|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الجوهرة كان معلقا بريح الحزن ، مبرقش الجبين ، مترعا بنزف الوقت ، حين حطت بوجد ضميره ، فاهتز ، ولمها بين أصابعه المرفرفة بالحنين ! داعب تكورها ، أدناها من ثغره ، قبلها ؛ فاشتعلت فى راحتيه ، أنارت الحزن حد الدموع ؛ لينسل مقهورا من فيضها ! بأظافره و أسنانه ، وجبينه كان يجليها ، وبدأب عجيب ، ربما صدرت منها آهة ما ، كان يدرى أن قشرة عازلة ، تحجب نهرا من ألوان الطيف ! طغى نور ، تمدد ، واتسعت رقعته ،؛ حتى نفذ عبر مسام جلده .. تلبسه نورها ، كساه تماما ! من خلالها كان يرى العالم كزيوس ، تماما كأنه هو .. عيناه التي ترى ، قلبه الخافق ، وروحه المحلقة ..وحين تخلد لنفسها يعمى الكون ، فيتخبط هو ، فى فحم الرماد .. خلقته نورا ، وخلقها نورا ، فتجسدت بيضة الوجود حكاية وقصة ، هى أو هو صانعها ! فجأة هب مارد ، ألقى بإعصار موت ، كأنه أرادها ، حملها ، وطيرها في بحور العالم السبع ، و رمى غمامة على منافذ الوصول ! أطلق هوجه للريح ، صارخا يناديها . تابعت تحليقه ذرات التسابيح ، بكته الأسماك فى البحار ، و الطيور على الشجر ، و الزواحف فى أوكارها .. كلها تناديها .. تبكيها ، فى مشهد يلين قلب صوان الحجر ، وحبائل المقدور! تخلى عن جسده ، رماه ، هامت روحه ، وقشرت فستق الوحشة ، تصاعدت فأدركت بؤرة كسدرة ، هتفت :" أعد لى عينيي .. أعد لى ...........". نحته التسنى منها ، فهوم حنونا ، وربت عليها :" لم تكن عينيك ؛ خلقت لتنير الدنيا ، قفر العالم .. كنت قيدا .. نيرا قاسيا ؛ فدعيها تشع .. دعيها ؛ وإلا لن ترى سوى حجيمك أنتِ ". خلفها ، ومضى .. تصدعت ، ما استوعبت بعد ، انهارت ، خاتلتها الرياح ، سحبتها بعيدا ، ألقت بها عند مرابط جسدها ، فأبت الالتحام به .. تمنعت ، انتبذت لها مكانا قاصيا ، وكلما حن جسدها إليها ، غاضبته ، وأمعنت في البكاء والرحيل ، فأصابها العمى !! بعد وقت ونيف ، مرت قافلة بها ، كان غناء يعلو .. يعانق تخوم السماء ، كان جميلا كأنه لملائكة ، وريحه تداعب قطرات الندى على عينيها .. ففزعت من حزنها ، ترقب ما استجد ، و تترنم برغمها ، فأشرق الوجه الذابل ، وتهلل ، شم رائحتها .. نفاذة حملتها ، فأدركت القافلة !! كانت فى ننى قلب الغناء ، فغزت رائحتها عينيها ، كرداء شفيف حط عليها ، بروحها هى ، تعود للعينين الحياة ، داعبتها ، فركت الغموض فى بؤبؤها ، فانبرى لها غيط ياسمين ! طرق الرضى صدفتها ، قشرها ، حميما تسرب ، ملأها . انحدرت لؤلؤتان من عينيها ، تهدج الصدر قليلا ، تراخى . نعست بين عبق تحبه . دنا جسدها بحذر ، عانقها مرتبا ، أفاقت ، أطلت بسمتها ، وعانقته ، بثت فيه رضاها ، وهى تردد بقناعة غريبة :" لتكن جوهرتك دوما ، تنيرك ؛ تمتلكها حلما ، ولتكن هي حيث يشع نورها نهرا .. يضيء ألف ألف نجمة على الأرض ! ". سافر فى سحرها بين بكاء وآهة ، بين رضى وشطط ، وحين يرى نورا يصدح ، أبصرها قريبة ، وهاجمته أنفاسها !! آخر تعديل ربيع عبد الرحمن يوم 08-02-2009 في 08:27 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
اخي الرائع ربيع عبد الرحمن..تحياتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
لا يمكن لاحد ان يقتحم هذا النص دون ان يداخله الشك في انه في مواجهة جوهرة في ذاتها... آخر تعديل ربيع عبد الرحمن يوم 07-02-2009 في 04:47 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
أطالبك بوضع عمل جديد ، لا بد\ أن جعبتك تعج بالكثير و الكثير .. فلا تبخل علينا .. و فض كما فضت هناك فى غزة الحبيبة ، التى رأى العالم كم هى قوية ، كم هى قادرة على رد العدوان ، و كم هى منكوبة ، ومهضومة الحقوق ، و كم تحتاج إلى عزم و قوة و صبر و صمود الرجال محبتى مجدى ، و شكرا على حديثك الطيب |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
جميل ما خطه قلمك النبراس سيدي.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
التى اعتمد عليها النص ، و كانت له آية أخرى رغم فيض حديثك وعلى كل حال تقبل خالص احترامى ومحبتى |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
الجوهرة! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
كانت فى ننى قلب الغناء ، فغزت رائحتها عينيها ، كرداء شفيف حط عليها ، بروحها هى ، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
أثلج صدرى حديثك أخى .. و جملنى كثيرا تحيتى و تقديرى |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
ها أنت هنا مع جوهرتى .. جوهرتى التى اغتالها قهر من نوع عجيب .. كان سوطا فيما مضى ، و جلادا ، و الآن مغتالا لكل شىء كريم فى نفسى ، كأنه وجد لقتلى و تدميرى .. نعم جوهرتى .. نعم وحتى أموت .. هكذا كان الأمر .. و مهما فعلت بى .. من قتل كل يوم !! محبتى أخى الكريم |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
و ظل الصراع بين جسدى و روحى ككائنين منفصلين ، حتى عادا للإلتحام من جديد تصورى عائدة ما عادت روح .. أنا فى النزع الأخير .. ليكن ما يكون شرفت بتواجدك هنا شكرا لك و لحديثك الطيب تحيتى و تقديرى |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
أخي ربيع سلاما جميلا |
|||
|
![]() |
|
|