الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-09-2008, 12:47 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبد الفتاح أفكوح
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبد الفتاح أفكوح
 

 

 
إحصائية العضو







عبد الفتاح أفكوح غير متصل


افتراضي مُنْتَهَى الأدَبِ

مُنْتَهَى الأدَبِ
... وأما هو فيرى نفسه ناثرا لا يشق له غبار، وله في فنون النثر آيات يتيمات وإبهار، وفيها له على غيره ألف انتصار وانتصار، ويحب كذلك أن يلبس اسمه الثلاثي صفة الشاعر بكل افتخار، إذ يزعم أنه تفرد دون سواه ببيت القصيد المختار، وانفرد بسر القوافي وبسيفها البتار، وخلصت له وحده قافية نوادر الأشعار، ثم إنه يدعي الإحاطة بجوهر الشعر ولب النثر وبسائر ما ينطويان عليه من الأسرار، بل ينسب لنفسه الريادة والسيادة في هذا المضمار، ويحسب النظم تاجا على رأسه لا يفارقه حيث سار، والنثر خاتما في أصبعه يدور حيث دار، وأنه سلطان الشعر والشعراء يجير ولا يجار، وملك النثر والناثرين بلا منازع له فيهما باختصار ...
كلما فرغ من كتابة قطعة يصفها ظلما بالشعرية الجميلة، وما إن ينفض يده من سرد فقرات حتى ينعتها غصبا بالنثرية الجليلة، بل إنه يعد هذه وتلك سبقا أدبيا يقينا، وعقيدة يجدر بكل أديب أن يتخذها في ما يكتب منهاجا ودينا، ولا يليق به أن يبرح رحابها بل أن يلازمها حصنا حصينا، فهي البحر عنده لمن شاء الغوص فيه طلبا للنفائس والكنوز وما توارى في أعماقه دفينا، وهي السفينة لديه لمن طمع في الإبحار إلى جزر البلاغة حتى يكون بها قمينا، أو أراد أن يتخذ له في الكتابة والخطابة زئيرا وعرينا، أو أحب أن يكون في شعره ونثره ساحرا مبينا ...
لم تكن كتاباته إلا قبحا وشينا، إذ عكف على كل كلمة خبيثة ينتقيها صنما يتقرب إليه في ما ينثر حينا وينظم حينا، فانتصر لكل كلمة نابية ساقطة ورأى أن لها عليه دينا، وعشق كل عبارة فاحشة فاضحة وقر بها عينا، ثم إنه لم يستح ولم يستتر إذ جهر بالسوء في منثوره ومنظومه علنا، وأخذته العزة بمنكر القول والحديث في ما يخط باليمين فكان له إبليس عونا، فصار الحياء في عرفه جهلا وقيدا وجبنا، وغدا خدش الحياء لديه جرأة مطلوبة وعلما شريفا وحسنا ...
د. عبد الفتاح أفكوح - أبو شامة المغربي
aghanime@hotmail.com






 
رد مع اقتباس
قديم 27-09-2011, 05:57 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبد الفتاح أفكوح
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبد الفتاح أفكوح
 

 

 
إحصائية العضو







عبد الفتاح أفكوح غير متصل


افتراضي مُنْتَهَى الأدَبِ .. من قصص أبي شامة المغربي







 
رد مع اقتباس
قديم 27-09-2011, 06:41 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ياسر سالم
أقلامي
 
إحصائية العضو







ياسر سالم غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ياسر سالم

افتراضي رد: مُنْتَهَى الأدَبِ

يا هذا .. كان حريا بك ان تكون في منتهي الادب ولا تخالف قوانين هذا المنتدى
بهذا النشر المتعمد لمواضيع كثيرة في ذات الوقت ..
كما انك ايضا - هداك الله - خالفت ما اتفق عليه العقلاء ،
حيث ( لا ينبغي للعاقل ان ينثر على الناس كل ما في كيسه دفعة واحدة )
بل ينبغي ان يعطي برفق إذا تطلبت الحاجة ووسع المقام وكان الظرف مناسبا

يقول تعالى :
وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا (106)

يقول الواحدي في الوجيز في معنى قوله تعالى (على مكث ) أي
تؤدة وَتَرسُّلٍ ..
وفي قوله ونزلناه تنزيلا أي : نجوماً بعد نجومٍ وشيئاً بعد شيءٍ

ويقول تعالى : " وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً "
هذه امنية من لا خلاق لهم ان يكون كل شيء دفعة واحد ...

فتخلّق بأخلاق دينك ... وتمهل وانتظر ولا تتعجل ..
غفر الله لنا ولك ..







 
رد مع اقتباس
قديم 28-09-2011, 03:03 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: مُنْتَهَى الأدَبِ

أستاذي الكريم عبد الفتاح
تحياتي
الرجاء الإلتزام بقوانين المنتدى من حيث عدد المواضيع وإلا سيقوم طاقم الإشراف بحذف تلك المواضيع .
أطيب المنى







 
رد مع اقتباس
قديم 05-06-2012, 08:56 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبد الفتاح أفكوح
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبد الفتاح أفكوح
 

 

 
إحصائية العضو







عبد الفتاح أفكوح غير متصل


افتراضي مُنْتَهَى الأدَبِ .. من قصص أبي شامة المغربي


يقول عزَّ وجلَّ في كتابه العزيز:
بسم الله الرحمن الرحيم
"مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ، كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ، فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ، وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ، وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ"
سورة البقرة / الآية رقم 261
*
بسم الله الرحمن الرحيم
"أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء"
سورة إبراهيم / الآية رقم 24
*
بسم الله الرحمن الرحيم
"مَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ"
سورة إبراهيم / الآية رقم 26
*
ثمَّ إنَّ أبا الطيب المتنبي قد أنشدَ قديماً:
على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ *
وتأتي على قدر الكرام المكارمُ
وتعظمُ في عين الصغير صغارهَا *
وتصغرُ في عين العظيم العظائمُ
--
حيَّاكم الله
أبو شامة المغربي






 
رد مع اقتباس
قديم 05-06-2012, 09:00 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبد الفتاح أفكوح
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبد الفتاح أفكوح
 

 

 
إحصائية العضو







عبد الفتاح أفكوح غير متصل


افتراضي مُنْتَهَى الأدَبِ .. من قصص أبي شامة المغربي

مُنْتَهَى الأدَبِ
من قصص أبي شامة المغربي






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط