الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى أدب الطفل

منتدى أدب الطفل هنا يسطر الأدب حروف البراءة والطهر والنقاء..طفلنا له نصيب من حرفنا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-04-2009, 06:13 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
يحيى الحبريري
أقلامي
 
إحصائية العضو







يحيى الحبريري غير متصل


افتراضي القنفذ البار والذئب الغدار


تصادق قنفذ وذئب غدار
وسارا في العيش والرفقة كالأبرار

دخلا ضيعة من منفذ في الجدار.
كان الذئب يأكل بدون اعتبار
أما القنفذ فيأكل ويطلب المعبر
فخرج من أسفل الجدار
وهو يدفع بقية الزاد المختار
ليتم أكله خارج الأسوار.
أما الذئب فانتفخ بطنه كالحمار
أو كالفتاة التي لحقها العار.
فرام المنفذ يريد أن يغادر
لكنه في ذلك غير قادر
فشكا أمره بشكل ماكر
لرفيقه القنفذ الحاضر
عن المخرج من هذا الغار.
أجابه القنفذ وفي لمح البصر
فوضع له خطة دون أن يفكر
وذهب لحاله والذئب شاكر
وتركه يفكر في حاله ويقدر
مقدار نجاح الحيلة والستر.
فبات الليلة تحت ضوء القمر
منتفخا كمن مسه جنون البقر
تاركا الذباب على وجهه يتطاير
ورجلاه الى أعلى كمن سكر
وهو ينتظر على أحر من الجمر.
وفجأة سمع الباب يفتح ويدور
ورجل تطأ البستان المستعمر
ولسان يردد :يا للعار
من أين دخل هذا الفاجر؟
آه آه انه ميت قذر
فضربه بعود مخضر
حتى ظهر الجلد طار الشعر
والذئب على ذلك صابر.
فمسكه من ذيله يجر
حتى رماه خارج السور
فانقطع الذنب وبقي أبتر
فتململ الذئب الماكر
وخطف البلغة بفم أحمر
من رجل الرجل المغتر
وجرى لا يلوي على أثر.
فقال الرجل:أنت معروف فسر
بين الذئاب أبتر
واني لساع وراء الأثر
حتى آخذ بالثأر.
راح الذئب وهو في خطر
حتى لاقى القنفذ البار
وقص عليه أمره باختصار
وطلب منه حيلة في الأمر
لتخلصه من هذا العار
فما خاب من استخار
ولا ندم من استشار.
فترك القنفذ يفكر
في أمره يقدر ويدبر
حتى نبس:الله يستر
وفشى في أذنه السر
للملتقى عند العصر.
فأما القنفذ فذهب الى منحدر
واخذ على العشب ينكور.
فرآه الرعاة في لمح البصر
وطاردوا حظه العاثر.
أما الذئب فبين الغنم والبقر
يسقط من الشياه العشر
حتى أصابه داء الحفر.
فعوى بصوت على مسمع البشر
فانتبهوا للغنم والخسائر
تاركين القنفذ يجمع الابر
والتقى بالذئب عند المقر
ليتما بقية الحيلة في حذر.
في موعد غياب الشفق الأحمر
أخذت الذئاب تأكل وتطمر
باقي اللحم والوبر
حتى تكلم القنفذفي وقار:
لكي يتم لنا السمر
هيا نحيي الليلة بافتخار
ونرقص على نشوة الخمر
مع ذوات الشفاه الحمر.
أخذ الذئب الأبتر
يجمع في الأمعاء ويدخر
وطلب من الذئاب وهو مستبشر
هلموا الى جذع الشجر
فأخذ يعقل الأذناب في حذر
بالمعاء مع جذع الشجر
وهو في ذلك ماكر
حتى أتم المهمة باقتدار.
وفجأة قدم القنفذ يزمجر
يرد الأنفاس في كدر
وهو يردد على لسان المخبر:
ان الصيادين قادمون في أثر
حاملون البنادق والقنا الخطار.
اختفى القنفذ والذئب الأبتر
وراء ربوة على مرأى المنظر
ليلاحظا الذئاب وهي تتطاير
تاركة أذنابها في الأسر
ويا لحلاوة المنظر
فقد اجتث جذع الشجر
وصار يتدحرج على المنحذر
مزين بالأذناب والدم الأحمر.
وفي الغد عند الظهر
سمعا الفلاح يردد ويزمجر
كلما رأى ذئبا أبتر.
فاختلط عليه الأمر
فيمن يأخذ منه بالثأر
وبذلك نجا الذئب الأبتر
من يد طالب ثائر
وهو للقنفذ شاكر.................
وبه تم ولله الحمد والشكر
على هذه الأسطر
الغريبة عن سائر الأبحر
في فن النظم والشعر.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط