الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-02-2006, 04:25 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وائل المنزلاوى
أقلامي
 
إحصائية العضو






وائل المنزلاوى غير متصل


افتراضي أحمل فوق رأسى خبزا "قصة قصيرة"

التراتيل الخاشعة تغوص فى البحر الأصفر الكبير, تتلاشى........ ( اجعلنى على خزائن الأرض إنى حفيظ عليم) قال يوسف النبى فى يوم قريب, لكننى لم أعد أشم ذلك اليوم, ولم أعد أرى السبع بقرات السمان, حتى البقرات العجاف إلتهموها وحدهم و تركوا لنا جماجمها...... أرى النيل يغرق فى البحر الأجاج, يغوص, يندفع نحو الأنياب المسنونة القابعة فى القاع, أمد يدى كى أخذ منه شربة قبل أن يغرق تماما, أقربها من فمى, تخترق الروائح المتعفنة خياشمى, أقذف المياه النتنة فوقهم, يرقصون و يضعونها فى زجاجات صغيرة يعلقونها فى رقابهم...... ما زالوا يزحفون نحوى بآلاتهم المعدنية, يقتربون من نبتة الصبار الخضراء التى بقيت بين التلا ل الرملية-لكنها بلا أشواك- يدوسون عليها, يسحقونها تحت عجلات آلاتهم ويزحفون من كل اتجاه, يلتفون حوله, يصنعون دائرة كاملة تحاصره, الدائرة تصغر, يقتربون منه, آلاتهم المعدنية تغرس مخالبها فىأحجاره....فى ذلك اليوم البعيد جاء طائر أسود, لم أدرى هل جاء من عند إخوة يوسف أم جاء من تلك البلا دالبعيدة الكائنة خلف المياه المالحة, رغم أنه كان يغتال العصافير الصغيرة إلا أننى تركته, تزوج من طير أبيض شريد, أبناؤه الرماديون أكلوا الطيور البيضاء, ثم بدأت تلك الروائح الكريهة تنبعث من كل مكان, لم أعد أستطيع تحديد مصدرها, ومنذ ذلك اليوم وأنا كل يوم أرانى أحمل فوق رأسى خبزا تأكل الطير منه..... ما زالوا يلتهمون فى الأحجار, أشعر أننى سأقع تحت كعوب أحذيتهم بعد لحظات قليلة, أنظر إلى أبى الهول بأنفه المقطوعة: ألم ينحتوك لكى تحمى الأهرامات, فلماذا تتركهم يفعلون ذلك؟ لو صرخت فقط لامتلأوا رعبا و ولوا فرارا, أم أنك حجر أصم أبكم؟...... العربات واللوريات تزحف هى أيضا, تحمل فوقها الطوب الأحمر والأسمنت والزلط, فوقها تحلق سحب الغازات النتنة, يقتربون والهرم يرتجف من تحتى, يميل على جانبه الأيسر, رئيسهم يحمل فى يديه نموذجا لناطحة سحاب سوداء, تقف فوق سطحها قاعدة سداسية تحمل طائرا اسودا عملاقا, يزداد ميل الهرم, تنزلق قدمى, أتشبث بيدى فى احدى أحجاره, وأبقى معلقا.....






 
رد مع اقتباس
قديم 07-02-2006, 06:08 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمود الحروب
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود الحروب
 

 

 
إحصائية العضو






محمود الحروب غير متصل


افتراضي

منزلاوي..أنت حقا لم تراجع نصوصك، أو أنك تكتفي لنفسك معرفة عمن تكتب..! ذكرت في النص : " ويزحفون من كل اتجاه، يلتفون حوله، يصنعون دائرة كاملة تحاصرة..." من هو ؟!

استحملني ارجوك..







 
رد مع اقتباس
قديم 07-02-2006, 09:23 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
وائل المنزلاوى
أقلامي
 
إحصائية العضو






وائل المنزلاوى غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود الحروب
منزلاوي..أنت حقا لم تراجع نصوصك، أو أنك تكتفي لنفسك معرفة عمن تكتب..! ذكرت في النص : " ويزحفون من كل اتجاه، يلتفون حوله، يصنعون دائرة كاملة تحاصرة..." من هو ؟!

استحملني ارجوك..
يلتفون حول الهرم, ومن يكمل قراءة النص يتضح له هذا المعنى

شكرا على كل حال






 
رد مع اقتباس
قديم 07-02-2006, 09:30 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محسن يونس
أقلامي
 
إحصائية العضو






محسن يونس غير متصل


افتراضي أيها المبدع رسالتك ناصعة كالشمس

القص الحقيقى - من وجهة نظرى - هو ذاك الذى يقدم للقارىء رؤية ناصعة ، وممعنة فى مغامرة الفن فنقف عندها مبهورين ، وتدفعنا لنتأمل الحياة الواقعية التى نعيشها ..
وهذا ما فعله المبدع : وائل المنزلاوى فى نصه الجميل ، شديد القسوة والألم والفزع ..
ومثلما يفعل الشعر العظيم حينما يكتب اللامرئى ، ونحوله نحن القراء إلى مرئى ، يفعل القص العظيم ذلك أيضا ..
صار الرماديون كثر ، بينما البلاد - الوطن - يلفه الفساد والعدو وشراسة الشرطى الأعظم ..
إنه الهرم يحاولون قلقلته من موضعه ..
أحييك أيها المبدع الذى يمتلىء بنهرنا ، ويؤلمنا كى نفيق ..
تقديرى واحترامى







 
رد مع اقتباس
قديم 08-02-2006, 12:09 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمـــد فـــري
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمـــد فـــري
 

 

 
إحصائية العضو






محمـــد فـــري غير متصل


افتراضي

هي القوى الخفية المهيمنة والخانقة للأنفاس..
القوى المتسلطة الجاثمة على صدر كل وطن..
المكشرة عن أنيابها وغير الآبهة بالحارس أبي الهول..
توظيف جميل لقصة يوسف عليه السلام واستغلال
موفق لذلك من أجل انتقاد واقع يرزح تحت مخالب حادة
تحياتي
محمـــد فــــري







 
رد مع اقتباس
قديم 08-02-2006, 05:08 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
وائل المنزلاوى
أقلامي
 
إحصائية العضو






وائل المنزلاوى غير متصل


افتراضي

الأستاذ محسن يونس
شكرا على كلماتك الجميلة وأتمنى أن أقرأ باستمرار تعليقاتك على أعمالى







 
رد مع اقتباس
قديم 09-02-2006, 04:34 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أحمد ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد ابراهيم غير متصل


افتراضي

جميل هذا الترميز .. الذي كانه يروي حلما مفزعا ..
الظلم القسوه / الجوع / الهرم الكئيب .. كل هذا خنق للجمال والتاريخ والناس ..
واللصوص الذين يمتصون خيرات البلد .. إذا لم أكن مخطئا .. عرفنا الفكره من اول سطرين في القصه
جميل ماقرأت
تحياتي







التوقيع

كلما ضاقت بنا الأرض ... إتسعنا بالحنين

 
رد مع اقتباس
قديم 14-02-2006, 01:37 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي


يسهمُ النصّ بهيكليته في توسيع دائرة الرمز
لنقف أمام بلاد ٍ تستباح و يستباح أهلها من خلال
لغة سردية موغلة في الوجع .

القاص الكريم
وائل المنزلاوي
تحياتي لك و في انتظار
نصوصك .







التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس
قديم 26-06-2008, 03:47 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: أحمل فوق رأسى خبزا "قصة قصيرة"

أحمل فوق رأسى خبزا
فأنت ميت لا محالة .. ألم تكن النبوءة .. صادقة .. أم كانت محض وهم
لا .. ما كانت وهما .. فهل تأتى الطيور .. لتأكل من خبزك . من رأسك ... و تقبض أنفاسك .. أنت تؤكد وجودها .. أنت رصدت ما تفعل .. فى أرض الوطن .. حتى الهرم لم يسلم من شرهم .. :" يقتربون والهرم يرتجف من تحتى, يميل على جانبه الأيسر, رئيسهم يحمل فى يديه نموذجالناطحة سحاب سوداء, تقف فوق سطحها قاعدة سداسية تحمل طائرا اسودا عملاقا, يزداد ميلالهرم, تنزلق قدمي, أتشبث بيدي فى إحدى أحجاره, وأبقى معلقا.....
اللغة جاءت سليمة .. سلسة .. بل ممتعة الإيقاع .. لها رونق و نكهة
تحيتى و تقديرى
ربيع عقب الباب






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اجمل دمعه؟؟؟؟ هاجر الشهيد منتدى الأقلام الأدبية الواعدة 5 25-01-2006 03:19 PM

الساعة الآن 06:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط