|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله قصة من خيالي المتواضع سأضعها لكم على أجزاء رغبة مني في معرفه آرائكم أتمنى ان تحوز كلماتي البسيطه على اعجابكم وبانتظار آرائكم وتشجيعكم على كل جزء حتى أستمر في كتابة القصة لأن هذه تجربتي الأولى ![]() |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
القيود المحطمة المقدمة بقلم خالد كان لا يزال طفلا صغيرا لم يتجاوز الخامسه من عمرة حينما تركاه والداه وحيدا يصارع آلام الحياة ويقاسي ظلماتها ، تركاه مقعداً على كرسيٍّ متحرك بعدما أصيب بمرض جعله حبيس ذلك الكرسي اللعين... لم يكن لدى عمة الوحيد خيار غير أن يأخذه ويربيه في منزله بالرغم من العداوة الشديده التي كانت تجمعة بوالده ووالدته الى انه كان يبرر السبب دائما ويقول لزوجته : "لن ترحمني أفواه الناس أبدا إن لم أتكفل به، بالنهاية يبقى أمام الناس إبن أخي الوحيد إنه معاق وصغير لن يؤثر علي أبدا سأضعه في الغرفة الموجوده في الطابق الأخير مع خادم يخدمه ويتكفل بشؤونه وأظن أن ذلك كثير بحق ذلك المعاق العاجز .. !! " ... كانت زوجته أشد حقدا وكراهيه لذلك الطفل ووالداه من زوجها ، لم تكن راضيه أبدا عن ما سيفعله ولكنها وبالنهاية انصاعت لرأية ورضت بالأمر الواقع حتى لا تشوه صورة زوجها ذلك التاجر المعروف والذي له سمعته بين الناس .. عاش عزام –وهو بطل قصتنا- حياة متقلبة في ذلك البيت التعيس بين عم قاسي وزوجة عم متسلطة وثلاث فتيات كن دائما يتجنبن الاختلاط به وحتى الحديث معه فقد كانت والدتهم تسميه بالمجنون وتحذرهم دائما من الاقتراب منه وهذا ما اثار رعبهم وخوفهم منه وجعلهم بمنعزل عنه .. بالرغم من كل هذا كان فضول عبدالله –ابنهم الوحيد – يدفعه دائما للذهاب لتلك الغرفه الصغيرة ومحادثة عزام والتعرف عليه كان دائما المدافع عنه والصديق الوفي في كل المواقف ... " انهما دائما الانشغال عني أحس بالوحده والفراغ يا عزام لا أحد يسأل عن أحوالي غيرك يا أخي أشكر ربي بأنه وهبني أخ مثلك .. " لم يكن انشغال أبي عبدالله وزوجته واهمالهما مقتصرا على عزام وحده بل وحتى طال عبدالله وأخواته الثلاث !!! التحق عزام بمدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة وأكمل تعليمة بلا كلل أو ملل حتى انهى دراسته بنجاح وتفوق منقطعا النظير،وكانت مواهب هذا الشاب وذكاءه حاضرين في كل وقت ، كان يهوى الرسم كثيرا وقد أبدله الله بإعاقته عقلا ناضجا وتفكيرا علميا مميزا كان مولعا بالاختراعات والتصاميم يحب معرفة كل جديد فيها ويحرص على قراءة الكتب العلمية التي تهتم بالإختراعات والأمور الميكانيكية ،وكم كانت سعادته كبيرة عندما انهى دراسته الثانوية والتحق بجامعة الكويت وبكلية طالما حلم بالإلتحاق بها كلية الهندسة .. هذا ما كتبة زميلي وصديقي العزيز خالد عني قبل أن يرحل عن دنيانا بحادث مروري رهيب ، تلك الحوادث أصبحت تخطف أرواح شبابنا واحدا تلو الآخر كأنها شيطان مسلط ليقبظ الأرواح دون رحمة ليس هذا موضوعنا الآن ولكني سأقف وقفه في روايتي عند ذلك الشاب وقصة موته وتلك الحوادث راجيا من الله أن يرحمة ويدخلة فسيح الجنان ، أما بنسبة لقصتي فسأروي لكم تفاصيلها في جوانبها المتعددة وسأكمل ما أراد خالد أن يفعلة بإذن الله .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
مغامرة من نوع خاص(1) كان كل شيئ يسير على ما يرام في تلك الكلية الجميلة التي احببتها جدا رغم اعاقتي ورغم التعب الشديد الذي الاقيه في كل يوم أذهب فيه الى محاضراتي فكما تعلمون بأنني حبيس كرسي متحرك وهذا يجعلني غير قادر على قياده السيارة فيتولى السائق هذا الامر بل ويتولى مهمه توصيلي الى قاعة المحضارات وتنقلي من مكان الى اخر كل يوم. لا انكر بأني كنت محبوبا من زملائي ربما تضنون أن هذا غرور مني ولكن لا أخفيكم بأنها الحقيقه ربما كان جزء من هذا الحب شفقة على حالي أو ربما شيئ آخر لا أعلم بالضبط طبيعة هذه المشاعر الذين يخبؤونها لي ولكني كنت أبادلهم نفس الشعور وكنت حريصا دائما على مساعدتهم في كل ما يحتاجونه وفي كل أستطيع أن أقدمه لهم . كانت رائعة الجمال رقيقة بكل ما تحمله الكلمات من معاني جذبتني اليها بشده منذ بداية الفصل وفي كل يوم كانت حواسي تنجذب لها أكثر فأكثر فأكثر دون اي احساس حتى وجدت نفسي أقع في حبها وهي لا تعلم ، أتظنون أن هذه قصة من قصص الخيال ؟ لا بل انها قصتي مع فرح التي أدخلت الفرح الى حياتي منذ أول نظرة لها ، انه حب من أول نظرة ، رغم انني عاجز بنظر البعض -وهو اللفظ الذي يفضل بعض السفهاء اطلاقه علي- بالرغم من هذا فانني انسان وأملك من المشاعر والأحاسيس الكثير ومن حقي أن احب وأٌُحب قد يظن البعض بأن الحب عار أوعيب أو انه شيئ من الخطئ الحديث به انه يعارض العادات والتقاليد ولكن الخطئ في من ظن ان الحب خطأ ؟! كنت دائما أرى بأن الحب من أول نظره لا يوجد الا بالافلام الاجنبية وقصص روميو وجولييت ولكنني حينما احسست به وخضت تلك المغامرة العاطفية الصامته تلاشت كل غيوم هذه الأفكار عن سمائي كنت سعيدا جدا بأنني أأتي الى محاضراتي لسببين كل منهما أهم من الأخر بالنسبة لي الدراسه وحبيبتي فرح ! ربما استعجلت في تسميتها بحبيبتي فحبي لها حتى الأن من طرف واحد أو بمعنى آخر فهي لا تعلم عن حقيقة مشاعري بعد آه ما أقساه من شعور حينما تحب شخص ولا تعلم الطريقة التي تعبر فيها عن حبك له خاصة ان كنت من النوع الخجول وبغض النظر عن هذا هل تعتقدون بأن فتاة جميلة أنيقة مثل فرح ستقبل بحب شخص على كرسي متحرك ؟! كان هذا الشعور مصدر قلق دائم لي كنت كلما تذكرت فرح أو رأيتها يخفق قلبي بشده ولكنني أخرسه وأمنعه من الحراك لأنني على كرسي وربما لن تقبل بي ! ليس ضعفا مني أو قلة ثقة بالنفس ولكن هذا هو الواقع المرير الذي لا يمكن تجاهله اطلاقا ، ليتني استطيع نسيانها حاولت كثيرا ولكن عبثا كلما حاولت الابتعاد اقتربت اكثر كل هذا وهي لا تعلم شيئ عن ما يحدث بي . ليس المشكلة في كوني خجول فحسب بل في كونها اشد حياء وخجلا مني ؟! وخاصة مع زملائها الشباب هذا مالاحظته عليها وهي ميزه جميلة جذبتني اليها بشده وجعلتني ازداد تعلقا بها أكثر .. حدث موقف غريب ذات يوم أود أن اذكره لكم قبل قصة اخبارها باعجابي التي سأرويها لكم لا حقا والتي ربما ستستغربون منها... الموقف هو انني قد كنت ذات يوم متأخر عن محاضرتي وقد انزلني السائق وعاد ولم يوصلني الى القاعة لأن زوجة عمي قد طلبت منه أن يعود بسرعه ولا يتأخر ربما كانت تريده بأمر هام ، هذا ماجعلني اصرفه تجنبا للمشاكل معها و اقوم بتوصيل نفسي بنفسي فبدأت بدفع عجلات الكرسي بصعوبة بالغه خاصة وانني كنت اضع كتب كثيره على أرجلي لاستطيع الوصول الى القاعه وماهي الا دقائق حتى اقتربت من القاعه ولكن تبا لتلك الكتب التي انزلقت في اللحظه الأخيره ووقعت على الأرض وبمكان يصعب علي الوصول اليها لالتقاطها بدأت أحاول وأحاول بصعوبة بالغه حتى بلحظه رأيت يدين ناعمتين تلتقطانها لي وما ان نظرت حتى رأيتها بجمالها وبهائها انها فرح نظرت الي وهي تقول لي " تفضل" مع ابتسامة ساحرة كادت أن تخلع قلبي من شده نبضة فقلت لها ببتسامتي "شكرا لك" فردت علي برقة " هل تسمح لي بأن اساعدك وادفع الكرسي لأوصلك الى القاعه ، فقلت وقد ارتسمت على وجهي نظرات الفرح والذهول " ولكنني اخشى أن اسبب لكي احراجا أو ان أتعبك " فردت علي بنعومة " لا بأس لن يتعبني ذلك " بدأت بدفعي وأنا بين الذهول والفرح والبهجه اختلطت علي الكثير من الأحاسيس التي أجهلها حتى وصلنا الى القاعه وكان ذلك اليوم من اسعد الأيام في حياتي فمن يومها وفرح تبتسم ان رأتني وتلقي علي بالتحيه احيانا . رغم كل ما حصل فلم أتجرأ على المصارحة بمشاعري لها رغم انها تستلطفني وتبتسم لي فهذا لا يبرر لي بأن اتعدى حدودي رغم ان حبي طاهر شريف فهذا مبرر غير كافي ربما تستلطفني شفقه بي أو انها تراني زميل مجرد زميل دراسة احتاج المساعدة يوما وساعدته لا اكثر . هنا نأتي لمربط الفرس ، قصة اخبارها بما أكن لها من حب بدأ ذلك حينما طلب منا الدكتور المشرف علينا في أحد المواد أن يقوم كل طالبين بعمل مشروع، مشروع خاص بهما وتقديمة على الطلبة ويكون على أساسه التقييم والدرجات ،ويالها من صدفة حينما اختارني الدكتور لعمل المشروع مع فرح نظرت اليها ووجتها بدورها تنظر الي ببتسامة ساحره لم أرى لها مثيل في حياتي . بعد انتهاء المحاضرة ذهبت اليها ووجتها فرصة لأكلمها فوجتها بدورها تتجه لي وتقول " مرحبا عزام كيف حالك لقد اختارنا الدكتور معا اتمنى ان يكون مشروعنا ناجحا " فأجبتها ببتسامة " بالطبع سيكون ناجحا ولكن متى تريدين ان نختار موضوع المشروع ونضع النقاط الرئيسة التي سنقدمها " فاخبرتني بأنها بأن لديها فراغ الأن ونستطيع ان نتناقش بهذا الموضوع ، استغرق حوارنا نصف ساعة تقريبا بعد أن حددنا النقاط الرئيسية وانتهينا من ذلك .. يالها من فرصه عظيمة وهبني اياها ذلك الدكتور لقد كلمت فرح كلمتها لنصف ساعه رغم ان حوارنا كان جامدا ولم يخرج عن موضوعنا الاساسي ورغم ان المدة قصيرة جدا الا انها قد انستني الدنيا انستني همومي واعاقتي و التعب الذي الاقيه في دراستي والأهم من ذلك قسوة عمي وزوجته لقد كنت سعيدا بما حدث وكنت سعيدا اكثر لأنني استطعت اقناعها بأخذ عنوان بريدها الالكتروني "الماسنجر" بحجه انني قد احتاج الا استشارتها بخصوص بعض النقاط التي قد تطرأ علي حين عودتي للمنزل ،استأذنتني بالذهاب وذهبت روحي وقلبي معها على أمل ان اعود الا البيت واكلمها "بالماسنجر" انني فعلا متشوق للحديث معها حتى ولو كان ماسنجر آه يافرح ليتك تعلمين ليتك تحسين بخفقان قلبي كلما تذكرتك .. انتهيت من محاضراتي في ذلك اليوم وعدت الى المنزل فرحا لا تحملني الأرض من شده السعادة التي احس بها رغم انني حين وصلت الى المنزل استقبلتني زوجة عمي بنظرة لم أرى أحقر منها ثم تبعتها بعد ذلك بكلمات قاسية جافة كل هذا رغم انني لم أفعل شيئ يستدعي ان تهينني بهذه الطريقه ولكن مالا تعرفونه بأنها تتلذذ باهانة الآخرين حتى خدم المنزل لم يسلموا منها ومن لسانها الطويل ورغم ذلك فانها تكن لي كل مشاعر الحقد والكراهيه والغيظ ولا أعلم السبب ! ربما لأن عمي –الذي يقل عنها بدرجتين فقط- ربما لأنه قد سمح لي بالعيش معهم رغم رفضها الشديد لذلك ومخالفته لرأيها ، ومع كل ما ألقاه فأنا أحترمها جدا أولا لسنهما وثانيا لقرابتها مني أخيرا وليس آخرا لأنها ربياني بغض النظر عن الأسباب والمعاملة التي تلقيتها فنوعي لا ينكر الجميل.. وصلت الا غرفتي واشعلت جهاز "الابتوب" وجلست أتأمله وانتظر واسرح في خيالي بعيدا بعيدا جدا بالطبع عند فرح ! فتحت برنامج الماسنجر وقمت باضافتها ... لقد استقبلت اضافتي ! ماذا سأقول لها ؟ ليس لدي أي ملاحظات عن المشروع ولكني متشوق جدا للحديث معها لا أدري ولكني سأحدثها ... باش مهندس عزام يقول : مرحبا فرح أنا عزام J Faroha says: أهلا عزام J باش مهندس عزام يقول : كيف حالك وكيف حال المشروع هل حضرتي له؟ Faroha says: (بحزن) في الحقيقة ليس بعد لأني متضايقة قليلا من أمر ما باش مهندس عزام يقول : متضايقه !!! من ماذا؟ Faroha says: لا أعلم ماذا أقول لك في الواقع ربما تعتبرها جرءة مني أو قلة أدب لكني لست من هذا النوع صدقني باش مهندس عزام يقول : فرح انني لست من النوع الذي يحكم على الأشخاص قبل معرفة التفاصيل أرجو أن تخبريني مابك ربما أستطيع مساعدتك انك زميلتي Faroha says: انني في مشكلة كبيرة لا أعرف لها حلا ولا أدري ما أفعل ليس لدي أحد جدير بأن يسمعني ويساعدني انني كتومة لأقصى الحدود ولكني مع هذا اخترتك لتساعدني وتحل مشكلتي باش مهندس عزام يقول : (بعصبيه) انني مستعد بالطبع بدأت فعلا أتخوف مما تقولين يافرح مابك تكلمي ؟! Faroha says: سأبعث لك بإيميل واخبرك بالتفاصيل لا أريد أن ارى ردت فعلك االا بعد ان تعرف كل ما لدي آآسفة لأنني أزعجتك الى اللقاء J Faroha is offline يا الله مابها لقد بدأت أقلق عليها يا ترى ماهي المشكلة اللتي وقعت بها فرح وتريد حلا لها ولماذا تريد المساعدة مني بالذات هل يعقل بأنها ترتاح لي وفقط من أجل هذا السبب أرادت أن تقول لي مشكلتها ؟ لا أعلم لا أعلم بدأت الأفكار تصطرع في عقلي انني فعلا مذهول مما يحدث آه ياحبيبتي فرح ليتني أعلم ما تخفين .. وفجأةلديك رسالة جديدة في صندوق الوارد To: azaaam123@hotmail.com From: Faroha'' farahengineer8@hotmail.com'' Date:20\1\2008 Subject: الحب وما أدراك باختصار مشكلتي كما هو واضح من العنوان هي انني احب ! نعم انني احب ولكني لا أعرف كيف أعبر لمن أحب عن مشاعري أعلم بأن ما أفعله خارجه عن العادات والتقاليد واعلم ربما ذلك سيجعل تنظر لي بنظرة أخرى ولكني "راح أبيعها" انني احب ومن أحبه لا يعلم عني اتمنى أن يقدر ذلك عزام أنا احبك.... ____________ وفي ذهول " يا إلاهي لا أصدق انها تحبني !! " بانتظار آآرائكم لوضع الجزء الثاني ![]() |
|||
|
![]() |
|
|