|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
إخوتي أخواتي في الله جميعا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله نبدأ سأقول كلاماً عن السعادة ، فموضوعها كبير وشاسع قد نتشعب فيه كثيراً ، لأنها الشعورالذي يبحث عنه جميع البشر:المؤمن والكافرعلى حد سواء ، لكن مع اختلاف الأساليب والأهداف .. ولها مفهوم وصور مختلفة في خيال كل فرد ، لأن الذي يسعد الكافر قد لا يسعد المؤمن والعكس صحيح ، فالأهداف هي التي تحدد معناها،إن كانت دنيوية أو أخروية حسب ضوابط أو معتقدات أو تصورات لكل شيء خلقه الله.. فنحن نعلم أن الجمادات أيضا لها إحساس وأكبر دليل على ذالك أنها تسبح الله ،وهذا يعني أنها تبحث عن سعادتها التي تجدها في ذكر خالقها وتسبيحه. 1 - هل تفضل البحث عن السعادة أو تنتظرها حتى تأتي* إن أتت * 2- هل أنت من الذين تسعدهم الأشياء البسيطة أم تفضل العظيمة وإن كانت تكلفتها باهظة .؟ 3- كم تدفع من المشاعر والوقت والمال حتى تعيش السعادة التي تريد .؟ أرجو منكم أن تثروا موضوعنا هذا فهو يهمنا جميعا لنصل إلى مفهوم السعادة الحقيقية معا.. ** إنه باب إلى السعادة ، أسعدني فتحه ، فلا تغلقوه في وجهي** انتظركم لا تتأخروا .. اتفقنا.؟ تقديري لكم. آخر تعديل حسن سلامة يوم 02-07-2009 في 03:23 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
كان يزيد بن عبدالملك ( الخليفة الأموي ) يحب جارية تُدعى حبيبة وكان قد ابتاعها في شبابه بأربعة آلاف قطعة من الذهب ، وأرغمه أخوه سليمان، وكان هو الخليفة في ذلك الوقت أن يردها إلى بائعها، ولكن يزيد لم ينس جمالها وحنانها؛ فلما ولي الخلافة سألته زوجته هل بقي له شيء في العالم يرغب فيه؟. فأجابها "حبيبة" فبعثت زوجته الوفية من فورها إلى حبيبة، وأهدتها إليه، وانزوت هي في مجاهل الحريم وبينما هو يلهو مع حبيبة في يوم من الأيام إذ ألقى أثناء لهوه ببذرة عنب في فمها، فاختنقت وماتت بين ذراعيه. وحزن عليها يزيد حزناً مات من أثره بعد أسبوع من وفاتها. أفضل السلامة !!! اقتباس:
الحمد لله على كل حال ربما عاش الإنسان سعادة حقيقية في دار البقاء ؛ إلى جوار ربه ؛ فلحظة واحدة من السعادة الباقية كفيلة أن تحلًي مرارة الدنيا . هذه إذن سعادة تستحق إنفاق النفس والمال . عبدالحليم مدكور م . ش |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
يا الله ما الذي يحدث أرى الجميع يغط في نوم عميق لعلكم فضلتم البحث عن السعادة في أسرتكم داخل الحلم فالواقع كما نراه مرير لا يسر. المهم حين تفيقوا تذكروا أن موضوع *مفهوم السعادة* ينتظركم ليسعد بكم إخوتي شكرا ((أخي عبد الحليم أظنك السبب في عدم دخول الإخوة إلى هنا دخلت تتهكم عليه تهكمك الجميل كالعادة)) تقديري لك. لكن سأجيبك قريبا ان شاء الله لا تقلق أخي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
, |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
ربما عاش الإنسان سعادة حقيقية في دار البقاء ؛ إلى جوار ربه ؛ فلحظة واحدة من السعادة الباقية كفيلة أن تحلًي مرارة الدنيا .هذه إذن سعادة تستحق إنفاق النفس والمال . آه- أخي في الله عبد الحليم لا ادري ما أقول لك تهكمت في الأول.. وأجبت في الأخير.. على كل شكرا جزيلا أن كنت أول المتفاعلين وان كنت أتحفظ عن بعض ما جاء هنا. لكن المهم انك كنت حكيما حين أمسكت بخيطها الباقي وفقهت معناها الحقيقي.. الذي يغفل عنه كثيرا من الناس {أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون}. صدقت والله** فلحظة واحدة من السعادة الباقية كفيلة أن تحلي مرارة الدنيا** شكري العميق أخي عبد الحليم تفاجئني دوما بالأجمل تصدق لو كنت اعلم بوجود * معنى السعادة* لا ما تجرأت أن أضيف * ما هو مفهوم السعادة * (لكني أرجو أن لا تكون مشاكسة صغيرة منك ليفشل موضوعي) تقديري |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
السعادة شعور داخلي بالرضى.. عن حياتك وواقعك.. أو الشعور بقبول الواقع الذي تعيشه.. سواء كنت تحقق كل ما تتمناه أم ترضى بما يتحقق لك..! ومن دون الرضى الداخلي لن تكون هناك سعادة.. وإذا كان الواقع نشارك فيه ولا نصنعه لوحدنا؛ فإن هناك الكثير من الأمور التي تجري بطريقة تخالف توقعاتنا وربما تخالف ما نتمناه.. لكن مستوى الرضى يختلف من شخض لآخر.. فبعضهم يعيش في نكد إذا لم تتحقق كل رغباته.. وهذا يقضي على نفسه.. بنفسه.. والعاقلون من يتعايشون مع الواقع ويعملون بجد وتأنٍ وحكمة على محاولة التغيير إلى الأفضل أو إلى الممكن..! ويرضون بالنتائج.. أو يتقبلونها أو يتفهمونها.. فيعيشون في داخلهم بسعادة تكفي لمزيد من الأمل وعدم التوقف عند حد شتم الواقع أو شتم المتغيرات أو النظر بسلبية تجاه من يملك التغيير وهم لا يملكونه.. السعادة بحر من الأمل ومحرك كبير نحو العطاء وتجدد العمل من أجل التغيير الإيجابي.. شكراً منجية.. وشكراً لكل من أدلى بدلوه هنا.. مع التقدير.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
" قمة السعادة أن تستشعر عبوديتك لله من أعماقك .. " |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
أراها لا تقف عند حد ولا تخضع لتعريف يقيدها عنده..طالبوا المال مثلاً سيسعدون عند حصولهم على مبتغاهم ..وقد لا تسعدهم إلا مبالغ طائلة من الممكن أن تكفي اّلاف الأسر للعيش بكرامة لكنها بالكاد تكفيهم كي يكونوا سعداء..في الوقت نفسه إذا احتجزوا في مكان ما ..كالسجن مثلا أو الصحراء أو ايٍ مما قد يحجبهم عن حريتهم وعن ممارسة طقوسهم المادية المسببة للساعدة لهم ..تجدهم بعد عناء الاسر مثلاً ..يسعدون لإطلاقهم مدة لا تتجاوز النصف ساعة يمارسون .أمورهم الشخصية كالاستحمام مثلاً أو صناعة وجبة معينة كانوا قد حرموا منها أثناء فترة أسرهم التي ما زالت تنتظرهم بعد المدة المسموحة لهم ..هنا تجدهم سعداء جداً وسعادتهم هنا قد تفوق سعادتهم عندما يتلقون خبر ربحهم الملايين ..ليس تواضعاً منهم..هو شعور داخلي كما جاء في مداخلة الأستاذ حسن سلامة..حتى أني لا أفرق في مستوى السعادة ودرجاتها ولا تقييم عندي لمدى السعادة أجدها متساوية.وفي جميع الظروف حتى أني أجزم أن أحدنا هنا في المنتدى على سبيل المثال ..عندما يتلقى رداص من شخص يحب أن يرد على كتاباته ..أجزم أنه من الممكن أن يكون سعيداًجداً ..مما يؤكد أن لا مقياس للسعادة ولا تقييم. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
*معلمي الفاضل حسن سلامة* لقد فجئني كثيرا حضوركم الراقي هنا فهذا تواضع يحسب لشخصكم مع واعدة مثلي فلك جميل الشكر أن أثريتم موضوعنا هذا بكل تلك الحكمة والوقار الذي لا يفارقكم أبدا صحيح معلمي لا يمكننا أن نطلب من التعساء أن يكون سعداء لكن هناك مواطن كثيرة في حياتنا وأمثلة تجعل من الحزن فرحا المرابطين في سبيل الله على ما يصيبهم من جزع وقرح وخصاصة... فهم سعداء لأنهم يحتسبون ما يلاقوه عند ربهم في جنات النعيم.................. فهم يعيشون السعادة بين الدارين... تقديري لروحك النقية والحريصة على حل القضية..مشكووووووووووووووووور |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
*آه.. منك يا حسناء الجمال* أنا غاضبة منك اشد الغضب تركتني ورحلت *فهل هنا تترك الخليلة خليلتها يا مكسرة الأقلام كدت أضيع معك* لا تستحقين أن أجيبك لكني رقيقة القلب مع الجميع ولن أظلمك معي سعدت كثيرا بردك أيتها الفيلسوفة الحرة الحمد لله انك لا تكتبين كثيرا في المقالات حتى لا نضطر للغناء خارج السرب وابقي متفاعلة أفضل أنا معلمتك هنا اتفقنا يا أختي الكبرى طبعا جميل جدا ما تفضلت به ولديك نظرة ثاقبة لمعنى السعادة عزيزتي لكني أرجوك أن تعودي فورا فورا أيتها الهاربة فإلى أين تهربين من القضاء والقدر (أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنت في بروج مشيدة ) دمت مؤمنة تحياتي |
|||
|
![]() |
|
|