|
|
|
|||||||
| منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
السلام عليكم وصلتني هذه المقالة اليوم (الأربعاء 25 شباط/ فبراير 2009) عن طريق بريدي الالكتروني من (حركة القوميين العرب) وددت أن انقلها اليكم لأهميتها مع احتراماتي لكم دراسات ما بعد الصهيونية في إسرائيل: العقد الأول (الجزء الثاني والاخير) ذبقلم : أوري رام دائرة علم الإجتماع والإنسان، جامعة بن غوريون (4) ما بعد-الصهيونية: مناظرات أيديولوجية خلال تسعينيات القرن الماضي كانت ما بعد-الصهيونية هي أكثر محور جرى تقييمه والخصومة عليه، حيث دارت هذه جميعاً حول ماضي وحاضر ومستقبل إسرائيل. ويمكن للمرء هنا أن يغامر برسم مخطط أولي للمناظرات الثقافية والأيديولوجية التي دارت حول ما بعد- الصهيونية. إن أي هجوم عدائي على ما بعد –الصهيونية يأتي بشكل واضح من الجماعات النيو-صهاينة. فالنيو- صهيونية هي بشكل طبيعي عدوة ما بعد الصهيونية. وهذا أمر واضح طالما أن هذين التيارين المتعارضين مهيمنين في الثقافة السياسية الإسرائيلية المعاصرة (تتضمن الأمثلة على هذه الإشتباكات من الجانب ال نيو-صهيوني كتابات إليعيزر سكيود (مثلا سكيود 1996، سكيود 1996 ب) وكذلك الكتابات اليومية الساخرة واللاذعة التي يكتبها يسرائيل هاريل في صحيفة (هآرتس). هذه حالة واضحة ل "صدام الحضارات" – أي العالمي ما فوق القومي، وحضارة التحرر من جانب ال "ما بعد" والتحديدي، الشوفيني، وحضارة الجماعة من جانب ال-نيو-الجديد). ليس مجدياً الجدل بأن هذا الصدام هو مجرد تجسيد لصدام التنوير-الرومانسية في نهايات قرن الثقافة الأوروبية وحتى الصدام المبكر بين التنوير اليهودي (هالاخاه) واليهودية الأرثوذكسية (فينر 2003). إن مناظرات متنوعة في إسرائيل المعاصرة تكتسب مبنى متماسكاً حين يتم النظر إليها من هذا المنظور. هناك مصدر آخر للخصومة تجاه ما بعد-الصهيونية من جانب التيار الصهيوني اللبرالي السائد حيث يشارك مفكرو هذا التيار النيو – الصهاينة الجدد الإفتراضات القومية وحتى أنهم يمحضون الولاء إلى اللبرالية الديمقراطية. إن النقاش أو الحوار بين القوميين-اللبراليين وما بعد –الصهيونيين يتركز على لهجة أو لغة "الدولة اليهودية والديمقراطية ". إن الفكرة من وراء هذه الوصفة أن ذلك أل (و) الذي يجمع طرفي المعادلة هو أمر ممكن، مثلاً، أن لا وجود لتناقض هنا. يجادل البعض في هذه الحالة أن إسرائيل ليست استثناءً بين الديمقراطيات الغربية الأخرى (يعقوبصن وروبشتاين 2003)، في حين أن آخرين يجادلون بأن إسرائيل هي صورة مصغرة، خلاصة، الطبعات الجديدة للديمقراطية، مثلاً "الديمقراطية الإثنية" (سموحة 2002). ويجادل ما بعد الصهاينة بأن كلاً من اليهودي والديمقراطي هما إرداف خُلفي (من مخالف واحدها للآخر)، وأن النظام الإسرائيلي من الأفضل وصفه بأنه "إثنوقراسي" (يفتحئيل 1999). ويصوغ كل من سافير وبيلد السؤال، كما ذُكر أعلاه، بصيغة ثلاثة أنظمة من الإندماج هي التي سادت في إسرائيل: اللبرالي، والإثني، والجمهوري. وهذا الأخير، أي الجمهوري، تلطيف ما بين الإثنين السابقين. يجادلون في الحقبة الأخيرة، بأن الروح الجمهورية قد تلطخت وتشوهت، وبناء عليه، فإن الصدام ناشىء بين اللبرالية والجماعة (شافير و بيليد 2002). لذا، يفكر ما بعد-الصهاينة أن إسرائيل تواجه خياراً قاسياً: إما يهودية أو ديمقراطية. هناك مصدر آخر من الإعتراض على ما بعد-الصهيونية، وهذه المرة من حلقة المثقفين المنتمين للأجندة "الإجتماعية" للجناح -اليساري في حزب العمل (وهذا الجناح قد تبخر في الحقيقة من السياسة الفعلية لحزب العمل منذ فترة طويلة ماضية). إن الدفاع عن القومية القديمة قد أُنجز في هذه الحالة باسم الإشتراكية، أو –في الغياب الجلِيْ— "للتضامن الإجتماعي". والجدال هو أن ما بعد-الصهيونية تدعم بشكل غير مقصود الهجوم النيو-لبرالي على دولة -الرفاه الإسرائيلية. وكما هو في الصهيونية الكلاسيكية، فإن هؤلاء المفكرين سقطوا تحت راية "الجماعية" بالمعنى الإجتماعي (الإشتراكية) والمعنى الثقافي (القومية) ورفضوا إعادة ترتيب هذه الرزمة. يرفض ما بعد- الصهاينة هذه المحاججة على ثلاثة أسس: اولاً: بسبب تورطها في المشروع الصهيوني، فإن دولة-الرفاه الإسرائيلية كانت تجزيئية واستثنائية تجاه قطاعات من الشعب الذين لا يشكلون "المركز الصلب" للأمة (النساء ، المزراحيم، العرب). وثانياً: أن التضامن الاجتماعي قد يتحول إلى مدني، ودستوري وليس مصدر "قومي". وثالثاً: أن ما بعد الصهيونية ليست استثنائية بشكل لبرالي (وبالتالي تمثل الطبقات الوسطى) ولكنها أيضاً تعددية ثقافياً (وبالتالي تمثل السكان المهمشين والمستثنيين) (من أجل نقاش نظري في العلاقات بين المصالح والهويات انظر فريسر 1997). والمصدر الأخير في عدم الإتفاق مع ما بعد-الصهيونية هو اتجاه يهدف إلى تجاوزها من اليسار، أو لنقل—ما بعد—استعمارية. يميل بعض المتحدثين باسم هذا التيار إلى السخرية من ما بعد-الصهيونية باعتبارها تمثل المثقفين الثوريين للنخبة الأشكنازية (هناك أمثلة وفيرة متناثرة في ليفنه 2000). ففي الخطاب العام للجمهور يُنظر إلى هؤلاء المتحدثين على أنهم ما بعد-صهاينة (على سبيل المثال يؤكد لينفه، بشكل حقيقي، ذلك أن قوس قزح الديمقراطي المزراحي " قد أُسس على موقف ما بعد-صهيوني" (2001:20). إن ما بعد-الإستعمار هو في الواقع حالة خاصة من ما بعد-الصهيونية، وفي الحقيقة فإن من أفضل ما كتب في السنوات الأخيرة عن ما بعد الصهيونية أتى من كتاب منتسبين إلى نقد مرحلة ما بعد-الإستعمار (مثلا هيفر، شنهاف، متزافي-هالر 2002). وأخيراً، فإن البعض قد طور نقاشاً بأن ما بعد- الصهيونية هي فطرياً يهودية. وبما أن العرب لم يكونوا صهاينة في المقام الأول (وهذا واضح!) فلماذا يمكن أن يكونوا ما بعد-صهاينة بأية طريقة وبأي معنى؟! بدورهم، يعتبر ما بعد الصهاينة هذا بمثابة بلاغة عبثية ad absurdum. إن ما بعد-الصهيونية هي طبعة عن مجتمع مدني إسرائيلي متعدد الثقافات، الذي سوف يصبح طبعة ديمقراطية عن دولة إسرائيل. ويفضل بعض المفكرين الآخرين طبعة "دولة ما بعد القومية" على طبعة "دولة لكل مواطنيها". ومن منظور ما بعد-صهيوني، تتشارك هذه الرؤية مع الإفتراضات الأساسية للقومية، التي هي أصلاً أقل (وحتى إذا كانت، في بعض الحيان، ثنائية القومية أكثر ديمقراطية، قياساً إلى حكم أمة واحدة). وحتى في مستوىً مبدئيٍّ (من أجل أن يكون مميزاً عن السياسات العملية)، فإن ما بعد-الصهاينة يفضلون، كما قيل، الصيغة اللبرالية (دولة لكل مواطنيها"، التي تترك لمستوى تطوعية المجتمع المدني خيارات التشارك في مفاضلات/أولويات ثقافية من طراز (الدينية، القومية، الجنسية، أو أية أمور أخرى.) (5) ما بعد-الصهيونية: تعقيبات استنتاجية على "انحدارها وسقوطها" المفترضين قبيل إنهاء هذا الملف المؤقت عن العقد الأول لما بعد-الصهيونية، هناك قضية أخيرة لم يتم تناولها بعد- - وهي الإعلان عن الوفاة المبكرة لما بعد الصهيونية، حتى قبيل حلول عيد ميلادها العاشر. دعونا نتناول مسيرة حياة وملامح مستقبل ما بعد-الصهيونية. أول ما تجدر الإشارة إليه هو أن ما بعد-الصهيونية هي في الحقيقة غضّةً جداً، كما أشرنا أعلاه. فهي دخلت معترك الحياة العامة فقط منذ نهاية 1993. وعليه، يجب ألا يكون مثار دهشةٍ أن نكتشف أنه رغم تواجد عناصر ما بعد-الصهيونية في الثقافة الإسرائيلية، فإن وضعية ما بعد-الصهيونية ما تزال "مجرد" حالة ثقافية مضادة إنما "ناشئة". هناك عدد من الأسباب لا بد من اعتبارها أو وضعها في الحسبان هنا. الأول هو القصور المحافظ المألوف الموجود في المؤسسات الوطنية. وثانياً هو العمق الذي تغلغلت به الثقافة الصهيونية في السكان عبر تربية هائلة من المشروع الأيديولوجي. وثالثاً، هو التطور الشاق للتيار المضاد للنيو-صهيونية، الذي نجح في تقوية الإثنية-القومية بما هي عاملٌ مهيمنٌ في الثقافة السياسية الإسرائيلية. والسبب الرابع للوضع المتدني لما بعد الصهيونية هو تغير المناخ العالمي منذ 11 أيلول 2001، الذي تسبب في كبوة للتعددية الثقافية والتحررية على صعيد العالم الغربي. وأخيراً وليس آخراً، الإنتفاضة الثانية (التي بدأت عام 2000) بما حملته من هجمات لم تستثن المدنيين الإسرائيليين مما ساهم بلا شك في "شلّ قدرتها التأثيرية" ومفعولها بين الإسرائيليين اليهود. إن التراجع السريع لما بعد-الصهيونية في بدايات الألفين قد جرّ معه شعوراً واسعاً بأنها كانت بمثابة حادث عابر والذي يمكن اعتباره ، كمن ولد وقد مات أبوه طالما أنها بمثابة حادث عارض يخص فترة "أوسلو". يشير البعض إلى أن ما بعد- الصهيونية قد "فقدت بعضاً من تألقها كتيار (يوفال ديفز 2003 : 182)، وأعلنت "انحطاطها وسقوطها" (ليفنه 2000)، أو "انتهاء تاريخها" (بابي في ليفنه 2002: 18، ومن أجل تقدير واقعي أنظر كيلمان 1998). فقد أعلن في الأخبار في التلفاز الوطني عام 2003 أن ما بعد-الصهيونية قد انتهت، وأن الصهيونية هي في برنامج نظرة على الأخبار (Mabat Lachadashot لقناة 1 ، 2003). لعله من المنطقي الإستنتاج ، أنه خلال فترة سابقة كانت ما بعد-الصهيونية "في" الأخبار الرئيسية. وعلى الرغم من هذه الأخبار عن "انتهاء" ما بعد-الصهيونية، فإن تكتل الليكود الحاكم بقي حذراً وبالتالي كان البند الأول في برنامجه لعام 2003 يعلن أن " استمرار ازدهار إسرائيل سيكون مضموناً على الرغم من ما بعد-الصهيونية وشرط القرية العالمية" "ليكود 2003). ولكن المنقذ الوحيد للصهيونية في كفاحها ضد ما بعد-الصهيونية لم يأت هذه المرة، من الليكود ، ولكن بالأحرى من الفلسطينيين، كما أُوضح ذلك في يومية يديعوت أحرونوت: " هناك نتيجة إيجابية واحدة للعنف الفلسطيني الذي حصل مؤخراً: هو استثارة القومية اليهودية، أي الصهيونية. فحتى وقت قريب كانت تفوح إسرائيل بأفكار ما بعد-الصهيونية والمفاهيم المركبة للقرية العالمية، والتي تحمل رسالة بأن الصهيونية توقفت عن الإنجاب، فالأحداث الأخيرة في المناطق وبين عرب إسرائيل أنعشت الصهيونية وبينت أنها متماشية مع عصرنا. لقد غادرت الصهيونية أو تخلت عن المواطنة وعادت لتكون موقفاً سياسياً مناسباً، ذا دور" (جاي بيخور، ورد في جولدبيرجر 2002:101). من الواضح ، كما أُشير أعلاه، أن أحداث 11 ايلول 2001، وما تلتها من احداث عسكرية من أفغانستان إلى العراق، وتبعاتها الثقافية في العالم الغربي، كما برهن على ذلك تقبُّل مفهوم هنتنجتون "صدام الحضارات" (هنتنجتون 1998)، وعلى رأس هذا كله إعادة شحن الإشتباكات في إسرائيل-فلسطين منذ عام 2000، بأن كل هذه قد شجعت في الحقيقة الأجندة الإثنو-قومية للنيو-صهيونية. وحتى، بينما كان المصطلح السياسي ما بعد-الصهيونية لم يبلغ مداه بعد في النصف الأول من العقد الأول من القرن الجديد، لم تكن الحالة نفسها بالضرورة الحالة في ما يخص تأثير ما بعد –الصهيونية على الثقافة الإسرائيلية، وخاصة ثقافة النخبة. وفي هذا الخصوص فإن الحديث عن "انحدار وسقوط" هو حسب كل الإحتمالات قصير-النظر. فما بعد-الصهيونية كما يبدو قد انتشرت وبالأحرى عميقاً في الوعي العام. ومن هنا، فإن الوضعية السياسية العارضة لما بعد-الصهيونية يجب ألا تُربَك (تُخلط) بموقفها البنيوي. قد يجادل بعض الما بعد صهاينة أن إعلان انتهاء صلاحيتها قد بُني على أخطاء مقولاتية في تقييم ما بعد-الصهيونية بتقدير يبدو يقينياً إلا أنه غير ناضج سواء من حيث انتشارها الشعبي أو تأثيرها السياسي. لا بد من التذكر بأن ما نوقش هنا هو تيار ناشىء معارض-للهيمنة، وبأن إنجازاته المنطقية هي محط الاهتمام. وبكلمات أخرى، وبلغة النظرية النقدية، فإن ما بعد-الصهيونية هي مفهوم مكون من كل من "التأصل" – الذي يقيس التيارات التحتية، "والتجاوز" الذي يشير إلى أفق معياري/خارج المنشأ ( هوركهايمر 1975، فريزر و حونيث 2003). قد يكون من الأفضل لو تم التفكير في ما بعد –الصهيونية على أنها "احتمالية فعلية" وليس بالأحرى "كواقع محتمل". إضافة إلى كل هذا، لا بد من الإضافة بأن ما بعد –الصهيونية هي وجه واحد من العملة، أما الوجه الآخر فهو النيو-صهيونية، وأن الصراع بين الإثنتين لم يحسم بعد. وبالإجمال، فإن ما بعد –الصهيونية في عقدها الأول أصبحت اللوح البلوري الذي من خلاله تُعرض مختلف التوترات المتزايدة بين الأبعاد الديمقراطية واليهودية لدولة إسرائيل. لقد عرضنا أربع مقتربات لما بعد-الصهيونية. فالمقترب –ما بعد القومي يعتبر ما بعد-الصهيونية كعملية من "التطبيع"، ويعتبرها المقترب ما بعد –حداثي مثابة صدمة هزت الروايةالقمعية القومية -الكبرى ، ويعتبرها المقترب ما بعد –الكولونيالي بمثابة سياسات هوية مزراحية لمواجهة الهيمنة، واعتبرها المقترب الماركسي نسخة سياسية ثقافية لإعادة –هيكلة ما بعد -فوردية لميزان القوى الطبقي. وإذا ما أخذنا هذه جميعاً مع بعضها البعض، فإن هذه المقتربات الأربع تلقي ضوءاً على الأبعاد المختلفة لما بعد –الصهيونية: انحدار القومية، صعود الفردية، انتشار التعددية، والهيمنة الشاملة للنيو-لبرالية. إن العلاقة التبادلية بين هذه الأبعاد، والثقل المشترك لهذه التطورات، وعلاقتها بالهيمنة الإستعمارية المتواصلة لإسرائيل على الفلسطينييين، هي التي لا بد أن تُرى. لا يجب أن ينظر إلى تقدم المابعد-صهوينة في إسرائيل على أساس خطي، إن الرد المعاكس للجماعية الإثنو-قومية والأصولية النيو-صهيونية كامن في الزوايا، بانتظار فرصة الإشتعال مع أية دورة جديدة للإشتباكات الإسرائيلية-الفلسطينية، أو هي في الحقيقة تنتظر فرصة إشعال هذه الإشتباكات. إن التقرير المؤقت للعقد الأول من دراسات ما بعد-الصهيونية عن إسرائيل قد يوصل لاستنتاج ملاحظة بأن موت ما بعد –الصهيونية قد أعلن مبكراً جداً وبتسرع كبير. فالفقيد لم يلفظ كافة أنفاسه بعد. كما انه من الحقيقي القول، على أية حال، أنه لا ضمان بأنه لم يفعل ذلك قط. · الآراء الواردة في المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع أو محرري "كنعان". · عند الاقتباس أو إعادة النشر، يرجى الاشارة الى "كنعان". مع التقدير لما أتى في المقالة فهي لا تعبر بالضرورة عن رأي حركة القوميين العرب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
دراسة مهمة ورائعة استاذي الفاضل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
رد: دراسات ما بعد الصهيونية في إسرائيل: العقد الأول (الجزء الثاني والاخير) بقلم: أوري
اقتباس:
شاكر وممتن لك اخي العزيز الاستاذ محمد جمعة عبد لمرورك الكريم وتمنياتك النبيلة وإن شاء لن تبقَ الصهيونية وانها بجرائمها تقّرب يوم فنائها . طالعت كتاب (كفاحي) عندما كان القصف شديداً على بغداد في حرب 1991 والظلام الدامس كان يلف مدينتنا الحبيبة المهجورة (الا من ثلة قليلة من الشباب) وانقطاع الخدمات التام (الكهرباء والماء والبنزين الخ) ، أظنك كنت صغيراً جداً أخي العزيز ولكن نحن شعب نقيس اعمارنا بعدد الرزايا والنكبات والحروب والحصارات ! لا استطيع ان اقول اخي العزيز بخصوص رأيك الا بالقول ان اليهود هم غير الصهاينة ، وهناك يهوداً يعتبرون اقامة دولة لبني اسرائيل هو كفر في معتقدهم نفسه وهؤلاء يمثلون حركة معروفة في العالم الغربي وامريكا ، ولا تنسى اخي العزيز محمد المؤامرة التي حدثت بين الزعامات العربية العميلة في مرحلة للخمسينات مع العصابات الصهيونية (وكانت مقايضة أيضاً) ترويع وتهجير اليهود في البلدان العربية (بداعي تهديد المسلمين مع تفجيرات افتعلها الصهاينة وتلك الانظمة العميلة في اماكن العبادة لليهود - الكنيست - وتوجيه أصابع الاتهام للمسلمين والعرب بداعي ان وجودهم اصبح خطراً لذا يجب ان يذهبوا لامهم اسرائيل - ارض الميعاد وجنتهم في الارض !) وهكذا تسقط جنسياتهم وتصادر اموالهم تلك القيادات العميلة للغرب والصهيونية وبالمقابل تحصل العصابات الصهيونية على مادتهم الاولى في تكوين دولة - وهو الشعب - وهكذا كان وانت تعلم في دراستك للقانون ان عوامل (عناصر) تكوين الدولة الحديثة هي : 1 - الارض - سرقت منا نحن العرب والمسلمين - فلسطين العربية 2 - الشعب - اقبلوا من الشتات ومنهم يهود البلدان العربية بتواطيء مخزي من القيادات العميلة الفاسدة 3 - الحكومة - جماعة تمسك بالسلطة - الجماعة القابضة على السلطة - وهي هنا العصابة الصهيونية القابضة على السلاح لذبح الاطفال والنساء وامسكت دفة الحكم بأيدي قذزة مدنسة بدماء الابرياء ولم تنفع كل نضالات الشعوب العربية (لان كان اعدائها كثيرون - الصهاينة - الغرب الاستعماري الامبريالي - وصنيعة الامبريالية تلك الزعامات العربية العميلة - وتذكر مهزلة حرب 1948 رغم كل الحماس الذي كان يملأ صدور الجيوش العربية ومنهم افراد الجيش العراقي الباسل الذي حقق انتصارات ساحقة على الصهاينة واستعاد الاراضي العربية بفلسطين لكن النظام العميل لبريطانيا والغرب آنذاك - اوقف العمليات العسكرية !!! أرى ان دمج اليهود مع الصهاينة هو تقوية للعدو (مثلما نرى الخطاب الطائفي الذي يسب ويهاجم طائفة ما من ملايين المسلمين وهذا يعني اننا لا نتعلم الدرس جيدا - لاننا نجيد خلق الاعداء ولو عرفنا كيف ننتصر لقمنا بالانتصار والانتصار على عيوب النفس وتنظيفها هو اهم انتصار ولكن ماذا نقول يا اخي لهكذا عقول ؟!) الم ترَ هناك الكثير من اليهود العراقيين ممن يعيشون بالغرب ويحنون للعراق وليس لهم علاقة بالصهاينة وقد أخرجوا واسقطت جنسيتهم العراقية وصودرت اموالهم وهذا نعم التصرف الذي خدم الصهاينة ، ان حالهم كحال اليهود العرب ممن لا يتعاطفون مع الصهيونية (من يا ترى جعلهم في معسكر وصف العدو ! اليس الزعامات العميلة الفاسدة) متى ننتبه ونتعلم دروس التاريخ ونقرأ انه في سنوات قليلة في عمر الزمن تتحول عصابة مجرمة عنصرية متطرفة إلى دولة ولا زالت تعيث في الارض فساداً ! ونحن هذه الامة العظيمة (كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) أترانا ضعفاء لان عدونا قوي أم ترانا ضعفاء لاننا لا أن نريد ان نكون أقوياء ولا زلنا نراوح في اماكننا ولا نتعلم دروس التاريخ والماضي القريب والبعيد معاً !!! احترامي لك اخي العزيز محمد جمعة عبد وعذراً للإطالة |
||||
|
![]() |
|
|