كوارث متنقلة وضحايا بالآلاف تحذير من زلزال هائل يضرب سومطرة
ضرب زلزال قوي ثان جزيرة سومطرة، وتحدثت السلطات الإندونيسية عن ارتفاع عدد ضحايا الزلزالين إلى 529 قتيلاً و423 مصاباً، بينما تحدثت وكالات الأمم المتحدة ذات الصلة عن 1100 قتيل، وتحدث عالم عن زلزال هائل سيضرب الجزيرة الإندونيسية، في وقت ارتفع عدد ضحايا تسونامي الذي ضرب ساموا الأمريكية الى أكثر من 150 قتيلاً، وفيما لم تتعاف الفلبين من آثار الإعصار كيتسانا الذي حصد أرواح 400 شخص في الأرخبيل وكمبوديا وفيتنام مع خسائر مادية فادحة، اقترب الإعصار القوي “بارما” من الفلبين، بسرعة رياح 210 كلم في الساعة.
وقالت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث الاندونيسية ان حوالي 376 شخصا لقوا حتفهم وأصيب 100 آخرون في بادانج التي ضربها زلزال ثان امس (الخميس)، ما يرفع المحصلة الى 529 قتيلا، ورجحت أن ترتفع، حيث إن آلاف الأشخاص ما زالوا محاصرين. ونزح عشرات الآلاف من الأشخاص، لأن البنية التحتية الرئيسة بما فيها أنظمة الاتصالات والطرق والجسور وأنظمة المياه تدمرت، وسويت مئات من المباني والمحال والمنازل بالأرض. وتوجه ستة وزراء في الحكومة الإندونيسية إلى بادانج، كما غادرت طائرتا شحن عسكريتان جاكرتا وهما تقلان أطباء وإمدادات إغاثة مثل الخيام والأدوية والطعام.
من جهة أخرى، قال عالم الزلازل كيري سيه من جامعة نانيانج في سنغافورة إن الدراسات الفيزيائية والتاريخية والنمطية للزلازل في المنطقة تؤكد قرب حدوث زلزال هائل تقترب شدته من 8،8 درجة على مقياس ريختر. وحذر سيه من أن زلزالاً بمثل هذه القوة يمكن أن يولد أمواج تسونامي بارتفاع عشرة أمتار تستطيع الوصول للشاطئ خلال دقائق قليلة. أضاف سيه: “غير أننا لا نعلم وقت حدوث ذلك على وجه التحديد حيث يمكن أن يقع هذا الزلزال غدا أو العام المقبل أو خلال 30 عاماً”. وأشار سيه إلى أن زلزالاً هائلاً بمثل هذا الشكل المتوقع يحدث كل مائتي عام.(وكالات)