الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-02-2009, 02:59 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي أتصمت العصافير ؟ - 26-

الفصل السابع


المحافظ السياسي يؤجج عواطفنا ، ينفخنا حماسا ، نمتلئ بالبعد السحيق .
إن المشروع الوطني لن يموت أبدا ، يوغورطة يتقمص روح مصينيسا ، يناطح روما بما أوتي من سلاح و مال و دهاء ، الغاية تبرر الوسيلة ، يؤمن ظهره من جهة الغرب مع الملك " بوكوس الأول " ملك موريطانيا بالمصاهرة فيتزوج ابنته ، يتفرغ لابن عمه " أذر بعل " ابن روما المدلل ، يحاصره ثم يسحقه و يضم مملكته .
تحاربه روما بجيش لا قبل له به، فيعمد إلى سلاح المال ، يرشو القائد الروماني فيتساهل معه في الصلح ، تستدعيه روما للاستفسار عن الصلح المزعوم فيرشو أحد النواب فيقف إلى جانبه ، و يدس هناك من يخلصه من خصمه المعارض السياسي اللاجئ في روما ، ويخرج من بين مخالبهم وهو يعلن على الملأ : " روما مدينة مباعة لمن يريد شراءها "
عندما تشتد عليه قوة جيش روما يعمد إلى فن جديد في القتال لم يعهده البربر من قبل ، حرب العصابات ، الكر و الفر ، و استدراج روما إلى فخ الصحراء ، دوخ روما فلم تتمكن منه إلا بالدسيسة ، دسوا له عند صهره بوكوس الأول فسلمهم إياه أسيرا . وانتهى مثلما انتهى سليله الأمير عبد القادر بعده بمئات السنين . إن السهم يأتينا دائما من الجهة التي نأمنها . يموت في الأسر جوعا و بردا ." لكن حلم يوغورطة لن يموت ، الحلم سيبعث من جديد ، و الراية لن تسقط ." ، يختم المحافظ السياسي كلامه و في عينبه بريق خاطف يمتزج ببريق نظارتيه الشفافتين الدقيقتين .

يعطي الضابط الأسبوعي إيعاز الاستعداد و النشيد الوطني ، ننشد ، نهز القاعة ، ومعنا ينشد يوغورطة أيضا .
في حقل الرمي ، والخوذة الحديدية فوق رأسي حتى أذني تطن طنينا حافلا كذلك الطنين الذي تصدره أسلاك أعمدة الهاتف و أنا خلف الشيخ مسعود على بغلته الشهباء عائدين من السوق ، و كأني بالشيخ مسعود يهتف بي عبر المدرب الواقف عند رأسي أنا المنبطح في وضعية الرمي :
_ احتضن البندقية جيدا ، احتضنها كما تحتضن الأنثى .
-...
- سدد جيدا على الدريئة المقابلة لك ، اقطع النفس .
- لك أن تخطئ قليلا الطلقة الأولى ، ثم صحح رميك .
تخرج طلقة ، يرفع نظارة الميدان إلى عينيه .ينزعها ويدوس على رجلي
-انزل قليلا ، سدد في النقطة السوداء ، في قلب الدائرة ، اقطع النفس ، ارم .
طلقة أخرى ، و أنتظر أن يدوس على رجلي ، لا يفعل .
-في الدائرة السابعة أعلى ، انزل قليلا ، اضرب في القلب .
وتعوي رصاصة بكل ما أطيقه من كره كالفحيح يخرج من صدري .
-رائع ، في قلب الدائرة ، سدد على هذا النحو ، ارم .
- في القلب أيضا ، ارم ...
-ارم...
ويسلمني النظارة . أنظر فأرى ثلاثة ثقوب في قلب الدائرة ، يغمرني زهو عجيب ، أحس أني أديت واجبي على أحسن ما يكون . أفتش سلاحي ، لم تبق أية طلقة كامنة في بيت النار ، أحيي مدربي و أنصرف إلى الخلف فاسحا المجال لغيري ممتلئا بالرضى و الزهو حد العجب .
كان مدرب الرماية يملأني ثقة ، يزمجر و يكفهر وجهه إذا ما طاشت الطلقة ، و تشرق أساريره بابتسامة لا مثيل لها إذا ما أصيب الهدف .
كان يدربنا على مختلف الأسلحة، الخفيفة ، الآلي ، والنصف الآلي ، القاذق الصاروخي ، والمسدس ، ينصب سيجارة على بعد خمسين مترا و يشهر مسدسه :
-الرماية ليست هواية أو تسلية ، الرمية دفاع عن الوجود " أنا أرمي إذن أنا موجود " . ضع في اعتبارك أنك إذا أخطأت عدوك إنما أنت تتيح له الفرصة كي لا يخطئك ، إنه لا يلعب . انظروا إلى السيجارة هناك .

ويعوي المسدس شرسا ، و تختفي السيجارة بلا أثر .
كان قريبا منا ، يتفحصنا بعينيه الثاقبتين ، ، يستجلي بواطننا ، يضرب على كتفي و قد لاحظ تأتاتي في الكلام .
-لا عليك ، ليس مهما أن تقول بل المهم أن تفعل ، ليس الكلام عندي أن تقول فتفصح ، ولكن أن ترمي فتصيب " وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى " انظر لجلال الرماية ذكرها الله في القرآن .
ثم يضحك و يدفعني إلى الصف .

نعود من حقل الرمي ونحن نمتلئ ثقة ، نثرثر ب " كم أصبت و كم أخطأت ؟" نتندر على من ضيع كل طلقاته خارج الدريئة فهو يعد نفسه لساحة العلم مساء .
أين نحن من مركز الطفولة المشردة الكئيب ؟ لم نعد مجرد أيتام لا يعرف لهم أصل ولا فصل . إننا نمتلئ بالقوة و الانتماء ، هويتنا عميقة ، نحن حفدة سلالة من الأبطال ، بطل يشد على زند بطل ، من مصينيسا فيوغرطة حتى الأمير عبد القادر ، أمنا مشرقة كالشمس ، شامخة كالطود ، على مر التاريخ تهاوى الغزاة أمام قدميها الجميلتين ، لن نتوانى يوما في صد كيد المعتدي ، على حبها ننام و على حبها نقوم إذ نخفض العلم مساء و نرفعه صباحا على إيقاع نشيد يقشعر له البدن ، أنشده بكل ما أوتيت من فيض العاطفة مذ كنت صبيا أقف على حافة الجدول صباحا أتأمل وجه السماء .
قسما بالنازلات الماحقات ... و الدماء الزاكيات الطاهرات
و البنود اللامعات الخافقات ... في الجبال الشامخات الشاهقات
" الجبال الشامخات " إذ أنشدها ينشد بصري إلى قمم الجبل المنتصب قبالتنا الممتد شرقا و غربا ، يخيل إلي أنه يجسد معنى حياتي و انتمائي الحق ، أرى في فجاجه مسقط رأسي ،وفي قممه روح الشيخ مسعود محلقة كالنسر ، وفي امتداده تاريخ بلدي السحيق ، فأنشدها بصوت آت من الأعماق طاغيا على كل الأصوات ، ذاهبا في انفعالي إلى امتزاج النشيد بالنشيج .






 
رد مع اقتباس
قديم 05-02-2009, 01:54 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي رد: أتصمت العصافير ؟ - 26-

و.. أتصمت العصافير ..مرة أخرى
كلا لاأعتقد بأنها ستفعل
فالعصافير تبقى تطير وتعلم صغارا الطيران والتغريد
ربما هي بتغريدها تنشد نشيد ونشج الوطن
أحب الأوطان وأناشيدها
أحب كل من ينشد للوطن النشيد وهو شامخ بعلو شموخ جباله
وأولئك المعلمين(( نحن في العراق نسميهم معلمين)) الذين يرسخون كل مهاراتهم للشباب الضاج بالقوة .. يعطونهم من خبرتهم ماتجعلهم لايخطئون .. لأنهم إن أخطئوا أصابهم العدو بلحظة الخطأ.. وماشأن المعلمين إن كان العصفور يتأتئ .. المهم أن يصوب ويصيب .. هذا هو المهم.
صدقني لعصافيرك سيكون شأن مع القراء
الرائع خليف محفوظ
أنتظر عصافيرك القادمة







 
رد مع اقتباس
قديم 06-02-2009, 01:04 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي رد: أتصمت العصافير ؟ - 26-

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
و.. أتصمت العصافير ..مرة أخرى
كلا لاأعتقد بأنها ستفعل
فالعصافير تبقى تطير وتعلم صغارا الطيران والتغريد
ربما هي بتغريدها تنشد نشيد ونشج الوطن
أحب الأوطان وأناشيدها
أحب كل من ينشد للوطن النشيد وهو شامخ بعلو شموخ جباله
وأولئك المعلمين(( نحن في العراق نسميهم معلمين)) الذين يرسخون كل مهاراتهم للشباب الضاج بالقوة .. يعطونهم من خبرتهم ماتجعلهم لايخطئون .. لأنهم إن أخطئوا أصابهم العدو بلحظة الخطأ.. وماشأن المعلمين إن كان العصفور يتأتئ .. المهم أن يصوب ويصيب .. هذا هو المهم.
صدقني لعصافيرك سيكون شأن مع القراء
الرائع خليف محفوظ
أنتظر عصافيرك القادمة
سلاما جميلا أديبتنا عائدة محمد نادر

شكرا على هذا الحضور الكريم منك ، حقا يسعدني كثيرا أن تتابعي هذه الحلقات ، و يعجبني فيك هذا الحس الوطني العالي .
عميق تحيتي






 
رد مع اقتباس
قديم 09-02-2009, 05:55 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فيصل دهموش
أقلامي
 
الصورة الرمزية فيصل دهموش
 

 

 
إحصائية العضو







فيصل دهموش غير متصل


افتراضي رد: أتصمت العصافير ؟ - 26-

الأستاذ الطيب / خليف محفوظ ..

بعد التحية .. وبعد اللهاث
أتوجه بالشكر العميق والكبير لروحك أستاذنا
صدقاً وقت جميل قد أمضيته وتعبي ونحن نجري وراء الأجزاء تباعاً
سأعو بعد ما أنتهي من القراءة والبحث عن الحد الفاصل بين صمت العصافير و زقزقتها
وبالرغم من احساس بضيق هذا الحد إلّا انه يعتبر كحياة بين الروح والجسد

سأحجز مقعد هُنا ..
واهديك مقطع من قصيدة الشاعر المناضل مظفر النواب
.. بالخمر وبالحزن فؤادي

عصفورٌ في الشباكِ الضائع في نومكَ
زقزق في زخرفهِ الشامي
واغمض عينيه على أقدم أغنيةٍ غناها
رئتاي امتلات دمعاً
يوماً ما ..
شغلَ الدّنيا بالعشقِ
ولم يلقَ سوى الصيادينَ جواب
هَرِمَ الصيد
هَرِمَ الصيادون
ومازالَ العصفورُ كما كانَ يُزقزق
كانَ يقول :
إنْ مرَّ حزينٌ آخر ساعاتِ الليل
كأنّ العصفورُ يقولً لهُ مساءَ الفلِ تأخرت
أقول صباحَ الخيرِ لقد طلع الفجر



سأعود .. دُمت بود






 
رد مع اقتباس
قديم 09-02-2009, 09:38 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي مشاركة: أتصمت العصافير ؟ - 26-

أخي خليف محفوظ
تحيتي لهذا النفس الطويل الطيب المعطاء..
ذكرتني اليوم بأيام خوالي كنت فيها كما أنت هنا..
هل تصدق أننا كنا نذهب لميدان الرمي قبل بزوغ الفجر..
كان يوقظوننا إذا انقضى من الليل نصفه أو يزيد
ويحضر الطباخون فطوراً ! بل قل سحوراً ..
من لديه الرغبة على تناول الإفطار في ساعات الليل المتأخرة
ومع ذلك كنا نستقل الحافلات ونذهب إلى ميدان الرماية قبل أن يتنفس الصباح..
نصلي، ثم نتهيأ للرمي..
ما أجمل الرمي أخي خليف
إلا إن القوة الرمي
هل تصدق أن البندقية كانت إبرتها تحيد عن الهدف؛ فأضظر إلى وضع التسديد يميناً قليلاً أو يسارا قليلاً لأصيب الهدف..
مرات كثيرة كان الهدف يترنح وهو يحتضن رمايتنا..
ومن الطريف أنهم كانوا يطلبون منا بعد كل عملية رمي أن نحضر لهم مخلفات الرصاص الفارغ..
كانوا يحصونها ويسجلون في سجلات.. لكننا لم نكن نأبه بذلك..

أيام ليتها تتكر مع جيل اليوم ففي الحديث الشريف: ((ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي )).
ملاحظة لست مع القسم المذكور فلا يكون القسم إلا بالله العظيم.

لك تحياتي







 
رد مع اقتباس
قديم 09-02-2009, 08:27 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
نقية معروف
أقلامي
 
الصورة الرمزية نقية معروف
 

 

 
إحصائية العضو







نقية معروف غير متصل


افتراضي رد: أتصمت العصافير ؟ - 26-

سعد يا سعد
ها نحن نلتقي مرةً أخرى يا سعد
أعترف أن قلمي فقد شهية الكتابة ..
سأمضي معك حتى النهاية ..



[quote=فيصل دهموش;180786]
الأستاذ الطيب / خليف محفوظ ..

سأحجز مقعد هُنا ..
واهديك مقطع من قصيدة الشاعر المناضل مظفر النواب .. بالخمر وبالحزن فؤادي





يبدو أن هناك من يزاحمني يا أستاذي المقعد الأول محجوز
يا فيصل \ أسمر بشامة
أهلا ً بك تحدثنا مطولاً عن سعد وأحداث الرواية
أنا متأكدة أنها ستنال إعجابك ..
*
أستاذي الكريم "خليف محفوظ"
هذه المرة توقفت مطولاً عند سعد حاولت التعقيب
وصوت فيروز لم يتوقف لحظة ..
يبدو أن قلمي محموم
أسجل مروري
ود
فيروز
ومطر








 
رد مع اقتباس
قديم 09-02-2009, 09:27 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
داليا فاروق
أقلامي
 
الصورة الرمزية داليا فاروق
 

 

 
إحصائية العضو







داليا فاروق غير متصل


افتراضي رد: أتصمت العصافير ؟ - 26-

أستاذي

وسأظل أقولها

لانني ساظل دوما في انتظار انفجار أصوات العصافير المغردة

بل هي النسور المحلقة

في انتظارك
لا تغب عنا







 
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2009, 02:02 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي رد: مشاركة: أتصمت العصافير ؟ - 26-

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صوانه مشاهدة المشاركة
أخي خليف محفوظ
تحيتي لهذا النفس الطويل الطيب المعطاء..
ذكرتني اليوم بأيام خوالي كنت فيها كما أنت هنا..
هل تصدق أننا كنا نذهب لميدان الرمي قبل بزوغ الفجر..
كان يوقظوننا إذا انقضى من الليل نصفه أو يزيد
ويحضر الطباخون فطوراً ! بل قل سحوراً ..
من لديه الرغبة على تناول الإفطار في ساعات الليل المتأخرة
ومع ذلك كنا نستقل الحافلات ونذهب إلى ميدان الرماية قبل أن يتنفس الصباح..
نصلي، ثم نتهيأ للرمي..
ما أجمل الرمي أخي خليف
إلا إن القوة الرمي
هل تصدق أن البندقية كانت إبرتها تحيد عن الهدف؛ فأضظر إلى وضع التسديد يميناً قليلاً أو يسارا قليلاً لأصيب الهدف..
مرات كثيرة كان الهدف يترنح وهو يحتضن رمايتنا..
ومن الطريف أنهم كانوا يطلبون منا بعد كل عملية رمي أن نحضر لهم مخلفات الرصاص الفارغ..
كانوا يحصونها ويسجلون في سجلات.. لكننا لم نكن نأبه بذلك..

أيام ليتها تتكر مع جيل اليوم ففي الحديث الشريف: ((ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي )).
ملاحظة لست مع القسم المذكور فلا يكون القسم إلا بالله العظيم.

لك تحياتي
الأديب المتميز محمد صوانة سلاما جميلا .

سررت بحضورك هنا أيما سرور .
سعيد أن نصي حرك فيك راسبا من أيام الجندية
وجزيل شكري على إفادتي بهذا الحديث الشريف .
أما القسم المذكور أعلاه فإنه من النشيد الوطني الذي ألفه شاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا ، طبعا هوقسم مجازي للدلالة على التضحيات الكبرى في سبيل التحرر .

لك عميق تحيتي






 
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2009, 02:21 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي رد: أتصمت العصافير ؟ - 26-

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل دهموش مشاهدة المشاركة
الأستاذ الطيب / خليف محفوظ ..

بعد التحية .. وبعد اللهاث
أتوجه بالشكر العميق والكبير لروحك أستاذنا
صدقاً وقت جميل قد أمضيته وتعبي ونحن نجري وراء الأجزاء تباعاً
سأعو بعد ما أنتهي من القراءة والبحث عن الحد الفاصل بين صمت العصافير و زقزقتها
وبالرغم من احساس بضيق هذا الحد إلّا انه يعتبر كحياة بين الروح والجسد

سأحجز مقعد هُنا ..
واهديك مقطع من قصيدة الشاعر المناضل مظفر النواب
.. بالخمر وبالحزن فؤادي

عصفورٌ في الشباكِ الضائع في نومكَ
زقزق في زخرفهِ الشامي
واغمض عينيه على أقدم أغنيةٍ غناها
رئتاي امتلات دمعاً
يوماً ما ..
شغلَ الدّنيا بالعشقِ
ولم يلقَ سوى الصيادينَ جواب
هَرِمَ الصيد
هَرِمَ الصيادون
ومازالَ العصفورُ كما كانَ يُزقزق
كانَ يقول :
إنْ مرَّ حزينٌ آخر ساعاتِ الليل
كأنّ العصفورُ يقولً لهُ مساءَ الفلِ تأخرت
أقول صباحَ الخيرِ لقد طلع الفجر


سأعود .. دُمت بود

أخي فيصل دهموش مرحبا بك في أقلام ، وفي منتدى القصة خاصة ، ههنا صحبة نيرة يسعدهم انضمامك إليهم .
سعدت بحضورك ، وشكرا جزيلا على الهدية الرائعة ، لاسيما أنها لشاعر أحبه كثيرا .
لقد زارنا مظفر النواب في الجزائر وكنا حينها طلبة في الجامعة ، وأقام أمسية بكلية الأدب ، عشيتها اكتشفت شاعرا عظيما ، قدم لنا هكذا : " شاعر تهرب أشعاره كالممنوعات " وكان رائعا في إلقائه لا سيما قصيدته " رسالة إلى الطيارين العرب "


إليك هذا المقطع :
" في طريق الليل ضاع الحادث الثاني
وضاعت زهرة الصبار
لا تسل عني ، لماذا جنتي في النار ؟
جني في النار
فالهوى أسرار
والذي يغضي على جمر الغضى أسرار
ياالذي تخفي الهوى بالصبر
يا بالله ، كيف النار تخفي النار ؟



تحيتي و تقديري.






 
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2009, 02:31 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي رد: أتصمت العصافير ؟ - 26-

قطر الندى ، النقية نقية معروف كعهدك رائعة الحضور ، مرحبا بك ، و بضيفنا الجميل فيصل ففي الصف الأول متسع للجميع ومكانك مكان واسطة العقد ، وأنا اقيم مأدبة للسرد أدعو إليها الأحباب . أسعدني كثيرا حديثك مع فيصل حول روايتي.

لك عميق التحية ، ولاجف قلمك .







 
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2009, 02:36 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي رد: أتصمت العصافير ؟ - 26-

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة داليا فاروق مشاهدة المشاركة
أستاذي

وسأظل أقولها

لانني ساظل دوما في انتظار انفجار أصوات العصافير المغردة

بل هي النسور المحلقة

في انتظارك
لا تغب عنا
الأديبة المتميزة داليا الفاروق نفتقدك كثيرا في أقلام ، وتسعدنا إطلالتك البهية
نعم ، أعدت لتكون نسورا محلقة ، ثم تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

لك عميق التحية .






 
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2009, 02:56 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
داليا فاروق
أقلامي
 
الصورة الرمزية داليا فاروق
 

 

 
إحصائية العضو







داليا فاروق غير متصل


افتراضي رد: أتصمت العصافير ؟ - 26-

شكوت لك قبلا تعذر قراءتي للروايات المطولة على شاشة الكمبيوتر
ولما تاخرت علي عصافيرك البهية جمعت اجزاء الرواية وطبعتها
واصطحبتها معي في رحلة إلى غرب مصر
لأكون من مسرح الاحداث أقرب
والغريب
والجميل في الوقت نفسه
انني انتقلت في إجازتي إلى منطقة مصرية تتحدث الامازيغية
فسعدت لانني كنت اتنفس هواء قريبا مما يتنفسه سعد

مع الرياح نسير حتى تحط بنا حيثما يشاء الله







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط