|
|
|
|||||||
| منتدى أدب الطفل هنا يسطر الأدب حروف البراءة والطهر والنقاء..طفلنا له نصيب من حرفنا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
رحلة على ظهر تنين: 3 – حدائق الهقار السحرية..! في ليلة من ليالي الصيف شديدة الحرارة، لم يستطع يوسف النوم إلا بصعوبة، فقد غرق في بحر من العرق المقرف .. وأزعجه البعوض العنيد الذي احتل غرفته؛ فنام وهو يتمنى لو أنه كان يعيش في مكان هاديء ومريح تحف به الأشجار والأزهار من كل مكان.. ولا يوجد به بعوض أو ذباب. وفي اللحظة التي أسلم فيها جسمه لنوم ثقيل بسبب تعب السهر ومقاتلة البعوض، رأى نفسه في ما يرى النائم؛ كأنه تائه وسط الصحراء الكبرى...لقد أحاطت به الرمال من كل جهة، واشتد حر الشمس فأحس بعطش شديد فنظر من حوله فلم ير إلا السراب.. وكثبانا رملية متشابهة... احتار ماذا يفعل و لم يعرف حتى أي طريق يسلك ومما زاد الطين بلة هبوب عاصفة رملية حمراء أظلم بسببها المكان.. وسمع يوسف كأن بداخل العاصفة أصواتا مخيفة تقترب منه... وانفجرت نيران متأججة في كل مكان وراحت تزحف وتحاصره.. فأصابه الفزع وسيطر عليه الخوف وكاد يسقط مغشيا عليه؛ لولا أن ضربة من جناح التنين الأخضر أطفأت النيران ودفعت العاصفة بعيدا عنه في اللحظة المناسبة فصرخ يوسف: - صديقي الغالي التنين الأخضر.. مرحا.. مرحا.. قال التنين الأخضر: - كيف حالك يا صديقي الصغير..؟ لقد نجوت من عاصفة " حدرد " الشرير. قال يوسف: ومن "حدرد " هذا..؟ قال التنين الأخضر: إنّه من أشقياء عفاريت الصحراء ولا ينجو من قبضته إلا من كان قوي الإيمان معتصما بالله... و" حدرد " يكره البشر ولا يحب أن يرى أحدا منهم في الصحراء الكبرى التي يعتبرها مملكته الخاصة. قال يوسف مستغربا: - ولكن كيف استطعت أنت هزمه ؟ قال التنين: - إن العفريت "حدرد" يخاف خوفا شديدا من اللون الأخضر فإذا ما رآه تلاشت قوته وغاص تحت الأرض إلى أن يجد فرصة أخرى للتخريب والإفساد.. وهو الذي قام بإخفاء حدائق الهقار السحرية تحت الأرض حتى لا يراها ولا تعيق أعماله التخريبية. قال يوسف باستغراب: - حدائق سحرية... وفي الهقار..؟ تلك الجبال الجرداء القاحلة.. هذا أمر عجيب حقا، فما هي قصة هذه الحدائق السحرية ؟ و كيف تمكن العفريت "حدرد " من إخفائها وهو لا يستطيع رؤية اللون الأخضر..؟ قال التنين وقد ظهر على وجهه حزن عميق: - إن هذه الحدائق كانت تحيط بجبل الهقار كأنها جنة على الأرض، وفيها من الأشجار الخضراء والطيور الجميلة والفراشات زاهية الألوان و الزهور عطرة الرائحة ما لا يعد و لا يحصى، ويجري فيها الماء عذبا رقراقا، يمرح فيها الأطفال ويلعبون بمرح وبهجة... إلى أن جاء اليوم الذي مر فيه العفريت "حدرد " الشرير بهذه الحدائق الساحرة، فلما رآها عمي بصره، فانطلق يصرخ من الألم والحزن ولجأ إلى زعيم العفاريت الحمر؛ وطلب منه النجدة.. والعفاريت الحمر متخصصون في محاربة بني البشر وإهلاكهم فأرسل معه زعيم العفاريت "ديمونة الشمطاء" فرمت بخصلات من شعرها الأشيب الشيطاني على الحدائق البديعة فسحرتها و دفنتها تحت الأرض، فلم يعد يراها بشر ولا طير ولا حيوان..وأصبح جبل الهقار منطقة جرداء لا ماء فيها ولا شجر،لا طير هناك ولا زهر.. ولقد هاجر كل الأطفال والناس الذين كانوا ينعمون بخيرات الحدائق البديعة.. وصار المكان كله كأنه أرض خربة قد دمرها طوفان عظيم. ومما زاد في حزني وألمي؛ أنه كان لي أصدقاء أعزاء بهذه الحدائق فاختفوا الآن ولم أعثر لهم على أثر.. وأنا في أشد الشوق إليهم خصوصا صديقتي " تينهنان " ذات الضفائر العنبرية. قال يوسف مستفهما: - ذات الضفائر العنبرية...؟ ومن تكون..؟ قال التنين: - إنها ابنة ملك الهقار المعظم وهي فتاة لطيفة، وذكية جدا تحب الفراشات والزهور وتعطف على الحيوانات وترعاها بكل صدق ومحبة. قال يوسف: - والله يا صديقي لقد شوقتني لرؤية هذه الحدائق. قال التنين بحزن: - أتمنى أن أحقق لك رغبتك ولكن دون ذلك مخاطر وأهوال لا يقوى على مواجهتها إنسان. قال يوسف: - كيف تقول ذلك وأنت من علمني حب المغامرة والاستكشاف، إنه لاشيء يمنع الإنسان الذي منحه الله نعمة العقل؛ أعظم جوهرة في الوجود.. لا شيء يمنعه من البحث والاستكشاف. قال التنين: صدقت يا صديقي الصغير.. فاستعد إذا لرحلة صعبة وشاقة نحو قمة " تهات أتاكور" حيث تختفي حدائق الهقار السحرية. قال يوسف : - ما هذه الأسماء الغريبة أيها التنين الأخضر..؟ أجاب التنين الأخضر: - " تاهات أتاكور" اسم أعلى قمة جبلية في الجزائر و يبلغ ارتفاعها حوالي 3000 م، وهذه الأسماء التي تبدو لك غريبة هي أسماء بني قومك وأهلك من الطوارق الأماجد. قال يوسف: - إن في بلادنا من العجائب والغرائب الشيء الكثير، الذي لابد أن أتعرف عليه وأكتشفه.. ولتكن البداية من هنا، من جبل الهقار.. هيا يا صديقي لقد زاد شوقي للمغامرة والسفر. قال التنين وهو يبتسم: - اركب ظهري وأغمض عينيك.. رد يوسف وهو يبتسم أيضا: - أغمض عيني مرة أخرى..؟ عندما اقترب التنين من جبل الهقار؛ طلب من صديقه يوسف أن يفتح عينيه، فلما فعل.. رأى منظرا مهيبا... الهقار عبارة عن كتل صخرية عظيمة؛ ترقد متربعة وسط الصحراء الكبرى كأنها سفينة في بحر عظيم لا يعلم أحد من أين يبدأ ولا إلى أين ينتهي.. وتبدو من بعيد أعلى قمة فيه، قمة " تاهات أتاكور " كأنها أصبع السبابة؛ يشهد لله المبدع الخلاق بالتفرد والوحدانية.. حط التنين عند سفح الجبل وطلب من يوسف أن يستعد لمواجهة الأخطار... قال يوسف متسائلا: - من أين سندخل الحدائق السحرية..؟ هل سنصعد إلى قمة الجبل أم أننا سنلتف حوله..؟ أجاب التنين الأخضر: - سندخل من الكوخ يا صديقي الصغير. قال يوسف: - الكوخ..؟ أي كوخ لا أرى أي كوخ..؟ مدّ التنين جناحه وأزاح به صخرة صغيرة، فظهر الكوخ خلفها وقال: تفضل يا يوسف أدخل. ودخل يوسف وخلفه التنين فرأى غرفة صغيرة مليئة بالكتب القديمة، ورأى في الجهة اليمنى منها شيخا كبيرا ذا لحية بيضاء. كان الشيخ ينظر إليهما مبتسما ثم بسط كفه مشيرا بها وقال: أهلا بكما تفضلا، أنا سعيد بزيارتكما؛ ثم قال للتنين الأخضر: كيف حالك يا صديقي القديم..؟ قال التنين الأخضر: - الحمد لله فأنا كما عهدتني دائم السفر والتجوال.. وأنت كيف حالك يا حكيم الجبل أما زلت تحرس المكان، وتنتظر اليوم الذي تعود فيه الحدائق الخضراء إلى سابق عهدها ؟ قال حكيم الجبل: أجل ما زلت هنا كما ترى وأنا أشعر أن موعد رجوع مملكة الحدائق السحرية إلى ما كانت عليه قد أوشك.. قال يوسف : - ألا تخاف من "حدرد " الشرير؟ قال حكيم الجبل: - "حدرد" لا يمكنه الاقتراب من مصابيح النور (وأشار إلى رفوف الكتب التي صفت على جدران غرفة كوخه البسيط). قال التنين الأخضر: - كم نود أن يطول جلوسنا معك يا حكيم الجبل، ولكن نحن في عجلة من أمرنا فأنا و صديقي يوسف نريد أن ندخل إلى الحدائق السحرية؛ فربما وجدنا الوسيلة التي تمكننا من إزالة سحر "ديمونة الشمطاء". قال حكيم الجبل: ذلك يسرني كثيرا ولن تكونا وحدكما في هذه المعركة الصعبة.. هيا بنا لنتوكل على الله. ورفع بساطا كان موضوعا على الأرضية، فظهر باب خشبي ظخم قام بإزاحته جانبا مستعينا بأجنحة التنين القوية، ثم أخذ يهبط إلى أسفل بواسطة سلم خشبي، ويوسف والتنين الأخضر يتبعانه... وبعد سير طويل داخل سرداب مظلم؛ ظهرت فجأة أنوار لامعة.. إنها الحدائق السحرية المدفونة تحت قمة" تهات أتاكور" فصرخ يوسف من أعماق قلبه: - يا للروعة والجمال إنها جنة الله في الأرض، أشجار شديدة الخضرة ومياه لؤلؤية دافقة وأزهار ذات عبير مدهش...لا ينقصها سوى العصافير والفراشات، خسارة أن تطمر هذه الحدائق البديعة تحت الأرض.. قال التنين الأخضر: - إني عندما أرى هذه الحدائق أتذكر صديقتي ذات الضفائر العنبرية " تينهنان " .. ترى أين تكون الآن ؟ قال حكيم الجبل : - تعالا معي سوف أريكما مفاجأة سارة. وقادهما في طريق ضيق يحفه صفان من الزهور الحمراء والبيضاء، حتى وصلا إلى خميلة ملتفة الأغصان فأزاح بعضها؛ فظهرت خلفها أريكة ذهبية تجلس عليها فتاة رائعة الجمال، مطأطئة رأسها في حزن شديد.. صرخ التنين الأخضر بفرح: - ذات الضفائر العنبرية... (تينهنان) ...؟ وعندما سمعت( تينهنان ) صوته رفعت رأسها وقالت: - صديقي التنين الأخضر.. مرحبا.. ولكن الحزن لم يفارق ملامح وجهها، وضلت عابسة كئيبة.. قال التنين الأخضر: - ولكن متى رجعت يا (تينهنان) وما الذي حدث..؟ قالت" تينهنان" والدموع تترقرق في عينيها: - لقد هاجرت مع أبي وأمي وشعب مملكتنا بعدما قام العفريت " حدرد " وبمساعدة " ديمونة " الشمطاء بسحر حدائق الهقار البديعة وطمرها تحت جبل " تاهات أتاكور"، وطفنا في أرض الله الواسعة واستضافتنا بلدان وشعوب عديدة.. ولكن لا غنى لأي شعب أو أمة عن أرضها الأصلية ووطنها الأول، وضاقت الأرض في وجوهنا بما رحبت، وتفرقنا أشتاتا وأصاب الحزن الشديد أبوي فماتا في إحدى رحلات تشردنا؛ الواحد بعد الآخر، وفي النهاية وبعد عشر سنوات من الضياع والتيه قررت أن أعود إلى مملكتي ووطني الأصلي، وأن أعيش فيه بقية أيام حياتي حتى ولو كان أرضا جرداء قاحلة لا نبات فيها ولا شجر، لا ماء ولا ثمر.. وبمساعدة بعض الأصدقاء عدت إلى هنا وقد صادفت حكيم الجبل فدلني على المدخل السري للحدائق السحرية، فدخلت إليها، وهاأنذا أحيا على أمل واحد فقط، وهو أن يعود شعبي إلى جنته المفقودة بعد أن يفك عنها السحر وتظهر إلى ضوء الشمس من جديد.. ساد الجميع حزن شامل للحظات ثم نطق يوسف أخيرا: - هوّني عليك أيتها الأميرة الصغيرة، سوف يشرق الفجر من جديد ويعود الحق لأهله ويزول السحر بفضل الله تعالى. قال حكيم الجبل: صدق الفتى يوسف لقد قرأت في كتب الحكمة أن سحر " ديمونة الشمطاء " لا يقدر على إزالته إلا شاب قوي الإيمان لا يهاب المخاطر، يرفع مشعل الحديد بقوة ويحرق به خصلات شعر الشمطاء اللعينة.. فيزول كل شيء.قال يوسف بحماس أنا على استعداد لأن أحرق خصلات شعر ديمونة " الشريرة ".. ولكن أين يمكن أن نجدها يا ترى ؟ قال حكيم الجبل: إن مكانها معروف فهي تسكن في جبل النار قرب بحيرة السموم ولكن لا أحد يستطيع الاقتراب منها.. فهي دائما متيقظة ومنتبهة ولا تنام إلا ساعة واحدة في الليل و ساعة أخرى في النهار. قال التنين الأخضر: إذا الحل الوحيد أن نستغل فرصة نومها ونحرق خصلات شعرها قبل أن تستيقظ. قال حكيم الجبل: - إنّ ساعة واحدة وقت ضيق جدا وإذا لم نسرع سوف تقضي علينا جميعا.. قال يوسف: ما هي الساعة التي تنام فيها..؟ قال حكيم الجبل: في منتصف الليل... وفي منتصف النهار. نهضت " تينهنان " فجأة وقالت: - سأكون معك يا يوسف.. و سأنتقم من " ديمونة الشمطاء" التي دفنت وطني تحت الأرض وشردت شعبي في الصحراء القاحلة.. ونهضوا جميعا مصممين على خوض هذه المعركة الحاسمة مع قوى الشر المفسدة والتصدي للعفاريت الحمر الحاقدين على بني البشر. وطاروا جميعا على ظهر التنين حتى اقتربوا من جبل النار ونزلوا في واد يسمى وادي "الموت" قال حكيم الجبل: هذا واد خطير ولكنه المكان الوحيد القريب من جبل النار، و لا تستطيع رؤيتنا فيه " ديمونة " وسنبقى هنا إلى منتصف النهار. وفجأة اهتزت الأرض من تحتهم فأحسوا كأنهم فوق بركان يريد أن ينفجر، فصرخ حكيم الجبل: - أسرعوا بالهرب لقد وقفنا فوق مرقد الشرير "حدرد". ولكن "حدرد" لم يترك لهم فرصة، فاندفع من باطن الأرض وهو يصرخ ويدمدم: - أيها الحمقى المغفلين كيف تجرأتم على الدخول إلى وادي الموت إنه مملكتي الخاصة وقلعتي الحصينة التي لا يدخلها مخلوق إلا هلك.. ثم نظر إلى التنين الأخضر وقال في فزع : - أيها التنين اللعين.. لماذا جئت معهم لا أريد رؤيتك.. إن لونك أخضر، يا ويلي سيعمى بصري مرة أخرى بعد أن أعاده لي زعيم العفاريت الحمر.. ابتعد، ابتعد أيها اللعين.. وهنا قال حكيم الجبل: - هذه فرصتنا أيها التنين الأخضر إنه لا يقوى على النظر إليك، فاقض عليه.. ولنتخلص منه إلى الأبد. وفي اللحظة نفسها انبعثت شهب من اللهب الحارقة من فم التنين الغاضب وهو يقول: - باسم الله القوي القهار، أدمرك أيها الشرير الغدار.. وفي لمح البصر تحول "حدرد " إلى كومة من رماد... وتنفس الجميع الصعداء.. وقالت " تينهنان ": - الحمد لله لقد انتقمنا من " حدرد " الشرير الذي دمر مملكة أبي وشرد شعبي لم يبق لنا سوى "ديمونة الشمطاء". وعند منتصف النهار تماما، ركب يوسف و" تينهنان " وحكيم الجبل على ظهر التنين الأخضر وانطلقوا نحو الجبل الأسود حيث ترقد " ديمونة الشمطاء" قرب بحيرة السموم... و ما هي إلا لحظات حتى رأى يوسف البحيرة فقال متعجبا: - ما هذه الخيوط البيضاء الطويلة التي تنحدر من الجبل وتغوص في بحيرة السموم..؟ قال حكيم الجبل: - هذه هي خصلات شعر " ديمونة الشمطاء" إنها عندما تنام ترسل بها من أعلى الجبل إلى مياه البحيرة لتملأها بالسموم المهلكة وهي أقوى سلاح عندما تستعمله للتخريب والإفساد. قال التنين الأخضر: - وأين نجد مشعل الحديد لنحرق به هذا الشعر الشيطاني ؟ قال حكيم الجبل: - إنه في قعر البحيرة... وعليك أنت يا يوسف أن تغوص و تخرجه لكن إياك أن تفتح فمك فينسرب ماء البحيرة إلى جوفك فتهلك... واندفع يوسف بقوة وغاص داخل البحيرة وبقي هناك مدة طويلة، حتى خشي عليه الجميع أن يكون قد غرق في مياه البحيرة ومات، ومضى بعض الوقت وبدأ شعر " ديمونة الشمطاء" يهتز. فقالت " تينهان ": يكاد الوقت ينفد، وستستيقظ " الشريرة ديمونة " يا إلهي.. أتمنى أن يخرج يوسف الآن... ولم تنه كلامها حتى خرج يوسف من تحت البحيرة وهو يقول: ها هو ذا المشعل لقد وجدته... فقال حكيم الجبل: - أوقد فيه النار أيها التنين... فأوقد التنين النار في المشعل فتأججت بقوة.. و أخذه يوسف و وضعه على خصلات شعر " ديمونة الشمطاء"، فالتهبت فيه النيران.. واستيقضت " الشمطاء ديمونة " وهي تصرخ: - الويل لكم أيها الحمقى، الويل لكم.. ولكن صراخها لم يفدها شيئا، فقد امتدت النار إلى جسدها كله وتحولت إلى رماد، سقط في بحيرة السموم. وفرح الجميع فرحا عظيما وركبوا ظهر التنين الأخضر و عادوا إلى جبل الهقار ليروا ماذا حدث بعد إحراق شعر " ديمونة " ومقتلها. وكانت المفاجأة العظيمة، لقد عادت الحدائق الساحرة إلى سابق عهدها، إنّها جنة في الأرض بحق. |
|||
|
![]() |
|
|