الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-04-2009, 10:50 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
دريسي مولاي عبد الرحمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية دريسي مولاي عبد الرحمان
 

 

 
إحصائية العضو







دريسي مولاي عبد الرحمان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دريسي مولاي عبد الرحمان إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دريسي مولاي عبد الرحمان

افتراضي على شاطئ جسدها


كنت مستلقيا على ظهرك..شابكا يديك تحت رأسك..

تتأمل القمر وثقل يرزح فوقك..يهشم روحك المتوهجة..
وأمامك تلال من أحلام وردية تتألق..تتوهج وتشارك القمر بهجته..
كنت تتمطى على امتداد خط جسدك..تسايره على طول ذاكرتك..
وتتراقص ملء عنفوانك..وتغفو لتنسى انك كنت حقا رومانسيا في لحظتك...
في الغد...أفقت على ضفاف أنهارها..وأنت تعلم أن ماءها انهمر من مقلتي روحها..من شرايين عشقها..من مسارب في جسدها..تملكتك سورة هياج غريب..تعريت من كل أدران ماهيتك..وساورتك شهوة لذتها..فركعت لتعب من زلال رحيقها..ومرارة فؤادك تتجرع آهاتك.. ظمآناً كنت حتى في ارتوائك..لم تسعفك اللهفة في تذوقك..تقدمت ببراثنك تشق ضفافها..فتراءت لك رقصة أوراق الأشجار على صفحة مائها...استهوتك نداءاتها..ودون أن تشعر توغلت بخيلاء على مرأى عريك..إلى عمق إيمانك..هويت إلى القعر..إلى غور نرجسيتك..فانعكست هي..بكمياء ساحرة على أوراق غرورك...
هل كنت عواما؟؟لا أظن..لان هويتك تخشى الغوص..رغم انك عاشق للرقص..وعلى شواطئ جسدها..كنت تشعر دوما بالعوز والنقص...
خرجت بجنون من عينيها..ودموع تعلق بشفاهك..تدلى لسانك ليتذوقها..لاهثا كنت بين أحضانها..فجأة حوطتك بعناق حار من خصرك..ألقيت بصرك الحاد على جبينها الجدي..لمحت في كحل عينيها..مناطقها الحساسة تتأجج بهوس ارتباكك..انحنيت نحو قبلتها فالتهمك مثلث برمودها..وغصت مرة أخرى..لكن هذه المرة نحو حتفك..وربما في اتجاه ميلادك...
مع اعتصار الانبثاق ومع دوامة الميلاد..كنت بذرة مباركة غرستها أحشاء امرأة حبلى بك..زعزعت أركان جوفها حتى سالت من رمانتيها قطرات من دمك..امتصتها فقذفتك من رحمها إلى حياة قبرك..لكن حبل مشيمتها يصلك بوطنك..اغتربت طويلا في أزمنة ضياعك..وصادفت أردافا في حياتك..لكن جرحها هي كان لهيبا في جنبات وجهك..لسعتك عقارب الصحراء ولم تحس بها..ولدغتك أفاعي البراري فلم تأبه بها..لكن سمها...آه منه..زعاف لذيذ أوصلك إلى زؤام موتك...
واليوم..بعد مسار يفترش دموعك وأحزانك..قررت أن تلدها في سرير ليلتك..تكور بطنك من فرط رغبتك..وتكرر عسر المخاض في وضعك..أنوثتها ألهمتك في عمقك..وهاهو الإجهاض ملك يدك..تخلص منها...ماذا تنتظر؟ أو احتفظ بها في دمك...
كنت مستلقيا على ظهرك..شابكا يديك فوق بطنك..تتأمل حبيبتك وهي مضرجة بالدماء..مزقت أوردتها في حضرة جنونك..وكان القمر شاهدا على مأثرتك..وكنت بحق شهيدا لعشقك...
مولاي عبدالرحمان دريسي
المغرب






 
رد مع اقتباس
قديم 01-05-2009, 04:29 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: على شاطئ جسدها (قصة قصيرة)

جميل و رهيف و صاخب و عنيف
احب التدوير ، و التحكم فى القص ، حتى آخر زبالة فى مصباح الحديث ، من نقطة البداية كنت مستلقيا ، و فى نهايتها كنت مستلقيا ربما باختلاف بعض المفردات لرهن اللحظة !!
كنت شاهدا على حديثك لا على فعلتك ، ورأيت كم كنت مضيعا ، و عنيفا ، و كم كانت بك تتلظى
وواصلت حتى لحظة المخاض ، فهل كان مخاض اللحظة ، أم مخاض جنونك أنت
و تدلل على عبورك لمثلث برمودا ( العجيب الذى دائما ما يسحرك بتسميته و لا أدرى لم ؟ ) و كأننا لو لم نقل ذلك ما اكتملت القصة ، لا أدرى .. صديقى .. و ياليتنى أدرى ما السر ؟

أحببت ما كتبت هنا
شكرا لك دريسى
دمت مبدعا







 
رد مع اقتباس
قديم 01-05-2009, 09:10 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نادية البريني
أقلامي
 
إحصائية العضو







نادية البريني غير متصل


افتراضي رد: على شاطئ جسدها (قصة قصيرة)

تحيّة إبداع وتقدير:
قرأت النّص مرّات كما أفعل باستمرار مع إبداعاتك.
كيف تنحني هامات اللّغة لك ؟كيف يعانق الإبداع نصّك ؟ كيف نسجت هذا الجنون أعني جنون المبدع الذي يقوده إلى الـتّفرّد؟
تحدّثت عن المخاض والولادة وضمّخت النّص بتقلّبات وجودك ووجودنا .فهلاّ أبنت بعض دلالاتها؟حاصرت بعض المعاني وأفلتت منّي أخرى ربّما لما أعانيه من تعب يرافقني مع إصلاح مقالات التّلاميذ وهي ليست بالأمر اليسير.
بصدق وقفت مشدوهة أمام جمال النّص.
دمت مبدعا أخي الفاضل أو ابني البارّ







 
رد مع اقتباس
قديم 02-05-2009, 01:44 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نورالدين حسن
أقلامي
 
الصورة الرمزية نورالدين حسن
 

 

 
إحصائية العضو







نورالدين حسن غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نورالدين حسن إرسال رسالة عبر Yahoo إلى نورالدين حسن

افتراضي مشاركة: على شاطئ جسدها (قصة قصيرة)

جميل هذا اللعب بالزمن:
"كنت مستلقيا على ظهرك..شابكا يديك تحت رأسك.."
"في الغد...أفقت على ضفاف أنهارها..وأنت تعلم أن ماءها انهمر من مقلتي روحها.."
"..خرجت بجنون من عينيها..ودموع تعلق بشفاهك.."
ثم: "واليوم..بعد مسار يفترش دموعك وأحزانك..قررت أن تلدها في سرير ليلتك.."
كل هذا يحدث في المكان الافتراضي حين:
"كنت مستلقيا على ظهرك..شابكا يديك فوق بطنك..تتأمل حبيبتك وهي مضرجة بالدماء..مزقت أوردتها في حضرة جنونك.."
هذا الخلط الغريب للمكان والزمان وتلك الأرجوحة اللغوية التي نركبها في نصوصك تجعل منا في أفق لانطاله إلا في حالة فقدان أوزاننا... و حالة اللاوعي الذي توقعنا فيها بحرفية واضحة كتعويذة تصيب مرادها..
هناك الكثير من الكلام المتزاحم أوجزت ماأسعفتني اللغة من جمل بٌحتٌها لك... لأنه نص لايجري التعليق عليه ارتجالاً, بل يستحق وقفة متأنية أكثر لاستنباط المرامي التي سيبلغها...
مرحى بك كاتباً مجدِّداً.. إشكالياً (بالمعنى الموجب للكلمة)... حاداً كالإحساس بالمرارة..
دمت أقلامياً لاتشبه أحداً ...دمت بخير







 
رد مع اقتباس
قديم 05-05-2009, 02:08 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: على شاطئ جسدها (قصة قصيرة)

عودة مرة اخرى معك

كنت مستلقيا على ظهرك..شابكا يديك فوق بطنك..تتأمل حبيبتك وهي مضرجة بالدماء..مزقت أوردتها في حضرة جنونك..وكان القمر شاهدا على مأثرتك..وكنت بحق شهيدا لعشقك...

نعم .. كنت مستلقيا على ظهرك ، تبنى من هواجس روحك ، و افتتانك أبراجا ، و لواعج تعانق انبطاح الألم بالرحيق .. و عطر اللذة القادم من مسام النداء الموحش فى قفر عالم يتفنن فى انكساراتك .. و هزائمك ، فتهرع إليها ، تفض قشرتها .. و تعرى لحظة انتشاء ، لها مذاق حار ، و حارق .. و كئيب رغم تغنيك .. و تسامى أفلاكك الطائرة ، السالكة دروب الغوص فى جلالة الإحلال .. و المروق فى مسارب الانشداه .. متخليا عن ثقل الحمول التى تضنيك أبدا .. مناديا ابن عربى .. و صارخا فى أوتار تحليقه و انصهاره .. أنا معك .. بها أكون .. و إليها أرمح .. و أصاعد بددا فى ضمير اللا وجود .. بددا أكون .. بها .. رحيقا ربما .. جسدا شف حد التلاشى !!

أقراك هنا ، و أرى فيض روحك و تجليك ، فأحل معك ، مثقلا ، لا أتخفف .. بل أهيض الجناح رغما .. مزودا بالناس .. و الخديعة التى تسوق خطانا .. فلا أدرى لمن تكون .. لهم أم لى .. أم لنا معا

دريسى .. اغزل ما شئت .. و فض بما ترى .. حتى تنجلى ضلمة الثبات ، وتحلق حقول كلماتك عبر ألق الوجود السرمدى







 
رد مع اقتباس
قديم 05-05-2009, 03:38 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
الحسين النوحي
أقلامي
 
إحصائية العضو







الحسين النوحي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى الحسين النوحي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الحسين النوحي

افتراضي رد: على شاطئ جسدها (قصة قصيرة)

أخي مولاي عبد الرحمان لا أدري إن كنت قد أدمنت نصوصك, عوالم غريبة لغة ملغمة مشحونة, تتيه بك في بحر التأويلات. كلمات بلا شطآن تسحرك حد السكر فلا تغادرك إلا بعد أن تترك فيك عشق الجنون.
هل هي ثورة أججتها في منبر الندم أم أنها غضبة اشتعلت في لحظة التذكر.
رحلة العشق هنا أسكرتني, فلم أبرح شاطئ الجسد لأستمتع بجمال الحرف الذي نقش فوقها تعاويذ و همهمهات وثنية الجنون.
مولاي عبد الرحمان أيها الصوفي الجميل رائع ما قرأت.
لك كل الود و التقدير







 
رد مع اقتباس
قديم 26-07-2010, 03:16 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
دريسي مولاي عبد الرحمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية دريسي مولاي عبد الرحمان
 

 

 
إحصائية العضو







دريسي مولاي عبد الرحمان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دريسي مولاي عبد الرحمان إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دريسي مولاي عبد الرحمان

افتراضي رد: على شاطئ جسدها (قصة قصيرة)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
جميل و رهيف و صاخب و عنيف
احب التدوير ، و التحكم فى القص ، حتى آخر زبالة فى مصباح الحديث ، من نقطة البداية كنت مستلقيا ، و فى نهايتها كنت مستلقيا ربما باختلاف بعض المفردات لرهن اللحظة !!
كنت شاهدا على حديثك لا على فعلتك ، ورأيت كم كنت مضيعا ، و عنيفا ، و كم كانت بك تتلظى
وواصلت حتى لحظة المخاض ، فهل كان مخاض اللحظة ، أم مخاض جنونك أنت
و تدلل على عبورك لمثلث برمودا ( العجيب الذى دائما ما يسحرك بتسميته و لا أدرى لم ؟ ) و كأننا لو لم نقل ذلك ما اكتملت القصة ، لا أدرى .. صديقى .. و ياليتنى أدرى ما السر ؟

أحببت ما كتبت هنا
شكرا لك دريسى
دمت مبدعا
القدير ربيع ع الرحمان..
عذرا على هذا التأخر في الرد لأسباب أنت تعلمها جيدا...
وعودة الى ذلك السر الذي أنا أيضا اجهل تفاصيل تسميته الا جنونا مني بغرائبية الأغوار عندما تتعلق بالجسد...
يسعدني أنه راقك ما كتبت هنا بمحض هلوساتي.
لك أصدق التحية
محبتي






 
رد مع اقتباس
قديم 04-08-2010, 04:45 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عبدالكريم قاسم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالكريم قاسم
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالكريم قاسم غير متصل


افتراضي رد: على شاطئ جسدها

إيمانك..هويت إلى القعر..إلى غور نرجسيتك..فانعكست هي..بكمياء ساحرة على أوراق غرورك...

هل كنت عواما؟؟لا أظن..لان هويتك تخشى الغوص..رغم انك عاشق للرقص..وعلى شواطئ جسدها..كنت تشعر دوما بالعوز والنقص...

خرجت بجنون من عينيها..ودموع تعلق بشفاهك..تدلى لسانك ليتذوقها..لاهثا كنت بين أحضانها..فجأة حوطتك بعناق حار من خصرك..ألقيت بصرك الحاد على جبينها الجدي..لمحت في كحل عينيها..مناطقها الحساسة تتأجج بهوس ارتباكك..انحنيت نحو قبلتها فالتهمك مثلث برمودها..وغصت مرة أخرى..لكن هذه المرة نحو حتفك..وربما في اتجاه ميلادك...
قد لا اجيد التعبير عما يجول في نفسي امام سيمفونية تختلط نغماتها لتنتج لحنا رقيقا عذبا يهيج الروح فتغوص في بحر من الالهام خطه قلم بارع طوع اللغة لتكون يسيرة بين انامله فيقتنص الافكار والمفردات لتكون سحرا يتسلل في اعماق الذات فيردي الجوارح لنبقى بسكرة لها لذة المذاق دونما خمر بشهادة القمر بليل مظلم على احلام بشاطيء الجسد ليرسو في ميناء حب خلده رصانة النص وسلاسة التعبير ليتسلل الى القلوب فيترك القاريء بنشوة الاعجاب بسحر الحرف والكلمة .
دريسي لك كل التقدير على النصوص التي تبقينا في لحظات التأمل مع الذات والسؤال عن ما هية كاتب ابدع في جلب العقول ومسمر العيون على اسمه
كن بخير







 
رد مع اقتباس
قديم 06-08-2010, 04:23 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
دريسي مولاي عبد الرحمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية دريسي مولاي عبد الرحمان
 

 

 
إحصائية العضو







دريسي مولاي عبد الرحمان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دريسي مولاي عبد الرحمان إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دريسي مولاي عبد الرحمان

افتراضي رد: على شاطئ جسدها (قصة قصيرة)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
تحيّة إبداع وتقدير:
قرأت النّص مرّات كما أفعل باستمرار مع إبداعاتك.
كيف تنحني هامات اللّغة لك ؟كيف يعانق الإبداع نصّك ؟ كيف نسجت هذا الجنون أعني جنون المبدع الذي يقوده إلى الـتّفرّد؟
تحدّثت عن المخاض والولادة وضمّخت النّص بتقلّبات وجودك ووجودنا .فهلاّ أبنت بعض دلالاتها؟حاصرت بعض المعاني وأفلتت منّي أخرى ربّما لما أعانيه من تعب يرافقني مع إصلاح مقالات التّلاميذ وهي ليست بالأمر اليسير.
بصدق وقفت مشدوهة أمام جمال النّص.
دمت مبدعا أخي الفاضل أو ابني البارّ
القديرة العزيزة نادية البريني...
هي رحلة العشق المستحيل.الحب المهزوم عندما يغتال ليصبح مأثرة لانتهاءات محققة...
اتمنى أن تكوني بألف خير.
كل الاحترام لك سيدتي القديرة






 
رد مع اقتباس
قديم 09-08-2010, 03:11 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
دريسي مولاي عبد الرحمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية دريسي مولاي عبد الرحمان
 

 

 
إحصائية العضو







دريسي مولاي عبد الرحمان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دريسي مولاي عبد الرحمان إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دريسي مولاي عبد الرحمان

افتراضي رد: مشاركة: على شاطئ جسدها (قصة قصيرة)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين حسن مشاهدة المشاركة
جميل هذا اللعب بالزمن:
"كنت مستلقيا على ظهرك..شابكا يديك تحت رأسك.."
"في الغد...أفقت على ضفاف أنهارها..وأنت تعلم أن ماءها انهمر من مقلتي روحها.."
"..خرجت بجنون من عينيها..ودموع تعلق بشفاهك.."
ثم: "واليوم..بعد مسار يفترش دموعك وأحزانك..قررت أن تلدها في سرير ليلتك.."
كل هذا يحدث في المكان الافتراضي حين:
"كنت مستلقيا على ظهرك..شابكا يديك فوق بطنك..تتأمل حبيبتك وهي مضرجة بالدماء..مزقت أوردتها في حضرة جنونك.."
هذا الخلط الغريب للمكان والزمان وتلك الأرجوحة اللغوية التي نركبها في نصوصك تجعل منا في أفق لانطاله إلا في حالة فقدان أوزاننا... و حالة اللاوعي الذي توقعنا فيها بحرفية واضحة كتعويذة تصيب مرادها..
هناك الكثير من الكلام المتزاحم أوجزت ماأسعفتني اللغة من جمل بٌحتٌها لك... لأنه نص لايجري التعليق عليه ارتجالاً, بل يستحق وقفة متأنية أكثر لاستنباط المرامي التي سيبلغها...
مرحى بك كاتباً مجدِّداً.. إشكالياً (بالمعنى الموجب للكلمة)... حاداً كالإحساس بالمرارة..
دمت أقلامياً لاتشبه أحداً ...دمت بخير
الأديب القدير نور الدين حسن...
كيف حالك صديقي؟أتمنى ان تكون بألف خير...
كيف لي ان أجمع مغزى مداخلتك القيمة الا باعتبارها شهادة افتخر بها من مبدع أصيل كنور الدين حسن؟
ربما هو العجز عن بناء قناعة خاصة بنا في جو لا يعلوه سوى الفراغ والسراب...
كل الذين عشقتهم في يوم من الأيام مضوا وبقيت انا موزعا على كل الجهات,حيث التيه رمز لاجهاضات متكررة...
محبتي لك أيها الجميل.






 
رد مع اقتباس
قديم 09-08-2010, 03:25 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
داليا فاروق
أقلامي
 
الصورة الرمزية داليا فاروق
 

 

 
إحصائية العضو







داليا فاروق غير متصل


افتراضي رد: على شاطئ جسدها

على شاطئ جسدها
قصة طويلة
تمطينا
وتألمنا بلا جراح
اخذتنا في الاتجاهات الأربعة لقلمك
وفي فضاء روعتك سبحنا
على شواطئ ابداعك

موجعة
لكنها غاية في الحساسية

تحياتي







 
رد مع اقتباس
قديم 14-08-2010, 04:36 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
دريسي مولاي عبد الرحمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية دريسي مولاي عبد الرحمان
 

 

 
إحصائية العضو







دريسي مولاي عبد الرحمان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دريسي مولاي عبد الرحمان إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دريسي مولاي عبد الرحمان

افتراضي رد: على شاطئ جسدها (قصة قصيرة)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحسين النوحي مشاهدة المشاركة
أخي مولاي عبد الرحمان لا أدري إن كنت قد أدمنت نصوصك, عوالم غريبة لغة ملغمة مشحونة, تتيه بك في بحر التأويلات. كلمات بلا شطآن تسحرك حد السكر فلا تغادرك إلا بعد أن تترك فيك عشق الجنون.
هل هي ثورة أججتها في منبر الندم أم أنها غضبة اشتعلت في لحظة التذكر.
رحلة العشق هنا أسكرتني, فلم أبرح شاطئ الجسد لأستمتع بجمال الحرف الذي نقش فوقها تعاويذ و همهمهات وثنية الجنون.
مولاي عبد الرحمان أيها الصوفي الجميل رائع ما قرأت.
لك كل الود و التقدير
أخي الجميل الحسين النوحي...اين أنت يا صديقي؟
عموما أتمنى انتكون بألف خير...
مرورك الأكثر من رائع بهذه البصمة الجميلة شرف لي...
أتشوق لنصوصك التي لا تحدها دهاليز الشبكة العنكبوتية بصدقها وجرأتها...
شاطئ الجسد ليس سوى صفحة من كتاب الرمل المتاخمة لأسرار الماء
محبتي الأكيدة






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط