات من أجمل الأشعار الرومانسية .. فكرت في أي طريقة لأتعرف عليها أكثر .. أقنعت والدتي أن تزورهم فهم جيراننا و يجب أن نزورهم و نودهم كما أمرنا الإسلام .. وافقني أبي فلم تبدي أمي أي معارضة مرت تلك الساعة التي قضتها أمي عندهم و كأنها عدة قرون ... عادت أمي فدخلتُ إلي المطبخ و أعددتُ ثلاثة أكواب من الشاي و جئتُ بهم متظاهرا بعدم الاهتمام و أنا أسألها عما فعلته هناك .. فتنهدت ثم قالت (( اسكت يا محمد .. متفكرنيش ... دا اللي يشوف بلاوي الناس تهون عليه بلوته .. دي صعبت عليه قوي .. المسكينة جوزها مات من سنة و سابلها بنت في ثانوية و ولد عنده تخلف عقلي ... صِعب عليه و الله ... بسم الله ما شاء الله واد زي الفل في سن إعدادية .. بس عنده حاجة كده اسمها غريب .. وحدة .. وحدانية .. حاجة زى كده .. ده قاعد في الأوضة اللي لازقة في أوضتك)) سقط كوب الشاي من يدي و أنا أتلقي هذه المفاجأة .. انزعجت والدتي علي الكوب المكسور و قامت لتحضر شيئا تنظف به المكان .. بينما جررت أنا أقدامي إلي غرفتي و أنا في حالة ذهول .. يا نهار أبيض ... ايه النحس ده !!!!! دا طلع ولد !!!!! و متخلف عقليا كمان .. قليل البخت يلاقي العضم في الكرشة ... و يلاقي المجانين ورا الحيطان. مر أسبوعان بعد تلك المفاجأة .. قررت خلالهما أن أنهي هذه العلاقة الغبية ... لم أقترب من الجدار نهائيا .. و كنت أقضي معظم الوقت خارج الغرفة .. و لكنني كنت أسمع الدقات في كل مكان ... كنت أشعر أن هناك من يحادثني بلغتي .. و يحاسبني علي ما فعلته .. أيها الخائن .. لقد بعت صديقك الوحيد ... لا..لا تقل صديقي..أنه مجنون ... أذن أنت أيضا مجنون..لقد تواصلت معه و فهمته و فهمك ... لا..أنا لست مجنونا..لقد كنت أتسلي فقط ... و ما أدراك أنه لم يكن يتسلي أيضا ؟؟؟ ما أدراك أنه لم يكن يشعر بالملل مثلك بعد قرار الإعدام الذي فرضه عليه أمثالك؟؟؟ اقتنعت باتهاماتي .. فقاومت أنانيتي و اقتربت من الحائط و نقرت نقرات هادئة تحمل اعتذارا عن خيانتي ... سمعت صوت ارتطام يبدو أنه كان قفزة ثم جاءني سيل من النقرات .. بحثت عن ترجمتها في قاموسنا الخاص فوجدتها تقول في عتاب (( أنت كنت فين يا عم ؟؟؟ حرام عليك و الله ... دا أنا بقالي أسبوعين بايت جنب الجدار )) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
أخي محمد أبو شادي.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
الأخ الفاضل والأديب / د عبد الرحمن أقرع المتألق |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
اقتباس:
شكرا جزيلا وانا في احر انتظار للدرس التالي اقتباس:
قصتك جميلة جدا واعجبتني للغاية بصراحة الفكرة رااااااااااائعة |
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| القصة القصيـــرة رؤئ من العالم العربي | محمود ابو اسعد | منتدى القصة القصيرة | 3 | 12-10-2010 11:43 AM |
| التقنيات الفنية و الجمالية المتطورة فى القصة القصيرة | حسن غريب أحمد | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 4 | 16-08-2009 03:44 PM |
| لماذا القصة القصيرة ؟ | خالد جوده | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 4 | 29-04-2008 07:22 AM |
| حجم القصة القصيرة ( قمة الجبل العائم ) | خالد جوده | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 3 | 24-04-2008 05:24 PM |
| القصة القصيـــرة رؤئ من العالم العربي | محمود ابو اسعد | منتدى القصة القصيرة | 22 | 17-01-2008 04:46 PM |