|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الأخوة الكرام ، هنا مقالات بدأت كتابتها في ( موقع واتا) أكتوبر 2007 ، رأيت فائدة من نشرها هنا ، بإضافات ، مع الأخذ بعين الاعتبار بعض التواريخ والأحداث بعينها ، التي كانت وقتها ، فتثبيتها ضرورة منهجية .. لكم الشكر . الأمة/ الخطاب والمنهجية (1) تراودني أسئلة عدة، حين أتصفح العديد من المقالات ، بخاصة في المواقع الإلكترونية العنترية ، أوحين أستمع إلى الخطاب العربي اليومي، الذي عاد إلى سيرته القديمة التي تتسم بـ (الصوت) بعيداً عن المنهجية العقلانية العلمية. هذا الموقع يضم نخبة من المتخصصين ومعظمهم لديه صورة حقيقية عن الغرب ، بثقافاته وحضارته وحراكه اليومي ، لذلك ، أستهجن لغة الخطاب الموجه عبر هذا الموقع ، وبصوت حاد ولغة بحاجة ماسة للتغيير ، وإلى منهجية في الخطاب والحوار .. هذا الاستمرار الخطابي العالي، أراه مثل فقاعة آنية، تزول بزوال الاستماع أو القراءة، وقد ترجع معظم الهزائم والنكسات التي شهدتها الأمة خلال نصف قرن، على الأصعدة الاجتماعية والثقافية والسياسية كافة إلى ذلك الخطاب الذي لم يخضع في يوم ما لمنطق العقل، ولم تكن له رافعة من الإمكانات التي يمكن أن تقف في وجه ردود الفعل. منطقتنا العربية، بمجملها، تخضع لمنظومة معاصرة من السلوكيات السياسية والاقتصادية والبشرية، المتعلقة بوجود كيان «اسرائيل» في قلب الوطن العربي، وعلى مرمى حجر من قلب العالم الإسلامي . لذلك، انشغلت هذه الأمة وقياداتها بهذه الاسرائيل، ضمن قالب خطابي بحت ، وتصرفت الأمة وقياداتها ( لا يمكن فصل المسؤولية المشتركة بين القيادة والشعب) بناء على هذا الرصيد الصوتي بدءاً من الخطاب السياسي وانتهاء بالخطاب الغنائي الفج ، والديني الذي يتجاهل في مناح عدة واقع حال الأمة الحاضر . ولك أن تتخيل أيها القارىء الكريم، أن أمة بكاملها، تحشد عديدها وأذهانها للاستماع والاستمتاع بأغنية على مدى ثلاث ساعات.. في وقت كانت «اسرائيل» قد انتهت من بناء مفاعلها النووي في ديمونة في جنوب فلسطين المحتلة. وفي الوقت ذاته الذي كان الصوت العربي الهادر يهدد «اسرائيل» ويتوعدها. ويعد اللاجئين بعودة قريبة لوطنهم ..! كل ذلك يهون أمام أمر جلل، إن الأمة نامت قريرة العين على وعود قياداتها، التي عرفت من أين تؤكل الكتف، بل الشاة بكاملها، بينما تلك القيادات ما كانت لتصل إلى سدة السلطة لولا شعاراتها المتعلقة بشيء اسمه «القضية الفلسطينية» وكان ذلك بمثابة أفيون الشعوب التي ما زالت في كبوتها. قضية ، بقرة حلوب لعدد من الأنظمة ، حققت من وراء اللاجئين مليارات الدولارات هي من قوتهم اليومي المقرر من وكالة الغوث ، من هنا نرى تشبث تلك الأنظمة باستمرار حال اللاجئين على ما هو عليه ..! كنت أعجب إلى حد اليأس والبكاء، في ذلك الزمن حين كان الخطاب الإعلامي والسياسي الحاد في أوج صراخه، بينما كان جنود العرب يولون الأدبار، ومن استطاع الفرار (بملابسه الداخلية) وبجوعه الدائم، تم قتله بعد أسره عند أطراف الجبهات. هذا الواقع المرير، تدركه القيادات المعنية تماما، فهل يعقل أن تكون أية سلطة في العالم غائبة عن حدث خاضته، ونتائج دفعت ثمنها.. هل يمكن أن يكون المسؤول العسكري الأعلى، على سبيل المثال، على جهل مطبق لايعرف عدد ضحايا جنوده أو الأسرى أو المفقودين منهم ؟. إذا كانوا يعلمون ذلك ، لماذا أخفوا الحقيقة ، ومن الذي سيحاسبهم ..؟ إنها الطامة الكبرى، حين ينخدع البعض بالإعلام الذي عاد إلى التزييف والخطاب الفج والصراخ المقيت، وحين يخرج علينا أحدهم باكتشاف (مجزرة ارتكبتها اسرائيل بحق عشرات الجنود بل المئات حين تمت تصفيتهم بعد أسرهم بملابسهم الداخلية). هنا، أنا لا أصرخ، ولا أريد ذلك. أقول ، لم يحدث ، وبعكس كل دول العالم ، إن قام أحد المسؤولين ووضع أمام هذه الأمة الأسباب الحقيقية للهزائم ، الدولة همها الجباية فحسب ، همها تحويل شعبها إلى قطيع .. لذلك ، استمرأ الناس الحال والشكوى وناموا على لحوم بطونهم .. ولذلك أيضا لم يعد يعني الوطن شيئا لهم ..! أطالب هنا بوضع «الميزان» لأن جلد الذات لا يفيد، ولأن «العنتريات» كانت كذبة كبرى، ما تكرست إلا بسبب الأمة بحد ذاتها، التي ابتعدت عن أسباب النجاح والنصر وإعداد العدة ومسببات النجاح ، والتصقت بموروث البطولات الكاذبة، وصارت تبحث عن بطل، مهما كان هذا البطل خيالياً أو حتى لفظياً ، لذلك كانت القرارات فردية وكانت الأمة راضية بهذه الفردية. المنهج الصحيح، هو ذلك الذي يخاطب العقل، ويضع المعايير الصحيحة لواقع الحال، الإمكانات والطاقات وكل العدة التي يمكن من خلالها تحقيق نصر ما، أو تكريس حق ما. المنهج الذي يقوم على المعلومة ، والتقييم والعدة الصحيحة والطاقة البشرية المؤهلة والوعي بقيمة الإنسان العربي وطاقاته .. الأمة اكتفت بالتصفيق للقادم الطارىء، ولم تكتف بدق الخوازيق في الراحل ، الذي كان قادماًفي يوم ما . الأمة تتنكر لحالها، وطاقاتها وإمكاناتها، وتتشبث بصورة ذلك على مرآة عاكسة. لكن.. هل لنا أن نبحث الأسباب؟ هل نستطيع طرح الأسئلة؟ هل تستطيع إلغاء التسميات الفخمة الطنانة؟ هل تستطيع التحدث عن منهجية، وإن تم ذلك هل هذه المنهجية شاملة وموحدة عربيا، أم انها لكل دولة على حدة (شرق أوسطية)؟ لماذا نشطب التاريخ والذاكرة اليومية حين نسأل عن الهزائم وأسبابها ومسبباتها؟ لماذا لا نحاسب «المعارضات» كلها في الوطن العربي ونسأل عما حققت .. وما هو دورها ومصادر مواردها وانتماءاتها ومكان إقامتها ..؟ لماذا نتهم السلطة بحد ذاتها، ونجعلها شماعة نعلق عليها أسباب الفشل المجتمعي العام؟ لماذا لم نشهد تضحيات مهما صغرت ..؟ لماذا يتداعى البعض لمسمى الجهاد بعيدا ويواجه الموت ، بينما يحجم عن الخروج في مظاهرة داخل وطنه ..؟! لماذا نتهم القائد أو الرئيس أو الوزير المختص بأن أجهزته قمعية قاتلة، من دون أن نتهم المنفذ نفسه الذي يمارس أساليبه هو في قمع أخيه وقتله بسادية واضحة ؟ لماذا لا نعتبر أن القامع والمقموع من جلد واحد، يتربص أحدهما الآخر؟ لماذا نمارس «البكائيات والكربلائيات» إلى هذا الحد من الانهزامية والفرار من الواقع؟ لماذا لا تكون صادقين مع أنفسنا أولا؟ ولماذا نسلم زمام أمورنا لمن لا يرحمنا ولا يدرك موروثنا وعاداتنا؟ لماذا لا نضع «ثاراتنا» الاجتماعية والسياسية والعقدية جانباً إلى حين؟ أسئلة كثيرة.. بحاجة إلى إجابات نحاول الإجابة عليها ضمن طرح لاحق للموضوع.. هل نستمر.. أم نترك الحبل على الغارب للخطاب الفوضوي؟!! معذرة على هذه العجالة ، هل أكمل الحديث ..؟ يعتمد ذلك على مدى تلقي القارئ الكريم لهذا الموضوع .. حسن سلامة h_salama_51@yahoo.com آخر تعديل حسن سلامة يوم 03-10-2009 في 02:27 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
بل أكمل استاذي الكريم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الأمة / الخطاب والمنهجية / 2 معذرة ، قبل تحديد العناصر المهمة للمنهجية ،سأقفز إلى موضوع على درجة من الأهمية ، وعلى ارتباط بموضوع المنهجية المتعلقة بالآخر .. خصوصاً مع اقتراب مؤتمر السلام الذي دعى له الرئيس الامريكي جورج بوش الابن (2007) ..وسوقت له وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس في المنطقة .. وموقف الرئيس الفرنسي ساركوزي حول حماية اسرائيل ..! منهجية الآخر ، الذي نعتبره عدواً لنا / وهوكذلك / نتيجة ظروف استعمارية ما زالت مستمرة ، ونتيجة أخطاء عربية فادحة في السياسة والاقتصاد وفي الاجتماع ، بحيث لم تتوفر الظروف أو الوقت لعملية التنمية والبناء ،ومن ثم استمراء أنظمة بعينها لواقع الحال ، بحيث اتخذت من قضية فلسطين بوقاً وسلماً تصعد به لأهدافها ، وطرحت شعارات جميلة براقة تتعلق بالأمة ورسالتها ، بينما نرى ذلك العدوالعـَقـَدي والسياسي والعسكري ، يقوده أشخاص وصلوا بطرق ديمقراطية ، بينما عندنا حدث ولا حرج .. والصراخ في هذا الشأن لا يجدي ولم يُجد في السابق لأنه لم يقم على منهجية التغيير التي تعتمد على البناء المؤسسي والتآخي الاجتماعي ( نموذج المدينة المنورة ) كما لم نشهد عدالة اجتماعية كالتي نفذها الخليفة العادل عمر بن الخطاب ، ضمن منهجية ( حكمت فعدلت فأمنت فنمت ) وهذاما أفزع الكثيرين ، حتى تم اغتياله - رضي الله عنه - وهو قائم يصلي ..! هناك بطبيعة الحال إستثناء في دول عربية بعينها، وفرت لمواطنيها رفاهية حقيقية ، قد نأتي على ذكر تجربتها .. منهجية الآخر ، التي أدركها عدونا ، هي فرق تسد : في مؤتمر مدريدعلى سبيل المثال ، تهافتت الأنظمة إلى أسبانيا ( لبحث القضية ) بينما كان صاحب القضية مغيبا تحت عباءة وفد الأردن ..! بعد ذلك نفذ عدد من الدول منهجية العدو (مصالحته ) تحت ذريعة أن صاحب الشأن وافق ، وهو في حقيقة الأمر كان مغيباً .. لذلك كانت أوسلو رد الفعل الفلسطيني والتي كرست خلافات فلسطينية داخلية ما زالت مستمرة .. منهجية اسرائيل منذ نزول أول يهودي من سفينة عند حيفا ، كانت منهجية المحارب المسلح ببندقية وتعاليم تلمودية توراتية بقتل كل غريب ( جوييم ) لذلك كانت المجازر متسارعة ، ثم استمرت كمجازر وحروب في فترات متقاربة ( العدوان الثلاثي 1956 ، العدوان على غزة 1958 ، حرب 1967 ، حرب 1973 ( حالة مختلفة استراتيجيا ) اجتياح لبنان في مرحلتين أهمها 1982 ، ومجازر صبرا وشاتيلا وقانا وغيرهما ، حرب لبنان صيف 2006، ، و(الحرب الأخيرة على غزة ..) ولا يمكن أن ننسى جولة ( فيليب حبيب الأمريكي ) في المنطقة العربية خلال غزو بيروت ، ومباركة بعض العرب لما يحدث ، فكانت النتيجة إخراج المقاومة الفلسطينية إلى المنافي الجديدة بعد انشقاق في أهم فصائلها ..! وتوجت جولة حبيب بمجزرة صبرا وشاتيلا على أيد عربية وحماية اسرائيلية ..! لا أريد سرد تفاصيل ، لكن أقول أن من نعتبرهم أعداءً ، وهم كذلك ، لم نفهم طريقة تفكيرهم ، ولم نعد لهم ما استطعنا ، غير الكلام والتهاون وتبادل التخوين ، وابتزاز قوت الأمة تحت شعارضريبة التحرير ، وكلما تضخم الشعار تضخمت الأعباء على الناس البسطاء ، وأذكر أنه خرج علينا أحد الثورجيين ( 1969 ) ، وقد انشق عن التنظيم الأم ، وكان يساوم على التراجع عن الانشقاق ، مقابل مبلغ يعادل 75 ألف دولار ، وحين لم يتم له ذلك ، طبع كوبونات ووقفت عناصره عند الجسور ومفارق الطرق يجمعون التبرعات ( عنوة ) من المقهورين سكان المخيمات . ... تعيش الثورة ..!! {لاحظوا : المنهج السائد اليوم ، الراقصة / المطربة (...) أهم آلاف المرات من مفكر أو مخترع أو شاعر أو أديب أو معلم أو داعية إسلامي ،لأن أجر عرق خصرها في الليلة الواحدة بلغ 100 ألف دولار من دون ضرائب ..}، أو بطلة مسلسل (....) قبضت 60 ألف دولار لمجرد نزوة ساعات لذلك المرابي . في كتاب ( المخابرات / سي آي إيه / تحكم العالم ) الذي طبع في بيروت 1974 ، وفيه حقائق مرعبة عن المنطقة ، نكتشف كيف كانت تفكر أمريكا واسرائيل ، قبل ذلك التاريخ ، مع تخاذل بعض العرب وتآمرهم على القضية والأوطان ( في أوج المد الوطني العربي آنذاك .!) ، وحتى ملاحقة جيفارا ومقتله في الغابات البوليفية في القارة اللاتينية ، مروراً بالأسلحة المحرمة التي استخدمتها أمريكا في فيتنام .. والنابالم في حروب الشرق الأوسط . ( فما بالكم بما حدث بعد 1974 بالطبع ). هم يعتمدون أولا على القوة العسكرية / الأدوات ، وثانياً على المعلومة التي يملكونها منذ وقت مبكر ،سواء من جواسيسهم المباشرين ، أو من نفر من الفلسطينيين أنفسهم ، وبصورة أكبر ما توفره الأجهزة الأمنية الأمريكية لصالح الأمن الإسرائيلي ، وثالثا توفير أسباب المعركة وعلى رأسها المحارب وتمتعه بمقومات خوض المعركة في ذلك الوقت ، تلك المقومات ( التي لن يحلم بها الجندي العربي حتى عقود مقبلة .!).. ليلة حرب حزيران 1967 ، كان جنودنا على إحدى الجبهات جوعى ، منشغلين بشد البنطلونات الواسعة جدا التي تبرعت بها الصين ..! هل ينتصر الجوعى ..؟ قال نابليون ذات يوم أن الجيوش تزحف على بطونها ، في الوقت الذي كان الجيش المصري في حرب 48 ينتظر الخبزالجاف الذي يرسل من القاهرة عبر مطار ماركا في عمان ثم إلى فلسطين ( إذا كانت هناك ظروف تسمح بإرساله ، وفقاً لكتاب / فلسطين إليكم الحقيقة ) .. وفي كتاب ( تحطمت الطائرات عند الفجر ) أو ( انفضح سرالحمامة ) الصادر في أواخر عام 1967 ، تقشعر الأبدان للتهاون في حماية الأمن القومي العربي ، ومدى الاختراق المخابراتي الإسرائيلي للنظام العربي .. الطامة الكبرى :لا أحد يشرح أو يكشف سر الهزيمة ، بينما صدر في اسرائيل كتاب بعد حرب أكتوبر 1973بأشهر قليلة يحمل عنوان ( المحدال ) أي التقصير .. تم فيه كشف أسباب التقصير على الجبهتين المصرية والسورية .. النظام العربي لم يكشف ، ولا الذين ساهموا في الهزائم ، ولا الذين عايشوها ، لم يكشفوا رغم مرور 30 عاما على تلك الأسرار ( وهذه منهجية بريطانية لإخفاء وتذويب الحقائق ، وحتى يغيب معايشوها ) ، لم يكشفوا عن الحقيقة ، باستثناء ما قدمه أخيراً الإعلامي الأشهر محمد حسنين هيكل ، ولكن في وقت متأخر جداً . جداً ..! منهجية العدو اليوم / ضد تركيا مثلا ، كان ملف الأرمن مخبوءً منذ 100 سنة ، منذ مصطفى أتاتورك العلماني الذي دمر الخلافة العثمانية .. واستمر غياب الملف حتى تسلم الإسلاميون السلطة في تركيا ، فظهر الآن ..! منهجية أمريكا واسرائيل اليوم أيضا ، بشأن القضية : دعوة بوش ( 2006) لإقامة دولة فلسطينية ( قابلة للحياة ..! ) قبل نهاية 2008 . في أي مصطلح أو لغة نستطيع فهم هذا الطرح .. أقول : قابلة للحياة ، يعني قابلة للموت .. يعني ان تكون ( مقومات حياة هذه الدولة في يد اسرائيل ) يعني أن الدولة الوليدة قد تولد ميتة .. ( ماتت بعد ذهاب بوش ).. / هناك مقال بالعنوان ذاته في منتدى اقلام .. المنهجية الاسرائيلية تقول : لا بد من استمرار وجود عدو .. وهذا يذكرني بحلبة المصارعة بين شخص قوي جدا وآخر ضعيف ، لاحظ أن الضعيف حين ينهار يقوم القوى بإنهاضه قبل أن يعد الحكم إلى الثلاثة ، فلا الحكم قادر على إنهاء المباراة ،ولا الضعيف قادر على المقاومة ، فهل نأمل منه الانتصار ..؟! تكالب علينا العدو ، ويتكالب حين يقدم له البعض خدمة مجانية .. في كتاب ( هذه فلسطين ..إليكم الحقيقة ) وهو مترجم في أربعة أجزاء ، ولأهميته لخصته في صفحة جريدة ونشرته (سأحاول نشرالملخص في هذا المنتدى إن سمحت الظروف ) يقول أحد الزعماء العرب إن أمنيته قبل أن يموت ، أن يقابل حاييم وايزمان الذي كان خبيراً عسكرياً في الجيش البريطاني ، وهو الكاتب الحقيقي لوعد بلفور ...! فقابله بشرط أن يسمح بهجرة اليهود إلى فلسطين.. ( أفا عليك ، ذول ولاد عمنا .. وفلسطين مفتوحة ) .. مؤتمر الخريف أو الدولة القابلة للحياة ، أو أي مؤتمر يتم في ظرف الانقسام بين الفلسطينيين لن تتعدى نتائجه التقسيم ذاته قبل حزيران 1967 ، بشراكة الأردن ومصر ..! في شهر 8 عام 1975 ( كنت شاباً متحمساً .!) كتبت في صحيفة يومية ، عن دولة فلسطينية في الضفة وغزة وكيفية الربط بينهما بواسطة نفق أوطريق سريع أو بقطار ، ورجحت الحل الأول ، لأن اسرائيل لا تريد أن يرى الفلسطيني أرضه عن يمين وشمال ، ..! فقامت عليّ الدنيا .. أليس هذا ما يدور الآن ..؟ (2007) لاحظوا منهجية ( التبريد ) التالية : بوش يريد دولة فلسطينية ، اسرائيل والعرب والسلطة يرحبون ، لأن الحديث دار حول ( قدسين / عاصمتين ) وحول اللاجئين والحل النهائي ، ثم تقول رايس أن المؤتمر لا أهمية كما يتوقع البعض ، الفلسطينيون منقسمون ، السلطة في الضفة وحماس في غزة ( وحين قلت أن القاتل والقتيل في النار ، جن جنون الأخوة الأعداء ) .. أبو مازن وأولمرت أعدا وثيقة سلام ، حوارات وجدل حول الوثيقة التي لم تطرح ..! أخيراً ، لا قدس ولا لاجئين ولا حل نهائياً .. لماذا المؤتمر ..؟ لاحظوا ، إطلاق تسمية الخريف ، تعني الجفاف والقحط ،قال البعض لن نشارك ، وقال آخرون أن المشاركين يرتكبون خيانة .. ولا أعرف لماذا لايذهب العرب بورقة عمل واحدة مطالبين فيها بما يقولون إنه حق ..؟ لاحظوا ، هل يستطيعون ذلك وهم الذين لا يستطيعون فك الحصار عن الناس البسطاء في غزة .. بغض النظر عن الموقف السياسي ، فالأطفال بحاجة إلى الغذاء والحليب والمدرسة والعلاج .. كل هذاغير موجود .. الموجود خطابات لن تخرج أبعد من شاشة الكمبيوتر هذه إلى شاشة أخرى ..! كم عدد هؤلاء الذين يصرخون ..؟ أعلم أن هناك مئات الصحف اليومية، يقرؤها مئات الآلاف ، لا يجرؤ أحد من الصارخين أن ينشر فيها نمط الصراخ ذاته ، فيكتفي بالشاشة الباردة التي لا يتصفحها سوى مئات على أحسن تقدير ..! أما الرئيس الفرنسي ،فقد أدرك ضعف الجانب العربي ، ولم يتهيب التصريح بقوله إن حماية اسرائيل واجب دولي(منهجية الاستعمار الجديد الذي يدرك غياب المقاومة ، ولم يرد عليه أحد ، رغم المصالح الفرنسية في العالم العربي ..) ورأيناه في الجزائر ، بلد المليون شهيد ،الذين قتلهم الفرنسيون خلال الاستعمار .. ساركوزي ، يريد معالجة مشكلة الهجرة من شمال أفريقيا ، التي تشكل النتيجة الحتمية لما فعله الاستعمار في القارة . .. سنعود للموضوع الأساسي لاحقا .. اكتوبر 2007 آخر تعديل حسن سلامة يوم 03-10-2009 في 02:39 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الأستاذ حسن سلامة المحترم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
الأمة / الخطاب والمنهجية..3 تحيتي إلى الذين قرأوا الحلقتين السابقتين . بخاصة الذين علقوا وأبدوا ملاحظاتهم ، ونتطرق ، في حلقة لاحقة ، لهذه الملاحظات .. ونأمل مداخلات جادة مماثلة ، سآخذها بالحسبان ،مع التقدير سلفاً.. في هذه الحلقة ، لا بد من مدخل آخر ، حتى نضع أيدينا على منهجية المعرفة والمكونات الذاتية التي يمكن من خلالها الاستدلال على المنهجية العامة : * تندرج هموم الإنسان في تحقيق حاجته النفسية والمادية / حاجة الجسد والروح والنفس ، بالترتيب .. فحين خلق الله سبحانه وتعالى سيدنا وأبانا آدم ، كانت بداية المعرفة ، ضمن البرنامج الذي وهبه الخالق ، فعلم آدم الأسماء كلها ( المعرفة ) بدرجة ميزته عن المخلوقات الأخري ، هذه المعرفة التي شملت خياري الخير والشر إلى يوم القيامة ، وبذلك ، كانت مسيرة البشر على مدى التاريخ تشمل هذين الوجهين بما يحملان من سلوكيات وأفعال وقيّم .. وكانت بداية سلوك الاعتداء ( الدرس ، الذي تم التحذير منه في كل الديانات والقيم الأخلاقية ) قتل قابيل لأخيه هابيل ، والقصة معروفة ، لكن أود التركيز هنا على أمر معرفي مبكر( ينفي من الأساس نظرية النشء والتطور ويسقطها إلى غير رجعة ) حيث رأينا يقيناً في القصة القرآنية في هذه الحادثة أن صفات عديدة كانت لدى قابيل وهابيل ، لم تتغير حتى اليوم نظراً لأنها كانت في سياق ( تعليم آدم الأسماء كلها / المعرفة) .. فوجدنا غريزة الغيرة ، الحقد ، التخطيط لجريمة قتل ، البحث عن وسيلة ، الحوار ،المعاتبة ، ثم الفعل والحزن والندم وحمل الجسد ، والحيرة والتعلم من الطير سلوكاً ،لفعل لم يحدث من قبل ( دفن الميت..) منذ ذلك الوقت ، كانت غريزة ( الأنا ..) وما أريد ، وكيف أحقق ذلك..! الأمر الآخر ، أن الله سبحانه وتعالى منح المرأة / الأنثى لآدم ، ومنه ، ومن تركيبته الأساس ( من دون المعرفة الكاملة التي تمتع بها آدم مسبقاً) لتكون أنيسته ووليفته وسكنه وشريكته في تعمير الكون ، فهي منه ومساوية له في الهيئة ، والسلوك الذي اكتسبته منه ، وعليه (القوامة) من حيث الحماية والرعاية والصون.وهي قوامة بخلاف ما يفهمها الكثيرون من العامة .. * على مدار هذا التاريخ البشري ، تفكر الإنسان في ذاته ، ما يريد تحقيقه ، وكيف يحقق ذلك .. هي نزعة وغريزة البقاء المتميز ، ومن أجل ذلك تسلسلت الأحداث البارزة ، الأخلاقية والشريرة ، وبقيت على صراعها ، وبرز محركو الجانب الأخلاقي ( الأنبياء والرسل والصالحون ) على وجه الخصوص ، في مقابل مرتكبي جرائم القتل وغير ذلك من سلوكيات شريرة تحت مسميات ومبررات عدة ، كالاستكشاف والاستعمار ، والحروب من أجل المصالح .. وصارت ( الأنا / نحن ) بحيث كانت النتائج جمعية يحققها أفراد بعينهم ، يقودهم في النهاية الفرد (القائد / الأنا ) المخطط ، المبرمج ، واضع المنهجية والأهداف .. لن نذهب بعيداً ، لنسأل : أين أنا / أنت ، من كل ما يحدث ..؟! هل نحن فاعلون في خضم هذه الأحداث ، أم يقع علينا الفعل ..؟ وماذا نفعل إذا كنا من الصنف الثاني .. وكيف نتحرر من فعل ظالم أو قامع يقع علينا ، لمجرد أننا ضمن منظومة مجتمع أو فئة أو عرق معين ..؟ لتحقيق ذلك ، يجب إدراك أن التاريخ ( أحداث وحركة الزمن في مكان محدد ) سجل لنا تجارب لا تحصى على المستويين : الأخلاقي أوالشرير .. لذلك ، يجب أن نستفيد من تلك التجارب (أخذ ونبذ) .. ضمن منهجية واضحة .. مركزها الأنا / الفرد ، في دائرة صغيرة تتسع لتشمل الأسرة ، ثم الجوار فالمنطقة .. وهكذا حتى تعم فكرة معينة. * منذ بداية خلق آدم عليه السلام ، أمرنا الخالق أن نتفكر ، باعتبارنا ( أولو الألباب ) وأن نتعقل ، بإشغال العقل ، في اتجاهين محددين تماماً : في الآفاق ، وفي أنفسنا .. الآفاق / البيئة ، السماء ، الأرض ، النجوم ، وما عليها وبينها .. وفي أنفسنا / الذات ، الأنا ، النفس والروح ، وداخل الجسد وما يطرأ فيه أو ما يتعرض له .. ثنائية الخارج والداخل ، كما الليل والنهار ، المادة والمعنى ، الخير والشر .. هنا تكمن أهمية المحرك العام / الأنا ، بحيث يتحقق لي ما أريد ، فردياً ثم جمعياً .. * الأنا / أنت ، هو ، هي .. من بعيد لا تختلف أشكال الأجساد كثيراً، وكلما ابتعدت قل الاختلاف ، ومن قريب ، ينشغل المرء بالآخر ، ضمن الثنائية المحددة : يحاوره أو يستمع إليه ، يوافقه أو يختلف معه ، يحبه أو يبغضه ، يأخذ ويعطي .. من خلال الوجه ( مساحة الكف ) وما فيه من أجهزة الحواس ، هنا تكمن / الأنا / المحور / الكاريزما الخاصة / تنمية الذات التي يعبر عنها الوجه و/ الحواس / بأساليب لا متناهية ، ويقوم باقي الجسد بدور المساعد في حالات التعبير الحركي .. فماهي المنهجية / المحرك ، حتى أحقق ما أريد ..؟! ما أريد ، موجود حولي ، في أسرتي، مجتمعي ، وطني .. الفاعل في كل ذلك ، أنا ، أنت ، هو ، هي ، هم ، هن ، المسؤول / الحكومة ، تحت مظلة القانون وفوق أديم الوطن .. هل يعجبنا ما نحن فيه ؟.. - ماذا سنفعل إذا كان ذلك لا يعجبنا ، بل نريده أفضل من ذلك ..؟! - ماذا نفعل، إذا كان لا يعجبنا ولن يصبح أفضل من ذلك ، ويصير أسوأ ، وأدفع أنا / أنت ثمناً فادحاً / معنوياً ومادياً / مقابل أمور لا تخدمني ، بل تفيد فئة بعينها ..؟! هناك أجوبة كثيرة على تلك الأسئلة ، لكن لكل جواب / فعل ، من منهجية محددة تخضع لأسئلة العقل : لماذا وكيف ومتى وأين و...؟ هنا ، نعود إلى البداية / الأنا .. * لا بد من التساؤل المفضي إلى اليقين ، تساؤل قديم منذ خلق الله سبحانه الإنسان ، ليطمئن قلبه ، باليقين الذي يدفع إلى العمل الأخلاقي ويحفزه .. في الثمانينات ، طرحت فكرة مثلث النجاح ( الفكرة ، الهدف ، النتيجة ) لتحقيق ما يريده المرء ، مهما كان المشروع أو الطموح .. فالبداية هي إشغال العقل رأس المثلث / الفكرة ، في موضوع محدد ، ثم التساؤل عن الهدف من الفكرة ، ثم قراءة النتيجة ومعرفة مدى توافقها مع الفكرة والهدف .. هنا يجب أن تفوق النتيجة جهود التنفيذ ، سواء على صعيد الفرد أو الجماعة .. هي المنهجية المطلوبة لتنفيذ رغبة ما أومشروع ما ، وكل ما حولنا يقع تحت مفهوم هذه الرغبة أو المشروع .. أيضاً نعود إلى الأمة .. والخطاب لاحقاً بعون الله آخر تعديل حسن سلامة يوم 03-10-2009 في 02:52 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
وقضية فلسطين أصبحت بوقا ..سلما لوصول الكثيرين إلى غاياتهم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
الغالي علينا أستاذنا الفخر // حسن سلامة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
تحياتي ايها الاستاذ الفاضل ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
|
||||
|
![]() |
|
|