|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
[النص السردي الأصلي ] أطل طفل الصيف بهيا ، مشرق المحيا ، . . . نشط الحركة كالفراش ، ترسل ألوان دفئها على أحشاد المصطفين . . . ، الأطفال يبنون قصور أحلامهم ، يجدون قبل أن تأتي الأمواج متسللة في غفلة منهم ، لتهد الأحلام القصور . نظر قاسم إلى الأفق . . لاحت له عند مغيب الشفق غيمة ، تحول بنظره ؛ رآه يضوي من شدة حصار الليل ، والأنواء . . . أسرع يكد السير نحو خيمته الصغيرة التي رس أوتادها تحت شجرة زيتون ، أحرقت أكفها منذ ردح ــ لايهم متى ــ المهم أن لها بقايا ظل الزيتون لعلها تقيه هجير غذ . استدار نحو الصبية ، فإذا الموج بين مد وجزر على الشاطيء . . . وفي حركتهما كانت القصور تهد ، فيقبل قاسم ورفاقه على ترسيس حبات الرمل ، كي يعيدوا ترميم قصورهم بلا كلل أو تراخ . لم يأبه لا هو ولا أحد من رفاقه بطوق الموج يشد خناقه على أحلامهم . . . حتى إذا ما لون الشفق تورد ، وتخضب الأصيل . . . لمحوا شيئا يأتيهم من بين أكف الموج ، يشقها شقا هادرا . . . ، احتسبوا الأمر حوتا من جنس الدنافيل شق عليه ملاذ البحر ، فالتجأ إلى الشاطئ كي يتنسم هواءا ، أو لعله شقي بحياة الموج ولم يعد يطمئن لرقتها ، فارتمى على الساحل الذهبي المخضب بتبر الشفق . . . لم يحد ورفاقه عن رس حبات الرمل التبرية . . . وانغمس الكل في الرس ، تلو الرس . . . والصوت الهادر يقوى ويدنو مجلجلا مزلزلا . . . . حتى ارتطم بالساحل ، فتطاير من كان هناك . . . فراشا بلون قوس قزح لونت أجنحتها . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الصديق /أ- محمد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أخي محمد العروسي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الأخ الفاضل محمد صوانة آخر تعديل محمد العروسي يوم 09-02-2009 في 04:45 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
الأخ الأديب القاص عادل العجيمي |
|||
|
![]() |
|
|