|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
وهناك في صومعة الملك ، كان كل شيء مختلف..، الجنود مصطفين مثل البيادق في كل حدب وصوب..، والغواني يتمايلن مع أهازيج الشعر والمدائح مع بهارات المعازف والطرب..، وأعمدة القصر كانت حكاية أخرى..،!!! نطقت بها الفسيفساء والآجر المُطَعَمُ بالأحجار الكريمة .، ترف وبذخ هنا وهناك...، والملك النضهِمُ تائه بين هذا وذاك..، يشبع شهوته بأطايب حلوى " اللوزينج" مع عصير يشعشع بالثلج ..، وأنامله قد اكتست بالأختام المزركشة..، وهي في تتمايل مع تمايل الحُلي في أيدي الغواني..،، وبين هذه الضجة وضوضاء الشهوات المترفة ..،غزا صدى تلك الضوضاء صوت الحاجب الخشن..،، وفجأة تجمد كل شيء هناك..،، وتقدم مثابر المسكين بخطى متثاقلة على طول السجاد الأحمر الذي بسط أمام الملك الجشع..،، وكل العيون تترقب خطواته ..،، وبين تلك البرهات من التأمل..‘‘ دفع الحاجب القاسي مثابر بكل قسوة حتى سقط على ركبتيه..أمام الملك الجشع.!!!!! وبين ملحمة الخوف والجور..،، ارتجل أحد الفرسان وتقدم بكل ثقة أمام الملك وعبر عن احترامه بإنحناءة وإيماءة باليد..،، وقدم للمكل كيساً مليئاً بالقطع الذهبية..،، ثم تراجع بخطوتين..،، وقال:- " سيدي الملك..،، لقد ظفرنا اليوم بربح عظيم..،، وكالعادة رفض أولئك الحمقى سكان القرية..،، أن يدفعوا الأموال المستحقة..‘‘ لكن..،، لا أحد يقف في وجه فرسان الكلم الشهم..( ابتسم ابتسامة فخر وجشع) ..، وأكمل قالئلاً:- " وفي طريق عودتنا التقينا هذا الغريب يسرح ويمرح في حمال سيدي الملك..‘‘ ليس هذا فحسب..،، انما بدا يقطع الأشجار وينحت حماقاته عليها..،، لست أدري..،؟؟!! أهو معتوه ..أم مجنون؟؟!!!..،، لكنه أبكم لاينطق فانظر ماذا ماذا ترى سيدي..، !!" انتهى الفارس المغرور من رسم ديباجة مكره..،، حينئذٍ كان الملك يرمق مثابر المسكين بنظرات حقد وغضب..،، !!!..، حتى اصبح كالبركان الذي غُطي بطبقة رماد ..،، قد كاد ينفجر في أي لحظة!!!!.. وبدأ يزمجر كزمجرة الأسود : " خذوا هذا المعتوه..،، وألقوه في السجن !!!!!..،، وغدا سيقاد كالبهيمة إلى ساحة القرية ويعدم هناك..،،!!!!! وليترك..!! لتأكل منه الطير..،، جزاءً وفاقا لكل من يستبيح ويعتدي على حمى الملك..!!! خذوه ..خذوه..!!!! " وبين فوضى صراخ الملك الجبار..،، الذي لم يعطِ ذلك الفتى المسكين هدنة دفاع لعلها تشفع له..،، ولعل بعض ايماءات تروي غليل عذاب ردى منتظر!!!!! ..،، قيد المسكين..،، ورمي بين قضبانٍ حديديةٍ وجدران سرمدية قد أهداها الملك الجبار كسوةً من ظلمة ظُلمِه وجوره..‘!!!!! بات مثابرٌ أسير نفسه والحزن يكسوه..،، وكلما تسلل العزم إلى نفسه .، طعنته رماح " حبل المشنقة" الذي قد سال لعابه منتظراً بصبرٍ فارغ ضحيته الجديدة ليدونها في سجل مجازره الذي قد اهداه له الملك الجبار!!!!! لكن..،، لم يعد الوقت خليلاً كما مضى..،، فلقد جَنَ الليل .، وبزغ البدر..، ومثابر حائر في أمره..،، وتاهت أفكاره بين أفياء ذلك القفص المظلم..، !!! تنهد مراراً وتكراراً..، وأسند ظهره لجدران ذلك القفص وتذكر أبيه.، وكيف له أن لايراه مرةً أخرى..؟!..، وكيف له أن لايهديه الكنز الذي ظفر به وعلمته له مدارس الحياة النبيلة..،،؟؟!!.. وبعد برهة من الزمن..،، قد باتت من طولها حقبة..،، اهتدى مثابر أخيراً إلى حلية ذكية..،، مسحت دموع قهره..، وما أتعس دموع الرجال..!!!! وسامرت تلك الحيلة عزمه الذي طال وعَمْر في ذاته..‘ ونفضت عنه غبار اليأس..،، وما أن غفت عيناه المرهقتان ..، حتى أيقظه صراخ جنود الحاكم..،،:- " قُم أيها الغريب..،،!!! فحبل المشنقة بشوق إليك..!!!!!!!!" لم يأبه مثابر بكلماتهم المزرية..، واتجه للمولى الكريم فصلى ركعتين وسأل الرحمن أن يثبته..،، ثم قاده الجنود إلى ساحة القرية حيث تجمهر أهل القرية...، وانتصب الملك النَهِم على منصة قريبة من أرض الحدث..،،!! ووسط القطيع البشري وقف مثابر أمام حبل المشنقة..،، وكانت هناك عينان ترقبه عن بعد..،، عينا ذلك الكهل الذي التقاه منذ أول وهلة عندما حل مثابرق ضيفاً على أرض هذه القرية التعِسه..،، !!! وقبل أن يصدر الملك أوامره حرك مثابر يديه ..، وأومأ بإيماءات أنامله..،، .. كأنه كان يريد طلب شيء ما!!!! ثم رمقه الملك بنظرات تهكم وقال مستهزءاً:- " ما بالك أيها المعتوه..،؟؟!!..،، أَوَ تريد أن نحقق لك أمنية قبل أن تودع لحظاتك الأخيرة؟!.. ،" وضحك الملك الجشع بإزدراء..،،ومن باب السخرية أمر الملك الحاجب وقال:- " انظر في أمر هذا المعتوه ..، وحقق له أمنيته الأخيرة..،، لعله يود أن يملأ معدته السقيمة بكل مالذ وطاب؟!!" ثم أكمل ديباجة تهكمه المرير..‘‘ ومثابر صابر جلد محتسب..،، يرجو من الله تعالى الثبات والتوفيق في حيلته..،، ثم بدأ يعبر عن مايجول في خاطره من أمنيته الأخيرة..،، لكن أحداً لم يفهم...، الأمر الذي أحزن مثابر وتمنى أن ييسر الله له مراده..‘‘ وفي طرفة عين..،، تقدم أحدهم إلى منصة الملك ..، وكان هو ذلك الكهل الذي التقاه مثابر ..، فقال الملك بجبروت يملأ عباراته :- " ماذا تريد أيها العجوز؟؟!!" فقال العجوز بعد أن سحب أنفاسه المتهالكة:- " سيدي الملك...، لقد التقيت هذا الشاب الغريب عندما قدم للقرية..،، ولقد استطعت أن أفهمه وأساعده..،، فلعلي أنجح في فهم مقصده وأمنيته الأخيرة ..،، فهل لي بذلك سيدي الملك؟!!" فقال الملك..:- " هيا اذن أيها الكهل..،، خاطب هذا المعتوه وأعلمني بأمنيته الأخيرة..، وإن لم تفعل..،، فستكون أنت الضحية التالية لهذا الحبل..!!!!!" تنهد العجوز المسكين..،، وحبس عباراته..،، ثم تقدم لمثابر وابتسم ..،، وقد تهلل مثابر بلقائه للعجوز..،، الذي بدأ يعبر عن أمنيته الأخيرة..، وهو يشعر في قرارة نفسه..،، أن الله تعالى قد منحه الأسباب..،، ليهرب من حبل المشنقة ويهزم الحاكم بحيلته..،، فياترى ..ماهي حيلة مثابر؟؟ وهل سيهزم الملك بحجته؟! وماسر كنز مثابر؟؟ للإجابة على تلك الأسئلة.. حلقوا معي في الجزء السادس الذي تترقبونه عما قريب.. محبتي.. منى الحمودي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
قصتي هذه ظمئى لغوث من قراءتكم النيرة لها.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
[CENTER] و مازلت أنتظر تمردا منى لكننى انتظرت ما هو أدهش على اللغة و السرد فهل يطول انتظارى ؟!! منى الحمودى .. حين نكتب .. أو نعيد كتابة قصة أو حكاية من التاريخ أو غيره لا نكتب إلا أنفسنا ..نعم .. بكل ما نحس و نشعر .. بكل ما يوجع .. و يفرح .. كأننا نكتب أنفسنا الآن حتى لا تضل الكتابة عن كونها إبداع و اكتشاف و ليست مجرد كتابة .. حتى و إن كانت لطفل ربما تتساءلين .. ماذا تقصد بهذا الحديث الغريب ؟!! لم تعجبك الحكاية ؟ لم ؟ و أنا أجيبك .. برد وحيد .. أعجبتنى تحيتىو تقديرى ربيع عقب الباب آخر تعديل ربيع عبد الرحمن يوم 30-06-2008 في 01:38 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
في قصتي حاولت أن أكون منى الحمودي..،، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
آسف " منى " ربما جانبنى التوفيق .. و سوف أعيد القراءة !!! كونى بخير ربيع عقب الباب |
||||
|
![]() |
|
|