|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
من بعيد حك المسافر قضبانه ، فتآوهت شررا ، وخيوط نار.. وصرخات وهج و انتشاء .. فذوبها الحنين ، وأسرع بمد الجسد بحرارة .. العناق النارى وكان جوال يتدحرج على الجسر ، ما إن شم رائحة الأنفاس ، تهيج وانسعر بدنه ، فصرخ ، و أمعن فى الفرار .. و لكن أين المفر ؟! صادف هذا عبور "زوبعة الليل " العائد من البوظة ، برأس يترنح ، فأستوقفه صراخ يأتى من الجسر ، انشده أول الأمر ، وحط كقتيل ، ينصت لحديث المعدن ، فضحك و هلل ، ثم استسخف ما يفعل بين حد السكر وحد اليقظة ! لكن الصرخات تعاود الظهور، توقف ، و نظر بعين شاردة ، و سرعان ما أبصر الجوال ، فعرج إليه ، يتخبط بقدمين ثقيلتين . حط فوقه ، تحسسه .. كان يتلوى كحيات حبيسة .. ارتعب زوبعة ، وطار بعيدا ؛ و حين أتاه صوت آدمى ، تقدمت يداه ، و فكتا عنق الجوال ! بص شردة الآهات ، ثم زحف على كفيه كأفعى ، و لم يتوقف ، وهو يلتفت يمنة و يسرةكنسناس ، وعند سور السكة استراح ، و بكى بهستيرى !! حين أبصره زوبعة تجمد ، و فقد السمع و النطق ، و الفهم أيضا .. كأن مشدوها ، لا من سكر ، و لكن ربما هو يدرى ؛ حتى أنه لم يأخذ حذره من هذا المتشظى ، بوجده عنيف التواقيع ، الذى التهمه ، و عبر ناثرا زوبعة على امتداد السكة .. غبارا و دما و لحما ، اختلط بهذا الجسد المتكور ، المذعور لشردة الآهات ! زلزله الرعب ، وفز واقفا ، وهو يلهث و يصرخ ، ثم حط ثانية ، بينما خيوط من نار تنهش حدقتيه ، و حينما عانق المسافر سكته ، وولج رحمها ، لم يعثر لشردة الآهات علىأثر !! فى الليل .. كانت نقرات خفيفة ، على شيش شباك سرو النهار . انتبهت ، انتظرت سماع النقرات مرة أخرى : هى نفس نقراته ، حين يتخلف فى الخارج ، او حين عودته من عمله الليلى ! : غير معقول .. أيكون هو .. بعد هذا العمر . عشر سنين مرت .. و هى لاتدرى عنه شيئا . عشر سنين ذاقت فيهم ويل الويل ، و هى تسمع كل يوم حكايات .. و ألغازا عنه . عشر سنين .. و كم كان الأولاد فى حاجة إليه !! أنكرت ما وصلها ، التفت بلحافها ، ودموع حارة تنحت قلبها ! عادت النقرات بإلحاح .. ورجاء . فهتفت : إن كنت شيطانا فارحل بأمر الله ، و إن كنت آبقا فاستحِ من ربك ، وإن كنت هو فواصل الغناء ". وغنى !! سرو النهار لا ينحنى لريح .. و هاهى تنحنى ، وتلمه بين ضلوعها ، وتهلكه عشقا ! لم ينطق كلمة سوى اسمها ، لم يقتل هذا الموت .. السابح فى دمها .. منذ قالوا :" رأيناه فى بلد الرجوات ، ورأينا زوجه أميرة مسحورة " . كان يبكى .. و يغور فيها . و كانت تبكى ، وتشحنه بها . فك صمته ، فتأتا .. ما استقام عوج . جاءت صرخة من الخارج : أمى .. أخى زوبعة الليل .. لم يأت ! لسعها ذعر : ليست عادته ، ربما طالته يد الشرطى .. ياويل ويلى ! حدق فى بكائها ، فبكى . قالت : لم أقدر عليهم .. صفاء العمر - بكريك - وجدناه قتيلا أمام الدار ، وزوبعة الصغير قتله طلب الثأر ، ومات حيا فى البوظ و الغرز ! وهذه سوسنة الربيع أنهكها السفر ، وطول الرحيل ، و انتظار مالا يأتى ! همهم ، تمتم .. ضج به الصمت . فناطح الجدران ، وصرخ :" رأيتهم ، سمعتهم يبيعون .. مالا يباع .. و يقبضون على رأس التاريخ ، ويلوون عنقه ! هممت برفع الوجوه ، رأيتها كاملة .. تشبهنا كانت ، نبشت طويلا ، فهالنى الموت .. بل قتلنى ! كانت الصدفة وحدها .. و كنت ضحيتهم .. عشر سنين من جوال إلى جوال ، ومن مغارة إلى مغارة ، ومن موت إلى موت . أشك أنني أنا .. هلا قلت لي من أنا سيدتي ؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أنت أستاذي معين لا ينظب من الإبداع.... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
هل كان الذى حاولت كشف عهره ذات مساء بعيد ؟ فناداك : أن ابتعد .. ليس أنت أيها المغفل !! تساءلت كثيرا كثيرا و أنت عندى جيلالى ، وربما أنسيت اسمك ، لكننى أبدا لن أنسى الجيلالى فيك إن كان قد مد بساط مودة بينك فاعلم أنه سيد الكاذبين، وأمير اللصوص !! أحببت حديثك هنا نور الدين و فى النهاية أقول هى محاولة أصابت أم خاب سعيها !! محبتى ياجيلالى !! |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
شكراً |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
يكفينى شرف الزيارة خالص محبتى تحيتى و احترامى |
||||
|
![]() |
|
|