|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
مسرحيه من فصل واحد / حسين العراقي هواجس الشخصيات الرجل ..في الخامسه والاربعين من العمر المرأه ...في الثلاثين من العمر الفتى ..في التاسعه من العمر الفتاة ...في السادسه من العمر اربع استاندات رسم وضعت بشكل مقصود على المسرح اثنان في وسط المسرح على شكل بيت من ثلاث اضلاع وفي يمين المسرح استاند اخرحاملا لوحه مغطات بقطعه من القماش لا تشاهد من خلالها اللوحه وفي يسار المسرح وضع الاستاند الاخر وايضا وضعت عليه لوحه مغطات بقماش دون ان تشاهد.اما في خلف المسرح وضع سايك ابيض كبير .....للمخرج رؤيا اخرى باملاءه باي شي يتطلبه العمل المسرح (اظلام ) تبدأ الموسيقى ومعها بقعة ضوء وتبدا هناك رقصة تعبيريه يجسدها فتى وفتاة بحركات تعبيريه بنفس موضوع النص ....بعدها ينسحب الطفلان خارج المسرح (تخفت الاضاءه وتتحول بقعة ضوء على وسط المسرح حيث البيت المتكون من الاستاندات ثم تبدأ حركه من رجل تكور تحت ذلك التشكيل حركات غير منتظمه تدلل منه على انه في حلم (تخفت الاضاءه والموسيقى ) تظهر خلف السايك الابيض في يمين المسرح على مكان مرتفع نسبيا امرأه وهي تمشط شعرابنتها ومسكت الفتاة كتاب بين ايديها وتقرأ ...دار..دور...داران (وتكرراكثر من مره ) يقف الفتى بقربهم وقد وضع حقيبه مدرسيه على ظهره وهو يقول الفتى /امي لم يبقى لنا وقت سوف يدق الجرس(صوت الجرس مع اطفاء الاضاءه )(تعود الاضاءه الى وسط المسرح حيث الرجل الملقى تحت ذلك الشكل من الاستاندات ) الرجل / (يخرج زاحفا وكأنه يبحث عن شيء) دار ..دور ..دار..دور (يرددها اكثر من مره وهو يبحث في كل اتجاهات المسرح ) آه لقد اصبحت الاحلام زادي ..وتنزل الاجفان بعيني صوركم ..فيقفز القلب من صدري (يصرخ ) لماذا تسلب مني اشيائي ..لماذا تسرقي مني احلامي ..متى اتكلم عن البهجة ..والغصة في الحناجر .والدموع متحجره في العيون اي زمن ملعون انت..احرق الايام كي تأتي السعاده ابحث عن الرحمة والملاذ..اي زمن انت..واي قدرا مشؤم ما زلت تائه في غياهب الحزن .ما زلت اتلاقف انفاسي بخلسه واحبس تفكيري في هذة الجمجمة الخاويه . (يتهاوى الى الارض وتخفت الاضاءه ويخرج الفتى والفتاة تحت بقعة ضوء في يمين المسرح ) الفتى/ ابي ابي هل لك ان ترسمني انا وفرح الرجل /وكيف لاارسمكم وانتم لوحة عمري واثبات رجولتي (يستدير لم يجد احد )آ ماذا ارسم طفلي ام طفولت الموت ...ما زالت فرشاتي خائفه تخاف هذا الوقار المهزوز مثل ما اخاف انا ذلك اللون (يصمت معبرا عن خوف) مازال يلذ لي ان اعيش الذكريات المؤلمه (صمت )( يتحسس المكان )احاديثنا ليس مترابطه واجوبتنا بلا معنى كلماتنا بلا معنى دون هدف .. هل توقف الزمن ام نحن في طرف والزمن في طرف آخر.ام نحن منشغلوا القلوب ومنزعوا الاراده.......(يسقط على الارض ) (بقعت ضوء في يسار المسرح )(تقف المرأة وقد حولت احد الاستاندات الى مهد طفل ) المرأة /الا يفرحك مجيء طفل الى الدنيا؟ الرجل/ انا في نشوة من الفرح .تفوق كل النشوات المرأة/ لم اراك في مثل هذا الفرح من قبل(تخرج من المسرح) الرجل / وكيف لا افرح وانا اليوم اعلن اني انسان من لحم ودم انجب طفلا ولي اسره بعد ما كنت عباره عن عدة حرب لاتعرف باي لحظة تعطب كانت ذكورتي هي البندقيه متى ما اسأة استخدامها سقطت عني رجولتي (يبحث عنها لم يجدها) آه كم تمنيت ان اكون مثل حسن عندما رفض ان يكون اداة حرب فصرخ بوجه العالم انا انسان وليس اداة حرب انا........... ولم يكمل ما اراد ان يصرح به سقط على الارض دون ان يحرك ساكن والدماء تغطي جسده واغنية الموت عزفتها تلك الرصاصات ..كم كنت خائف حينها ان اسأل هل انت هل انت معه صديقه ما علاقتك به هل كان له ارتباطات اخرى هل هل هل (يصرخ ) لا لا كانت اجوبتي ترتعد تحت صدري خوفا عندما صرخ ذلك الوحش البشري .(.يول تفرق ..جبناء خونه )اه كم كان رعبهم يلاحقني (يستدرك) ... آه كيف لاافرح والفرح مجرد حلم وما زال الحلم قريب من هاوية الاحزان..ما زالت ذاكرتي تشتر لحظات الفرح التائه بين دهاليز الموت ما زلت تائه بين الحلم والحقيقه ..اي حقيقه هذه التي تسلبك لحظات الحلم اي حقيقه هذة التي تجعل من جسدا عفن يذبح ازهار الصباح على الارصفه و جعل اجساد الاطفال بلا اطراف . اي حقيقه تحتوي كل هذا السم ..... اصبح الحلم هو الامر الشرعي الوحيد لوجودي(يضحك)هي انت اتعرفين منذ سنين طويله وانا ابحث كي اصل الى تفسيرا يوصلني الى حقيقتي ...لم اذكر ألا اني عباره عن قرص معدني يتدلى على عنقي كتب به اسمي الثلاثي والرقم بلا وفصيلة الدم هذة الكلمة المقيته لا استوعب ان الفضها..ا حتى اذا تناثرت اشلائي بين الاشلاء المتناثرة كانت حقيقتي قطع معدن تعلن عن اسمي ... لم ادرك ساعتها اني اقف على الساتر متأبط بسلاحي كنت خجولا من وطني ولاخبرة لي كيف اخونك ياوطني منذ سنين ونحن ونحن مشاريع موت بلا هواده عطورنا رائحة البارود المقيته.....نعم المقيته .. المقيته ... المقيته ( يبكي ويسقط على الارض ) (بقعة ضوء على يمين المسرح حيث تظهر الفتاة ) الفتاة / ابي...... ابي ..امي تقول انك بطل يا ابي (تختفي بقعة الضوء والفتاة ) الرجل / (يضحك بقوه وهو يبحث عنها ) هيه بنيتي انا بطل وليس لي نصر واحد ..بطل على من والخاسر من .مازالت امك تحلم . او . او انها كذبت نيسان يابنيتي .ما زالت قوانين البطوله حلم مجهول متى ما عادة لي رجولتي سوف انا قش ذلك باسهاب انا ابحث عن رجولتي منذ يوم ولادتك عندما خرجت اسابق فرحي معلنا رجولتي للمرة الثانيه الاولى كانت عند ولادة اخيك لم ادرك انه اخر اعلان رجولي لي ..عندما استقرت تلك الرصاصة الغبيه لتحرمني من حقيقتي الوحيده التي كنت ادركها ...بل كنت اراهن عليها ..واصبحت الان حلما من ضمن تلك الاحلام ...حينها كنت اتمنى الموت فلا يأتي (اظلام) (بقعة ضوء على االمرأة وبقعة اخرى على الرجل ) المرأه / وجهك يحمل هموم العالم .. الرجل / ما زال وشم البارود يلطخ جسدي .. المرأه / لديك عقل نير الرجل /وما نفع العقل اذا فقدة الروح حدودها وتضاريسها... المرأه /الحزن ضروره ولكنه ليس حقيقه دائمه .. الرجل / كل الاشياء حلم الا الاحزان فهي حقيقه ملحه .. المرأه / اليأس حليف الحزن ..لابد ان تتكلم عن البهجه . الرجل / لابد ان اعلن برائتي من هذا الجسد المعبأ بالاحزان.. لابد ان تعلني برائتك ايضا المرأه/ لكني ما زلت اعطيك الحب الرجل/ انت تعطيني الحب والاخر ياخذ الطمأنينه المرأه / لم يفرقنا الا الموت .الا الموت . الا الموت (تختفي ومعها تختفي بقعت الضوء ) الرجل / الموت الموت آه من هذه المفردة التي لازمت عمري ..حتى اصبح موتنا سد فراغ نشراة الاخبار ..كيف ندرك ما نحن به اصبحنا ذئبا وشاة ونتبادل الادوار مرة يحلو لنا نقتل انفسنا وتاره انفسنا تقتلنا ..(صمت ) (يلتف حول الاستاندات يبحث عن شيء مفقود) آه..كنت الوذ بين لوحاتي عندما عندما اخاف من شيء احس بدفء لونها ..لكني الان اخاف الواني نعم اخاف ذاك الون اخاف ان اقترب منه ..هيه اتعلم يا ال جريكو وانت يايوجين بدأت اخاف لونكم المفضل لانه كشر عن انيابه على ارصفت وطني واصبح رخيصا على الجدران ينبع من اوردة طفليي (يبكي ) (تخفت الاضاءه على المسرح ويظهر االفتى والفتاة خلف السايك) الفتى / ابي ما زلنا نصبوا اليك اغسل احزانك بالفرح الفتاة / ابي حفظة الدرس دار دور الفتى / ابي نحن هنا في نقاءا ومحبه الفتاة / ابي هل اكتملت الوحه .. الفتى / ابي اغسل ملامح الموت ..ارسم لوحة .(يتردد صداها )(يبكي ويصرخ ) هيه انت ياوطني عليك ان تغسل غبار البارود وذلك الون الاحمر من اسيجة المدارس وارصفت الشوارع علينا ان نطهر انفسنا ونطهر عمق الروح افتح ذراعيك احتمي من هذا الكابوس القاتل (يعيد ترتيب الاستاندات كأنه يتهيء للرسم (تخفت الاضاءه ويخرج من المسرح) (يظهر الرجل خلف السايك الابيض في الظل وهو يقف ويسكب الماء على راسه من اناء ويبدأ يصغر حجمه حتى يصبح فتى وهو يغتسل بالماء(يستطيع المخرج ان يحققها في الاضاءه) (ثم تخفت الاضاءه خلف السايك)( يظهرالرجل يرفع قطعت القماش التي وضعت على اللوحه في اليمين ويشعل شمعه حتي تظهر صوره الفتى ويذهب الى يسار المسرح ويرفع القماش ايضا ويشعل شمعه وتظهر صورة الفتاة ...ويرتفع صوت لمجموعه من الاطفال وهم يرددون ) دار دور داران تمت |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
يُخيل لي إني أعرفك وأعرف هذا النص المسرحي الجميل الفكرة والمضمون .. سبق لي أن قرأته لكن أين لا أذكر .. على كل حال .. أنت فنان مسرحي موهوب .. لديك خبرة في العمل المسرحي وهذا واضح من الفكرة الراقية للنص .. رجل ضحية حرب سيقَ لها غصبا حاله حال الكثيرين من أبناء جلدته .. ورغم عدم إقتناعه بها يخوضها مع الخائضين كي لا يُتهم بالجبن والخيانة .. خيانة الواجب الوطني (والذي عقوبته الإعدام رميا بالرصاص بالإضافة إلى العار الذي سيلحق بأهله عندما تجلب لهم جثته ومطابتهم بدفع ثمن الرصاصات التي أُعدم بها! ومنع أهله من أقامة نصب عزاء له!) .. هذه الحرب أو الحروب المتوالية على بلدنا وما خلفته من دمار للنفس والمجتمع والبناء والتي يراها الكثير بأنّ لا طائل منها وكان ممكن تجنبها لو كان لدينا سياسة متزنة تهتم بالمواطن وسلامته وحياته قبل الإهتمام بنوازع فردية بالزعامة وعنجهية في الحكم وعدم فهم بالسياسة وتغليب المصلحة الفردية على مصلحة البلد ... إلخ .. نعود لموضوع النص وهذا الفرد الضحية الذي تعوق من الحرب بفقده رجولته وبحرب أخرى فقد عائلته .. فلم تبقَ لديه غير الذكريات والهواجس يعيش عليها وتعتاش عليه! .. تختصر مأساته ومأساة الكثيرين من أبناء جلدته الذين تعوقو في الحرب ... لكن أخي العزيز شاب نصك الجميل الكثير من الهفوات اللغوية والنحوية ( لونتها بالأحمر ) إسمح لي أن أصحح بعض ما أقدر عليه لكوني لستُ خبيرا في النحو ولكن لدي بعض المعلومات .. هل تتقبل مني ذلك ؟.. تقبل فائق أحترامي وتقديري .. تحياتي |
||||
|
![]() |
|
|