الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-03-2009, 11:58 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل


Lightbulb أشعار في القدس

في القدس..للشاعر تميم البرغوتي

مَرَرْنا عَلى دارِ الحبيب فرَدَّنا
عَنِ الدارِ قانونُ الأعادي وسورُها
فَقُلْتُ لنفسي رُبما هِيَ نِعْمَةٌ
فماذا تَرَى في القدسِ حينَ تَزُورُها
تَرَى كُلَّ ما لا تستطيعُ احتِمالَهُ
إذا ما بَدَتْ من جَانِبِ الدَّرْبِ دورُها
وما كلُّ نفسٍ حينَ تَلْقَى حَبِيبَها تُسَرُّ
ولا كُلُّ الغِيابِ يُضِيرُها
فإن سرَّها قبلَ الفِراقِ لِقاؤُه
فليسَ بمأمونٍ عليها سرُورُها
متى تُبْصِرِ القدسَ العتيقةَ مَرَّةً
فسوفَ تراها العَيْنُ حَيْثُ تُدِيرُها
في القدسِ، بائعُ خضرةٍ من جورجيا برمٌ بزوجته
يفكرُ في قضاءِ إجازةٍ أو في طلاءِ البيتْ
في القدس، توراةٌ وكهلٌ جاءَ من مَنْهاتِنَ العُليا يُفَقَّهُ فتيةَ البُولُونِ في أحكامها
في القدسِ شرطيٌ من الأحباشِ يُغْلِقُ شَارِعاً في السوقِ..
رشَّاشٌ على مستوطنٍ لم يبلغِ العشرينَ،
قُبَّعة تُحَيِّي حائطَ المبكَى
وسياحٌ من الإفرنجِ شُقْرٌ لا يَرَوْنَ القدسَ إطلاقاً
تَراهُم يأخذونَ لبعضهم صُوَرَاًمَعَ امْرَأَةٍ تبيعُ الفِجْلَ في الساحاتِ طُولَ اليَومْ
في القدسِ دَبَّ الجندُ مُنْتَعِلِينَ فوقَ الغَيمْ
في القدسِ صَلَّينا على الأَسْفَلْتْ
في القدسِ مَن في القدسِ إلا أنْتْ!
وَتَلَفَّتَ التاريخُ لي مُتَبَسِّماً
أَظَنَنْتَ حقاً أنَّ عينَك سوفَ تخطئهم،! وتبصرُ غيرَهم
ها هُم أمامَكَ، مَتْنُ نصٍّ أنتَ حاشيةٌ عليهِ وَهَامشٌ
أَحَسبتَ أنَّ زيارةً سَتُزيحُ عن وجهِ المدينةِ، يا بُنَيَّ، حجابَ واقِعِها السميكَ
لكي ترى فيها هَواكْ
في القدسِ كلًّ فتى سواكْ
وهي الغزالةُ في المدى، حَكَمَ الزمانُ بِبَيْنِها
ما زِلتَ تَرْكُضُ إثْرَهَا مُذْ وَدَّعَتْكَ بِعَيْنِها
رفقاً بِنَفسكَ ساعةً إني أراكَ وَهَنْتْ
في القدسِ من في القدسِ إلا أَنْتْ
يا كاتبَ التاريخِ مَهْلاً، فالمدينةُ دهرُها دهرانِ
دهر أجنبي مطمئنٌ لا يغيرُ خطوَه وكأنَّه يمشي خلالَ النومْ
وهناك دهرٌ، كامنٌ متلثمٌ يمشي بلا صوتٍ حِذار القومْ
والقدس تعرف نفسها..
إسأل هناك الخلق يدْلُلْكَ الجميعُ
فكلُّ شيء في المدينة
ذو لسانٍ، حين تَسأَلُهُ، يُبينْ
في القدس يزدادُ الهلالُ تقوساً مثلَ الجنينْ
حَدْباً على أشباهه فوقَ القبابِ
تَطَوَّرَتْ ما بَيْنَهم عَبْرَ السنينَ عِلاقةُ الأَبِ بالبَنينْ
في القدس أبنيةٌ حجارتُها اقتباساتٌ من الإنجيلِ والقرآنْ
في القدس تعريفُ الجمالِ مُثَمَّنُ الأضلاعِ أزرقُ،
فَوْقَهُ، يا دامَ عِزُّكَ، قُبَّةٌ ذَهَبِيَّةٌ،
تبدو برأيي، مثل مرآة محدبة ترى وجه السماء مُلَخَّصَاً فيها
تُدَلِّلُها وَتُدْنِيها
تُوَزِّعُها كَأَكْياسِ المعُونَةِ في الحِصَارِ لمستَحِقِّيها
إذا ما أُمَّةٌ من بعدِ خُطْبَةِ جُمْعَةٍ مَدَّتْ بِأَيْدِيها
وفي القدس السماءُ تَفَرَّقَتْ في الناسِ تحمينا ونحميها
ونحملُها على أكتافِنا حَمْلاً إذا جَارَت على أقمارِها الأزمانْ
في القدس أعمدةُ الرُّخامِ الداكناتُ
كأنَّ تعريقَ الرُّخامِ دخانْ
ونوافذٌ تعلو المساجدَ والكنائس،
أَمْسَكَتْ بيدِ الصُّباحِ تُرِيهِ كيفَ النقشُ بالألوانِ،
وَهْوَ يقول: “لا بل هكذا”،
فَتَقُولُ: “لا بل هكذا”،
حتى إذا طال الخلافُ تقاسما
فالصبحُ حُرٌّ خارجَ العَتَبَاتِ لَكِنْ
إن أرادَ دخولَها
فَعَلَيهِ أن يَرْضَى بحُكْمِ نوافذِ الرَّحمنْ
في القدس مدرسةٌ لمملوكٍ أتى مما وراءَ النهرِ،
باعوهُ بسوقِ نِخَاسَةٍ في أصفهانَ لتاجرٍ من أهلِ بغدادٍ
أتى حلباً فخافَ أميرُها من زُرْقَةٍ في عَيْنِهِ اليُسْرَى،
فأعطاهُ لقافلةٍ أتت مصراً
فأصبحَ بعدَ بضعِ سنينَ غَلاَّبَ المغولِ وصاحبَ السلطانْ
في القدس رائحةٌ تُلَخِّصُ بابلاً والهندَ في دكانِ عطارٍ بخانِ الزيتْ
واللهِ رائحةٌ لها لغةٌ سَتَفْهَمُها إذا أصْغَيتْ
وتقولُ لي إذ يطلقونَ قنابل الغاز المسيِّلِ للدموعِ عَلَيَّ: “لا تحفل بهم”
وتفوحُ من بعدِ انحسارِ الغازِ، وَهْيَ تقولُ لي: “أرأيتْ!”
في القدس يرتاحُ التناقضُ، والعجائبُ ليسَ ينكرُها العِبادُ،
كأنها قِطَعُ القِمَاشِ يُقَلِّبُونَ قَدِيمها وَجَدِيدَها،
والمعجزاتُ هناكَ تُلْمَسُ باليَدَيْنْ
في القدس لو صافحتَ شيخاً أو لامستَ بنايةً
لَوَجَدْتَ منقوشاً على كَفَّيكَ نَصَّ قصيدَةٍ
يا بْنَ الكرامِ أو اثْنَتَيْنْ
في القدس، رغمَ تتابعِ النَّكَباتِ، ريحُ براءةٍ في الجوِّ، ريحُ طُفُولَةٍ،
فَتَرى الحمامَ يَطِيرُ يُعلِنُ دَوْلَةً في الريحِ بَيْنَ رَصَاصَتَيْنْ
في القدس تنتظمُ القبورُ، كأنهنَّ سطورُ تاريخِ المدينةِ والكتابُ ترابُها
الكل مرُّوا من هُنا
فالقدسُ تقبلُ من أتاها كافراً أو مؤمنا
أُمرر بها واقرأ شواهدَها بكلِّ لغاتِ أهلِ الأرضِ
فيها الزنجُ والإفرنجُ والقِفْجَاقُ والصِّقْلابُ والبُشْنَاقُ
والتتارُ والأتراكُ، أهلُ الله والهلاك، والفقراءُ والملاك، والفجارُ والنساكُ،
فيها كلُّ من وطئَ الثَّرى
كانوا الهوامشَ في الكتابِ فأصبحوا نَصَّ المدينةِ قبلنا
يا كاتب التاريخِ ماذا جَدَّ فاستثنيتنا
يا شيخُ فلتُعِدِ الكتابةَ والقراءةَ مرةً أخرى، أراك لَحَنْتْ
العين تُغْمِضُ، ثمَّ تنظُرُ، سائقُ السيارةِ الصفراءِ، مالَ بنا شَمالاً نائياً عن بابها
والقدس صارت خلفنا
والعينُ تبصرُها بمرآةِ اليمينِ،
تَغَيَّرَتْ ألوانُها في الشمسِ، مِنْ قبلِ الغيابْ
إذ فاجَأَتْني بسمةٌ لم أدْرِ كيفَ تَسَلَّلَتْ للوَجْهِ
قالت لي وقد أَمْعَنْتُ ما أَمْعنْتْ
يا أيها الباكي وراءَ السورِ، أحمقُ أَنْتْ؟
أَجُنِنْتْ؟
لا تبكِ عينُكَ أيها المنسيُّ من متنِ الكتابْ
لا تبكِ عينُكَ أيها العَرَبِيُّ واعلمْ أنَّهُ
في القدسِ من في القدسِ لكنْ
لا أَرَى في القدسِ إلا أَنْت






 
رد مع اقتباس
قديم 19-03-2009, 01:00 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل


افتراضي رد: أشعار في القدس

في القدس /محمود درويش



في القدس، أعني داخل السور القديم،

أسير من زمن إلى زمن بلا ذكرى

تصوبني. فإن الأنبياء هناك يقتسمون

تاريخ القدس... يصعدون إلى السماء

ويرجعون أقل إحباطاً وحزناً، فالمحبة

والسلام مقدسان وقادمان إلى المدينة.

كنت أمشي فوق منحدر وأهجس كيف

يختلف الرواة على كلام الضوء في حجر؟

أمن حجر شحيح الضوء تندلع الحروب؟

أسير في نومي. أحملق في منامي. لا

أرى أحداً ورائي . لا أرى أحداً أمامي.

كل هذا الضوء لي. أمشي. أخف. أطير

ثم أصير غيري في التجلي. تنبت

الكلمات كالأعشاب من فم أشعيا

النبوي: "إن لم تؤمنوا لن تأمًنوا".

أمشي كأني واحد غيري. وجرحي وردة

بيضاء إنجيلية. ويداي مثل حمامتين

على الصليب تحلقان وتحملان الأرض.

لا أمشي، أطير، أصير غيري في

التجلي. لا مكان ولا زمان . فمن أنا؟

أنا لا أنا في حضرة المعراج. لكني

أفكر: وحده النبي محمد

يتكلم العربية الفصحى. "وماذا بعد؟"

وماذا بعد؟ صاحت فجأة جندية:

هو أنت ثانية؟ ألم أقتلك؟

قلت: قتلتني... ونسيت، مثلك، أن أموت







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 21-03-2009, 04:02 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ابراهيم خليل ابراهيم
أقلامي
 
الصورة الرمزية ابراهيم خليل ابراهيم
 

 

 
إحصائية العضو







ابراهيم خليل ابراهيم غير متصل


افتراضي مشاركة: أشعار في القدس

القضية الفلسطينية شكلت هماً من الهموم القومية التى أثارت قريحة شاعرنا الكبير فاروق جويدة فهاهو يقول :

غنيتُ للقدسِ الحبيبة أعذبَ الألحان

وانساب فوق ربوعها شعرى

يطوف على المآذن ..

والكنائس .. والجنانْ

القدس ترسم وجه ( طهَ )

والملائكُ حوله

والكون يتلو سورة (الرحمن )

القدس فى الأفق البعيد

تطلُ أحياناً وفى أحشائها

طيفُ المسيح .. وحوله الرهبان

القدس تبدو فى ثياب الحزن

قنديلاً بلا ضوء ٍ

بلا نبض ... بلا ألوانْ ..

تبكى كثيراً

كلما حانتْ صلاةُ الفجرِ

وانطفأت عيون الصبح

وانطلق المؤذن بالآذانْ

وهنا نلمح أن شاعرنا عندما كتب عن القدس جعلها كوناً حيوياً .. جمع تعاقب الأزمنة ومن هنا كان استنهاضه للأمم والشعوب لحماية القدس من عبث العابثين .
وفى قصيدة بعنوان ( لن أسلم رايتى ) نلمح تحدي و صمود كل فلسطيني من أبناء فلسطين الحبيبة .. حيث يقول شاعرنا فاروق جويدة :

قل ما أردت عن البطولة والفدا

وأكتب جميل الشعر والأبيات

لا شىء أغلى من دماء مقاتل

بالدم يكتب أروع الصفحات

والآن نرسم بالدماء طريقنا

هل بعد عطر الدم من كلمات ؟

الآن أسمعُ صوت كل شهيدة

قد زينت بدمائها راياتى

الآن أرقبُ وجه كل صغيرة

رفعت جبين القدس فى الساحات

ويقول أيضا شاعرنا الكبير :

أنا صامد فى الأرض بين ترابها

وسط النخيل .. وفى شذا الزهرات

عند الخليل وخلف غزة كلما

لاحت وفى يدها الصباح الآتى

وفى ختام القصيدة يؤكد التحدى والصمود فيقول :

أنا الصمود .. أنا الشموخ .. أنا الردى

أنا لن أسلم رايتى .. لغزاة

وفى الذكرى الخمسين لاغتصاب فلسطين الحبيبة قال شاعرنا الكبير فاروق جويدة فى قصيدة جاء عنوانها فى صورة تساؤل ( ماذا تبقىّ من بلاد الأنبياء ) ؟ ونقطف منها :

ماذا تبقىّ من بلاد الأنبياء ..

لا شىء غير النجمة السوداء

ترتع فى السماء

لا شىء غير مواكب القتلى

وأنات النساء

ثم يقول :

ماذا تبقىّ من بلاد الأنبياء ؟

خمسون عاماً

والحناجر تملأ الدنيا ضجيجا

ثم تبتلع الهواء ...

خمسون عاما

والفوارس تحت أقدام الخيول

تئنُّ فى كمد .. وتصرخ فى استياء

وعندما قام أرييل شارون زعيم المعارضة الإسرائيلى بزيارته المستفزة والغير مسئولة إلى المسجد الأقصى فى الثامن والعشرين من شهر سبتمبر عام 2000 ثار الشعب الفلسطينى وانطلقت شرارة الانتفاضة .. وفى الثلاثين من شهر سبتمبر خرج الصبى محمد البالغ من العمر 12 عاما مع والده جمال الدرة لشراء بعض الاحتياجات فإذا بجنود الاحتلال الإسرائيلى يطلقون النار عليهما فأسرع جمال الدرة بابنه نحو برميل فارغ بجانب جدار ليحميهما من وابل الطلقات النارية الإسرائيلية ولكن أصيب جمال الدرة فصرخ الصبي الصغير فزعا وطالب بالمساعدة فتحركت سيارة الإسعاف لإنقاذه ولكن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص علي سائق السيارة فاستشهد ثم أصيب الصبي الصغير محمد جمال الدرة بطلقات في بطنه فاستشهد بين أحضان أبيه و تصادف خلال هذا الموقف المؤلم وجود ( طلال أبو رحمة ) أحد أبناء فلسطين ومصور التليفزيون الفرنسي فألتقط هذا المشهد لحظات الاستشهاد وقام التليفزيون الفرنسي بإذاعة اللقطات عدة مرات وأهدى نسخة للتليفزيون الفلسطيني و كذلك عدة تليفزيونات عربية كما نشرت الدوريات العربية والدولية ووكالات الأنباء هذا المشهد المؤلم مما آثار غضب الضمير الإنساني و قريحة الشعراء و الكتاب وهاهو شاعرنا فاروق جويدة يقول في قصيدة بعنوان ( رسالة إلى شارون ) :

كيف اجترأت على أرض مطهرة

أسرى بها خير خلق الله والأمم

هذا التراب الذى لوثتَ جبهته

مازال يصرخ بين الناس فى ألم

ثم يقول :

محمد يا شهيد القدس يا أملاً

مازال يحبو كوجه الصبح فى الظلم

يا درة العمر يا أغلى مباهجه

أدميتنا بالأسى والحزن والسقم

فى وجهك الآن تصحو كل مئذنة

ضاقت بها الأرض بين اليأس والحلم

فى قبرك الآن بركان يحاصرنا

ويشتكى عجزنا المسكون بالنقم

يا صيحة من ضمير الحق أسكتها

صوت الضلال وكهان بلا ذمم

فى عينك الآن مصباح وأغنية

لكل طفل برىء الوجه مبتسم

فكل نقطة دم أنبتت حجرا

قد يكسر القيد أو يهوى على صنم

فاهدأ صغيرى فإن القدس عائدة

مهما تمادى جنون الموت والعدم

إن خاننى الشعر فى حزنى فلى أمل

أن يهدر الشعر كالبركان من قلمى

والقدس العتيقة وزهرة المدائن هى فى القلب ولن ننساها أبدا .. وهنا يقول شاعرنا المبدع فاروق جويدة فى قصيدة بعنوان (لأنك عشت فى دمنا) :

ولن ننساكِ يا قدس

ستجمعنا صلاة الفجر فى صدرك

وقرآن تبسم فى سنا ثغرك

وقد ننسى أمانينا

وقد ننسى .. مُحبينا

وقد ننسى طلوع الشمس فى غدنا

وقد ننسى غروب الحلم من يدنا

ولن ننسى مآذننا ...

ستجمعنا .. دماء قد سكبناها

وأحلام حلمناها .. .

وأمجاد كتبناها

وأيام أضعناها

ويجمعنا ... ويجمعنا ... ويجمعنا

ولن ننساكِ ... لن ننساكِ يا قدس

ونرى حملنا مع حلم شاعرنا الكبير فاروق جويدة عندما يقول:

مازلت أحلم

أن أرى فى القدس يوما

صوت قداس يعانق ليلة الإسراء

ويطل وجه الله بين ربوعنا

وتعود أرض الأنبياء
________
من كتاب ( الحب والوطن فى شعر فاروق جويدة )
للكاتب ( إبراهيم خليل إبراهيم )







 
رد مع اقتباس
قديم 21-03-2009, 04:08 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ابراهيم خليل ابراهيم
أقلامي
 
الصورة الرمزية ابراهيم خليل ابراهيم
 

 

 
إحصائية العضو







ابراهيم خليل ابراهيم غير متصل


افتراضي مشاركة: أشعار في القدس

الشاعر بفطرته مُرهف الحس .. جيّاش العاطفة ، يتميز مرصده بحاسة سادسة ترى ما لا يراه الآخرون ، وقلبه الأخضر لا يجف أبداً ، له ذبذبات عالية الإحساس .. دافقة الشعور ، والشاعر رفعت عبد الوهاب المرصفى يُسطر بقلبه قبل قلمه الكثير والكثير من قصائد الشجن حول هموم أمته العربية والإسلامية ..ففى قضية المسجد الأقصى السليب مسرى النبى محمد صلى الله عليه وسلم ، وأولى القبلتين ، وثالث الحرمين ، ودعماً لانتفاضة الشعب الفلسطينى الباسل والتى يجاهد فيها بالصدر والحجر ضد ترسانة الأسلحة الإسرائيلية الغادرة الماكرة يقول شاعرنا فى قصيدة بعنوان ( قصائد حجرية ) :

يا أطفال الحُلم الآتى / يا أحفاد صلاح الدين

يا طرح معارك حطين

يا عنوان الدرس الأول / فى الزمن المُعتَل الآخر

الدرسُ .. ومفردهُ حجرُُ / والجمع يُصاغ حجارة

" صبرا صبرا .. آل ياسر"

فالجنة وعد وبشارة / فالجنة وعد وبشارة
___________
من كتاب ( رؤى إبداعية فى شعر رفعت المرصفى )
للكاتب ( إبراهيم خليل إبراهيم )







 
رد مع اقتباس
قديم 21-03-2009, 04:12 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ابراهيم خليل ابراهيم
أقلامي
 
الصورة الرمزية ابراهيم خليل ابراهيم
 

 

 
إحصائية العضو







ابراهيم خليل ابراهيم غير متصل


افتراضي مشاركة: أشعار في القدس

فلسطين :
_____
هذه القصيدة ( فلسطين ) مشهورة بين الناس بأخى جاوز الظالمون المدى للشاعر على محمود طه وقصيدة فلسطين من اعظم ما كتب الشاعر ولو لم يكتب سواها لكفته ووضعته ضمن قائمة الشعراء الذين ساندوا العروبة والإسلام وقد لحن وغنى الموسيقار محمد عبد الوهاب هذه القصيـدة المدويـة المستنهضة للعزائـم والهمـم فكانت نشيدا ً كاسحا ً متوهجا ً تردده كل إذاعات العالم العربي آنذاك

أخي، جاوز الظالمون المـدى

فحقَّ الجهادُ، وحقَّ الفـِدا

أنتركهُمْ يغصبونَ العُروبــةَ

مجد الأبوَّةِ والســـؤددا؟

وليسوا بِغَيْرِ صليلِ السيـوفِ

يُجيبونَ صوتًا لنا أو صدى

فجرِّدْ حسامَكَ من غمــدِهِ

فليس لهُ، بعدُ، أن يُغمـدا

أخي، أيهـــا العربيُّ الأبيُّ

أرى اليوم موعدنا لا الغـدا

أخي، أقبل الشرقُ في أمــةٍ

تردُّ الضلال وتُحيي الهُـدى

أخي، إنّ في القدسِ أختًا لنـا

أعدَّ لها الذابحون المُــدى

صبرنا على غدْرِهم قادرينــا

و كنا لَهُمْ قدرًا مُرصــدًا

طلعْنا عليهم طلوع المنــونِ

فطاروا هباءً، وصاروا سُدى

أخي، قُمْ إلى قبلة المشرقيْـن ِ

لنحمي الكنيسة والمسجـدا

أخي، قُمْ إليها نشقُّ الغمـار َ

دمًا قانيًا و لظى مرعــدا

أخي، ظمئتْ للقتال السيوفُ

فأوردْ شَباها الدم المُصعـدا

أخي، إن جرى في ثراها دمي

وشبَّ الضرام بها موقــدا

ففتِّشْ على مهجـــةٍ حُرَّة

أبَتْ أن يَمُرَّ عليها العِــدا

وَخُذْ راية الحق من قبضــةٍ

جلاها الوَغَى، و نماها النَّدى

وقبِّل شهيدًا على أرضهـــا

دعا باسمها الله و استشهـدا

فلسطينُ يفدي حِماكِ الشبابُ

وجلّ الفدائي و المُفتــدى

فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ

فإمًا الحياة و إمــا الرَّدى

والشاعر علي محمود طه ولد في الثالث من أغسطس سنة 1901 بمدينة المنصورة عاصمة الدقهلية لأسرة من الطبقة الوسطى وقضى فيها صباه . حصل على الشهادة الابتدائية وتخرج في مدرسة الفنون التطبيقية سنة 1924م حاملاً شهادة تؤهله لمزاولة مهنة هندسة المباني . واشتغل مهندساً في الحكومة لسنوات طويلة ، إلى أن يسّر له اتصاله ببعض الساسة العمل في مجلس النواب .
وقد عاش حياة سهلة لينة ينعم فيها بلذات الحياة كما تشتهي نفسه الحساسة الشاعرة . وأتيح له بعد صدور ديوانه الأول " الملاح التائه " عام 1934 فرصة قضاء الصيف في السياحة في أوربا يستمتع بمباهج الرحلة في البحر ويصقل ذوقه الفني بما تقع عليه عيناه من مناظر جميلة .
وقد احتل علي محمود طه مكانة مرموقة بين شعراء الأربعينيات في مصر منذ صدر ديوانه الأول " الملاح التائه "، وفي هذا الديوان نلمح أثر الشعراء الرومانسيين الفرنسيين واضحاً لا سيما شاعرهم لامارتين . وإلى جانب تلك القصائد التي تعبر عن فلسفة رومانسية غالبة كانت قصائده التي استوحاها من مشاهد صباه حول المنصورة وبحيرة المنزلة من أمتع قصائد الديوان وأبرزها. وتتابعت دواوين علي محمود طه بعد ذلك فصدر له : ليالي الملاح التائه (1940)- أرواح وأشباح (1942)- شرق وغرب (1942)- زهر وخمر (1943)- أغنية الرياح الأربع (1943)- الشوق العائد (1945)- وغيرها.
وقد كان التغني بالجمال أوضح في شعره من تصوير العواطف، وكان الذوق فيه أغلب من الثقافة . وكان انسجام الأنغام الموسيقية أظهر من اهتمامه بالتعبير. قال صلاح عبد الصبور في كتابه " على مشارف الخمسين ": قلت لأنور المعداوي: أريد أن أجلس إلى علي محمود طه. فقال لي أنور : إنه لا يأتي إلى هذا المقهى ولكنه يجلس في محل " جروبي " بميدان سليمان باشا. وذهبت إلى جروبي عدة مرات، واختلست النظر حتى رأيته .. هيئته ليست هيئة شاعر ولكنها هيئة عين من الأعيان . وخفت رهبة المكان فخرجت دون أن ألقاه، ولم يسعف الزمان فقد مات علي محمود طه في 17 نوفمبر سنة 1949 إثر مرض قصير لم يمهله كثيراً وهو في قمة عطائه وقمة شبابه ، ودفن بمسقط رأسه بمدينة المنصورة . ورغم افتتانه الشديد بالمرأَة وسعيه وراءها إلا أنه لم يتزوج .
وعلي محمود طه من أعلام مدرسة "أبولو" التي أرست أسس الرومانسية في الشعر العربي.. يقول عنه أحمد حسن الزيات: كان شابّاً منضور الطلعة، مسجور العاطفة، مسحور المخيلة، لا يبصر غير الجمال، ولا ينشد غير الحب، ولا يحسب الوجود إلا قصيدة من الغزل السماوي ينشدها الدهر ويرقص عليها الفلك!!
قال عنه طه حسين: “في شخصيته خفة الروح، وعذوبة النفس، وفيها هذه الحيرة العميقة الطويلة العريضة التي لا حدود لها كأنها محيط لم يوجد على الأرض”.
ويرى د. سمير سرحان ود. محمد عناني أن "المفتاح لشعر هذا الشاعر هو فكرة الفردية الرومانسية والحرية التي لا تتأتى بطبيعة الحال إلا بتوافر الموارد المادية التي تحرر الفرد من الحاجة ولا تشعره بضغوطها.. بحيث لم يستطع أن يرى سوى الجمال وأن يخصص قراءاته في الآداب الأوروبية للمشكلات الشعرية التي شغلت الرومانسية عن الإنسان والوجود والفن، وما يرتبط بذلك كله من إعمال للخيال الذي هو سلاح الرومانسية الماضي.. كان علي محمود طه أول من ثاروا على وحدة القافية ووحدة البحر، مؤكداً على الوحدة النفسية للقصيدة، فقد كان يسعى - كما يقول الدكتور محمد حسين هيكل في كتابه ثورة الأدب - أن تكون القصيدة بمثابة "فكرة أو صورة أو عاطفة يفيض بها القلب في صيغة متسقة من اللفظ تخاطب النفس وتصل إلى أعماقها من غير حاجة إلى كلفة ومشقة.. كان علي محمود طه في شعره ينشد للإنسان ويسعى للسلم والحرية؛ رافعاً من قيمة الجمال كقيمة إنسانية عليا..
ويعد الشاعر علي محمود طه أبرز أعلام الاتجاه الرومانسي العاطفي في الشعر العربي المعاصر ، وقد صدرت عنه عدة دراسات منها كتاب أنور المعداوي " علي محمود طه: الشاعر والإنسان " وكتاب للسيد تقي الدين " علي محمود طه، حياته وشعره " وكتاب محمد رضوان " الملاح التائه علي محمود طه "، وقد طبع ديوانه كاملاًََ في بيروت .
___________
من كتاب ( أغنيات وحكايات )
للكاتب ( إبراهيم خليل إبراهيم )







 
رد مع اقتباس
قديم 21-03-2009, 04:18 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ابراهيم خليل ابراهيم
أقلامي
 
الصورة الرمزية ابراهيم خليل ابراهيم
 

 

 
إحصائية العضو







ابراهيم خليل ابراهيم غير متصل


افتراضي مشاركة: أشعار في القدس

فلسطين يا أرض الحنين

يا قلعة العزم المتين

نحن فداؤك للأبد

حتى يعود النازحون

يا قدسنا ..

يا عزنا ..

يا بلدة القدس الطهور

غدا سنسحق عازمين

ونبيدوا أوهام الغرور

غدا سنكتب صفحة

للبطولة و الجسارة

وبحق درة والمعابر

وبحق شهداء الحجارة

فلسطين يا أرض الحنين

يا قلعة العزم المتين .
_____
كلمات : إبراهيم خليل إبراهيم







 
رد مع اقتباس
قديم 28-05-2009, 04:54 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
رانيا حاتم أبو النادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية رانيا حاتم أبو النادي
 

 

 
إحصائية العضو







رانيا حاتم أبو النادي غير متصل


افتراضي رد: أشعار في القدس

يا قدس ُ قومي سلّمــــــي ، للشاعر : صالح أحمــد

نشيدُ العائدِ من ترَانيم ِالسَّفَر


يا قدس قومي سـلِّّّمي
خيرَ السَّـلامِ وعَمِّمي
واستَفهِمي ... وفَهِّمي
ماذا يريدُ الناعِبونَ من القَتيل ؟!
دمعٌ ... وجفَّ الدمعُ في اللَّحظِ الجميل ؟!!
صوتٌ... وغابَ الصَّوتُ في طَرَفِ الفَتيل ؟!
وشكا القتيلُ .. من القتيلِ.. إلى القتيل
وكذا البديلُ.. من البَديلِ.. إلى البَديل
ماذا نقول إذا انتَضى المجدُ الأثيل ؟
وشَكا الزَّمانُ إلى عَليلٍ ... من عَليل ؟!
هانَ القَبيلُ على القَبيلِ... بِلا قَبيل !!

يا قُدسُ قـومي سَـلِّمي
رَوّي سَـلامَ المـغـرَمِ
حارَ الدَّليلُ .. فما السَّبيل ؟

يا قدس قومي دَغدِغي عَصَبَ الزَّمان
أَغفى على أبوابِ مجدِك .. واستَكان
ومَضى جوادُ الحلمِ يَعدو للرِّهانِ...
فما الرِّهان ؟؟
أَجَميلةٌ قاموا على أبوابها باٌلصَّولجان ؟!
داسوا كرامَتها .. فباتَت نَهبَ حُزنٍ .. واُمتِهان !
أم طفلةٌ جعَلوا جَدائِلَها مَشانِقَ للأمان ؟!
وعَفيفةٌ في بابِ مخدَعِها قد اٌنتحَرَ الحنان ؟!!
يا قدسُ قومي سَلِّمي
بلسانِ أعوَجَ أعجَمي
وتبَسَّمي للـثُّـعلُبان

يا قُدسُ غصّي باٌلبُكا ... لا تَنحَبي
قد هاجَ بحري واستُبيحَت مركبي
وكَبا حصاني ... عَزَّ دوني مَطلَبي
يا قدسُ صّبرًا يا معاقِلَ يَعرُبي
قد خاننـي حظّي لتَبقَي للسَّبي
يا قِبلةَ الأحرارِ يا مَسرى النَّبي
إن عَذَّبوكِ.. ومَثّلوا فيكِ.. اصبري.. لا تنحَبي !!
صبرًا وقومي سَلِّمي
دَرءا لِكَيدِ المجـرِمِ
لا ضَيرَ أن تُغتَصَبي !

يا قدسُ صَمتًا .. هكذا شأنُ العَرب !
لا تَصرُخي .. نام الخليجُ .. وقَبلَهُ نامَت حَلَب !!
لا تَطلُبي عِزًّا ... فقَد عَزَّ الطَّلَب !
ولتَكتُمي أنفاسَكِ الحَرّى لأيامِ العجَب
لا تستَغيثي ... كلُّهم لاذوا بِأَفياءِ الخُطَب
نامي .. لِينتَصرَ الظلامُ على الغَضَب !!
من بَعدُ قومي سلِّمي
يا قدسُنا ، وتَرَحَّمي
صَونًا لأمجادِ العرب

يا قدسُ قومي بالدعاءِ تَضَرَّعي
واستَجمِعي كُلَّ النَّشاطِ المُزمَعِ
واستَصرِخي أشتاتَهم... إيّاكِ أن تَتَوَرَّعي
واستَخدِمي كلَّ الكلامِ المُقنِعِ
وتَشَفَّعي .. وتَضَرَّعي..
وتَلَوَّعي... وتَفَجَّعي...
وبكلِّ أقنِعَةِ الوُجوهِ تَقَنَّعي !!
من بَعدُ قومي سلِّمي
يا قدسُنا وتَظَـلَّمي
فالكونُ ما عَدِمَ الوَعي

يا قدسُ قومي .. لا قُنوطَ مع الحياة
وتَفاءَلي.. يحنو الرُّفاةُ على الرُّفاة
واستَصرِخي الآتي... لَعَلَّ الخيرَ آت !
لا تَفزَعي... لا.. لا ترُعْكِ الحادِثات
إنَّ الزمانَ مواسمٌ مُتَعاقِبات
هذي مَلامحُهُ تطِلُّ مُبَشِّرات
فجرٌ سيبزُغُ فيكِ مًهدِيَّ السِّمات
فَلِذاكَ قومي سلِّمي
ياقدسُنا... وتَقدَّمي
للجَدِّ..لا للأُمنِيات

يا قدسُ قومي قَومَةَ الأمِّ الحكيمة
نامَ الزَّمانُ.. تنَبَّهي.. العُقبى وَخيمَة
يا قدسُ وانتَصِبي بقامَتِكِ العَظيمَة
سَكَنَ الزَّمانُ.. وضيَّعَ القَومُ العَزيمَة
وعلى كرامَتِكِ الوَليمَةُ تَبتَدي قَبلَ الوَليمة
والوقتُ نَسرِقُهُ.. ويَسرِقُنا.. وتُقتَسَمُ الغَنيمة
الآن..قـومي سلِّـمي
يا قدسُـنا لن تَنـدَمي
فَلأنتِ في الأعرافِ قيمة

يا قدسُ قومي... واستَعِدّي للِّقا
عَقَلَ الأعارِبُ أَمرَهُم بَعدَ الشَّقا
وتَنَبَّهَ المَأزومُ من أزَماتِهِ.. ثم اٌرتَقى
وأتاكِ مُمتَشِقاً سَرابيلَ النَّقا
فتهَيَّئي للمَجدِ مع طولِ البَقا
وتَلَفَّعي بالغارِ يا تاجَ التُّقى
يا قدسُ قومي سَلِّمي
عينَ السّلامِ المُحكَمِ
باتَ السَّلامُ مُحَقَّقا

قَرّي عُيونًا.. إنَّهُ السلمُ المُؤَزَّرُ فيكِ قادِم
لا.. لن يضيِّعكِ بَنوكِ وفيهِمُ البطلُ المساوِم
وغَصائِنُ الزيتونِ تُحمَلُ فوقَ جُثمانِ المُقاوِم
وبُيوتُكِ اٌحتَضَنت حكاياتِ المجازِرِ والملاحِم
وجَسارَةُ الأيامِ تَشرَحُ بالمَعالِمِ.. للمَعالِم
كم خَلفَ سورِكِ من تَدابيرِ المُؤازِرِ والمُداهِم
رُحماكِ قومي سَلِّـمي
يا قدسـنا... وترنَّمي
تيهي على كلِّ العواصِم

يا قدسُ قومي يا أميرةُ للمَفاخِر
فَلَكِ الملَفّاتُ الخطيرةُ .. والمَحاضِر
ولك المُشاوِرُ ، والمُناورْ.. لك المُسِرُّ.. لكِ المُجاهِر
ولك الُمفاوِضُ.. والمُنَسِّقُ.. والمُحاوِر
وبكلِّ مُؤتَمَرٍ لك المَندوبُ بالمَطلوبِ حاضر !
وبِقِمَّةِ الزعماءِ ..أنتِ.. بِرأسِ قائمَةِ التَّشاوُر!
ولِعَينِكِ الشَّجبُ المُشَدَّدُ.. والمُحاذِر !!
بالله قـومي سـلِّـمي
يا قدسُـنا.. وتَـنَـعَّمي
قد صِرتِ حاضِرَةَ الحواضِر

يا قدسُ قومي صفِّقي .. حَنّي الكفوف
أنت العروسُ ، فَعَرِّمي فوق الصُّفوف
وتَرَنَّحي.. فلِعَينِكِ التَقَت المَعازِفُ ، والدُّفوف
ولعينك الألحانُ ، والأشجانُ ، والمَغنى قُطوف
ولِعَينِك المجدُ اٌرتَقى.. بِمَعازِفٍ ، رَصَّ الصُّفوف
ولِعَينِكِ ارتَعَشَ النَّسيمُ على الشُّفوف.
أرجوكِ !.. قومي سلِّمي
يا قدسـنا... ولَملِـمي
من عاطِرِ المَجدِ الصُّنوف

يا قدس قومي... لا عَدِمتِ القائِمين
شُدّي على أنّاتِكِ الحَرّى... ولا تُبدي الشُّجون
لا.. لا تَبوحي !.. قد كَفاكِ البائِحون !
لا.. لا تَنوحي !.. قد كفاكِ النائحون !
وتَنَبَّهي لتَقَلُّبِ الزَّمَنِ الخَؤون
لا.. لا تهوني... واشمخي فوقَ الفُتون
عُذراً... وقومي سلـمي
واستَصرِخي... واستَقدِمي
أحـبابَك المُـتَشَـوِّقين

يا قدس قومي يا حَبيبةُ.. أَقبِلي
عزَّ المُقاتِلُ دونَ عِرضِكِ ، قاتِلي
عزَّ النصيرُ.. تَعَزَّزي.. وتَجَمَّلي
واستَجمِعي أنّاتِكِ الحَرّى لِيومٍ مُقبِلِ
لم يَغدُروا _ أهلوكِ _ فيكِ.. فأمِّلي !!
لبِسوا سوادَ الليلِ سِتراً للصَّباحِ المُجفِلِ
هُم عائدونَ ، فلا يَرُعْكِ سَوادُهُم.. وتَهَلّلي .
بالبِشرِ قومي سلمي
يا قدسُنا.. وتَعَلَّمي
صَبرًا.. ولا تتَعَجَّلي

يا قدسُ قومي .. وانظُمي دُرَرَ القَصائِد
واستَقبِلي بالشَّدوِ عائِدَةً ، وعائِد
هم قادمونَ الآنَ من خَلفِ المَوائِد
هم قادمونَ.. فهَيِّئي لهمُ النَّمارِقَ والفَراقِد
تيجانُهم تَسمو.. وفي أعناقِهِم دُرَرُ القَلائِد
نامي بعَينِ الحُبِّ .. قدسي... ثم تيهي بالمَحامِد
قد فارَقَ (التيروريستُ) أرضَكِ.. وانطَوى عَهدُ المُعاهِد
فَلتَفتَحي صَدرَ المَحَبَّةِ (للخَواجا) و (الحَخامِ) وكلِّ وافِد
يا قدس قومي سلّـمي
وانسَي عُقـودَ المَغـنَمِ
ودَعي ظُنونًا، أو مَقاصد

ولتَبكِني يا قدسُ حياً.. لا تمَنّاني المَقابِر
ولتبكني يا قدس نَسياً عِندَ أعتابِ الحَواضِر
ولتبكني يا قدسُ عُمرًا طَيَّ أمتِعَةِ المُسافِر
ولتَبكني يا قدسٌ سِفرًا مِلْءَ أوراقِ المَحاضِر
ولتبكني يا قدسُ طَيرًا في مَجاهيلِ المَهاجِر
ولتبكني يا قدسُ ريحًا صَرصَرًا تشكو المَجامِر
ولتبكني يا قدس روحًا مَلَّها صَبرُ المُحاذِر
أنا إن بَكيتُ تَمَلُّني الأيامُ قابلَةً .. وغابِر
وتَمَلُّني شهَقاتُ أيامي بِأَوكارِ المَعابِر
ويمَلُّني ليلُ الهُروبِ... يمَلُّني جُبنُ المَخافِر

فلتَبكِني يا قدس طَقسًا من جُنونٍ، ومَفاخِر
ولتَبكني جيلاً تحَوَّرَ عمرُهُ في رَحمِ عاقِر
ولتَبكني فَجراً نَسيتُ بُلوغَهُ.. فالحَظُّ عاثِر
ما عُدتُ أفهَمُها.. وما عادَت لِتَفهَمَني المنابِر
عَطِشَت خُيولي.. ما رَواها فَيضُ دِجلَةَ والقَناطِر
ونَأت فُلولي... لَستُ أدري... أحتَويها.. أم أُكابِر ؟!
فلتَبكِني يا قدس .. مجدي خُنـتُهُ
ووقَفتُ أسألُ :
هل أعُزُّ ... وهل أُسايِِر ؟!!
ليلي تَناوَشَني ... وفَجري لا يُرَحِّبُ بالمُقامِر

يا قدس قومي سلمي... تَرنو البَوادِرُ للبَوادِر
فعيونُ مجدك لن تُسَلِّمَني... وإن كنتُ المُغادِر
وحنانُ صدرِكِ لن يضيقَ بكلِّ صابِرَةٍ وصابِر

يا قدس قومي سَلِّمي .. يحنو العَشيرُ على المُعاشِر
ماذا أقولُ وعِلَّتي ... أنّي المُعاني ، والمُعاذِر
ومُصيبَتي أنّي بما كَسَبَت يدي..
دارت على قلبي الدَّوائِر
وبليَّتي أنّي لطولِ تَهافُتي...
ما عُدتُ أُدرِكُ كيفَ تَأتيني البشائِر !!

فَلتَبكِني يا قدس أُمنِيَةً تَحومُ...
فلا تُقيمُ ... ولا تُسافر !!
ولتَبكِني فِكرًا تَعَطَّلَ ...
لا يُشيرُ ... ولا يُشاوِر
ولتبكِني ...
لا تَبكِني ...
فجري أتى...
يبدو بعيداً... !!
نحوَهُ إنّي مُـسافِر

يا قدس قومي سلمي
أدرَكتُ كل مَغانمي
لم يبقَ إلا أن أُفاخِِر
صالح أحمد / شاعر فلسطيني







 
رد مع اقتباس
قديم 06-03-2010, 10:40 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
رانيا حاتم أبو النادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية رانيا حاتم أبو النادي
 

 

 
إحصائية العضو







رانيا حاتم أبو النادي غير متصل


افتراضي رد: أشعار في القدس

---------------------------------------------
الان...... الان سانقذه
صهيون الان سادحره
قد حان الوقت لعودته
والبيرق فيه ... سازرعه
الاقصى تاق... لروضته
اين الثوار..... تعانقه
وتعيد الحق.. لصاحبه
اربعة عقود... يؤلمه
منع الاذان.... بساحته
اين الاسلام.... يحرره
معراج نبي... شرفه
ادماه الذل.... والمه
يستنجد.. من ذا يسمعه
صمت اذان.... مواجعه
لا احد يسمع... صرخته
وزناة الليل... تحاصره
من تحت اساس تهدمه
والعرب نيام ... سلمه
بالامس خسيس.. قايضه
من اجل المال... يوفره
كي يبني منزل اسرته
يبتاع مراكب... نزهته
سأعود الان....... اخلصه
من رجس جاء.. فدنسه
---------------
الحاج لطفي الياسيني







 
رد مع اقتباس
قديم 23-04-2010, 04:14 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عماد الحمداني
أقلامي
 
الصورة الرمزية عماد الحمداني
 

 

 
إحصائية العضو







عماد الحمداني غير متصل


افتراضي رد: أشعار في القدس

تنفس أيها الموت الزئام
فلاوالقدس ماتعب الحسام
تنفس عند حد السيف حتى
يفوح الصبح يندحر الظلام
ولاتترك لصاهلة غيوم
أذا مالم يشب منها عزام
هي الهيجاء نركبها جموحا
نروضها وان جن الحمام
بنيننا من أضالعنا حصونا
لها من صحو قدسنا أعتصام
أذا ما الخدر ترصده عيونا
تبيح الخيل يأتزر القتام
وفلسطين مخدرة مصون
لها من عز قدسها لقام
ضفائرها الزيتون ومقلتاها
صفاء الماء والاهل الغرام
تقول الراجمات لكل باغ
مرورك في قداستها حرام
تنفس أيها الموت الزئام
فلا والقدس ماتعب الحسام
ترافقنا الكواكب ان صلنا
تطل الشمس يرتقب الغمام
يسأ لنا الزمان ومن خطانا
تعلم كيف يبتكر الكــــــــلام
وتاريخ السيوف نمأ بأرض
لها مابين أضلعنا مــــــقاما
حميـــــنا طهــــرك ياقدس
حتى تحدث في قداستها الانام
ولم لا يثمر الزيتون فيها
ويورق في شواطئـها الحسام
فلسطين لديها الدهر طفــــلا
تدلله وقد حان الفطـــــــاما
أذا الاقدار جامحة أتتنـــــــا
لها من كل شــــريان لجاما
تنفس أيها الموت الزئام
فلا والقدس ماكـــــل الحساما
أذا ما النار عرت مقلـــــتيها
شزرناها فينطـــــــــفي الضرام






 
آخر تعديل عماد الحمداني يوم 23-04-2010 في 04:17 PM.
رد مع اقتباس
قديم 23-04-2010, 11:21 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
احمد الرواز
أقلامي
 
الصورة الرمزية احمد الرواز
 

 

 
إحصائية العضو







احمد الرواز غير متصل


افتراضي رد: أشعار في القدس

في القدس
عجوز تسأل عن اهلها منذ سنين
اضاعت ابنتيها
وزوجها المسن .. تضن انه الان مات
لم تكثر السؤال عنه
فليرحمه الله
وابنها اخذه اليهود
ربما اذا عدنا يعود
ونحن في تفكك ولن نعود
وهو ايضا لن يعود
فليخلف الله
في القدس
الكل يهدون التحايا عبر وسائل الاعلام في غربة العواصم
او خلف الجدار
في القدس خليطة الشعوب
وممزوج الحضارات وانواع العطور
في القدس كيفما تصلي فثم وجه الله
في القدس اسراب الحمام وارواح الشهداء
في القدس حديقة من عليين ومن كديد البراق
في القدس تحت الصخرة تبدأ الحياة
في القدس كل ما في ذمة الخلود







 
رد مع اقتباس
قديم 04-05-2010, 09:55 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: أشعار في القدس

أحبك يا قدس



كلمات : الشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد




أحبك يا قدس، لا تسأليني
لماذا، وكيف، وماذا أحب
فإني حملتك جرحا سخينا
بأعماق قلبي، ونارا تشب
أنا عاشق، مدنف مستهام
أنا تائق، ومشوق وصب
تدبين فيّ، دبيب الدماء
ليخفق باسمك في الصدر قلب
أحب جبالك تسمو شموخا
وتختال كبرا، وتزهو وتصبو
أحبك خضراء، قدسية
يطرز وجهك، زهر وعشب
أحبك يا قدس، هذا هواي
إليك كشلال نهر يصب
أحب الشوارع أنى تلفت
أهل على جانبيها، وصحب
وأهوى بلابلك الشاديات
تغرد فالكون حلو ورحب
أحبك أوقد مصباح عمري
لتزهو سماء، وتمطر سحب
وعندك أترك روحي تصلي
وتسعى إلى قدميك وتحبو
أعلق قيثارتي في القباب
فينهال وحي، وينهل غيب
واترك عيني عند المآذن
تهوي إليها نجوم، وشهب
أحبك أسكن في جناحيك
يهدهدني فيك، وجد، وحدب
أيا قدس يا دارة الخالدين
ويا وطنا يفتدي ويحب
أطير إليك صباحا مساء
وأحمل اسمك أني أدب
أحبك مهما يمر الزمان
ويقلع في عاصف الريح ركب
أغازل فيك ندى الزهور
واشرب من عطرها وأعب
نشأت كما صخرك المقدسي
فؤادي قوي وعودي صلب
ترعرعت زيتونة في ذراك
لها في عروقك جذر وخصب
تعلمت منك عراك الزمان
وكيف أصد، وكيف أهب
تعلمت كيف يكون الغرام
النقي، وكيف يكون المحب
أحبك يا قدس لا تسأليني
لماذا ؟ وكيف ؟ وماذا أحب
سيزهر لا بد يوما ربيعك
يزهر لا بد يوما يهب
ولا بد للعاشق المستهام
وإن طال ليل وأظلم درب
بان يلتقي، بهواه الكبير
فيحلو لقاء، ويزدان قرب
على صهوة في رياح الفداء
يجيء إليك مع النصر شعب







 
رد مع اقتباس
قديم 15-05-2010, 02:42 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
اكرام كوثري
أقلامي
 
الصورة الرمزية اكرام كوثري
 

 

 
إحصائية العضو







اكرام كوثري غير متصل


افتراضي رد: أشعار في القدس

القدس و الحي المغاربة
دخلوها اهلى ورحبت بهم وعاشوا فيها
هناك درسوا العلم في مدرسة تعرف
قديما بالقبة ولكن للاسف
وجود الجرافات ازالتها مثلها كمثل
المبانى التاريخية في حي المغاربة
هده القدس هي حضن لكل الديانات السماوية
وهي اولى القبلتين وثالث الحرمين
استوطن الانسان في القدس ما قبل التاريخ
وكانت مدينة القدس في عهدها الباكر
اقدم عصورها
لك الله يا قدسنا
لا الله الا الله محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط