الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-02-2006, 04:31 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وائل المنزلاوى
أقلامي
 
إحصائية العضو






وائل المنزلاوى غير متصل


افتراضي بكاء المدينة "قصة قصيرة"

أرى طيورا تأتى من كل مكان , تنتظم فى سرب , لا أدرى ما سر حبى للطيور , كم هو رائع أن ترى حركات أجنحتها , تنتظم معها خفقات قلبى , لعله يتمنى أن يصبح طائرا فى يوم ما , أرى الطيور تنظر نحوى , تتفجرفى عينى دموع غزيرة , لا أدرى هل أنا فى منام أم فى يقظة............
لم أنس حتى اليوم الدرس الأول الذى تعلمته من المدينة الصادقة , دعوت يوما أن أصلى فى المسجد الأقصى , ثم خرجت لألعب فى الشارع , عندما رجعت قالت لى :"لا تفعل ذلك مرة أخرى , أرتبكت , قالت بحزم : "لا تدع لنفسك فقط , الدعاء للمسلمين جميعا " إزداد ارتباكى....قالت : "لا مانع أن تقول " و اجعلنى للمتقين إماما " لم أفهم جيدا ما تعنيه , و هى لم ترد أن تعلمنى الدروس كلها مرة واحدة , لكنها لم تخدعنى , قالت : " لن تفهم هذا الدعاء اليوم , فقط تذكر أن الدعاء للمسلمين جميعا "..........

ما زلت أتذكر مقدار المرارة التى تفجرت فى قلب جارى المسيحى حتى ظهرت أثارها على وجهه وهو يسألنى : من يحمل مفاتيح المدينة الآن؟......أجبته بتلقائية : من يريدون أن يهدموا كل شئ.....

لم أولد فى المدينة , ولدت فى قرية صغيرة أعطتنى اسما ومحلا للميلاد , فى اليوم التالى مات فى المدينة طفل صغير, الأسباب غير طبيعية , هكذا أخبرتنى المدينة الصادقة , لكن الوسائل الحديثة تخفى كل شئ , المدينة الصادقة أعطتنى اسما ووطنا يلازمنى دائما بعض من هوائه , يحمل مشاعر صادقة لن تعرف قيمتها إلا إذا حرمت منها دائما - هكذا أقول لنفسى دائما- لى إخوة هناك يقولون لأنفسهم نفس الكلام , لكنها لا تحرمنا من دروسها , كم أتمنى أن أتحدث عنها الآن , لو تحدثت عنها سأظل أتحدث أياما كاملة بلا توقف , رائحتها ستجعلنى أقاوم النوم , لكننى أشعر بها الآن , أشعر بأرضها تعتصر أنفاسها , أنين الحجارة , التراب المتألم يصير دموعا تنزفها أشجار الزيتون , الهواء يختزن دموعا مختنقة , قرب الفجر يبكيها ,المؤذن الباكى , دموع الحجارة , أبى فى القرية يحكى عن جدى المدفون فى حطين , مؤذن القرية كثيرا ما يبكى , أرى الطيور تتجمع من جديد , ابحث عن تأويل للرؤية.....






 
رد مع اقتباس
قديم 07-02-2006, 05:57 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمود الحروب
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود الحروب
 

 

 
إحصائية العضو






محمود الحروب غير متصل


افتراضي

ها أنا مع نصك الثاني، وللأسف مع كبوات أخرى،جميلة المشاعر التي تتحدث عنها،ولكن يخيل لي من فرط مشاعرك لا تراجع ما تكتب:
- أنت من يروي القصة : " أرى طيورا...)ثم تتحدث عن نفسك بضمير الغائب، حينما قلت : " لعله يتمنى أن يصبح طائرا في يوم ما .."
-كتبت :" عندما رجعت قالت لي.." من التي قالت لك ؟؟ أنت تتحدث هنا عن شخصية لا وجود لها، يجب أن تشير هنا للتي خاطبتك، حتى لو كانت المدينة..

لك تحياتي..







 
رد مع اقتباس
قديم 07-02-2006, 09:32 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
وائل المنزلاوى
أقلامي
 
إحصائية العضو






وائل المنزلاوى غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود الحروب
ها أنا مع نصك الثاني، وللأسف مع كبوات أخرى،جميلة المشاعر التي تتحدث عنها،ولكن يخيل لي من فرط مشاعرك لا تراجع ما تكتب:
- أنت من يروي القصة : " أرى طيورا...)ثم تتحدث عن نفسك بضمير الغائب، حينما قلت : " لعله يتمنى أن يصبح طائرا في يوم ما .."
-كتبت :" عندما رجعت قالت لي.." من التي قالت لك ؟؟ أنت تتحدث هنا عن شخصية لا وجود لها، يجب أن تشير هنا للتي خاطبتك، حتى لو كانت المدينة..

لك تحياتي..
"لعله يتمنى"أى لعل قلبى يتمنى
والمتحدثة هى المدينة وأعتقد أن ذلك واضح






 
آخر تعديل وائل المنزلاوى يوم 08-02-2006 في 12:18 AM.
رد مع اقتباس
قديم 07-02-2006, 09:51 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محسن يونس
أقلامي
 
إحصائية العضو






محسن يونس غير متصل


افتراضي

ما زلت أيها المبدع : وائل المنزلاوى تغامر تلك المغامرة الإبداعية ، فتترك الكثير من تفاصيل الواقع - التى يهيم بها آخرون - وتلجأ إلى لغة أخرى هى لغة الحلم أو المنام .... فى الحلم أو المنام تختلط المرئيات ، ولكن يمكن تأويلها لأنها حقيقية ، فهى - والعهدة على صاحبنا فرويد : صور ينتجها العقل فى تلاحق ، وتعبر عن رغبة مكبوتة ...
ولكن رغبتك هنا معلنة يصاحبها يقظة ووعى ، ترى جحافل التخلف تهاجم مدينتك ، ولا ترى هذه الجحافل إلا أنها صاحبة المعجزة والحق ... من يحمل مفاتيح المدينة الآن ؟ هم من يريدون هدم كل شىء ..
سلمت يداك - على حد تعبير أخونا الأستاذ : محمود الحروب .. سلمت أيها المبدع بكاملك ..
هات جواهرك ، فأنا اليوم ألتقى بنصوصك ، فأين كنت من زمان ؟!
تقديرى واحترامى







 
رد مع اقتباس
قديم 07-02-2006, 11:45 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمـــد فـــري
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمـــد فـــري
 

 

 
إحصائية العضو






محمـــد فـــري غير متصل


افتراضي

يلف الذات هنا حزن عميق..فهي مشدودة إلى واقع
غير متصالح مع توقعاتها ( يتمنى القلب أن يملك أجنحة
ترحل به إلى سماء أرحب، وتلتمس المدينة من الذات
ألا تعمم الدعاء للمسلمين جميعا..فلعل ذلك يخلصها
مما هي عليه )..ولعل هذا ما جعل السرد يجنح إلى
ما يمكن اعتباره حوارا باطنيا يعوض ما تعجز الذات عن تأديته بنفسها
لك تحياتي

محـمــــد فــــري







 
رد مع اقتباس
قديم 14-02-2006, 11:30 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
وائل المنزلاوى
أقلامي
 
إحصائية العضو






وائل المنزلاوى غير متصل


افتراضي

الأستاذ محسن يونس
الأستاذ محمد الفرى
شكرا لكما وفى انتظار الزيد من تعليقاتكما







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحمل فوق رأسى خبزا "قصة قصيرة" وائل المنزلاوى منتدى القصة القصيرة 8 26-06-2008 03:47 PM
مفقود في الحشد ـ قصة ـ عبدالسلام المودني منتدى القصة القصيرة 2 24-05-2006 06:55 AM

الساعة الآن 12:58 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط