|
|
|
|||||||
| منتدى الأقلام الأدبية الواعدة هنا نحتضن محاولات الأقلام الواعدة في مختلف الفنون الأدبية من شعر وقص وخاطرة ونثر، ونساهم في صقل تجربتها. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
هذا الموقف حدث امامي كما رويته بالضبط وبما انني لست متمرسة في كتابة القصة القصيرة فقد اردت تمرين قلمي قليلا في هذا المجال بكتابة احداث حقيقة في قالب قصصي، قد لا تكون قصة مكتملة الأركان، ولكنها محاولة شدني المشهد للقيام بها تثبيتا لتلك الحظة في الذاكرة اتمنى ان اكون قد وفقت لبعض الصواب.. وفي احر انتظار لآرائكم.. عند قدميك حبيبتي ماإن بدأ الهذيان اللذيذ لما بين الصحو والحلم يتملكني، ويسري الى جميع حواسي مع دفء مخدعي، حتى دقت الساعة المنبهة معلنة وقت العودة للعمل لوردية المساء. أدركت عندها أنني قضيت وقتا طويلا اتقلب في فراشي دون ان أنام، لم اشعر بالوقت يمضي سريعا، وحين بدأ النوم يتسلل الى عيني كان الاوان قد فات!! نهضت وصداع شديد يطرق رأسي، غادرت المنزل مرغمة، شمس مابعد الظهيرة الملتهبة تدنو من الرؤوس وتحدق في الوجوه.. نظرت إلى الشارع حولي.. الزحام، الغبار، أبواق السيارات... بدا وكأن الجميع مرغمون لمغادرة منازلهم.. وكأن المدينة بأكملها تعاني من الصداع! دخلت إالى المشفى وعلى وجهى علامات انزعاج لا احاول اخفائها. المكان يعج بضجيج المرضى وبكاء الاطفال ورنين الهواتف... استوقفني احدهم في حديث يتعلق بالعمل، أخذت أومئ برأسي واجيب على اسئلته بطريقة آلية وانا اتطلع من خلفه إلى المصعد في آخر الرواق واتوق لأن ادلف اليه واصعد إلى مكتبي لأنعم ببعض الهدوء. وقعت عيني مصادفة وانا انقلهما بين وجه محدثي تارة واجول بهما في المكان تارة اخرى على امرأة في اواخر أشهر حملها، اكتسى وجهها بالوهن والشحوب. كان زوجها الى جانبها على مقاعد الانتظار، كان بادي القلق عليها رغم ان مرضها (مرض عافية) كما اعتادت ان تقول جدتي .. كان يدنو منها بين الفينة والفينة ويحدثها بإهتمام بالغ وعيناه تمسحان عن وجهها صفرة التعب ويغمرانها بحنان واضح. انفلتت مني ابتسامة يشوبها الإستغراب وانا اتذكر قول عادل إمام: (هو في حد بيحب مراته؟!!) رد لي محدثي الإبتسامة بادب وهو يحسبها له!! عندها لاحظت انه فرغ من حديثه شكرني ،اثنيته وانصرف. وجدت نفسي واقفة في مكاني بلا مبرر ارقب الزوج الحنون.. تداركت نفسي بشيء من الحرج وسرت نحو المصعد بخطى متثاقلة وانا اندب بصمت إخفاقاتي العاطفية. ضغطت الزر وانتظرت قدوم المصعد وانا استرق النظر الى الزوجين المحبين. كانا من دولة أجنبية لذا لم افهم ما كان يصلني من حوارهما ولكن الرجل نظر فجأة الى زوجته بإنزعاج من باغته خبر سيء وتحدث اليها بلهجة الخائف وهو يشير الى قدميها.. فجأة ودون ان يعبأ بالزحام قام من مقعده وجلس عند قدمي امرأته.. عندها لاحظت أن رباط حذائها كان محلولا، اخذ يربطه لها بعناية، فقد كان يشق عليها وهي حامل ان تنحني لتربطه، فهمت سبب خوفه، لومشت المراة بهذا الرباط المفكوك لربما داست عليه خطأ ووقعت.. ترى كيف لاحظ ذلك؟!!!! هي نفسها لم تلاحظ.. في غمرة تفكيري جاء المصعد دلفت إليه وانا اتسائل.. هل سأحظى برجل شرقي يربط عقدة حذائي بدلا من ان يربط في داخلي عقدا اخرى؟ هل سأحظى برجل يلاحظ حاجتي إليه قبل ان الاحظها انا؟ يمد لي العون دون ان اطلبه؟ هل ساحظى برجل يجثو عند قدمي امام الجميع ليحميني من خطر محتمل؟!!!! ... اتمنى ذلك.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
في غمرة تفكيري جاء المصعد دلفت إليه وانا اتسائل.. هل سأحظى برجل شرقي يربط عقدة حذائي بدلا من ان يربط في داخلي عقدا اخرى؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
استاذي جميل الكنعاني |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
وأنا كذلك أخذني موقفك ومشاعرك نحو الرجل الشرقي المظلوم أيضا كالمرأة الشرقية وأنساني إضافة تعليق على القصة القصيرة من الناحية الفنية فأنت موفقة في الأسلوب واللغة ودقة الملاحظة وسبق لي أن قرأت لك ولديك قدرة جيدة بكل تأكيد . لو مرت هذه الحادثة بإنسانة عادية ليس لديها حس أدبي مرهف وغير متحفزة لالتقاط كل شاردة وواردة مما حولها لما أثرت عندها وبقي الموضوع عابرا وآنيا أما أنت فوظفت اللحظات وبضع الدقائق لتكوين نص أدبي جيد وموفق بكل أمانة أما دقة الملاحظة فهي من نعم الله على المرء وليست موجودة إلا عند فئة قليلة ممن نذروا أنفسهم للأدب والشعر والفن وأنت أحدهم . وأنا أدافع عن حقوق المرأة الشرقية كما عن الرجل الشرقي وليس الموقف ذكوريا بكل تأكيد ولكن لفت نظري بعض التحامل على الرجل ووضعه بصورة غير حضارية إلى حد ما مع أنه نصف المجتمع وبدونه لا تستقيم الحياة وكل مجتمع أو بيئة بها الصالح والطالح والهموم والمساوئ موزعة شرقا وغربا ويمينا وشمالا لا يسلم مكان منها .. دمت بخير وعافية وعطاء وننتظر المزيد منك . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
هذا الموقف حدث امامي كما رويته بالضبط |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
الأخت رانيا فرح |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
الأخت الكريمة رانيا فرح، اقتباس:
فالكاتبة استنتجت نيابة عنه. بعض الملحوظات: لا احاول اخفائها ..إخفاءَها كما اعتادت ان تقول جدتي .. كما اعتادت جدتي أن تقول، أحسن وعيناه تمسحان عن وجهها صفرة التعب ويغمرانها ... تغمرانها الإستغراب .. الاِستغراب الإبتسامة .. الاِبتسامة اتسائل ... أتساءل .............. بعيدا عن النقاش الأدبي أوافق الإخوة الكرام فيما ذهبوا إليه، عندما ننظر إلى أثر الثقافة الغربية الغازية في بعض الناس في مجتمعاتنا: فتيان مخنثون تافهون وفتيات يمتهن العري سارحات بارحات في الشوارع، نرى عظمة ثقافتنا الوسطية الأصيلة، رحم الله عهدا كان آباؤنا يمشون شامخي الرؤوس عظام الهيبة فيعظمون في أعين نسائهم بالشهامة ويعظمن في عيونهم بالحشمة والحياء. .... أسلوبك جميل وموهبتك واضحة فإلى مزيد من التألق إن شاء الله. تحياتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
في غمرة تفكيري جاء المصعد دلفت إليه وانا اتسائل.. هل سأحظى برجل شرقي يربط عقدة حذائي بدلا من ان يربط في داخلي عقدا اخرى؟ هل سأحظى برجل يلاحظ حاجتي إليه قبل ان الاحظها انا؟ يمد لي العون دون ان اطلبه؟ هل ساحظى برجل يجثو عند قدمي امام الجميع ليحميني من خطر محتمل؟!!!! ... اتمنى ذلك.. ----------------------- أ عجبني رد الأخ المقتدر : عبدالهادي السائح فشكراً له كما أشكر الأخت الكاتبة على هذا النص الجميل، والفكرة الأجمل، مع الأخذ بملاحظات وتعليقات الإخوة الكرام فهمت سبب خوفه، لومشت المراة بهذا الرباط المفكوك لربما داست عليه خطأ ووقعت.. ترى كيف لاحظ ذلك؟!!!! هي نفسها لم تلاحظ.. هذه الجملة أرى أن تحذف منها الكلمات الثلاث الأولى منه، وتصبح كالآتي لو مشت المرأة برباط حذائها المفكوك فلربما داست عليه دون أن تشعر، وسقطت على الأرض! كيف لاحظ الزوج ذلك؟! هي نفسها لم تلاحظ.. مع تحياتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
استاذي جميل الكنعاني... |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الى حبيبتي مع التحية | نصير طارق | منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر | 3 | 13-03-2011 09:37 AM |
| مختارات من أشعاري | محمود شاهين | منتـدى الشعـر المنثور | 37 | 11-09-2007 04:58 AM |
| ليــــــلى والخريف | علا الياس | منتدى القصة القصيرة | 9 | 13-08-2006 10:24 AM |
| معانى إنسانية (2)/الحرمان من الحبيب | سيد يوسف | منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر | 5 | 26-04-2006 07:21 PM |