الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-07-2008, 10:23 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

افتراضي حكايات (ألف ليلة وليلة) على حلقات - طباعة وتعليق وإعداد: وليد محمد الشبيبي

حكايات
(ألف ليلة وليلة)
منقولة على حلقات
طباعة وتعليق وإعداد: وليد محمد الشبيبي
العراق – بغداد
7 حزيران/ يونيو 2008
اخواني واخواتي الأعزاء ، سأحاول (بإذن الله تعالى) ان انقل لكم قصص (ألف ليلة وليلة) هذه القصص العربية الفلكلورية الشهيرة التي بدأت منذ ان قرر الملك شهريار الأنتقام من كل النساء قبل ان تأتي شهرزاد وتعالجه وتنقذ نفسها ، بهذه الطريقة العجيبة، التي عادت علينا بهذا الموروث القصصي الممتع عن العشاق والاساطير العجيبة والغريبة ، غير اني سأحاول قدر الامكان (حجب) كل ما يخدش الحياء العام والآداب العامة (لما ورد في هذه القصص من عبارات جنسية صريحة لم تخدم النص أدبياً !) وهذا متوقع من القصص الشعبية الموروثة خاصة انها لا تحمل قيمة أدبية عالية بقدر ما تحمله من القصص والاساطير والخيال العربي/الإسلامي الواسع في فترات رخاء العصر الذي كتبت فيه ولم يعرف لهذه القصص كاتب واحد بل هي (كحال الموروث الشعبي في كل العالم) هو حصيلة قصص جمعت تعبّر عن مخيال شعب بأكمله في حقبة ما من عمر الزمن.
أرجو أن أوفّق في ذلك
مع تحياتي وتقديري للجميع
اخوكم وليد محمد الشبيبي


ألف ليلة وليلة
قصة شهرزاد العجيبة ، بحكاياتها المطربة الغريبة ،
كلها طرائف أدبية، ولطائف غرامية، نوادر فكاهية
وصور جمالية رائعة، أساطير حبٍ بلوحاتٍ فنية خلاّبة


المجلّد الأول

دار التربية
للطباعة والنشر والتوزيع
بغداد

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه صلاة وسلاماً دائمين متلازمين إلى يوم الدين (وبعد) فان سير الأولين صارت عبرة للآخرين لكي يرى الإنسان العبر التي حصلت لغيره فيعتبر، ويطالع حديث الأمم السالفة وما جرى لهم فينزجر ، فسبحان من جعل حديث الأولين عبرة لقوم آخرين (فمن) تلك العبر الحكايات التي تسمى (ألف ليلة وليلة) وما فيها من الغرائب والأمثال .

(حكاية الملك شهريار وأخيه الملك شاه زمان)
(حكي)(1) والله أعلم أنه كان فيما مضى من قديم الزمان وسالف العصر والأوان ملك من ملوك ساسان بجزائر الهند والصين صاحب جند وأعوان وخدم وحشم ، له ولدان إأحدهما كبير والآخر صغير وكانا فارسين بطلين وكان الكبير أفرس من الصغير وقد ملك البلاد وحكم بالعدل بين العباد وأحبه أهل بلاده ومملكته وكان أسمه الملك شهريار ، وكان أخوه أسمه الملك شاه زمان وكان ملك سمرقند العجم ولم يزل الأمر مستقيماً في بلادهما وكل واحد منهما في مملكته حاكم عادل في رعيته مدة عشرين سنة وهم في غاية البسط والانشراح ، ولم يزالا على هذه احالة إلى ان أشتاق الكبير إلى أخيه الصغير فأمر وزيره أن يسافر إليه ويحضر به فأجابه بالسمع والطاعة وسافر حتى وصل بالسلامة ودخل على أخيه وبلغه السلام وأعلمه أن أخاه مشتاق إليه وقصده أن يزوره فأجابه بالسمع والطاعة وتجّهز للسفر وأخرج خيامه وجماله وبغاله وخدمه وأعوانه وأقام وزيره حاكماً على بلاده وخرج طالباً بلاد أخيه فلما كان نصف الليل تذكّر حاجة نسيها في قصره فرجع ودخل قصره فوجد زوجته راقدة في فراشه معانقة عبداً أسود من العبيد فلما رأى هذا أسودّت الدنيا في وجهه وقال في نفسه اذا كان هذا الأمر وأنا ما فارقت المدينة فكيف حال هذه العاهرة اذا غبت عند أخي مدة ثم أنه سلَّ سيفه وضرب الأثنين فقتلهما في الفراش ورجع من وقته وساعته وأمر بالرحيل وسار إلى أن وصل إلى مدينة أخيه ففرح أخوه بقدومه ثم خرج إليه ولاقاه وسلّم عليه وفرح(2) به غاية الفرح وزيَّن المدينة وجلس معه يتحدث بانشراح ، فتذكَّر الملك شاه زمان ما كان من أمر زوجته فحصل عنده غم زائد وأصفّر لونه وضعف جسمه ، فلما رآه أخوه على هذه الحالة ظن في نفسه أن ذلك بسبب مفارقته بلاده وملكه، فترك سبيله ولم يسأل عن ذلك ثم أنه قال له في بعض الأيام يا أخي أن في باطني جرحاً ، ولم يخبره بما رأى من زوجته ، فقال ني أريد أن تسافر معي إلى الصيد والقنص لعل صدرك ينشرح فأبى ذلك ، فسافر أخوه وحده إلى الصيد وكان في قصره شبابيك تطل على بستان أخيه فنظر واذا بباب القصر قد فتح وخرج منه عشرون جارية وعشرون عبداً ، وامرأة أخيه تمشي بينهم وهي في غاية الحسن والجمال حتى وصلوا إلى فسقية وخلعوا ثيابهم وجلسوا مع بعضهم ، واذا بامرأة الملك قالت يا مسعود فجاءها عبد أسود فعانقها وعانقته وواقعها ، وكذلك باقي العبيد فعلوا بالجواري . ولم يزالوا في بوس وعناق ونحو ذلك حتى ولّى النهار فلما رأى ذلك أخو الملك قال والله أن بليتي أخفف من هذه البلية وقد هان ما عنده من القهر والغم وقال هذا أعظم مما جرى لي ، ولم يزل في أكل وشرب ، وبعد هذا جاء أخوه من السفر فسلما على بعضهما ، نظر الملك شهريار إلى أخيه الملك شاه زمان وقد رد لونه وأحمرّ وجهه وصار يأكل بشهية بعدما كان قليل الأكل ، فتعجّب من ذلك وقال يا أخي كنت أراك مصفرّ اللون والوجه والآن قد رد اليك لونك فأخبرني بحالك فقال له أما تغيّر لوني فأذكره لك وأعف عني عن اخبارك برد لوني فقال له أخبرني أولاً تغيّر لونك وضعفك حتى أسمعه فقال له يا أخي انك لما أرسلت وزيرك الي يطلبني للحضور بين يديك جهّزت حالي وقد برزت من مدينتي ثم اني تذكّرت الخرزة التي أعطيتها لك في قصري فرجعت فوجدت زوجتي معها عبد أسود وهو نائم في فراشي فقتلتهما وجئت إليك وأنا متفكّر في هذا الأمر فهذا سبب تغيّر لوني وضعفي وأما رد لوني فأعف عني من أن أذكره لك فلما سمع أخوه كلامه قال له أقسمت عليك بالله أن تخبرني بسبب رد لونك فأعاد عليه جميع ما رآه فقال شهريار لأخيه شاه زمان مرادي أن أنظر بعيني فقال له أخوه شاه زمان أجعل أنك مسافر للصيد والقنص وأختفِ عندي وأنت تشاهد ذلك وتحققه عياناً فنادى الملك من ساعته بالسفر فخرجت العساكر والخيام إلى ظاهر المدينة وخرج الملك ثم أنه جلس في الخيام وقال لغلمانه لا يدخل علي أحد ثم أنه تنكّر وخرج متخفياً إلى القصر الذي فيه أخوه وجلس في الشباك المطل على البستان ساعة من الزمان واذا بالجواري وسيدتهم دخلوا مع العبيد وفعلوا كما قال أخوه وأستمرّوا كذلك إلى العصر فلما رأى الملك شهريار ذلك الأمر طار عقله من رأسه وقال لأخيه شاه زمان قم بنا نسافر إلى حال سبيلنا وليس لنا حاجة بالملك حتى ننظر هل جرى لأحد مثلنا أو لا فيكون موتنا خير من حياتنا فأجابه لذلك ثم أنهما خرجا من باب سري في القصر ولم يزالا مسافرين أياماً ولياليا إلى أن وصلا إلى شجر في وسط مرج عندها عين ماء بجانب البحر المالح فشربا من تلك العين وجلسا يستريحان فلما كان بعد ساعة مضت من النهار أذ هما بالبحر قد هاج وطلع منه عمود أسود صاعد إلى السماء وهو قاصد تلك المرجة قال فلما رأيا ذلك خافا وطلعا إلى أعلى الشجرة وكانت عالية وصارا ينظرا ماذا يكون الخبر واذا بجني طويل القامة عريض الهامة واسع الصدر على رأسه صندوق فطلع إلى البر وأتى نحو الشجرة التي هما فوقها وجلس تحتها وفتح الصندوق وأخرج منه علبه ثم فتحها فخرجت منها صبية غراء بهية(3) كأنها الشمس المضيئة كما قال الشاعر:
أشرقت في الدجى فلاح النهار ..... وأستنارت بنورها الأسحار
من سناها الشموس تشرق لما ..... تتبدّى وتنجلي الأقمار(4)
تسـجـد الكائنــات بين يديهـــا ..... حين تبدو وتهتـك الأســتار
واذا أومضــــت بروق حماهـا ..... هطلت بالمدامع الأمطـــــار
قال فلما نظر إليها الجني قال يا سيدة الحرائر التي قد أختطفتك ليلة عرسك أريد أن أنام قليلاً ثم أن الجني وضع رأسه على ركبتها(5) ونام فرفعت رأسها إلى أعلى الشجرة فرأت الملكين وهما فوق تلك الشجرة فرفعت رأس الجني من فوق ركبتها ووضعته(6) على الأرض ووقفت تحت الشجرة وقالت لهما بالإشارة أنزلا ولا تخافا من هذا العفريت فقالا بالله عليك أن تسامحينا من هذا الأمر فقالت لهما بالله عليكما أن تنزلا والا نبّهت عليكما العفريت فيقتلكما شر قتلة فخافا ونزلا إليها فقامت لهما وقالت أرصعا(7) رصعاً عنيفاً والا أنبّه عليكما العفريت فمن خوفهما قال الملك شهريار لأخيه الملك شاه زمان يا أخي أفعل ما أمرت تلك به فقال لا أفعل حتى تفعل أنت قبلي وأخذا يتغامزان على نكاحها فقالت لهما مالي أراكما تتغامزان أن لم تتقدّما وتفعلا نبّهت عليكما العفريت فمن خوفهما من الجنّي فعلا ما أمرتهما به فلما فرغا قالت لهما قفا وأخرجت لهما من جيبها(8) كيساً وأخرجت منه عقداً فيه خمسمائة وسبعون خاتماً فقالت لهما أتدريان ما هذه فقالا لها لا ندري فقالت لهما أصحاب هذه الخواتم كلهم كانوا يفعلون بي على غفلة قرن هذا العفريت فأعطياني خاتميكما أنتما الأثنان الآخران فأعطياها من يديهما خاتمين فقالت لهما أن هذا العفريت قد أختطفني ليلة عرسي ثم أنه وضعني في علبة وجعل العلبة داخل الصندوق ورمى على الصندوق سبعة أقفال وجعلني في قاع البحر العجاج المتلاطم بالأمواج ويعلم ان المرأة منا اذا أرادت أمراً لم يغلبها شيء كما قال بعضهم.
لا تأمـنن إلى النســاء ..... ولا تـثــــق بعهودهــــن
فرضاؤهن وسخطهـن ..... معـلـقٌ بفرو...ـهـــن(9)
يبـديـــن وداً كـاذبـــاً ..... والغـــدر حشــو ثيـابهـــن
بحديث يوسف(10) فأعتبر..... متحـذّراً من كيدهـن
أو ما ترى أبليس..... أخرج آدماً من أجلهــــن(11)

فلما سمعا منها هذا الكلام تعجبا غاية العجب وقالا لبعضهما اذا كان هذا عفريتا وجرى له أعظم مما جرى لنا ، فهذا شيء يسلينا ثم أنهما أنصرفا من ساعتهما عنها ، ورجعا إلى مدينة الملك شهريار ودخلا قصره ثم أنه رمى عنق(12) زوجته وكذلك أعناق الجواري والعبيد ، وصار الملك شهريار كلما يأخذ بنتاً بكراً يزيل بكارتها ويقتلها من ليلتها(13)، ولم يزل على ذلك مدة ثلاث سنوات فضجّت الناس وهربت ببناتها ولم يبق في تلك المدينة بنت تتحمل الوطء ، ...

انتهى الجزء (1)
ترقّبوا الجزء التالي
[CENTER][CENTER]















قريباً إن شاء الله تعالى

الهوامش ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
(1) وهذا يدل على وجود ناقل وجامع لتلك الحكايات الموروثة ولا نستبعد الاضافة من عنديات هذا الناقل نفسه بطبيعة الحال (المُعد).
(2) جاءت في الأصل (وفرع) وهو خطأ طباعي طبعاً (المُعد).
(3) وردت بالنص الأصلي هكذا (بهيه) .
(4) وردت بالنص الأصلي هكذا (لأقمار).
(5) وردت بالنص الأصلي هكذا (ركبهتا).
(6) وردت بالنص الأصلي مؤنثة هكذا (ووضعتها).
(7) رَصَعَ بالمكان – رَصْعاً : أقام به . و – الرجل ونحوه: ضربه بيده و– طعنه طعناً شديداً. و– الحبََّ : دقه بين حجرين. رَصِعَ فلانٌ – رصعاً ، ورُصُوعاً : دقَّت أليته ، أو قلَّ لحم عجُزه وفخذه . فهو أرصع ، وهي رصعاء (ج) رُصْع . و – الشيء بفمه : لَزِق . و– بالطيّب : عبِق به . فهو راصِعٌ . (أرصعهُ) بالرمح : رَصَعَهُ. المرجع: المعجم الوسيط ، الجزء الأول (من أول الهمزة إلى آخر الضاد) ، قام بإخراجه إبراهيم مصطفى ، أحمد حسن الزيات ، حامد عبد القادر ، محمد على النجار ، مجمع اللغة العربية ، استانبول: دار الدعوة ، 1989 ، ص 348 . (المُعد).
(8) وردت بالنص الأصلي هكذا (حبيبها).
(9) رفعت حرفاً من هذه الكلمة فهي خادشة للحياء وهي معروفة للجميع (المُعد).
(10) المقصود بها زوجة عزيز مصر التي راودت نبي الله يوسف (عليه السلام) عن نفسه. (المُعد).
(11) طبعاً لا يمكن ان نتصور ان تصف امرأة نفسها بهذا الوصف المشين لها ولبنات جنسها والوضع (كعادة هذه الحكايات الموروثة) واضح ولا يرقى إليه الشك ومن وضع هذه الأبيات وهذا القول على لسانها ، هو متحامل على الجنس اللطيف بلا شك ولربما مبني رأيه وتحامله بناءً على تجربة شخصية له ، والحقيقة ان الغدر والخيانة قد يرتكبها البشر بغض النظر عن جنسه ، سواء أكان رجلاً أم امرأة ، ونحن هنا ننأى بتلك الصفات المشينة عن نساءنا واخواتنا الفتيات اللاتي يستحققن كل احترام وتقدير ولكن ان هي الا حكايات تروى. (المُعد).
(12) أي دق عنقها ، او ضرب عنقها (قتلها) (المُعد).
(13) ان ما قامت به زوجته الخائنة والتي قتلها فيما بعد كان بالنسبة لها تحقيق (للعدالة) فالملك لديه جواري حسناوات ويستمتع بهن متى شاء وزوجته لربما لا تأخذ حقها الشرعي منه (كزوجة) لها حقوق ، فلماذا تقتصر عليه وهو الذي لا يكتفي بها فقط ما دام لديه هذا العدد الكبير من الجواري ، لذلك قامت بدورها (بتحقيق العدالة) فأتخذت لها عشاق من عبيد قصرها ، فبما ان الجواري من حق الملك ، فليكن العبيد من حق الملكة (تفعل بهم ما تشاء) وان كان زنى وسفاح ؟! نحن نفكر بعقلية الزوجة المظلومة والتي ارادت تحقيق (العدالة) على طريفتها الخاصة ، والا هل الزنى مقصوراً على النساء ويبقى الرجال (عفيفون) مهما فعلوا ؟! الا يستدعي ذلك الى وقفة لرفع الظلم عن النساء مع اننا بكل تأكيد لا نصطف مع الخائن او الخائنة ، الزاني او الزانية ، بل ننظر الى كفة الميزان من ان تميل وهي مائلة بكل تأكيد ! (المُعد).






 
رد مع اقتباس
قديم 03-07-2008, 10:35 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

افتراضي رد: حكايات (ألف ليلة وليلة) على حلقات - طباعة وتعليق وإعداد: وليد محمد الشبيبي

التكمـلـة



... ولم يبق في تلك المدينة بنت تتحمل الوطء ، ثم أن الملك أمر الوزير بأن يأتيه ببنت على جري عادته فخرج الوزير وفتّش فلم يجد بنتاً فتوجّه إلى منزله وهو غضبان مقهور خائف على نفسه من الملك ، وكان الوزير له بنتان ذاتا حسن وجمال وبهاء وقد وأعتدال ، الكبيرة أسمها شهرزاد والصغيرة أسمها دنيازاد . وكانت الكبيرة قد قرأت الكتب والتواريخ وسير الملوك المتقدمين وأخبار الأمم الماضين قيل انها جمعت ألف كتاب من كتب التواريخ المتعلقة بالأمم السالفة والملوك الخالية والشعراء فقالت لأبيها مالي أراك متغيّراً حاملاً الهم والأحزان وقد قال بعضهم في المعنى شعراً :

قـــل لمن يحمــل همــا ..... أن همـــاً لا يــــدوم


مثل ما يفنـى الســرور ..... هكذا تفـنى الهمــوم


فلما سمع الوزير من أبنته هذا الكلام حكى لها ما جرى له من الأول إلى الآخر مع الملك فقالت له بالله يا أبتِ زوّجني هذا الملك فأما أن أعيش وأما أن أكون فداء لبنات المسلمين وسبباً لخلاصهن من بين يديه ، فقال لها بالله عليك لا تخاطري بنفسك أبداً فقالت له لا بد من ذلك فقال أخشى عليك أن يحصل لك ما حصل للحمار والثور مع صاحب الزرع فقالت له وما الذي جرى لهما يا أبتِ ؟


حكاية الحمار والثور
مع صاحب الزرع


(قال) أعلمي يا أبنتي(14) أنه كان لبعض التجار أموال ومواشي وكان له زوجة وأولاد وكان الله تعالى أعطاه معرفة السن الحيوانات والطير(15) وكان مسكن ذلك التاجر الأرياف ، وكان عنده في داره حمار وثور فأتى يوماً الثور إلى مكان الحمار فوجده مكنوساً مرشوشاً وفي معلفه شعير مغربل وتبن مغربل وهو راقد مستريح وفي بعض الأوقات يركبه صاحبه لحاجة تعرض له ويرجع على حاله فلما كان في بعض الأيام سمع التاجر الثور وهو يقول للحمار هنيئاً لك ذلك أنا تعبان وأنت مستريح تأكل الشعير مغربلاً ويخدمونك. وفي بعض الأوقات يركبك صاحبك ويرجع وأنا دائماً للحرث والطحن فقال له الحمار اذا خرجت إلى الغيط (16) ووضعوا على رقبتك الناف(17) فأرقد ولا تقم ولو ضربوك فأن قمت فأرقد ثانياً فاذا رجعوا بك ووضعوا لك الفول فلا تأكله كأنك ضعيف وأمتنع عن الأكل والشرب يوماً أو يومين أو ثلاثة فأنك ستستريح من التعب والجهد. وكان التاجر يسمع كلامهما فلما جاء السّواق إلى الثور بعلفه أكل منه شيئاً يسيراً فأصبح السواق يأخذ الثور إلى الحرث فوجده ضعيفاً فقال له التاجر خذ الحمار وحرثه مكانه اليوم كله فلما رجع آخر النهار شكره الثور على تفضلاته حيث أراحه من التعب في ذلك اليوم فلم يرد عليه الحمار جواباً وندم أشد الندامة فلما كان ثاني يوم(18) جاء الزارع وأخذ الحمار وحرثه إلى آخر النهار فلم يرجع الحمار الا مسلوخ الرقبة شديد الضعف فتأمله الثور وشكره ومجّده فقال له الحمار كنت مقيماً مستريحاً فما ضرّني الا فضولي ثم قال أعلم اني لك ناصح وقد سمعت صاحبنا يقول ان لم يقم الثور من موضعه فأعطوه للجزار ليذبحه ويعمل جلده قطعاً ، وأنا خائف عليك ونصحتك والسلام فلما سمع الثور كلام الحمار شكره وقال في غد أسرح معهم ثم ان الثور أكل علفه بتمامه حتى لحس المدود بلسانه كل ذلك وصاحبهما يسمع كلامهما فلما طلع النهار خرج التاجر وزوجته إلى دار القر وجلسا فجاء السّواق وأخذ الثور وخرج فلما رأى الثور صاحبه حرّك ذنبه وظرط وبرطع(19) فضحك التاجر حتى أستلقى على قفاه فقالت له زوجته من أي شيء تضحك فقال لها شيء رأيته وسمعته ولا أقدر أن أبوح به فأموت فقالت له لا بد أن تخبرني بذلك وما سبب ضحكك ولو كنت تموت فقال لها ما أقدر أن أبوح به خوفاً من الموت فقالت له أنت لم تضحك الا علي ثم انها لم تزل تلح في الكلام إلى ان تغلّبت عليه فتحّير وأحضر أولاده وأرسل لإحضار القاضي والشهود وأراد أن يوصي ثم يبوح لها بالسر ويموت لأن كان يحبها محبة عظيمة لأنها بنت عمه وأم أولاده وكان قد عمّر من العمر مائة وعشرين سنة ثم أنه أرسل لإحضار جميع أهلها وأهل حارته وقال لهم حكايته وأنه متى قال لأحد على سّره مات فقال لها جميع الناس ممن حضر بالله عليك أتركي هذا الأمر لئلا يموت زوجك أبو أولادك فقالت لهم لا أرجع عنه حتى يقول لي ولو يموت فسكتوا عنها ثم أن التاجر قام من عندهم وتوجّه إلى دار الدواب ليتوضأ ثم يرجع يقول لهم ويموت وكان عنده ديك تحته خمسون دجاجة وكان عنده كلب فسمع التاجر الكلب وهو ينادي الديك ويسبّه ويقول له أنت فرحان وصاحبنا رايح يموت فقال الديك للكلب وكيف ذلك الأمر فأعاد الكلب عليه القصة فقال له الديك والله صاحبنا قليل العقل أنا لي خمسون زوجة أرضي هذه وأغضب هذه وهو ما له الا زوجة واحدة ولا يعرف صلاح أمره معها فما له يأخذ لها بعضاً من عيدان التوت ثم يدخل إلى حجرتها ويضربها حتى تموت أو تتوب ولا تعود تسأله عن شيء قال فلما سمع التاجر كلام الديك وهو يخاطب الكلب رجع إلى عقله وعزم على ضربها. ثم قال الوزير لأبنته شهرزاد ربما فعل بك الملك مثل ما فعل التاجر بزوجته فقالت له ماذا فعل ؟ قال دخل عليها الحجرة بعد ما قطّع عيدان التوت وخبأها داخل الحجرة وقال لها تعالي داخل الحجرة حتى أقول لك ولا ينظرني أحد ثم أموت فدخلت معه ثم أنه قفل باب الحجرة عليهما ونزل عليها بالضرب إلى أن أغمي عليها فقالت له تبت ثم انها قبّلت يديه ورجليه وتابت وخرجت هي وأياه وفرح الجماعة وقعدوا في أسر الأحوال إلى الممات . فلما سمعت أبنة الوزير مقالة أبيها قالت له لا بد من ذلك فجّهزها وطلع إلى الملك شهريار وكانت قد أوصت أختها الصغيرة وقالت لها اذا توجّهت إلى الملك أرسلت أطلبك فاذا جئت عندي ورأيت الملك قضى حاجته مني فقولي يا أختي حّدثينا حديثاً غريباً نقطع به السهر وأنا أحدّثك حديثاً يكون فيه الخلاص إن شاء الله ثم ان أباها الوزير طلع بها إلى الملك فلما رآه فرح وقال هل أتيت بحاجتي فقال نعم فلما أراد أن يدخل عليها بكت فقال لها مالك فقالت له أيها الملك ان لي أختاً صغيرة أريد أن أودّعها فأرسل الملك إليها فجاءت أختها وعانقتها وجلست تحت السرير فقام الملك وأخذ بكارتها ثم جلسوا يتحدثون فقالت لها أختها الصغيرة بالله عليك يا أختي حدّثينا حديثاً نقطع به سهر ليلتنا فقالت حباً وكرامة إن أذن لي هذا الملك المهذب فلمّا سمع ذلك الكلام وكان به قلق فرح بسماع الحديث ...

(حكاية التاجر مع العفريت)




التكملة في وقت لاحق بإذن الله تعالى


وليد محمد الشبيبي 8 حزيران/ يونيو 2008




الهوامش ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
(14) أليس طريفاً ان ينشغل الوزير بحكاية القصص لأبنته شهرزاد وهو في هذا المأزق ؟ (المُعد).
(15) السن الحيوانات والطير اي لغات وكلام الحيوانات والطيور ! (المُعد).
(16) وردت في النص الأصلي (الغيظ) وهذا خطأ فالمقصود بـ(الغيظ): هو (تغـّّير يلحق الإنسان من مكروه يصيبه) (المعجم الوسيط ، ج 2 ، ص 668) والصحيح هو (الغيط) والغَيْط ُ هو: (المطمئن الواسع من الأرض . وقد قِرُي في التنزيل الحكيم: (أو جاء أحدٌ منكم من الغيطِ). ويطلقه أهل مصر على الحقل. (جمعه) غيطان. المرجع: المعجم الوسيط ، الجزء الثاني ، قام بإخراجه الدكتور إبراهيم أنيس والدكتور عبد الحليم منتصر وعطية الصوالحي ومحمد خلف الله أحمد أشرف على الطبع حسن علي عطية ، ومحمد شوقي أمين ، مجمع اللغة العربية ، استانبول: دار الدعوة ، 1989 ، ص 666 . (المُعد).
(17) النّاف: النّير في لغة فلاَحي مصر. (المعجم الوسيط ، ج 2 ، ص 964 ، يُلاحظ أستخدام بعض العبارات باللهجة المصرية الدارجة وهذا يدل على ان ناقلي هذه الحكايات (أي ألف ليلة وليلة) للغة العربية هم من الأشقاء المصريين. والله تعالى أعلم . (المعُد).
(18) لاحظ ركاكة العبارات مما يؤكد على ان هذه الحكايات لم تضف شيئاً للأدب العربي، وإن قال قائل بأن المأخذ على الناقل اذ ان لغته ركيكة فهذا لا يغيّر شيئاً من واقع الحال ! (المُعد).
(19) كلمة من اللهجة المصرية الدارجة وليست من العربية الفصيحة.











 
رد مع اقتباس
قديم 04-07-2008, 01:32 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

افتراضي رد: حكايات (ألف ليلة وليلة) على حلقات - طباعة وتعليق وإعداد: وليد محمد الشبيبي

(حكاية التاجر مع العفريت)



(ففي الليلة الأولى)





قالت بلغني ايها الملك السعيد أنه كان هناك تاجراً من التجّار كثير المال والمعاملات في البلاد قد ركب يوماً وخرج يطالب في بعض البلاد فأشتد عليه الحر فجلس تحت شجرة وحط يده في خرجه وأكل كسرة كانت معه وتمرة فلما فرغ من أكل التمرة رمى النواة فاذا هو بعفريت طويل القامة وبيده سيف فدنا من ذلك التاجر وقال له قم حتى أقتلك مثل ما قتلت ولدي فقال له التاجر كيف قتلت ولدك قال له لما أكلت التمر ورميت نواتها جاءت النواة في صدر ولدي فقضى عليه ومات لساعته فقال التاجر للعفريت أعلم ايها العفريت أنه علي دين ولي مال كثير وأولاد وزوجة وعندي ..ـون(20) فدعني أذهب إلى بيتي وأعطي كل ذي حق حقه ثم أعود إليك ولك علي عهد وميثاق اني أعود إليك فتفعل بي ما تريد والله على ما أقول وكيل فأستوثق منه الجني وأطلقه فرجع إلى بلده وقضى جميع تعلقاته وأوصل الحقوق إلى أهلها وأعلم زوجته وأولاده بما جرى له فبكوا وكذلك جميع أهله ونسائه وأولاده وأوصى وقعد عندهم إلى تمام السنة ثم توجّه وأخذ كفنه تحت أبطه وودّع أهله وجيرانه وجميع أهله وخرج رغماً عن أنفه وأقيم عليه السياط والصراخ فمشى إلى ان وصل إلى ذلك البستان وكان ذلك اليوم أول السنة الجديدة فبينما هو جالس يبكي على ما سيحصل له واذا بشيخ كبير قد أقبل عليه ومعه غزالة مسلسلة فسّلم على هذا التاجر وحيّاه وقال له ما سبب جلوسك في هذا المكان وأنت منفرد وهو مأوى الجن فأخبره التاجر بما جرى مع ذلك العفريت وبسبب قعوده في هذا المكان فتعجّب الشيخ صاحب الغزالة وقال والله يا أخي ما دَينك الا ديَن عظيم وحكايتك حكاية عجيبة لو كتبت بالأبر على آفاق البصر لكانت عبرة لمن أعتبر ثم أنه جلس بجانبه وقال والله يا أخي لا أبرح من عندك حتى أنظر ما يجري لك مع ذلك العفريت ثم انه جلس عنده يتحدث معه فغشي على ذلك التاجر وحصل له الخوف والفزع والغم الشديد والفكر المزيد وصاحب الغزالة بجانبه واذا بشيخ ثانٍ قد أقبل عليهما ومعه كلبتان سلاقيتان من الكلاب السود فسألهما بعد السلام عليهما عن سبب جلوسهم في هذا المكان وهو مأوى الجان وأخبراه بالقصة من أولها إلى آخرها فلم يستقر به الجلوس حتى أقبل عليهم شيخ ثالث ومعه بغلة زرزورية فسلّم عليهم وسألهم عن سبب جلوسهم في هذا المكان فأخبروه بالقصة من أولها إلى آخرها وبينما هم كذلك اذا بغبرة هاجت وزوبعة عظيمة قد أقبلت من وسط تلك البرية فأنكشف الغبار واذا بذلك الجني وبيده سيف مسلول وعيونه ترمي بالشرر فأتاهم وجذب ذلك التاجر من بينهم وقال له قم أقتلك مثل ما قتلت ولدي وحشاشة كبدي فأنتحب ذلك التاجر وبكي وأعلن الثلاثة شيوخ بالبكاء والعويل والنحيب فأنتبه منهم الشيخ الأول وهو صاحب الغزالة وقبّل يد ذلك العفريت وقال له يا أيها الجني وتاج ملوك الجان اذا حكيت لك حكايتي مع هذه الغزالة ورأيتها عجيبة أتهب لي ثلث دم هذا التاجر ؟ قال نعم يا أيها الشيخ اذا أنت حكيت لي الحكاية ورأيتها عجيبة وهبت لك ثلث دمه فقال ذلك الشيخ الأول أعلم أيها العفريت ان هذه الغزالة بنت عمي ومن لحمي ودمي وكنت قد تزوجتها وهي صغيرة السن وأقمت معها غير انها لم ترزقني بولد فأخذت لي سرية فرزقت منها بولد ذكر كأنه البدر اذا بدا بعينين مليحتين وحاجبين مزججين وأعضاء كاملة فكبر شيئاً فشيئاً إلى ان صار أبن خمس عشرة سنة فطرأت لي سفرة إلى بعض المدائن فسافرت بمتجر عظيم وكانت بنت عمي هذه الغزالة تعلّمت السحر والكهانة من صغرها فسحرت ذلك الولد عجلاً وسحرت الجارية أمه بقرة وسلّمتها إلى الراعي ثم جئت أنا بعد مدة طويلة من السفر فسألت عن ولدي وعن أمه فقالت لي جاريتك ماتت وأبنك هرب ولا أعلم أين ذهب فجلست مدة سنة وأنا حزين القلب باكي العين إلى أن جاء عيد الضحية(21) فأرسلت إلى الراعي أن يخصني ببقرة سمينة فجاءني(22) ببقرة سمينة وهي سريتي(23) التي سحرتها تلك الغزالة فشمّرت ثيابي وأخذت السكين بيدي وتهيأت لذبحها ، فصاحت وبكت بكاءاً شديداً فقمت عنها وأمرت ذلك الراعي بذبحها فذبحها وسلخها فلم يجد فيها شحماً ولا لحماً غير جلد وعظم فندمت على ذبحها حيث لا ينفعني الندم وأعطيتها للراعي وقلت له ائتني بعجل سمين فأتاني بولدي المسحور عجلاً فلما رآني ذلك العجل قطع حبله وجاءني وتمرّغ علي وولول وبكى فأخذتني الرأفة عليه وقلت للراعي أأتني ببقرة ودع هذا .
وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح فقالت لها أختها ما أطيب حديثك والطفه وألذّه وأعذبه فقالت لها وأين هذا مما سأحدثكم به الليلة المقبلة ان عشت وأبقاني الملك فقال الملك في نفسه والله ما أقتلها حتى أسمع بقية حديثها ثم أنهم باتوا تلك الليلة إلى الصباح متعانقين فخرج الملك إلى محل حكمه وطلع الوزير بالكفن تحت أبطه ثم حكم الملك وولّى وعزل إلى آخر النهار ولم يخبر الوزير بشيء من ذلك فتعجّب الوزير غاية العجب ثم أنفضّ الديوان ودخل الملك شهريار قصره.
(وفي ليلة 2) ...


التكملة في وقت لاحق بإذن الله تعالى


وليد محمد الشبيبي 9 حزيران/ يونيو 2008



الهوامش ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
(20) عذراً بعض الأحرف من هذه الكلمة لا يمكن قراءتها لانها غير واضحة بالطباعة وربما كلمة (تابعون) والله تعالى أعلم. (المُعد).
(21) يقصد عيد الأضحى. (وهو العيد الكبير للمسلمين ويستمر لمد أربعة أيام ويأتي بعد يوم الصعود لجبل عرفة) (المُعد).
(22) وردت بالنص الأصلي هكذا (فجأني) (المُعد).
(23) أي جاريته أم الولد. (المُعد).
(24) هكذا وردت بالنص الأصلي فيما كانت قد وردت بإملاء آخر قبل بقليل ! (المُعد).




























 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط