الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-10-2008, 01:57 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
دريسي مولاي عبد الرحمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية دريسي مولاي عبد الرحمان
 

 

 
إحصائية العضو







دريسي مولاي عبد الرحمان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دريسي مولاي عبد الرحمان إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دريسي مولاي عبد الرحمان

افتراضي انتحار في قعر فنجان!!!

بياض فنجان القهوة يمتزج بسواد البن المعتصر,ومرارة المذاق العذب تنساب إلى الجوف الظامئ,يضاف إلى ذلك سطوة حضوري المغترب في ذاته.صورة لتقابلات,انعكست بشكل مضطرب,ممل,مقرف إلى حدود الغثيان,ليس السارتري طبعا,بل قيئ نابع من رفض اللحظة إطلاقا,يلقي للخارج كل شوائب الخلل الذاتي...



الانعكاس يرمي بأنواره المتذبذبة على صفحة طاولة المقهى.أوراقي مبعثرة كأفكاري.أمامي ينتصب هذا الفنجان الخرافي,الذي روحه سواد وجسده بياض ملائكي.هو لا يتحرك بل, ينتظر مني أن ارفعه إلى شفاهي اليابسة كي أداعبه بأنفاسي اللاهثة,المحترقة بدخان السجائر.الاحتراق يرافق عادة هذه الجلسة اليومية.فلولا هذا الطقس المقدس بالنسبة لي,لاحترقت أنا بدوري ولصرت رمادا تذروه رياح القلق في المناطق المكبوتة...



منذ مدة وأنا جاثم هنا كصخرة صماء حطتها سيول الضجر منذ زمان.منذ ما يقرب ثمان سنوات متتالية وأنا قابع في قاع الرتابة اليومية.آتيه في الحركة التي لا تبرح المكان.نقطة أنا معلقة في الفراغ.وضباب رصاصي مباشرة فوق راسي,حد فاصل بين أحلامي وواقعي.دوما بقربي وجوه مألوفة,جمعنا المكان والنظرات المتبادلة في أوقات الضجر القاتل.بريق عيونها تغوص في السواد,كما أغور أنا في أعماق قبوي المألوف...



أخرجت. قلمي من جيب سترتي.تأملته ثم أدرته مرارا بين أناملي.سقط مرارا,انحنيت لأعيده إلى الطاولة.انه دوما يحتضر اختناقا بين أصابعي ,يريد أن يلفظ مداده تمردا على هذه القدرية.لكنني لن أعطي له الفرصة بتاتا.فهو رهين إرادتي وحبيس مزاجي.حرضت أناملي بعد تأمل عميق,فبدأت اخط مسارا لكلمات ذات لا معنى,يستفزني وقع ضجيج مألوف من حولي مثقلا جيوب فكري بأحمال مضنية...



توقفت الكلمات ولم تعد طيعة لأمري.رميت قلمي بعنف على الطاولة.ومددت عنقي أتأمل عمق الفنجان.أحسست حينئذ أن قوة ما ورائية تجذبني من داخله نحو الأغوار.انتشاء روحي مشوب بخوف من غرق محتوم.الانتفاض والتمرد اللذان جعلا مني مرارا ضحية لمغامرات فاشلة,دفعاني هذه المرة إلى الوراء لأحجم عن المجازفة الحمقاء,لكن ثورة عارمة تعربد بي لان اقفز على صفحة القهوة السوداء لأسبح في بحرها.البعض يقرا الفنجان,أما أنا فسأمزق رتابة اللحظة واكسر حيادية الموقف والقي بنفسي إلى دهاليز الظلام.دون أن اشعر بدأت أتجرد من ملابسي,أزحت حذائي الذي خلقت معه ألفة حادة,وضعته على الكرسي مخاطبا إياه:


- انتظرني هنا حتى أعود.إياك أن تتحرك.فوراءنا مشوار طويل.وان لم اعد فأكمل الرحلة...



رواد المقهى الذين يعرفونني منذ زمان استغربوا لأمري أول الأمر.البعض منهم أشفقوا علي والبعض الآخر انفجروا ضحكا ساخرين وقالوا:هذا مصير معتنقي الأفكار المتطرفة ونتيجة للانعزال المشبوه.لقد كان جليس الكتب الغريبة.انه بحق ضحية زمانه.أما جماعة أخرى فتهامسوا فيما بينهم قائلين:المسكين فقد صوابه,انه مسكون بلوثة ما.وكان صاحب المقهى ينصت إليهم بانتباه مريب ويشاركهم الكلام بشكل فضولي وكركر ساخرا,قال:لقد أصبح مؤخرا غريب الأطوار,يتأبط كتابا ذا لون احمر.بالأمس كان يحاور قهوته بصوت مرتفع..لقد طار فرخه معلقا ولن يعود...



ما شانهم هؤلاء؟لماذا يحاولون التوغل في جلدي وتعريتي؟اعرف ذلك من عيونهم التي تحترق غلا.لكن حالتي عصية عليهم وسأزيدها تعقيدا عندما افر من تحت أنظارهم وأتوارى في السواد...




لقد أصبحت الآن في هذه اللحظة,أخال السواد سقوطا لانعكاس مفاجئ من منطقة غريبة.هذا إحساس التقطته من على أرصفة طريقي الأعزل.وميض من أطياف تتراقص على مرأى نظري,أمواج سوداء تتبخر لتنفذ إلى تلا فيف الدماغ.اعتليت حافة الفنجان,ترددت في مد رجلاي,لكن ثقلي السكوني وفرط مكوثي في المكان وشدة مصارعتي للزمن دفعاني إلى الأمام,فاصطخب هدير اصطدامي في بحر الظلمات...


أنفاسي كادت تختنق,سرعان ما توارت دقات قلبي لتنسجم وهول الظلام القاتل.شعرت أنني محاط بأطياف قاتمة متداخلة,لون الحلكة المفزع يزج بي إلى إنفاق مدلهم.كنت أنوء تحت عبئ العتمة التي غبشت عيون جسدي,وجعلت روحي تفارق الأغوار وترحل بعيدا مع دخان القهوة وهلامات السيجارة,لتعانق عوالم تعج ضياء وتزهو ضياء...


ضعت في دروب القعر وتجرعت مرارة علقمية.درت حول نفسي حتى خلقت دوام جرفتني إلى حتفي.حفرت من حثالة السكر قبري.فتحت فمي أعب السواد حتى التخمة,ثم أغلقت عيني على أفق السواد تاركا وصيتي لمن سيقرأ فنجاني.ستترك قهوتي بزبدها على حيطان فنجاني بصماتها,لغزا من الغاز حياتي سيفك طلاسمه من أحس معاناتي,مكتوبا على شاهدة قبري: هنا قبر روحت منعت من استشفاف الصفاء واستجلاء النقاء فماتت حنقا.السواد يغطيني والرفض يسكنني...






 
رد مع اقتباس
قديم 08-10-2008, 02:10 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: انتحار في قعر فنجان!!!

قراءة سوداء لعالم أشد سودا بحثا عن الكينونة .. و الماهية .. وما تعنى للأنا
وغوص فى الأعماق عن اللحظة و المستشرف و ربما المنفلت .. عن نقطة بياض فى صفحة تبدو قاتمة السواد .. لها ثمة ملامح عبثية .. من أنا ؟!! هذا الذى يشنط رقبته بتل من كتب أو يتأبط هذا الشر المكين .. به يروح .. وبه يأتي .. ما الذي يعنيه .. إنه هذا المسكون منذ عهدنا من يحملون هذه النوعية من الأفكار و الكتب .. شط عقله .. و تشظت روحه أمامه كأنها كائن منفصل .. بحثا عن يقين ما .. في بحر حياته الأسود .. الذي يرفد من جوانب و قيعان بيضاء .. فهل هي فعلا بيضاء ؟!!!
فنجان القهوة مثل جلد الكائن .. يحمل الأسود وتحته في أعماقه يكمن البياض ..فهل ما طرأ قشورا كانت .. أم أنها الانفعالات التي لا تهدأ و لا تقر .. و هل هي لحظة جنون ضد العادي أو الاعتياد ..؟!!!
أراك تتألم .. حزينا .. تشجى .. بل وصل بك الأمر إلى القبض على العقل .. و القائه تحت الطاولة .. و استبداله بالحذاء .. الذي أخذ مكانك .. أو مكان رفيق لك .. تحدثه .. و تنصحه .. بل و تطالبه بالاستمرار !!!!
صديقي الجميل دريسى .. أنت مفعم .. بالانفعالات .. و باللغة المتشظية القريبة من الهذيان بل هو نوع من التداعي الحر الذي يأتي من قاع الألم مطالعا وجوه القوم و افتئاتهم .. الكل يحاصرك .. و أنت هناك في عالمك منشغل في شئون أخرى .. ربما كانت هم !!!
كنت جميلا دريسى هذه المرة .. جميلا جدا
تحياتى






 
رد مع اقتباس
قديم 09-10-2008, 02:42 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أكرم حسن
أقلامي
 
إحصائية العضو







أكرم حسن غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أكرم حسن

افتراضي رد: انتحار في قعر فنجان!!!

دريسي عبد الرحمان
تحيتي لك
عذراً إن قلت إنني أمام اكتشاف.. مما يعني جهلي السابق بأعمالك.. هو تقصير مني بلا شك.
مررت على قصة حب بوذية وانتهيت في قعر الفنجان..
نصان .. وشيا بأديب آريب مذهل.. حملا شيئاً من عبق مبدعين كبار، مررنا على أعمالهم صغارا وتركوا أثرهم فينا كبارا
نصوص فلسفية متمردة بامتياز على المألوف والموروث الذي لا يقنع كاتبه..
الوجود .. سره.. البحث الأزلي عن إجابات لتساءلات .. أجوبة ترضي الروح القلقة..
اللا انتماء!!! أم أن لون الكتاب يشي بسر؟!!
على العموم هو نص من تلك التي .. تتركك دون أن تتركها.. ولا تعود كما كنت قبلها!!
فقد تركت بصمتها وأثارت العقل..
مودتي واحترامي
أكرم منصورة







 
رد مع اقتباس
قديم 09-10-2008, 05:45 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: انتحار في قعر فنجان!!!

اعذرنى .. حاولت تعديل المداخلة السابقة ، و لكن عامل التقنية لم يسمح لى ببضع كلمات غلاظ .. أضعها هنا .. حتى لا يطير الدخان .. و تتبدد أحلامنا سدا .. !!!
هذا الحنين الذى أجده فى كامل موضوعك .. قصتك .. إلى رفيق .. صديق .. أمامك عالم من البشر و لكن لا أحد .. لا أحد .. لا أحد .. ليس إلا الحذاء .. يحدثك .. و ليس بإرادته ..ولكن بإرادتك أنت !!!!!
فقط .. أرأيت كم أكون متعبا لو لم أقل ما عندى ؟!!!
كن بخير حال كما فى طابعتك الأخيرة !!
تحياتى







 
رد مع اقتباس
قديم 13-10-2008, 10:02 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
دريسي مولاي عبد الرحمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية دريسي مولاي عبد الرحمان
 

 

 
إحصائية العضو







دريسي مولاي عبد الرحمان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دريسي مولاي عبد الرحمان إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دريسي مولاي عبد الرحمان

افتراضي رد: انتحار في قعر فنجان!!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
قراءة سوداء لعالم أشد سودا بحثا عن الكينونة .. و الماهية .. وما تعنى للأنا

وغوص فى الأعماق عن اللحظة و المستشرف و ربما المنفلت .. عن نقطة بياض فى صفحة تبدو قاتمة السواد .. لها ثمة ملامح عبثية .. من أنا ؟!! هذا الذى يشنط رقبته بتل من كتب أو يتأبط هذا الشر المكين .. به يروح .. وبه يأتي .. ما الذي يعنيه .. إنه هذا المسكون منذ عهدنا من يحملون هذه النوعية من الأفكار و الكتب .. شط عقله .. و تشظت روحه أمامه كأنها كائن منفصل .. بحثا عن يقين ما .. في بحر حياته الأسود .. الذي يرفد من جوانب و قيعان بيضاء .. فهل هي فعلا بيضاء ؟!!!
فنجان القهوة مثل جلد الكائن .. يحمل الأسود وتحته في أعماقه يكمن البياض ..فهل ما طرأ قشورا كانت .. أم أنها الانفعالات التي لا تهدأ و لا تقر .. و هل هي لحظة جنون ضد العادي أو الاعتياد ..؟!!!
أراك تتألم .. حزينا .. تشجى .. بل وصل بك الأمر إلى القبض على العقل .. و القائه تحت الطاولة .. و استبداله بالحذاء .. الذي أخذ مكانك .. أو مكان رفيق لك .. تحدثه .. و تنصحه .. بل و تطالبه بالاستمرار !!!!
صديقي الجميل دريسى .. أنت مفعم .. بالانفعالات .. و باللغة المتشظية القريبة من الهذيان بل هو نوع من التداعي الحر الذي يأتي من قاع الألم مطالعا وجوه القوم و افتئاتهم .. الكل يحاصرك .. و أنت هناك في عالمك منشغل في شئون أخرى .. ربما كانت هم !!!
كنت جميلا دريسى هذه المرة .. جميلا جدا
تحياتى
استاذي ربيع.مساء الخير...
لقد اسعدني مرورك كما العادة.مرور متانيستشف خبايا الكلمات حتى المخاتلة منها7.اضف اليه بصماتك التي زادت كلماتي اشعاعا بعد ان كانت تغوص في السواد.لم اكن هنا اريد ن اغدو كفكاويا.لا ابدا...بل عبرت عن حالة اعيشها منذ سنوات واصبحت عندي القراءة هما امتزج برتابة الواقع.فاخرجت كلماتي من سوادها لترفض هذه الصنمية...
ميزة القارئ الفذ هو غوره الى ما وراء السطور.تفكيكه للنص ومعرفة مفاتيحه.وهذا ما تفعله استاذ ربيع وانت تطالع نوصي...
التشظي..التيه.التلاشي...هي ميزات حاضرة في كتاباتي...ربما لانني منن جيل خائب.وربما لانه خلل ذاتي.ولكن لما يحضر الوعي بثقله للاشياء تغدو امامي الحياة بطولة...
فليكن...فالحزن مملكتي والتشظي قانوني...والحذاء رفيقي...فهو سيكمل المشوار وان لم يستطع,فليات ليمكث بقرب شاهدة قبري...
حبي الكبير لك استاذنا الكبير...






 
رد مع اقتباس
قديم 13-10-2008, 10:53 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
دريسي مولاي عبد الرحمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية دريسي مولاي عبد الرحمان
 

 

 
إحصائية العضو







دريسي مولاي عبد الرحمان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دريسي مولاي عبد الرحمان إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دريسي مولاي عبد الرحمان

افتراضي رد: انتحار في قعر فنجان!!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أكرم حسن مشاهدة المشاركة
دريسي عبد الرحمان
تحيتي لك
عذراً إن قلت إنني أمام اكتشاف.. مما يعني جهلي السابق بأعمالك.. هو تقصير مني بلا شك.
مررت على قصة حب بوذية وانتهيت في قعر الفنجان..
نصان .. وشيا بأديب آريب مذهل.. حملا شيئاً من عبق مبدعين كبار، مررنا على أعمالهم صغارا وتركوا أثرهم فينا كبارا
نصوص فلسفية متمردة بامتياز على المألوف والموروث الذي لا يقنع كاتبه..
الوجود .. سره.. البحث الأزلي عن إجابات لتساءلات .. أجوبة ترضي الروح القلقة..
اللا انتماء!!! أم أن لون الكتاب يشي بسر؟!!
على العموم هو نص من تلك التي .. تتركك دون أن تتركها.. ولا تعود كما كنت قبلها!!
فقد تركت بصمتها وأثارت العقل..
مودتي واحترامي
أكرم منصورة
مرحبا بالاديب اكرم حسن...
كلماتك زادت نصي قوة...وانا سعيد ايضا انني بين حضرتكم...وانه وصل مرادي من تمرد الكلمات عن المالوف وبحثها باركيولوجية القارئ المميز عن تساؤلات لا تنتهي...واسعدني ايضا انني وانا مبتدئ في الكتابة ان اجد دعما معنويا لا يخلو من مجاملة ,من اساتذة لهم باع طويل في الابداع...
تحياتي استاذي اكرم واتمنى ان ابصم بنصوص قادمة عقولا ما...
حبي وتقديري....






 
رد مع اقتباس
قديم 28-01-2009, 12:49 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
حدريوي مصطفى (العبدي)
أقلامي
 
الصورة الرمزية حدريوي مصطفى (العبدي)
 

 

 
إحصائية العضو







حدريوي مصطفى (العبدي) غير متصل


افتراضي رد: انتحار في قعر فنجان!!!

انتحار في قعر فنجان...تصوير في غاية المفارقة اللامعقولة لكن المفارقة تضيق وتزول حين يتمنطق الحيز ويقبل لصغره والاتناسبيته مع الغارق وخصوصا لدى تمثلنا المعنى بجنون المفارقة ذاتها .
وأنت تغرق في السواد ...سواد التبدد الروحي والذاتي في عالم لا يتوافق وجرس رجع أفكارك ونظرتك لما حولك عالم يضيق بطموحاتك الشاعرية عبرت عن مكنونات نفسيتك بصور رائعة بديعة...كنت تردف كل وصف بوصف واحيان الوصف يوصف هو أيضا كأنك تستشعر ان معانيك غارقة في التجريد وتروم تجسيدا لها لتجعل القارئ يتحسسها بالاحساس الذي تتحسسه أنت ذاتك...
طريقة كتابتك متفردة وقد سبقت أن قلت لك هذا سابقا أرى فيها شبها للكتابة الفرنسية بأعلامها مثل ستندال في رائعته الأحمر والأسود والرائع وسارتر...
أرى ايضا أن الوجدانية حاضرة بشكل بالغ المدى في كل كتابتك فحتى حين تكون بصدد الحديث عن الآخر تنتصب روحك وطيفك وسط تعابيرك لربما شعورك المفرط وقلبك الشاعري هما من يجعلك تتبلور على هذه الشاكلة
تقبل مروري وفائق احترامي
حدريوي مصطفى







 
رد مع اقتباس
قديم 30-01-2009, 07:51 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
دريسي مولاي عبد الرحمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية دريسي مولاي عبد الرحمان
 

 

 
إحصائية العضو







دريسي مولاي عبد الرحمان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دريسي مولاي عبد الرحمان إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دريسي مولاي عبد الرحمان

افتراضي رد: انتحار في قعر فنجان!!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى العبدي مشاهدة المشاركة
انتحار في قعر فنجان...تصوير في غاية المفارقة اللامعقولة لكن المفارقة تضيق وتزول حين يتمنطق الحيز ويقبل لصغره والاتناسبيته مع الغارق وخصوصا لدى تمثلنا المعنى بجنون المفارقة ذاتها .
وأنت تغرق في السواد ...سواد التبدد الروحي والذاتي في عالم لا يتوافق وجرس رجع أفكارك ونظرتك لما حولك عالم يضيق بطموحاتك الشاعرية عبرت عن مكنونات نفسيتك بصور رائعة بديعة...كنت تردف كل وصف بوصف واحيان الوصف يوصف هو أيضا كأنك تستشعر ان معانيك غارقة في التجريد وتروم تجسيدا لها لتجعل القارئ يتحسسها بالاحساس الذي تتحسسه أنت ذاتك...
طريقة كتابتك متفردة وقد سبقت أن قلت لك هذا سابقا أرى فيها شبها للكتابة الفرنسية بأعلامها مثل ستندال في رائعته الأحمر والأسود والرائع وسارتر...
أرى ايضا أن الوجدانية حاضرة بشكل بالغ المدى في كل كتابتك فحتى حين تكون بصدد الحديث عن الآخر تنتصب روحك وطيفك وسط تعابيرك لربما شعورك المفرط وقلبك الشاعري هما من يجعلك تتبلور على هذه الشاكلة
تقبل مروري وفائق احترامي
حدريوي مصطفى
تحياتي سيدي الكريم مصطفى العبدي...
لسعة صدرك الفياض بكل اشكال النبل...عرجت على نصي هذا...وقد بصمه استاذي ربيع وصديقي اكرم...بفيض من عمق قراءاتهم وخبرتهم الابداعية...سررت وأنا المح هنا...توغلا اركيولوجيا بايدي فنان بارغ...يسحب قشورا من على صخرة نصي...
أيكون نصي صخرة لهذه الدرجة؟عموما...هي صخرة تتحطم فيها كل نية لفهم متغاير ومخالف لما هو سائد...
المعقول في ظل اللامعقول...شكل من اشكال البحث عن الحقيقة في عمقها...هي ذي صيغة اخرة لشكل ابداعي مميز...
هل يحق لي ان اقرن نفسي بأولئك الكبار امثال ستندال وسارتر...رغم أني تاثرت بقراءتهما مبكرا؟ربما هو تناص او تثاقف حصل عبر تراكم قرائي معين...ربما...
اشكرك سيدي مصطفى على هذه الالتفاتة...وانت تتجشم عناء تمحيص اعرفه نابعا من عقول الكبار...
تحيتي وتقديري...






 
رد مع اقتباس
قديم 04-04-2009, 08:34 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
رضا الزواوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية رضا الزواوي
 

 

 
إحصائية العضو







رضا الزواوي غير متصل


إرسال رسالة عبر AIM إلى رضا الزواوي

افتراضي رد: انتحار في قعر فنجان!!!

المبدع دريسي مولاي عبد الرحمان
لقد جذبني أولا العنوان لأنه ذكرني بقصة لي بعنوان "سفر في فنجان" !
ولما قرأت نصك أخذني معه إلى عالم أكثر قتامة من عالمي في فنجاني!
راقني أسلوبك في الغوص خارج النص وداخل الفنجان!
لغتك جميلة تختال بقارئها في عالم رائق، رغم بعض الهنات النحوية التي لم تؤثر في جمالية النص.
لم يعجبني هروب صاحب الحذاء ، كنت أود لو جعل الغوص داخل تلافيف دماغه أفضل من بقايا قهوته!
لو سافر في واقعه لكان أفضل من الغياب في فنجانه!
ادريسي فنان خارج الفنجان
دمت مبدعا
اعذرني فقد غصت لأستخرج فنجانك رغم وجود ما هو في متناول اليد!






 
رد مع اقتباس
قديم 06-04-2009, 09:47 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
دريسي مولاي عبد الرحمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية دريسي مولاي عبد الرحمان
 

 

 
إحصائية العضو







دريسي مولاي عبد الرحمان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دريسي مولاي عبد الرحمان إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دريسي مولاي عبد الرحمان

افتراضي رد: انتحار في قعر فنجان!!!

أستاذ رضى الزواوي...تحية كبيرة...
عشاق البن يتنسمون عبق القهوة أينما كانوا...لأنك وأنت تحتسيها...تحس بثقل اللحظة في تأملها...
وكلامك هنا سيدي,أدخل على روحي معنى جذريا للانتحار...ليس ذاك الحد النهائي لوجود ما,بل لحياة أخرى...
لسوداوية العالم الداخي أثر ابداعي جعلني اعتصر مرارتي في سواد القهوة...أما حذائي....صديقي الذي خلقت معه ألفة حقيقية...لأنه يعرف خطوي...فقد كان دوما معي...في حضوري وغيابي...
أشكرك استاذي رضا على كل ما قلته هنا...أما بخصوص الأخطاء النحوية سأحاول تفاديها بالتمهل...لأانني لا أتجشم عناء التدقيق فيها...لكني سأحاول بملاحظاتكم...
استخراجك لفنجاني...رفقة مداخلات الاخوة الكرام...دليل على تقاسمكم معي حرقة السواد....
لا أخفيك سرا...على أن فنجاني هو خلاصة تجربتي الوجودية وهي في سفرها نحو حقيقة ما...ما زلت اجهل سرها...
فلك كل الاحترام والتقدير







 
رد مع اقتباس
قديم 22-04-2013, 05:56 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
دريسي مولاي عبد الرحمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية دريسي مولاي عبد الرحمان
 

 

 
إحصائية العضو







دريسي مولاي عبد الرحمان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دريسي مولاي عبد الرحمان إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دريسي مولاي عبد الرحمان

افتراضي رد: انتحار في قعر فنجان!!!

ما زالت الهاوية تدمس نظرتي المتشوقة للنفي...ذلك الامتداد اللانهائي المنطلق من كل ماهو جميل صوب كل ماهو غير مرتقب.
اللعنة على كلماتي التي خانت وجودي وربما خنت قصصي بكلماتي.
زرت هذا المكان الجميل لأبث في روحي شيئا من ذكريات زمن جميل.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط