الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-09-2009, 07:00 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
شريف العجوز
أقلامي
 
إحصائية العضو







شريف العجوز غير متصل


افتراضي الملاك - رواية رومانسية اجتماعية على حلقات /1/

( الملاك و انا الحلقة الأولي)

فى شارع صغير فى وسط المدينة كان هناك خمسة من البنات الاطفال الصغار يلعبون فى الشارع سويا كانت احدهن تربط على اعينها شريط ازرق كانها قد اخترته لون فستنها الذى يتكون الونه من الازرق و الابيض تقف و عيناها للحائط و يختبى اربعة اخرين ترتسم البراءة على وجوههم احداهن ترتدى حجاب على سنها و هى تجرى و كانها نجمة تتلالاء فى سماء ليلة صافية مظلمة تدرجوا فى السنوات الدراسية سويا و كانت تربطهم صداقة قوية جدا لم يستطع احد ان يفرقهم عن بعضهم .
اميرة فتاة متدينة تحرص على ان تكون دائما مثالا للفتاة المسلمة , سميرة - مى - مريم - عبير اربعة اصدقاء يحاولون ان يكونوا مثل اميرة و يعتبرونها مثلهم الاعلى .على الجانب الاخر كان هناك شاب فى كلية الحقوق جامعة القاهرة ينتمى الى عائلة غنية جدا و لكنها متغيبة دائما فابواه يعملان فى احد دول الخليج و يوفران له كل انواع المعيشة الرغدة , امجد لم يصون تلك النعمة التى اعطاه الله اياها فكان يعيش فى شقة العائلة و يتصرف كيف يشاء فى النقود التى كانوا يرسلونها بدون حساب و كان يتلون بكل انواع الفساد و كان له صديق
هو مثال لصديق السوء يدعى خالد , كان خالد يحقد على عيشة امجد الرغدة التى وهبها الله له و لم يصونها حيث كان خالد ينتمى الى عائلة فقيرة جدا قوت يومها بالمشقة و كان هو الذى يساعدهم من النقود التى يحصل عليها من امجد واهمهم انه يعمل فى مكتب محامى لدكتور فى كليته.
امجد رسب مرتان فى السنة الاولى من الكلية اما خالد فلم يحدث له ذلك فكان دائما يريد ان يكسر القاعدة التى تقول ( طباخ السم يتذوقه). و ذات يوم ذهب خالد الى امجد فوجد وجهه عبوسا :
- امجد: كنت فين يا خالد من الصبح؟!
- خالد: انا هنا يا امجد يعنى هروح فين بس كنت بصور المحاضرة ...
- امجد: و جبتها معاك ولا لا ؟
- خالد : يا سلام طبعا جبتها انت بتكلم اى حد ولا ايه
امجد: و ايه اخبرها صورتها كويسة ولا صورتها مش وضحة زى اللى قبلها
- خالد : طبعا..... ذكرها انت بس و هتدعيلى
- امجد: طب يلا بينا ع المدرج ..
- خالد: لا... انت هتاخد الاجندة و انا هروح اامن المدرج علشان تذاكر بتركيز !
- امجد: و نعم الصديق.... انا ياخى مشعارف من غيرك كنت ذكرت منين .
و دخل امجد الحمام الذى بجوار الخزنة و اخرج من الاجندة سجارة مخدرات فالقى ,الاجندة جانبا و قبلها ثم اخرج من جيبه مشعلة يبدو عليها غالية الثمن فاشعلها و اخذ يشرب بإطمئنان على اعتقاد ان خالد يحرس له الطريق و لكن فى الحقيقة ان خالد خرج من الحمام فوجد زحاما شديد على الخزنة ووجد عبدالله عامل النظافة فاخذ باذنه و قال له:
- خالد: ايه الزحمة دى يا عم عبدالله...؟!!
- عبدالله : ابدا ... انت عارف ان فى الترم الاول الخزنة بيبا عليها زحمة . فاخرج خالد من جيبه نقود و طبقها صغيرا و اعطها له و هو ينظر حوله :
- خالد: طب خلى بالك المدرج مليان انهاردة اقفل الباب و مدخلش حد.. هه
- عبدالله : متحملش هم يا باشا كله هيبا تمام ان شاء الله احنا نحب نخدم الدماغ العليا برضه ..! .
فاسود وجه خالد و قال له:
- خالد: يلا سيحلنا بئا علشان نتئفش و نخلس.... سيح!
- عبدالله: خلاص يا باشا انا اسف ..اسف محدش هيخش المدرج.
و ذهب خالد الى محاضرته و عندما دخل المدرج و جد صديقته رنا و قد حجزت له مكان بجوارها فاشارت اليه فذهب اليها,كانت رنا فى دهشة من سلوك خالد فمع انه يعرف عنه انه فاشل الا انه ليس كذالك و رغم صداقته لامجد الا انه يواظب على حضور المحاضرات و هو متفوق و يحصل على اعلى التقديرات كانت رنا قد حدث بينها و خالد استلطاف تطورالى اعجاب منها بشخصية خالد و كانت تعلم كل شى عن حياته و اهله الا حقيقة علاقته بامجد فازداد اعجابها بكفاحه و وصل الامر بهم الى الاتفاق على الارتباط , و كانت دائما ما تدعوه الى البعد عن امجد و الالتفات الى مستقبله فهو الباقى له و يكفل لاسرته الحياة الكريمة اذا اهتم به فكان خالد لا يهتم لكلامها و لكنه فقط اهتم بمستقبله و لكنه لم يبعد عن امجد:
رنا : ايه يا خالد اتاخرت ليه ؟
خالد : متاخرتش ولا حاجة لسة الدكتور مدخلش اهو .
رنا : وطبعا كنت مع امجد ؟!
خالد : لا و الله دنا حتى مشفتوش انهاردة .. انما سبيك منه اوللى ايه الشياكة دى؟
رنا : بجد انا حلوة كدة ...؟ و هى تنظر الى ملابسها
خالد : طبعا هوه انتى فكرة انى شفتك لما شورتينى ..؟ لا انا شفتك لان البنج اللى انتى اعدة فيه هوه الوحيد اللى منور فى المدرج
رنا : انت بكاش...؟
خالد : انا بكاش طب اسالى اى حد جنبك كده استنى . و هم ينادى فتاه تجاورهم :
خالد : انسة .. يا انسة ..!
رنا : انت بتعمل ايه ....
خالد: هشهد الناس على كلامى استنى انتى بس يا انسة .
رنا : خلاص يا خالد .
خالد: يعنى خلاص صدقتنى ..؟ فاجابته و هى تضع شعرها خلف اذنها و تنظر الى الارض :
رنا: ايوة خلاص . وبينما هم على ذلك اذا دخل الدكتور و انتبهوا اليه , و بعد المحاضرة هم خالد مسرعا من مكانه فامسكت رنا بيده و قالت له :
رنا : رايح لامجد برده ؟
خالد : يا شيخة انا مش عارف انتى بتفكرى ازاى . و تركها و انصرف و اسرع الى الحمام و سال
عبدالله :
خالد : ايه الاخبار ؟
عبد الله : اطمن الدكتور لسه مخرجش من المدرج
خالد: طب خد ديه و روح لشغلك .
عبد الله : طب خالى يا امجد باشا دانت خيرك مغرنا ؟ فرجع خالد يده الى موضعها و قال:
خالد : انا بقول كده برده . فنظر اليه العامل بوجه عبوسا و انصرف و خرج امجد و هو يطخبط
يمينا و يسارا و هو يقول لخالد
امجد: اول..... مرة..... افهم ..... المحضرة كده
خالد : طب يلا علشان منرحش فى دهية .
امجد: و ليه دى الجو جمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيل .....؟! و هو يسقط ارضا بينما يصلبه خالد
خالد: عندى لك جو اجمل من ده ميت مرة بس يالا ابوس ايدك . فانتصب امجد و قال :
امجد: بجد طب بوس . و رفع يده الى خالد
خالد: ماشى ماشى بس يالا بينا
امجد: يالا بينا . و عند خرجهم من الباب الرئيسى استوقفهم ضابط:
الضابط: ماله ده ؟! . و نظر الى امجد الذى القى براسه على كتف خالد
خالد: ملوش بس عنده صدع و خد سُجا..... اصدى برشامة فى العيادة و الدكتورة التله روح استريح فالظهر انه منوم ولا ايه
الضابط : الف سلامة عليه .. اتفضل
خالد: شكرا يا فندم .... و بعد ان سارا قليلا قال خالد:
خالد: الحمد لله . و وقفا عند سيارة امجد الذى اخرج مفاتيح سيارته ليقودها :
خالد: انت هتعمل ايه ؟!!
امجد: ايه هسوء العربية ... فى ... ايه ؟ و هو يكاد ينام
خالد: انت عايز تودينا فى دهية ؟
امجد: بتول ايه؟
خالد: لا ابدا كنت بؤل يعنى ازاى هتسوق و انا موجود ؟ استريح انت و انا اللى هسوق
امجد: انا مش ... عاوز اتئل عليك .... يا خالد
خالد: يا سلام .. و انا هتعب لاعز منك يا امجد ؟
امجد: صح.... صح يا خلود ديما بتثبتلى انك اعز اصدقائى . و عانقه ثم ذهب امجد الى باب القيادة
خالد: انت رايح فين بس ؟
امجد: هسوء ؟
خالد: امال احنا بنتكلم فى ايه من الصبح يا اخى بس و الحضن اللى فات ده ليه
امجد: ايوه صح ... صح يا خلود
خالد: طب روح الكرسى التانى بأ
امجد: انهى كرسى ؟
خالد: تعالى بس معايا و انا هظبتك . و اخذ بيده لى الكرس المجاور لكرسى القيادة ثم ركبا السيارة و انطلقا و اثنا سيره فى الطريق و جدوا امراءة تقف على احد جانبى الطريق فقال خالد:
خالد: شايف الموزة ديه يا ميجو ؟
امجد: افففففففف دى موزة جمدة طحن يا خلود!
خالد: تاكل معايا و لا ايه .
امجد: مش باولك انت صديق وفى... بس ازاى ؟
خالد: ملكش دعوة بس افتح الازاز و انا هتصرف . و توقفت السيارة بجوار المراءة و قال خالد:
خالد: القمر يحب نوصله معنا ؟
المرأة : ليه انتوا طرئقوا فين ؟
خالد: المعادى !
المرأة: ماشى بس ....
خالد: اركبى بس و احنا هنريحك اركبى . ثم توجه بالقول الى امجد
خالد: افتح الباب يا عم امجد . و الذى كان ينظر اليها
امجد: ايه.. اه اهو . و فتح الباب
امجد: شكله كده يومنا عسل مصفى . و عندما وصلا الى الشقة قال امجد لخالد:
امجد: خالد نسينا نجيب تموين و التموين اللى جوه خلص !
خالد: بس انا معيش فلوس؟
امجد: طب خد متين جنيه اهم .
خالد: بس التموين اللى بجبهولك غلى ؟
امجد: خد ميت جنيه كمان اهم بس متتاخرش!
خالد: حسب الاوتبيس بئا ...! و نظر الى الجهه الاخرى بابتسام و كانه يعرف الاجابة فقال له
امجد:
امجد: اتوبيس ايه خد عربتى و متتاخرش . فأخذ خالد السيارة و ذهب الى متجر للخمور و قال للبائع :
خالد: ادينى ست ازازات من فضلك
البائع : ثوانى هجبلك احسن نوع عندى !
خالد: لا..!ا اسمع..! من ارداء نوع عندك فاهم..؟ بس يكون بيلطش المرادى
البائع : عرفت طلبك .. ثانية و احده بس انت اتاخرت علينا المرادى يعنى.
خالد: انت هترغى و لا ايه... خلص ؟ فاحضر البائع ما طلب خالد
خالد: حسابك كام ؟
البائع : خلى المرة دى عليا .
خالد: لخص انا مش فاضى !
البائع : عشرين جنيه بس..
خالد: لا خمستاشر بس ..
البائع : اللى تشوفه سعدتك الجيات كتير!
خالد: ببوئك ده شكلها هتكون اخر مرة كده!
البائع : لا .. لا يا خالد بيه انا اسف . ثم خرج خالد و اشترى بعض اللحوم و الدجاج و خضروات و فاكهة و حلويات و ذهب الى بيته و الذى كان يكمن فى احد احواش مقابر الغفير فى العباسية و دخل بالسيارة و اوقفها امام الحوش و نزل منها فقالت ام خالد و التى كانت جالسة امام الباب تغسل الاوانى :
ام خالد : ايه كل الحجات دى يا خالد و جبتها ازاى ؟!!
خالد: بوصى بئا يا ام خالد عاوزك تعمللنا انهردة اكلة على زوقئك على العشاه ماشى
ام خالد: ماشى بس انت جبت الحجات دى ازاى ؟ و ايه العربية الغالية دى؟!!! معاد ابضك لسة مجاش ؟
خالد: يا ست العربية بتعة الدكتور بعتنى بيها للمحكمة عشان اخلص شوية ورء اما الفلوس فادهانى مكفئة علشان محضرتش النهردة فى الكلية انا ماشى بئا عشان متاخرش عوزة حاجة تانى منى ؟
ام خالد: لا يا بنى ربنا ينورلك طريقك و يكفيك شر طريئك و يعينك على اللى بتعمله قادر يا كريم مع السلامة بس متتاخرش بليل . فتركها خالد وركب السيارة و عندما ادرها نزل منها مسرعا !!
خالد: شفتى كنت هنسا يا ام خالد عاوز شوية ملوخية من على السطح بس تكون متحمصة قوى علشان الدكتور بيحبها نشفة
ام خالد: حاضر يا بنى هجهلك بسرعة .


( إلى اللقاء مع الحلقة القادمة من الملاك و أنا )






 
رد مع اقتباس
قديم 01-11-2009, 12:12 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
شريف العجوز
أقلامي
 
إحصائية العضو







شريف العجوز غير متصل


افتراضي رد: الملاك و انا ( رواية رومانسية اجتماعية ) بالعامية على حلقات ( الأولى )

( الملاك و أنا الحلقة الثانية)

و ذهب خالد الى منزل امجد و فتح الباب بنسخ معه واعد المكان للجلوس و نادى عليه فخرج و المراءة و اعطها النقود و تركت المنزل و جلس امجد امام خالد و قال له :
امجد: الخمرة ديه كويسه و لا لا ؟
خالد: دوء و شوف
امجد: مالك يا خالد؟!
خالد: مفيش !
امجد: لا فى طبعا انت مش شايف شكلك ؟
خالد: الود عطوة !َ
امجد: عطوة بتع اللب اللى واءف قدام الكلية
خالد: هو الزفت...
امجد: ماله ..
خالد: كنت مستلف منه خمسميت جنيه لما ابويا تعب جى دلوئتى بيطلبنى بيهم و بيعيرنى بيهم فى الريحة و الجايا .
امجد: و ايه اللى فكرك بيه دلوئتى ؟
خالد: مهو لسة مكلمنى دلوئتى على الموبيل
امجد: بئا كل التكشيرة ديه علشان خمسميت جنيه ابئا خدهم من الدرج من جوه و متزعلش نفسك كده المهم طمنى المحاضرات مجودة و ايه؟
خالد: لا المحاضرات ديه فى الكلية
امجد: طب ورينى . و هم بامساكها
خالد: لا اشرب البيرة الاول عشان اعرف الفهالك كويس . و بعد ان تغيب امجد عن الوعى اعطى له خالد الملوخية على انها بنجو :
امجد: الله... احسن نوع بشربه من ايدك يا خلود . و رجع بظهره متكئا على الاريكه .
و فى الجانب الاخر فقد اجتاز الاصدقاء الخمسة الثانوية و ان يدخن الكليات التى اردن ان يدخولنها و التى كانت النقطة الاولى للتفرقه فدخلت اميرة كلية الاداب و دخلت مى و سميرة و عبير كلية الحقوق اما مريم فقد دخلت كلية التجارة و لكنهم جميعا كانوا فى جامعة القاهرة .
و كما يفعل امجد كل عام فانه كان يذهب الى دفعات السنة الاولى من الكلية ليتعرف على بناتها و يفسد ما يقدر من شبابها , و من سوء حظ البنات فقد دخل امجد المدرج الذى يجلسون فيه و معه
خالد :
خالد: بص بص شايف البنات اللى اعدين فى البنج الاول ؟!
امجد: ايوة ايوة شفتهم بس باين عليهم اافال متربسة .
خالد: لالا اقول انك مش هتعرف تتعامل معاهم ..... يلا بينا . و هم خالد بالخروج فامسك امجد يده قال:
امجد: رايح فين اصبر و هتشوف العبد لله هيعمل ايه ااف هنا و رائبنى من بعيد بس ! . فتبسم خالد
من وراء ظهر امجدابتسامة تملاها الحقد و الشيطنة و ذهب امجد الى حيث مجلس البنات و قال لهم :
امجد: صباح الخير انا شيفكوم متهابين من المكان .. الحكاية متستهلش الكلام ده كله . فردت عليه
سميرة بعد ان نظرة اليه من اعلاه الى اسفله نظرة استحقار من منظر ملابسه:
سميرة و انت مالك و مالنا و مين الك اساسا ان احنا عوزين نصايح منك و مين الك اننا نهاب المكان يلا اتكل على الله .
أمجد : انا اكبر منكم و اعرف اكتر منكم عن الكلية .
مى : و احنا يا سيدى مش عاوزين مساعدة من حد شكرا.
امجد: طب انتوا عارفين الدكتور اللى جاى شرحه رخم و امتحناته ارخم منه .
عبير: مفيش حاجة صعبة على اللى بيذاكر ممكن تسبنا بئا من فضلك . فرجع امجد يجر ازيال
الخيبة فتلقاه خالد قائلا:
خالد: انا مش قلتلك مش هتعرف تتعامل معاهم يلا بينا يا زعيم .
امجد: انت... بتؤلى... انا ؟! طب اصبر و هتشوف . و عندما دخل الدكتور المدرج ذهب امجد و جلس بجوار البنات ليريهم انه على حق فيما يقول فنظروا اليه البنات فى غير اهتمام و بعد انتهاء المحاضرة توجه اليهم امجد قائلا :
امجد: ممكن اخد منكم الاجندة عشان انئل المحاضرة؟
سميرة: و انت مكتبتش ليه ورا الدكتور ؟ و بعدين انت مش اولت انك اكبر منا سنا قاعد معانا ليه ؟! فصمت امجد لايعرف ماذا يقول لها ثم قال :
امجد: للاسف مكنش ليه نصيب السنة اللى فاتت بس حاسس ان ربنا هيوفئنى السنادى .
سميرة : و الله لو مسكتش و مشيت من هنا لهنده امن الكلية يعرف شغله معاك !
امجد: امن الكلية ...؟! و ليه امن الكلية انا همشى من نفسى بس خليكو فكرين طريئة معملتكم معايا و انا مبنساش حاجة.
عبير : طب امشى بئا من فضلك . و عندما رجع امجد الى خالد اخذ خالد يمزح من امجد فقال :
خالد: شكلك كده اتعملت معاهم طحن ده حتى الظاهر ان البنات وئعوا فيك .. يا زعيم
امجد: انت هتسكت و لا اضربك .
خالد: ايوه ... ايوه مهو انت مئدرتش على الحمار تشطر على البردعة .
امجد: هتشوف انا هعمل معاهم ايه بكرة تشفهم بيتخنوا عليا و مش بعيد يبوسوا اديا .
خالد: مش عارف البوء ده مش مريحنى . و فى اليوم التالى ارتدى امجد ملابس حسنة المظهر و جلس فى البنج الاول بجوار البنات فنظروا اليه نظرة استغراب ثم ولوا وجوههم عنه و تكرر هذا الموقف مرات عديدة و كان يدهش اصدقاء امجد هذا التغير المفاجىء و الغريب ان امجد لم يتقرب من البنات و لم يحاول ذاك قط فاعجبت عبير بهذا التغير الذى جرى لامجد و الذى جعله فتى لاحلامها و الذى سيحقق لها كل ما ترغب حيث كانت عبير طموحة اكثر من اللازم مما جعلها
مندفعة بعض الاحيان و قصت عبير احساسها على اصدقائها سميرة و مى فتعجا من موقفها ذالك و عارضوها فى هذا الامر و حاولوا اقنعها ان تصرف نظر عن هذا الموضوع انا تقتنع بسهولة .
و ذات يوم كانت مى مريضة و تاخرت سميرة فى نومها و لم يذهب الى الكلية الا عبير فذهبت كالمعتاد الى المدرج و جلست فى البنج الاول و عندما دخل امجد المدرج و راى عبير تجلس بمفردها و جد ان الفرصة قد سانحت له لكى يدخل فى وسط هولاء البنات و الانتقام منهن بما فعلوا فيه فذهب و جلس بجوارها و قال لها :
امجد: صباح الخير يا انسة ... . فلم ترد عبير و نظرت اليه من الاسفل الى الاعلى و فى تلك الاونه دخل الدكتور فعم الصمت فى المكان و اثناء ما ان عبير تكتب المحاضرة فاذا بقلمها ينفد .
و اصبحت فى حيرة من امرها و لم تعرف ماذا تفعل فان المحاضرة سوف تفوتها فاخرج امجد قلمه و اعطاه لعبير فلم تتردد عبير فأخذته لتكمل المحاضرة و بعد الانتهاء من المحاضرة توجهت عبير لامجد لتعطيه قلمه فابى :
عبير : شكرا لمساعدتك ...
امجد: ايه ده...؟!
عبير: ده المك ...!
امجد: بس انا مش هخده !
عبير: بس ده المك..!
امجد: اعتبريه عربون تعارف جديد بيننا .
عبير: بس ......!
امجد: متؤليش حاجة ! ممكن اعزمك على حاجة نشربها سوا
عبير: اسفة صحبتى مستنيانى و محضرتها هتخلص بعد ربع ساعة .
امجد: ربع ساعة ..... ده عمر تانى.... متخفيش مش هنكمل ربع ساعة .
عبير: بس ....!!!
امجد: انتى ليه مترددة على طول كده؟! .. يلا بس . و ذهبا الى الكافتريا و احضر امجد عصير و ظلوا يتحدثان مدة طويلة ثم قفزت عبير من مكانها فجاة و قالت:
عبير: يا ربى .... اميرة.
امجد: اميرة... مين اميرة ؟!!
عبير : انا اتاخرت على صحبتى .
امجد: هية اسمها اميرة ؟
عبير: انا همشى..... بعد اذنك .
امجد.: هشوفك بكرة ؟! فنظرت اليه عبير مبتسمة و مضت , فتبسم امجد لان خطته تسير فى امان ., و ذهبت عبير الى اميرة فى الكلية و عندما قابلتها اميرة انفجرت فى وجهها :
اميرة : اتاخرتى ليه يا عبير احنا مش متفئين اننا نتئبل من ساعة ؟
عبير: انا اسفة يا اميرة سرقنى الوقت .
اميرة: تعرفى بسبك هصلى الضهر مع العصر .
عبير: انا اتئسفتلك كتير و يلا عشان متصليش معهم المغرب كمان .
اميرة: يلا بينا يا استاذة .
و عندما ذهبت عبير الى منزلها دخلت الى غرفتها فرحة مرحة و ظلت تفكر فيما حدث فى صباحها فهى قد اتخذت الخطوة الاولى فى خطة الايقاع بامجد فارس الاحلام الذى سيحقق لها كل احلامها و ينشلها من فقرها الى حياة رغدة و لا تعلم ما تخفيه لها الايام .
و فى اليوم التالى ذهب الاصدقاء الثلاثة الى الكلية معا و جلسا كالمعتاد فى البنج الاول و جاء امجد و جلس بجوارهم لا يزال حسن المظهر و عندما دخل البنج قال لهم :
امجد: صباح الخير يا انسات . فظروا اليه نظرة استغراب ماذا حدث لكى يلقى عليهم السلام و فى تلك اللحظة فجأتهم عبير بالسند الذى جعل امجد يرجع الى الحديث معهم عندما اجابت صباحه:
عبير: صباح الخير . و دخل الدكتور و انتبه البنات اليه و بعد الانتهاء من المحاضرة توجهت سميرة الى عبير قائلة:
سميرة : ممكن توللى ايه اللى حصل قبل المحاضرة ده ؟!!
عبير: و ايه اللى حصل ....؟!
سميرة : انتى عرفة كويس ايه اللى حصل و قصدى ايه و مفيش داعى للوع .
عبير : اظن فى اسلوب احسن ممكن تتكلمى بيه معايا و متهيئلى انك و لا امى و انتى وصية عليا عشان تحسبينى على افعالى .
مى: لهجتك اتغيرت معانا فى الكلام يا عبير ؟!
سميرة : مى انا مشية ... سلام . و تركتهم سميرة و انصرفت
مى : عبير هتصل بيكى بليل ماشى ..... سلام
عبير: سلام ... . و اسرعت مى و هى تنادى على سميرة


( إلى اللقاء مع الحلقة القادمة من الملاك و أنا )
الملاك و أنا
رواية أجتماعية رومانسية
بقلم شريف العجوز






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط