الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-07-2008, 10:24 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل


افتراضي جــولة في رسائل غسان كنفاني وغادة السمان

رسائل"غسّان كنفاني و"اعترافات" غادة السّمان بقلم بسام الكعبي


هل أضحت رسائل الشهيد المبدع غسان كنفاني للأديبة السورية غادة السمان رماداً بعد خمسة عشر عاماً على نشرها؟ هل هدأت العاصفة قليلا على حقيقة الرسائل أم زيفها؟ أثار كتاب غادة الذي ضمنته رسائل غسان جدلا كبيراً بين عدد كبير من الأدباء والمثقفين العرب..هناك من دافع عن نشرها وآخرون وجدوا فيها ربع الحقيقة، في غياب نشر ردود الكاتبة على رسائل كنفاني، بينما أعتبرها البعض خطوة جريئة لأديبة شقية تبحث عن المجد والشهرة.


في رحيله الأبدي لم يزل غسان كنفاني مشتعلا في الذاكرة الجماعية الفلسطينية والعربية..في رحيله الأبدي ربما تتحول رسائله الخاصة بالأديبة غادة إلى رماد، لكن حضوره تحول إلى أيقونة على امتداد العالم العربي.. أيقونة باتت ملكاً لأمة تشحذ بها همة الكفاح وترفد أحاسيسها بالتماسك أمام غطرسة القوة ورفض الاستسلام ورفع الراية البيضاء رغم جنون الاعتداء.



على مشهد شمس الثلاثاء الحارقة في الثامن من تموز الجاري، تشتعل بالضوء السنوية السادسة والثلاثون لرحيل مناضل مبدع، دفع سنوات عمره ثمناً لقناعاته وتوجهاته بل رؤيته.. لندقق بما كتبت السمان في تقديمها للكتاب: رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان، الملتبس بالنقد والرفض والهجوم والدفاع: "كان مناضلا حقيقياً ومات فقيرا، رجل لم يتلوث بالمال ولا بالسلطة ولا بالغرور وظل يمثل النقاء الثوري الحقيقي..كان وطنياً من نوع فريد، لم يعرف المساومة ولا الرياء ولا رقصة التانغو السياسية: خطوة إلى الأمام وخطوتان إلى الوراء" وربما أبدعت صادقة في تشكيل ملامحه بحبر المفردات:" له وجه طفل وجسد عجوز وعينان من عسل..وجسد نحيل هش يعالجه بإبر الأنسولين كي لا يتهاوى فجأة تحت ضربات السكري..لم يكن فيه من الخارج ما يشبه صورة البطل التقليدية:قامة فارعة وصوت جهوري زجاجي ولا مبالاة بالنساء، لأنه كان ببساطة بطلا حقيقياً يشبه الرجال العاديين رقة وحزناً، لا نجوم السينما الهوليوودية الملحمية".

(نتابع لا حقا)






التوقيع


(قيّـــد الياسمين )
 
رد مع اقتباس
قديم 29-12-2008, 06:27 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبد الباقي فكايري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الباقي فكايري غير متصل


Lightbulb رد: جــولة في رسائل غسان كنفاني وغادة السمان

الذكرى الأليمة إلى يوم 27 ديسمبر 2000 يوم رحيل أمي الحنون فليفله الزهراء. إنها الذكرى الثامنة تتوالى تجديني اذرف دموع الحب والشوق والأمل أجدد به العهد والوفاء وأتفاءل بالعطاء المتجدد والدعاء في كل اللحظات لروحك الطاهرة.
أمي الحنون أدرك جيدا أن ذكرى الرحيل تجبرني عن الكلام ولكن يعجز الكلام عن التعبير فاسكت ويبقى النظر إلى صورتك هو قمة الحب أترجمه بكتابات شاردة تبوح دموع ترافق عيوني الحزينة فرفقا بقلبي أيتها الأقدار.
وها هو قلمي الصامت يدون هذرسالة إلى أمي في ذكرى الرحيل الأبدي

خلف الأفق البعيد وسراب الأيام الحزينة تعود بنا ه الكلمات الشاردة ويحكي كيف غابت كل البسمات عن الوجوه وكيف فاضت كل العبرات منذ رحليك الأبدي. كم يغمرني الآن عطفك الذي ما زال يمطر حبا احضنه كلما احتجت لان ابكي وألفه بكل روحي كلما كنت سعيدا.
اذكر جيدا يوم الوداع وقد كان من غير ميعاد في يوم عيد الفطر وكان شتاءا ممطرا حيث بكت السماء لرحيلك
واذكر كذلك أيام عزنا معك حيث تعلمنا من عطفك ووفاءك كيف يكون الإنسان في قمة إنسانيته.
أمي الحنون أدرك جيدا انه برحيلك قد مزق بيتنا الألم وكل سار في درب موحش كله ظلام وبقي أملي يجوب كل العالم بكل الأحاسيس يبحث عن طيف ام حنون كانت هنا قبل ثمان سنوات ببسمتها السرمدية تعلمنا معنى نعمة الأمومة والعطف الأزلي الذي يبدد الحزن في داخلي في كل أسفاري وأنا ابحث عن طيفك.
أمي الحنون أدرك جيدا انه حكم الله وأنا به راض مؤمن. فاللهم لا اعتراض على حكمك .
أمي الحنون لن أنساك ما دمت احتمي بذكراك كلما ضاقت علي الدوائر وضقت أنا بها. سأضل أخيط جراحي بأحزاني قري عينا ونامي يامي الحنون أسكنك الله فسيح جنانه.
قال قائل : = من روائع خلق الله قلب الأم = وأنا أهمس : وقلبك يامي من أروع روائع خلق الله لعباده الطاهرين وأنت منهم إن شاء الله .
فاللهم اجمعنا بها في مستقر رحمتك ومتعنا وهي بلذة النظر إلى وجهك الكريم .
.
وأعلمك أمي الحنون كم ظلمتنا الأيام من بعدك وأعلمك كذلك بأنه لك أحفاد لم تريهم ولكنهم يدعون لك بالرحمة
كلما ذكر اسمك في حديثنا عنك
إليك يامي الحنون في ذكرى رحيلك دعوات بالرحمة والمغفرة منا ومن كل من سيقرأ هذه الكلمات
الى اهلنا في غزة انتم اسيادنا وعذرا على جبننا لكم الله لكم الله لكم الله
ابنك : عبد الباقي فكايري صالح باي سطيف الجزائر ديسمبر 2008







 
آخر تعديل عبد الباقي فكايري يوم 29-12-2008 في 06:35 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط