الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-06-2008, 03:10 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
آمال لدرع
أقلامي
 
إحصائية العضو







آمال لدرع غير متصل


افتراضي حكايات بلدتي

حكايات بلدتي
قال الراوي:
حكايات بلدتي ليست حزينة كالمطر!
حكايات بلدتي ليست من عجين الحنطة والخبز!
حكايات بلدتي ليست قديمة كالماء!
حكايات بلدتي ليست من توقيعات الموت المتكرر
.. لا .. ليست معتمة إلى هذا الحد !!

1.حكاية أولى: تداعيات ذاكرة .. وبقايا صور !

حلم على حافة ذاكرة .. شظايا قلب مفجوع، رماد فقير، وآخر الأنباء اليومية: "مات الملك .. عاش الملك"! جاء الخريف ذات موعد (حزين) .. الرياح لا تعبر بلدتي، في صدورنا الكثير من الصفير،. أنفاسنا باردة تشعل الرماد الفقير، يترمد الحلم،.
الحلم لا ينتهي .. لكنه يموت لكي ينجب الذكرى!.
خرج أحمد .. صدره كان متوشحا العراء .. أمه تنتحب .. الأرض لم تكن تحترف الخضرة .. الأشجار كسّرت أضلاعها .. أمه ما زالت تشتعل بالنحيب .. ما زالت توزع الدموع على المدعوين في العرس الآدمي جدا .. الرصاص لا يقتل بلدتي .. صدره هو الذي كان عاريا!!..

2.حكاية ثانية: المجنـون!

ظل يعدو دائما.. يخلف رأسه على كف مقصلة ويعدو.. يخلف ظله وراء جدار ويعدو.. دماغه الملتحف بالشعلة لم يكن طريا.. لكن جيوبه كانت تعوي بصمت فادح، أبهر الحاكم شكل رأسه الكبير..
فاقتناه بوسام أخرق.. أضحى من ممتلكات "صاحب السعادة" الشخصية..
هو لم يبع اشتعال الحلم في ذاكرته.. ترك رأسه في درج الحاكم وظل يعدو..
يسابقه صبية يبرق في أعينهم لون الجوع.. يطلع من صدورهم إعصار الضجر..
ظل يعدو.. وظلوا يمطرونه بالحجارة.. خرساء كانت الحجارة.. لكن الجوع ظل يعوي.. مجنون.. مجنون..

3.حكاية ثالثة: الحلم الطعنة!

نامت الطفلة في بلدتي.. توسدت الحلم خنجرا.. وجهها غطاه لذباب.. لم يكن نوما عميقا.. وجهها احتساه الذباب.. ديدان تحفر لها رمسا.. والحلم ذاب..
الطفلة لا تعرف الأكذوبة.. لكن الحلم جار على الذكرى.. "دمية للعيد،. أزهار للفرح، قطعة حلوى،. وقليل من الآمان" لم يكن حلما كبيرا.. لكن الفرح - عادة - لا ينبت في بلدتي.. الطائرات تعبر بلدتي "ليل على مطر".. والقذائف تسكب النشيج.. نامت طفلتي (ماتت)، ولم يهدوها وردة!! "أش" سكوت! الحلم يلف بقاياه.. معتقلا بالأحزان كان.. سيمضي إلى الضفة الأخرى.. سيمضي إلى الطعنة الأخرى..

قال الراوي:
حكايات بلدتي لا تلبس لون العبوس!
حكايات بلدتي لا تعتقل الذكريات بالجنون!
حكايات بلدتي لا تفور منها رائحة الحلم المطعون!
لا.. حكايات بلدتي ليست حزينة إلى هذا الحد!!
قال الراوي هذا ومات!






 
رد مع اقتباس
قديم 28-06-2008, 08:58 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: حكايات بلدتي

حكايات بلدتي
صور من الأحزان و القهر .. و انهيار الحلم .. و اغتياله فى عيون الصغار .. الغربة تأكل الوجوه .. و العزلة هي قمة المأساة .. !!!
صور متناثرة كأنها مدينة للموتى .. من الخواء تولد و إلى الخواء تمضى .. بنفس المذاق المملح
كنت هنا بريشتك الأكثر رهافة و شجنا .. تبنين على الورقة صروح من الرفض لواقع مؤلم .. ترفضين ..
وتؤسسين جديدا كانت معالمه تبرز و تطل برأسها فى مساحات الوجع و الحزن .. و على امتداد الرقعة !!
كانت حكايات تغنين .. و ياليتك اصطحبت معك منشدا .. من هؤلاء .. القدامى .. و أفسحت له المجال
ليلتف حولكما من تشدهم الحكايات عن البلدة .. التي نالها التشوه .. و أدركها الموت .. لتبدو و كأنها مازالت قابضة على حلم ما !!!!
ربما كثرة التحليق بالصور المتعددة جاوز حد القص السهل نوعا .. و حجب بعض الرؤية
و لكن عزائي .. أن اللغة كانت فيضا رائعا .. له مذاقه المضمخ برائحة الماضي .. و الحنين إليه !!!
تحيتى و تقديرى






 
رد مع اقتباس
قديم 28-06-2008, 01:48 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مجدي السماك
أقلامي
 
الصورة الرمزية مجدي السماك
 

 

 
إحصائية العضو







مجدي السماك غير متصل


افتراضي رد: حكايات بلدتي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال لدرع مشاهدة المشاركة
حكايات بلدتي




قال الراوي:
حكايات بلدتي ليست حزينة كالمطر!
حكايات بلدتي ليست من عجين الحنطة والخبز!
حكايات بلدتي ليست قديمة كالماء!
حكايات بلدتي ليست من توقيعات الموت المتكرر
.. لا .. ليست معتمة إلى هذا الحد !!

1.حكاية أولى: تداعيات ذاكرة .. وبقايا صور !

حلم على حافة ذاكرة .. شظايا قلب مفجوع، رماد فقير، وآخر الأنباء اليومية: "مات الملك .. عاش الملك"! جاء الخريف ذات موعد (حزين) .. الرياح لا تعبر بلدتي، في صدورنا الكثير من الصفير،. أنفاسنا باردة تشعل الرماد الفقير، يترمد الحلم،.
الحلم لا ينتهي .. لكنه يموت لكي ينجب الذكرى!.
خرج أحمد .. صدره كان متوشحا العراء .. أمه تنتحب .. الأرض لم تكن تحترف الخضرة .. الأشجار كسّرت أضلاعها .. أمه ما زالت تشتعل بالنحيب .. ما زالت توزع الدموع على المدعوين في العرس الآدمي جدا .. الرصاص لا يقتل بلدتي .. صدره هو الذي كان عاريا!!..

2.حكاية ثانية: المجنـون!

ظل يعدو دائما.. يخلف رأسه على كف مقصلة ويعدو.. يخلف ظله وراء جدار ويعدو.. دماغه الملتحف بالشعلة لم يكن طريا.. لكن جيوبه كانت تعوي بصمت فادح، أبهر الحاكم شكل رأسه الكبير..
فاقتناه بوسام أخرق.. أضحى من ممتلكات "صاحب السعادة" الشخصية..
هو لم يبع اشتعال الحلم في ذاكرته.. ترك رأسه في درج الحاكم وظل يعدو..
يسابقه صبية يبرق في أعينهم لون الجوع.. يطلع من صدورهم إعصار الضجر..
ظل يعدو.. وظلوا يمطرونه بالحجارة.. خرساء كانت الحجارة.. لكن الجوع ظل يعوي.. مجنون.. مجنون..

3.حكاية ثالثة: الحلم الطعنة!

نامت الطفلة في بلدتي.. توسدت الحلم خنجرا.. وجهها غطاه لذباب.. لم يكن نوما عميقا.. وجهها احتساه الذباب.. ديدان تحفر لها رمسا.. والحلم ذاب..
الطفلة لا تعرف الأكذوبة.. لكن الحلم جار على الذكرى.. "دمية للعيد،. أزهار للفرح، قطعة حلوى،. وقليل من الآمان" لم يكن حلما كبيرا.. لكن الفرح - عادة - لا ينبت في بلدتي.. الطائرات تعبر بلدتي "ليل على مطر".. والقذائف تسكب النشيج.. نامت طفلتي (ماتت)، ولم يهدوها وردة!! "أش" سكوت! الحلم يلف بقاياه.. معتقلا بالأحزان كان.. سيمضي إلى الضفة الأخرى.. سيمضي إلى الطعنة الأخرى..

قال الراوي:
حكايات بلدتي لا تلبس لون العبوس!
حكايات بلدتي لا تعتقل الذكريات بالجنون!
حكايات بلدتي لا تفور منها رائحة الحلم المطعون!
لا.. حكايات بلدتي ليست حزينة إلى هذا الحد!!
قال الراوي هذا ومات!
اختي آمال لدرع..تحياتي
عمل رائع..نص محكم البناء بلغة مشوقة..استمتعت بالقراءة لك.
دمت بود






 
رد مع اقتباس
قديم 29-06-2008, 01:49 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
آمال لدرع
أقلامي
 
إحصائية العضو







آمال لدرع غير متصل


افتراضي رد: حكايات بلدتي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
حكايات بلدتي



صور من الأحزان و القهر .. و انهيار الحلم .. و اغتياله فى عيون الصغار .. الغربة تأكل الوجوه .. و العزلة هي قمة المأساة .. !!!


صور متناثرة كأنها مدينة للموتى .. من الخواء تولد و إلى الخواء تمضى .. بنفس المذاق المملح


كنت هنا بريشتك الأكثر رهافة و شجنا .. تبنين على الورقة صروح من الرفض لواقع مؤلم .. ترفضين ..


وتؤسسين جديدا كانت معالمه تبرز و تطل برأسها فى مساحات الوجع و الحزن .. و على امتداد الرقعة !!


كانت حكايات تغنين .. و ياليتك اصطحبت معك منشدا .. من هؤلاء .. القدامى .. و أفسحت له المجال


ليلتف حولكما من تشدهم الحكايات عن البلدة .. التي نالها التشوه .. و أدركها الموت .. لتبدو و كأنها مازالت قابضة على حلم ما !!!!



ربما كثرة التحليق بالصور المتعددة جاوز حد القص السهل نوعا .. و حجب بعض الرؤية


و لكن عزائي .. أن اللغة كانت فيضا رائعا .. له مذاقه المضمخ برائحة الماضي .. و الحنين إليه !!!



تحيتى و تقديرى
أخي العزيز جدا/ والمبدع المميز: ربيع عبد الرحمن
ردك يغني النص بجماله..و عمقه !
لديك قدرة مدهشة على التفاعل مع النصوص!
أتابع بقية ردودك على مختلف النصوص!!
لأجدك مفعما بالعطاء.. و القدرة على التميز!
دام لك بهاء الروح والحرف


كم أنت رائع أخي؟!!






 
رد مع اقتباس
قديم 29-06-2008, 01:56 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
آمال لدرع
أقلامي
 
إحصائية العضو







آمال لدرع غير متصل


افتراضي رد: حكايات بلدتي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركة
اختي آمال لدرع..تحياتي
عمل رائع..نص محكم البناء بلغة مشوقة..استمتعت بالقراءة لك.
دمت بود
أخي المبدع: مجدي السماك
أسعدني مرورك من هنا.. وهذه الشهادة الغالية تحيلني إلى الفرح بضجيج اللغة...ونسيمها!


تحياتي ومودتي






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:17 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط