|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
السلام عليكم نبوة محمد من الشك إلى اليقين كتاب صنفه الدكتور فاضل السامرائي بعد فترة من الضياع والبحث عن الخالق كما قال هو عن نفسه,والذي دفعني للبحث عنه هو علمه في العربية وطول باعه في بيان بلاغة القرآن,والجدير بالذكر أن الدكتور درس اللغة العربية ولم يذق حلاوة اللغة العربية إلا بعد تعمقه في دراساته وإقباله الشديد الحماس لدراسة اللغة العربية,فتجلت له روعة القرآن وعلو كعبه البلاغي حتى أصبح علمًا في هذا المجال ويشار إليه بالبنان,وهذا يدل على إعجاز القرآن البلاغي. تعريف بالكاتب: هو فاضل بن صالح بن مهدي بن خليل البدري من عشيرة " البدري " إحدى عشائر سامراء ، ويكنى بـ (أبي محمد ) ومحمد ولده الكبير . ولد في سامراء عام 1933 م في عائلة متوسطة الحالة الاقتصادية، كبيرة في الحالة الاجتماعية والدينية . أخذه والده منذ نعومة أظفاره إلى مسجد حسن باشا أحد مساجد سامراء لتعلم القرآن الكريم ، وكشف ذلك عن حدة ذكاءه ، حيث تعلم القرآن الكريم في مدة وجيزة . أكمل الدراسة الابتدائية والمتوسطة والثانوية في سامراء ، ثم انتقل إلى بغداد في مدينة الأعظمية ليدخل دورة تربوية لإعداد المعلمين ، وتخرج فيها عام 1953 م ، وكان متفوقا في المراحل الدراسية كافة . عين معلما في مدينة بلد عام 1953 م ، وبعدها أكمل دراسته في دار المعلمين العالية بقسم اللغة العربية ( كلية التربية ) عام 1957 م وتخرج فيها عام 1960 م ـ 1961 م. درجة (البكالريوس) ، بتقدير امتياز ، ورجع إلى التدريس في الثانوي . وفي أول دورة فتحت للدراسات العليا في العراق دخل في قسم الماجستير ( القسم اللغوي ) وحاز درجة الماجستير في كلية الآداب وفي السنة نفسها عين معيدا في قسم اللغة العربية بكلية التربية بجامعة بغداد . ومن جامعة عين شمس في كلية الآداب في قسم اللغة العربية ، نال شهادة الدكتور عام 1968 م . ثم عاد إلى العراق ، وعين في كلية الآداب / جامعة بغداد بعد دمج كلية التربية بكلية الآداب . وعين عميدا لكلية الدراسات الإسلامية المسائية في السبعينات إلى حين إلغاء الكليات الأهلية في العراق, بعدها أعير إلى جامعة الكويت للتدريس في قسم اللغة العربية عام 1979 م ثم رجع إلى العراق ، أصبح خبيرا في لجنة الأصول في المجمع العلمي العراقي عام 1983 ، وعين عضوا عاملا في المجمع العلمي العراقي عام 1996 م ، وأحيل إلى التقاعد عام 1998 م ، بعد ما قضى ما يقارب أربعين عاما أستاذا للنحو في جامعة بغداد في التدريس ثم رحل إلى الخليج ، ليعمل أستاذا في جامعة عجمان التي أمضى فيها سنة ثم انتقل إلى جامعة الشارقة أستاذا لمادة النحو والتعبير القرآني عام 1999 م. تعريف بالكتاب: ألفه بعد أن مر بمرحلة الشك بوجود الخالق وتيقن بالأدلة العقلية على وجوده عز وجل,فبعد أن وصل إلى وجود الخالق تابعه الشك في نبوة محمد عليه الصلاة والسلام ولم يعتمد الدليل القرآني على نبوته فاتجه إلى الكتب السماوية الأخرى مثل التوراة والإنجيل لأنه كان يظن أن الدليل القرآني دليل إدعائي وليس عقلي,فالذي يدعي انه نبي ويأتي بكتاب سوف يذكر في الكتاب أدلة على صدقه, وتوصل من خلال دراساته للكتب السماوية أن الأدلة على نبوة محمد كثيرة,فعكف بعد ذلك على دراسة القرآن والحديث النبوي وأوصله علمه باللغة العربية إلى الأدلة على نبوة محمد عليه الصلاة والسلام. الكتاب يحوي بين دفتيه رحلته بين الإلحاد والإيمان وتعرض لمسألة من خلق الله؟ والادلة القرآنية وتدوين الحديث وفي أخر الكتاب تعرض للبشارات في الكتب السماوية. وهناسوف أعرض بعضها: ذكر ثلاثة وعشرين بشارة عدا عن البشارات في أنجيل برنابا: البشارة الاولى: جاء في سفر التكوين الإصحاح الحادي والعشرين,17 ونادى ملاك الله هاجر من السماء وقال لها:مالك يا هاجر ؟لا تخافي لإن الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو.18 قومي احنلي الغلام وشدي يدك به لأني سأجعله أمة عظيمة"...وكان الله مع الغلام فكبر وسكن في البرية وكان ينمو ورامي قوس.وسكن في فاران وأخذت له امه زوجة من مصر". والغلام المذكور هو سيدنا إسماعيل عليه السلام كما جاء في سفر التكوين الإصحاح السادس عشر "15,فولدت هاجر لأبرام ولدًا اسم الذي ولدته هاجر إسماعيل". البشارة الرابعة: وأما هذه البشارة فقد ذُكر صراحة اسم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام: جاء في سفر حبقوق الإصحاح الثالث:"الله جاء من تيمان والقدوس من جبل فاران,جلاله غطى السموات والأرض وامتلأت من تسبيحه وكان لمعان كالنور...قدامه ذهب الوباء وعند رجليه خرجت الحمى.وقف وقاس الأرض.نظر فرجف الأمم ودكت الجبال الدهرية وخسق أكام القدمزمسالك الاول له". فهذا النص حُرف والنسخة القديمة جاءت كالأتي:"إن الله تعالى جاء من التيمن والقدوس من جبل فاران.لقد أضاءت السماء من بهاء محمد وامتلأت الأرض من حمده...قام فمسح على الأرض فتضعضعت له الجبال القديمة....يا محمد ادنو لقد رأتك الجبال فارتاعت" بشارات إنجيل برنابا: جاء في 39/14 فلما انتصب آدم على قدميه رأى في الهواء كتابة تتألق في الشمس نصها:"لا إله إلا الله محمد رسول الله". وجاء في الإصحاح الحادي والأربعين ,29:"فاحتجب الله وطردهما الملاك ميخاائيل من الفردوس .30 فلما التفت آدم رآى مكتوبًا فوق الباب:"لا إله إلا الله محمد رسول الله". وهذا رابط الكتاب لمن أحب الإستزادة: http://www.2shared.com/file/2497147/...40/_____.html? |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الاستاذ الفاضل سليم اسحق |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
![]() |
|
|