الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى الأدب العالمي والتراجم

منتدى الأدب العالمي والتراجم هنا نتعرض لإبداعات غير العرب في كل فنون الأدب.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 06-03-2006, 02:58 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي في ساحة الشاعرة العالمية آسيا جبار

عنوان القصيدة : الجزائر السعيدة
أسميها بالقصيدة الخريطة لأنها بوصلة التائهين في بلدنا الجزائر

Neiges dans le Djurdjura
Pièges d'alouette à Tikjda
Des olivettes aux Ouadhias

On me fouette à Azazga
Un chevreau court sur la Hodna
Des chevaux fuient de Mechria
Un chameau rêve à Ghardaia

Et mes sanglots à Djémila
Le grillon chante à Mansourah
Un faucon vole sur Mascara
Tisons ardents à Bou-Hanifia

Pas de pardon aux Kelaa
Des sycomores à Tipaza
Une hyène sort à Mazouna
Le bourreau dort à Miliana

Bientôt ma mort à Zémoura
Une brebis à Nédroma
Et un ami tout près d'Oudja
Des cris de nuit à Maghnia

Mon agonie à Saida
La corde au cou à Frenda
Sur les genoux à Oued-Fodda
Dans les cailloux de Djelfa

La proie des loups à M'sila
Beauté des jasmins à Koléa
Roses de jardins de Blida
Sur le chemin de Mouzaia

Je meurs de faim à Médea
Un ruisseau sec à Chellala
Sombre fléau à Medjana
Une gorgée d'eau à Bou-Saada

Et mon tombeau au Sahara
Puis c'est l'alarme à Tébessa
Les yeux sans larmes à Mila
Quel Vacarme à Ain-Sefra

On prend les armes à Guelma
L'éclat du jour à Khenchla
Un attentat à Biskra
Des soldats aux Nementcha

Dernier combat à Batna
Neiges dans le Djurdjura
Piéges d'alouette à Tikjda
Des olivettes aux Ouadhias

Un air de fête au coeur d'El Djazaïr






 
رد مع اقتباس
قديم 26-03-2006, 09:01 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

السلام عليكم سأعرفكم بهذه الشخصية القوية :
سيا جبار

القوة الجلية والحساسة للكتابة


لقد كانت آسيا جبار المولودة في شرشال / الجزائر عام 1936 الأولى في كل مجال دخلته تقريباً. فكانت هي أول جزائرية تدرس في مدرسة "سيفر" العليا النخبوية، وكانت أولى النساء الجزائريات اللواتي يعملن في الإخراج المسرحي والسينمائي في بلادها بنجاح. وكانت أول أستاذة جامعية جزائرية للتاريخ والعلوم الأدبية، فدرّست في الرباط والجزائر. وأخيراً كانت أول كاتبة عربية حازت على "جائزة الكتاب الألمانية للسلام" عام 2000، بعد أن فازت بالعديد من الجوائز الأدبية الدولية قبل ذلك. إنها تتوجه في رواياتها وأفلامها ومقالاتها ضد ذلك "الصمت المطبق للنساء الجزائريات"، كما تشرح هي بنفسها قضية كتاباتها. إنها تضع "القوة الجلية والحساسة للكتابة" في مواجهة "الصمت الخانق للمسلمات".

يعتبر العديدون آسيا جبار التي كانت تحمل اسم فاطمة زهرة أساساً من أهم الفنانات الآتيات من العالم الإسلامي وأكثرهن موهبة في القرن العشرين. آسيا جبار مقاتلة نسائية تنطق باسم أخواتها المقيدات في بيوتهن، وتنتقد إخوانها التقليديين بجرأة، وهي كاتبة واثقة بنفسها تنشر رسالتها دولياً. غير أنها ليست محاربة قاسية، بل هي متمردة ناعمة تحقق أهدافها عبر الكلمات المقنعة بصفتها روائية ومؤلفة مسرحيات وقصائد ومقالات وبصفتها مؤرخة وصحفية. يُحتفل بها في وطنها الجزائر كرمز للحرية والمصالحة، وفي الوقت نفسه ما زال بعض الجزائريين يعتبرونها فضيحة. من أهم قضاياها مصير المرأة العربية المسلمة، والتحرك بين العالم العربي والغربي ومعالجة الماضي الاستعماري الفرنسي

تربت آسيا جبار في الجزائر كبنت لأستاذ مدرسي، مما مكّنها من الالتحاق بالمدرسة الابتدائية الفرنسية إلى جانب الكُتّاب، ولولا ذلك، لما كانت ستصبح أديبة فيما بعد. فقد ذكرت في كلمة الشكر أثناء تناولها للجائزة الألمانية عام 2000: "كان أبي رجلاً يؤمن بالحداثة وخالف التقاليد الإسلامية التي كانت ستفرض عليّ حياةً في حبس كما كان هو حال بقية البنات اللواتي هن في عمر الزواج." فترك لها أبوها مجالاً للتحرك خلافاً لعموم الآباء. وتابعت فقالت في المناسبة نفسها: "لولا ذلك، ولو لم أتمتع بحرية التجول في شوارع المدن بحماس ومراقبة الأشياء مثل الصبيان، وهو ما أمارسه إلى هذا اليوم، لما كنت سأشق الطريق الأدبي بعد خمس أو ست سنوات من ذلك الوقت. قد يبدو هذا مفاجئاً. ولكني أعتبر حرية التنقل وحرية قرار الذهاب أينما أريد من الحريات الأساسية، أكان الخروج من الفضاء الخاص إلى الخارج أم العكس. ... يبدو ذلك بديهياً للبنات هنا في أوربا، ولكنه كان بالنسبة لي من الكماليات الخارقة في بداية الخمسينيات."

باشرت آسيا جبار دراسة التاريخ في مدرسة سيفر العليا عام 1955 كأول طالبة جزائرية، وتم طردها من هناك بعد سنتين لمشاركتها في إضراب سياسي للطلبة الجزائريين الذين كانوا يناضلون لأجل استقلال الجزائر في باريس. في الوقت ذاته احتفلت الصحف الفرنسية بآسيا جبار البالغة من العمر 21 سنة آنذاك لإصدارها أولى رواياتها بعنوان "العطش". وكان هذا أول كتاب للكاتبة احتجت فيه على معاملة النساء في الإسلام، وكان مفاد ما تريد أن تقوله منذ ذلك الحين أن ما يقف في طريق تحرير المرأة ليس الإسلام كما نشره الرسول، بل التقاليد التي تبرَّر بالإسلام.

ألفت الكاتبة روايتها خلال شهرين أثناء الاضطرابات الطلابية، ولم تجرؤ أن تنشرها باسمها الحقيقي خوفاً من أن الرواية لن تلقى إعجاب أبيها. فطلبت من خطيبها الجزائري المطلوب من الشرطة الفرنسية آنذاك أثناء الذهاب إلى دار النشر، وهما في سيارة تاكسي، أن يردد لها أسماء الله الحسنى لكي تنتقي منها اسماً مستعاراً مناسباً، فاختارت اسم "الجبّار" لها.

قورنت رواية "العطش" في فرنسا برواية فرانسوا ساغان "أهلاً بالحزن"، بينما أخذ عليها النقاد الجزائريون أن "العطش" لا تعبر عن الوضع السياسي الراهن. ذلك بالرغم من أن آسيا جبار كانت نشيطة سياسياً، فأثناء حرب التحرير كانت تعمل لجريدة المجاهد التي كانت تصدر عن جبهة التحرير الوطنية المناهضة للاستعمار وأجرت حوارات مع لاجئين جزائريين في المغرب، وواصلت هذا العمل عندما اشتغلت في جامعة الرباط، فنشطت هناك في العديد من المبادرات الثقافية الجزائرية.

تدور أحداث رواية آسيا جبار الثانية "نافد الصبر" لعام 1958 على خلفية النضال في سبيل الاستقلال، وتتمحور حول البطلة الشابة دليلة التي تضيق ذرعا بتسلط الرجال وإحباط النساء الدائم في عائلتها. وتروي في رواية "أطفال العالم الجديد" (1962) قصة نساء جزائريات يطالبن بحقوقهن، حيث تشارك البطلة في فعاليات جماعية من أجل التغيير السياسي. وتُبرز روايتها الرابعة "القبرات الساذجة" (1967) قضايا الحب والحرب والماضي والحاضر، فهنا أيضاً تثور امرأة شابة على السلطة الأبوية.

في السبعينيات صمتت آسيا جبار لمدة عشر سنوات، وقالت تعقيباً على ذلك: "في طريقي كأديبة انتابني يوماً ما شك عميق هزني وجعلني أصمت فترة طويلة. لم أصدر كتاباً لمدة عشر سنوات، ولكني تمكنت أثناء تلك الفترة من التجول في بلدي لإجراء الحوارات والمقابلات وتصوير الأفلام. كان همي أن أتحدث مع الفلاحات والقرويات في مناطق مختلفة ذات تقاليد مختلفة، وأن أعود إلى عشيرة أمي بعد 12 سنة من نيل الاستقلال."

فتوجهت آسيا جبار إلى الفيلم، لكي تستطيع أن تتوصل إلى الأميين أيضاً، ففاز أول أفلامها "نوبة نساء جبل شنوة" لعام 1979 بالجائزة الدولية في مهرجان البندقية. أما فيلمها الثاني "زردا أو أغاني النسيان" (1982)، وهو عبارة عن توثيق لطبيعة الحياة في المغرب العربي في النصف الأول للقرن العشرين، ففاز عام 1982 بجائزة أفضل فيلم تاريخي لمهرجان برلين السينمائي. وشاركت آسيا جبار في السبعينيات في العديد من الإنتاجات السينمائية كمخرجة مساعدة، وكمخرجة عام 1973 في إسقاطها لمسرحية توم أينس عن مارلين مونرو بعنوان "العاهرة البيضاء والممثل الصغير". وباشرت آسيا جبار تدريس السينما والمسرح بعد عودتها إلى جامعة الجزائر.

بعد فترة الصمت التي استغرقت عشر سنوات صدر كتاب "نساء الجزائر" عام 1980. يشير العنوان إلى لوحة للرسام ديلاكروا، وتغامر المؤلفة في مجموعة القصص هذه بأساليب سرد جديدة، مثل الحوارات بين النساء ورنين اللغة وتقنية المونتاج كما تستخدم في الأفلام. وتدور رواية "الحب والفانتازيا" من عام 1985 حول سيرة الكاتبة الذاتية والتقارير التاريخية عن بداية الاستعمار الفرنسي للجزائر عام 1830 وحرب التحرير. ويعتبر أحد أهداف كتابات آسيا جبار هو تحليل اللغة الفرنسية باعتبارها حاملة للماضي الاستعماري المظلم وتأثير ذلك عليها إلى اليوم. فقالت عند استلامها للجائزة الألمانية : "بسبب هذه اللغة تم إبعاد العربية والبربرية عن المدارس والفضاء العام في الجزائر. وكان هدفي هو الإشارة إلى الصمت المطبق للنساء الجزائريات ونفي أجسادهن، وهو ظاهرة عادت مع عودة التقاليد الرجعية والانعزالية."

"الحب والفانتازيا" هو الجزء الأول لرباعية تهتم بالأوجه المتنوعة للمغرب العربي في ماضيه وحاضره، وكان الجزء الثاني هو "ظل السلطانة" من عام 1987. وفي "بعيداً عن المدينة" تصف الكاتبة حياة النساء في زمن الرسول محمد. وتربط رواية "السجن الواسع" التي صدرت عام 1995 بين حياة امرأة جزائرية عصرية مثقفة توحي بأن تكون هي المؤلفة نفسها وبين شخصيات نسائية بارزة لتاريخ المغرب العربي وحضارة قرطاج التي تلاقي صداها في الثقافة البربرية اليوم.

"عليّ أن أجيب عن جميع الأسئلة"، بتلك الكلمات تعبر آسيا جبار عن دافعها، "على الأقل أود أن أعبر عن إلحاح تلك الأسئلة، وأفعل ذلك من أجلي، ومن أجل بقية النساء اللواتي أجبرن على الرحيل لكي يتنفسن ويعشن، وكذلك من أجل النساء الصامتات والمهانات اللواتي يمتن بقلوب مطفأة واعيات بذلهن. ودفعني ذلك لكتابة "فانتازيا" و"ظل السلطانة" وبقية أجزاء الرباعية عن مدينة الجزائر. عندما سكنتُ مثل مهاجرة في إحدى ضواحي باريس لم أكن أتخيل أنني سأنشغل في السنوات القادمة بالتقلبات والجنون والعنف والقتل اليومي في بلادي، كما قرأنا عن ذلك في الجرائد، مما شوه صورة بلادي. من هنا جاء ذلك البحث المنفرد والعاجز في كتبي، وزادت أسئلتي حيرةً."

كتبت آسيا جبار في عام 1997 رواية حب بعنوان " ليالي ستراسبورغ"، ردت بها بصورة غير مباشرة على الجرح الذي تعرضت له نتيجة الوضع المأساوي في الجزائر. وشرحت ذلك في خطاب ألقته في نوفمبر 1998 في برلين، حيث قالت: "لن تفاجؤوا إذا قلت إنني كتبت هذه الرواية عام 1997 في لوزيانا عندما علمت هناك، وأنا بعيدة، بالمجازر التي ارتكبت بحق أهالي القرى في وطني. كنت قد كتبت سابقاً كتابين عن الموت ("الجزائر البيضاء" و"وهران.. لغة ميتة")، فكانت ردة فعلي الأولى على دموية الحاضر أن أكتب بإسهاب عن ليالي الحب الخيالية تلك في ستراسبورغ. والحق يقال، فقد كانت خيالاتي تلك بالنسبة لي محض علاج نفسي نوعاً ما." ولكنها لم تكن هروباً، إذ أن آسيا جبار كانت قد رأت في ستراسبورغ على واجهة أحد الفنادق هذه الكلمات المنحوتة للنحاتة العبقرية كاميل كلوديل، عشيقة رودان: "يعذبني دائماً شيء غائب". فأخذت آسيا جبار على عاتقها أن تعالج ذلك الغائب المعذب في أعمالها، بما في ذلك ما يعذب قراءها الأوروبيين من ذكريات. وتريد من وراء ذلك، كما تقول: "مجرد تبادل للذكريات التي ثقل وزنها."

وكتاب "امرأة لم تُدفن" الذي صدر عام 2002 هو كتاب بين الرواية والتوثيق، ففي هذا العمل تسائل آسيا جبار بنات ورفاق زليخة بطلة المقاومة الجزائرية بعد عقود من وفاتها، وتحاول المؤلفة أن ترسم حياة تلك المرأة العظيمة من جديد. أما في عام 2003 فصدرت رواية أخرى لآسيا جبار بعنوان "اختفاء اللغة الفرنسية"، وتدور الرواية حول رجل يعود إلى الجزائر بعد أن عاش في فرنسا عشرين سنة. احتفلت جريدة "لي موند" بآخر إصدارات آسيا جبار هذا على أنه أحد كتبها "الأكثر تأثيراً"، فيأتي في الجريدة: "يدعو هذا الكتاب إلى إعادة قراءته مرة بعد مرة، ويبقى صداه طويلاً".

تعمل آسيا جبار منذ عام 1997 أستاذة جامعية ومديرة في مركز الدراسات الفرنسية في جامعة لوزيانا / الولايات المتحدة.

لآسيا جبار:
اختفاء اللغة الفرنسية (رواية 2003) -
العاهرة البيضاء والممثل الصغير (مسرحية 2003) -
امرأة لم تُدفن (2002) -
الأصوات التي تحاصرني (مقالات 1999) -
ليالي ستراسبورغ (رواية 1997) -
وهران.. لغة ميتة (رواية 1996) -
الجزائر البيضاء (رواية 1996) -
السجن الواسع (رواية 1995) -
بعيداً عن المدينة (رواية 1994) -
نساء الجزائر (1992) -
الحب والفانتازيا (رواية 1990) -
ظل السلطانة (رواية 1987) -
زردا أو أغاني النسيان (فيلم تلفزيوني 1982) -
نساء الجزائر (رواية 1980) -
نوبة نساء جبل شنوة (فيلم تلفزيوني 1979) -
القبرات الساذجة (رواية 1967) -
أطفال العالم الجديد (رواية 1962) -
نافد الصبر (رواية 1958) -
العطش (رواية 1953)







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط