الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-10-2009, 06:41 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سلطان خويطر
أقلامي
 
إحصائية العضو







سلطان خويطر غير متصل


افتراضي بنت النصر

بنت النصر

الجزء الأول
في احد الأحياء الراقية في مدينة جده وقعت جريمة ستهز الرأي العام المأخوذ ملء إرادته بكل ما هو جديد ، كانت الجريمة بشعة إلى حد أن الملازم المبتدئ (مشاري) أخذ في التقيؤ عند ما وقعت عيناه على الجثة الملقاة أمام (مخبز السلام الأوتوماتيكي) الذي يطل علي ميدان الدراجة في الشمال الغربي من المدينة .
كانت الجثة لشابة في متوسط العقد الثاني من العمر وكانت عارية تماماً إلى من حمالةالصدرالزرقاءالملطخةبالدماء.

كانت الأمهات يغمضن عيون أبنائهم وهم يعبرون بهم الطريق المؤدي إلى مدرسة البنات الابتدائية.


علقت أحدى الأمهات بقولها "أن الكتابات الموجودة على سيارة الموتى تثير الذعر لدي الأطفال".


واجب رجال الشرطة إبعاد المتجمهرين والفضوليين من الناس.
بينما كان فريق البحث الجنائي يقوم برفع الصور والبصمات وكل ما قد يساعد المحققين في حل لغز مقتل هذه الفتاة المسكينة التي قتلت ثم ألقيت في ساعات الصباح الأولي وسط المدينة وفي هذا المكان دون ساتر أو غطاء يستر جسدها .

قال مدير القسم الجنائي مقدم محمود: للملازم مشاري.


يبدو أن الجاني أراد من المدينة أن تستيقظ علي رائحة الخبز البلدي" "


بالكاد أستطاع الملازم الإبتسام ، وفي لحظة ومض شعاع الكاميرا لمصور خاص بأحدى الصحف وأختفي بين زحمة الناس المتواجدين في موقع الحادث.


أمر المقدم / محمود جميع الواحدت المتواجدة بمنع المصورين من التقاط صور لضحية وخاصة أصحاب الجوالات المزودة بكاميرات فيديو.


أتمت لجنة البحث الجنائي عملها ورفعت جميع البصمات ثم قامت سيارة الموتى (الشرشورة) بتكييس الجثة ومن ثم نقلها إلى المستشفي لمعاينتها وتشريحها وإظهار سبب الوفاة.



في اليوم التالي:


أنتشر الخبر على عناوين الجرائد الصباحية في المدينة ينعى الضحية التي تبين أن أسمها هو( وئام ) وأنها كانت مراسلة صحفية في إحدى الصحف المحلية.


وصفتها الصحف المحلية بالنجمة لكونها كاتبة رياضية في صحيفة شمس هذا إلى جانب أنها من بيت رياضي ووالدها لاعب سابق مشهور ومدرب قاد فريقه مؤخراً لبطولة الدوري.


السابقة في الخبر ما نقلته أحدى الصحف العالمية أن صورة الآنسة وئام موجودة على موقع عالمي يهتم بكل ما هو جديد كـ الموضة والأزياء والرشاقة ، يتضمن هذا الموقع المسمي (نيولوك) أربعة شخصيات أخرى غير الآنسة (وئام) كانوا ضمن المتسابقين لتصويت على من يقع عليه اختيار الزوار والمصوتين والمشتركين.


الغريب فيما ذكرته هذه الصحيفة أن الآنسة وئام هي بالفعل من فاز بهذه المسابقة وهو ما تم استبعاده سبباً لموتها وتقول الصحيفة إنها شاركت قبل وفاتها في حوار تكلمت فيه عن حق قيادة المرأة للسيارة وفي أحقيتها في ممارسة الرياضة في المدارس والجامعات، وان صوتها كان مؤثراً ومسموعاً .


كان هذا الخبر بمثابة شعلة لرأى العام بجميع اطيفاه مما زاد عدد الزوار لهذا الموقع إلى خمسة ملايين في مدة لم تتجاوز الثلاثة أيام.



في تجاوب سريع من ملاك الموقع وهي شركة عملاقة تعني بما هو جديد في عالم الأزياء والرشاقة أوضح مالك الشركة بأن هدف الموقع هو اختيار واحد من كل خمسة من المهتمين بعالم الأزياء والرشاقة على أن يتمكن المصوتين من أمكانية التعليق قبل التصويت على من يختارونه ولقد فازت بجائزتها بالفعل الآنسة (وئام) التي قتلت بالأمس ونحن نأسف لهذا العارض الذي ألمها وعائلتها الكريمة لكنها كانت رمزاً بسيطا لفتاة أحبت الحياة وآمنت بالتغيير.



أقفل الملازم (مشاري) التلفزيون عندما أنهي مالك الشركة كلامه


وفيما كان يسترسل تأملاته دخل عليه أحد الجنود واخبره أن المقدم يطلبه


قام على الفور وتوجه إلى مكتب مدير القسم الجنائي في شرطة البلد المقدم محمود.


طرق الباب ودخل على الفور القي التحية العسكرية



رد المقدم محمود التحية


أهلاً وسهلا ثم طلب منه الجلوس


الملازم مشاري: هل استمعت إلى الأخبار


المقدم محمود: نعم


الملازم مشاري: يبدوا أن التحقيقات ستأخذ مسار جديد سيادة المقدم !


المقدم محمود: تقرير الطب الجنائي يفيد أن الجاني قام بحقنها بمادة (البروبوفول) القوية وأنتظرها حتى ماتت نتيجة أزمة قلبية ثم قام بإلقائها أمام ميدان الدراجة وتفيد التقارير أن الفارق الزمني بين موت الضحية ووجود جثتها في الميدان لا يزيد عن عشرين ساعة وهذا يثبت أن الجاني استطاع التخلص من الجثة بعد أن فارقت الحياة بثلاثة عشر ساعة من موتها.



تسأل الملازم مشاري: يال المصادفة نفس العقار الذي كان سببا لوفاة المغني ما يكل جاكسون.


المقدم محمود : نعم .. أيضا لم تكن الدوافع جنسية كما تشير التقارير فلا يوجد أي خدوش في الضحية تثبت مقاومتها لعمل جنسي كما لم يوجد أي سائل منوي أو دلائل مثل الحمض النووي تدل على القاتل ، أمر محير أليس كذلك حضرة الملازم.


الملازم مشاري: جميع المحلات التجارية بما فيها المخبز الآلي كانت مغلقة ، ولم نتوصل بعد إلى من يفيدنا أو صادف أن رأى أو سمع صوتاً غريباً تلك الليلة ، لذلك وزعنا تعميماً لأصحاب المنطقة للمساعدة وما زلنا ننتظر تعاونهم معنا.


المقدم محمود : اليوم ستسلم المستشفي جثة الفتاة إلى والدها وعلى الأرجح سيقوموا بدفنها عصر هذا اليوم فلماذا لا تأتي معي لمواساتهم في العزاء الليلة .


الملازم مشاري: لم لا خلاص اتفقنا.


المقدم محمود: كيف لا جايبلكم الدوري ومحقق لفريقك انتصارات قوية على جميع الأندية


الملازم مشاري باسماً : حضرة المقدم لدى أمور كثيرة محتاجة إلى عمل وأنت ما شاء الله ما تشبع من الحديث عن الكرة ، خلاص نتقابل في القسم الليلة قبل المغرب بعشر دقائق عشان نصلي ونحن في طريقنا للعزاء .


المقدم محمود : ما تبغي تتكلم عشان الحكام واقفين مع فريقك لكن لو الحكام ضدك والله ما تسكت.


تبسم الملازم مشاري وأنصرف.



في العزاء كان والد الضحية وعائلته متأثرين جدا مما دفع بالمقدم محمود أن يتجنب أي سؤال مباشر مع أفراد العائلة بل قدم التعازي وواسى والد (وئام) وطمئنه على أن الشرطة ستقبض على المجرم وسينال جزائه بالتأكيد ، انفجرت الدموع من شاب في أواخر العشرينات كان يقف بجوار والد الضحية مما أدي إلى حالة تعاطف من قبل المعزيين له.



أعتذر المقدم محمود بدوره وقدم تعازيه وستأذن في الانصراف وطلب من والد (وئام) أن يزوره في المكتب لإنهاء بعض الأمور الروتينية المتعلقة بالتحقيق، أومئ والد وئام برأسه بالإيجاب وقاد ضيوفه إلى الباب مودعاً إياهم.



في السيارة بينما هم عائدون إلى قسم الشرطة قال المقدم محمود للملازم مشاري لم أتوقع أن هذا المدرب الكبير وخاصة بعد تصريحه الأخير الذي أتسم بالحدة ضد لاعبين فريق الفرسان يحمل هذا القلب الوديع أرأيت كيف لفه الحزن حتى اللاعبين تعاطفوا معه.


الملازم مشاري : وماذا تنتظر من أب فقد أبنته فجأة ، ثم لفت انتباه المقدم بمكر هل رأيت الشاب الذي أنفجر باكياً أمام والد وئام .


المقدم محمود : نعم رأيته ، ورأيت بالتأكيد السيارات الفارهة التي ملأت المواقف أمام منزله.


الملازم مشاري مبتسماً : لا أضنه أبنه فأبنه سافر مع والدته لإجراء عملية في ألمانيا كما تعلم


المقدم محمود: يبدو مقرباً جداً من العائلة ، أريدك أن تضعه في القائمة وأريد التقارير أن تصلني أول بأول في هذه الأثناء و فيما كانت الإشارة المرورية خضراء في طريق الملازم الذي كان يقود السيارة قطع الطريق أمامهم سائق متهور لم يلتزم بإشارة المرور ضغط الملازم علي الفرامل بقوة مما أحدث صوتاً مدوياً لكن سيارة الشرطة توقفت بصعوبة قبل أن تصتدم بالسيارة الأخرى تناثرت حاجيات المقدم والملازم داخل السيارة فيما سحب المقدم جهاز الإرسال وابلغ الدوريات المناوبة عن السيارة التي اعترضتهم ومواصفاتها .



الملازم مشاري متنفسا الصعداء : الحمد الله على سلامتك سيادة المقدم


المقدم محمود : كاد هذا المتهور أن يحيل قضية الفتاة إلى ضابطين آخرين.


قهقه الملازم مشاري وضحك بصوت عال فيما كان المقدم يبحث عن نظارته الطبية.



بعد إنقضاء ثلاثة أيام وهي الأيام الرسمية للعزاء أستقبل مكتب شرطة البلد وبالتحديد مكتب الملازم مشاري كل من الخادمة ، والسائق الفلبيني كل علي حده وتم التصديق على أقوالهم .



فيما تم دعوة والد وئام لأخذ أقواله في القضية بشكل منفرد.



فتح ملف بإسم والد الضحية


سؤال: اسمك ، وسنك . وعنوانك ؟


إجابة: الاسم : زاهد عبد الله سليم


العمر: 59 عام


العنوان: شارع التحلية حي الأندلس مبني رقم 455


سؤال: ماذا تعمل؟


جواب: مدرب كرة قدم


سؤال: هل لديك أبناء غير وئام أذكرهم ؟


جواب: نعم ، خالد


سؤال : أين هو ؟


جواب : كما تعلمون سافر مع والدة وئام إلى ألمانيا للعلاج من سرطان الثدي


سؤال: هل مازلت متزوج من والدة وئام ؟


جواب : نعم


سؤال: هل أنت الأب الشرعي لوئام كما تثبت بطاقة الأحوال المدنية ؟


الجواب: نعم


سؤال: هل توجه أصبع الإتهام لشخص أو جهة محددة ؟


الجواب: بعد تردد لا


سؤال: لماذا ترددت ؟


جواب: لم أتردد كنت أحاول أن استجمع افكارى فقط


سؤال : متى آخر مرة رأيت فيها أبنتك وئام ؟


جواب : صباح الأحد إفطارنا مع بعضنا وغادرت إلى النادي الساعة السادسة صباحا بينما بقيت وئام في البيت.ً


سؤال : هل تعلم بأن أبنتك وئام كانت احد المتبرعات في الجمعية الوطنية لتبرع بالأعضاء بعد الموت ؟


جواب: نعم


سؤال: هل هي من أخبرك ؟


جواب: لا لم تخبرني فقد أتصل بي صديق يعمل في وزارة الصحة وهو من أخبرني بالأمر.


سؤال: هل تشاجرت معها بعد معرفتك ؟


جواب: اعتقد بأنه كان ينبغي أن تشركني بهذا القرار المهم في حياتها لذلك عاتبتها بشدة


سؤال: هل كانت أبنتك وئام متأثرة بأفكار غربية أو أجنبية ؟


جواب: وهل التأثر بالأفكار جريمة


دعني أعيد صياغة السؤال: هل كانت تتخذ قراراتها بمفردها ؟


جواب: نعم كانت مستقلة وجامحة في أغلب الأوقات لكن لم تكن لتقدم على أمر دون استشارة


سؤال: هل لديك أو لديها أعداء من الأقارب والأصدقاء ؟


جواب: لا هناك اختلاف في الأفكار وهو لا يفسد للود قضية ونحن ولله الحمد عائلة متماسكة وقريبة من بعضها البعض لكن فيما يخص أصدقائها فانا لا أعرف عنهم الكثير


الملازم مشاري : هل يزورها أصدقائها في البيت ؟


جواب : ليس كثيرا كما اذكر


الملازم مشاري: دعني أختم هذا التحقيق بسؤال أخير


سؤال: هل تعتقد أن مسيرتك الرياضية لها علاقة بمقتل أبنتك ؟.


جواب: الوسط الرياضي هو وسط ملتهب وفيه الكثير من المشاكل كأي قطاع آخر لكن على المستوى الشخصي اعتقد أن الوسط الرياضي فيه من الرقى مما يجعله بعيداً عن هذه الصورة الممقتة.


لذلك الإجابة بالنفي لا أعتقد سيادة الملازم.



والآن هل بإمكاني الانصراف لدي تدريب للفريق واليوم المباراة الأولي لنا في مسابقة الدوري


سئل المدرب زاهد الملازم مشاري عن فريقه المفضل .

رد الملازم مشاري: أنا محايد وأشجع جميع الفرق الوطنية وأتمنى لك ولفريقك التوفيق وأشكر لك مجيئك رغم المباراة التي ستقام الليلة في ملعبكم .



أنصرف المدرب زاهد وهو يأمل أن تقود التحقيقات إلى الجاني.


وقال للملازم مشاري قبل أن ينصرف أريد أن أعرف لماذا أقدم القاتل على قتلها ، كانت في منتهي الحنان والرقة والأدب والجمال كيف طاوعت المجرم يداه ليلحق الأذى بملاك طاهر مثلها.



أزد حمت مديرية شرطة البلد بالمخبرين المتخفين ، والدوريات المناوبة بينما كانت وحدات التفتيش منتشرة في شوارع الحي الذي وقعت به الجريمة.


وجهت الشرطة أصبع الإتهام إلى الشاب هاني وهو أبن خالة الضحية.


حيث كشفت تصرفاته الغريبةً وقلقله خاصة عندما زار طبيب نفسي في محاولة منه للخروج من حالة نفسية طارئة هذا الغلق المريب جعل من رصد تحركاته بالنسبة إلى الشرطة أمرا لا بد منه وعندما رأت الشرطة أن التحقيق معه قد يوصل لحل لهذه القضية تم القبض عليه وحجزه لتحقيق معه.



واجه الشاب هاني محقق متمرس وذو خبرة طويلة في مجال التحقيق في جرائم من الدرجة الأولي وهو المقدم محمود .


بعد معاناة من الحبس الإنفرادي أنهار الشاب هاني ورد على السؤال الموجه إليه بأنه قد يكون ساعد بقتل وئام لكنه أضاف بعدم معرفته بموتها إلى بعد أن رأى الضحية ترقد جثة هامدة في المستشفي .

اقسم أنني لم أقصد إيذاؤها لقد كنا أصدقاء وأنا ابن خالتها وأكثر من ذلك كنت أحبها لكني لم أتجرءا علي أخبارها كنت أنتظر الفرصة المناسبة لأقول لها ما أحس به تجاهها والآن بعد أن خسرناها أعتقد أنها لن تعرف أبدا أليس كذلك ثم أنهار باكيا.



منحه المقدم محمود بعض الوقت حتى يهدأ قليلا


بعد أن أستعاد الشاب هاني أنفاسه قال له المقدم محمود أسمع أيها الشاب أنا أصدقك تماماً كل ما عليك هو أن تخبرني بما تعلم وسأساعدك بكل ما أستطيع.


رد الشاب هاني بقوله للمقدم : سيدي حضرة الضابط هناك من كان يتابع وئام ويترقب خطواتها حتى جاء الوقت المناسب وخاصة بعد أن صوت لها الجمهور من جميع أنحاء العالم علي موقع (النيولوك) وبعد فوزها الأخير



قبل مقتلها بيوم طلبتني على الهاتف النقال وكان بصوتها نبرة غلق أرادت أن تخبرني بأمر مهم حسب قولها لكنها لم تستطيع أن تخبرني به على الهاتف مما اضطرني للعودة لكن للأسف عدت متأخراً بسبب سوء حجوزات شركة الطيران وهذا ما سبب لي الاكتئاب لم أستطع مساعدتها عندما احتاجت إلى كنت بعيداً عنها ثم أجهش بالبكاء.



قال له المقدم لقد راجعنا مكتب الطيران وأثبت لنا أنك كنت خارج المدينة كما زرنا طبيبك النفسي الذي كان يعالج حالتك وأخبرنا بكثير من التفاصيل التي بنينا عليها تقاريرنا لذلك يمكن أن تغادر قسم الشرطة على أن تحظر كفيل يكفل لنا مكان أقامتك وحضورك في أي وقت إذا ما احتجنا إلى مساعدتك وبالتأكيد سوف تحضر أليس كذلك سيد هاني.


رد الشاب هاني نعم سيدي بالتأكيد سأكون في خدمتكم دائماً وخاصة في ما يتعلق بهذه القضية أنني أتطلع مثلكم و أكثر لمعرفة هذا القاتل الحقير الذي ستطاله يد العدالة أنشاء الله.



أمر المقدم محمود الملازم مشاري أن يطلق صراح الشاب هاني بكفالة حضورية ، وراح يتأمل الموقف بنظرته الثاقبة لم يرى فيه رعونة الشباب التي ينبغي أن تكون لمن هو في مثل سنه كان مستسلماً لقد خارت قواه بموت وئام ويحتاج إلى الوقت ليتجاوز هذه المنعطف الحرج في حياته كإنسان والشباب في مثل سنه قادريين على ذلك.



فيما كانت التحقيقات تقود ببطء شديد إلى سلسلة مفرغة ونظراً لدوافع الجريمة الغامضة كان البحث عن الجاني يتخذ منحى آخر إذ يصعب التكهن بالإحداث.




الجزء الثاني


جاء فريق من الوحدة الجنائية للأمن العام بقيادة الدكتورة هند احمد وهي دكتورة في علم الجريمة وباحثة واختصاصية في حل الجرائم المعقدة ولديها وحدة متنقلة تمتلك كافة الأدوات والكفاءات تعمل تحت إمرتها.



أمتعض المقدم محمود خاصة وأن الفريق الذي سيتولى قيادة القضية هو تحت إمرة امرأة بالكاد أستطاع تقبل الأمر خاصة أن القضية كانت تحت أمرته.



لذلك كان من المتوقع سوء فهم كبير بين أطراف لم تتدرب للعمل تحت ظروف مماثلة وهي تهدف لحل قضية مشتركة وهذا ما أوقد الحماس والمنافسة بين القسم الجنائي في الشرطة بقيادة المقدم محمود ووحدة تقصى الجرائم بقيادة الدكتورة هند أحمد.



الاجتماع الأول بين قسم الشرطة ووحدة تقصى الجرائم المكلفة.



في قسم الشرطة ترأس المقدم محمود الاجتماع وحضر كافة الفريقين ما عدا الدكتورة هند ، فأمتعض المقدم وهو يحملق في ساعته ويشير بتعبير وجهه إلى الملازم مشاري وكأنه يؤكد ما كان يدور في خلده لم تلبث الدكتورة هند أن طرقت الباب ودخلت قام الجميع بتحيتها رحب بها المقدم محمود وأرد أن يجلسها في مكان منفرد بعيداً عن الطاولة الرئيسية التي يلتف عليها الرجال .


لم تبدى الدكتورة هند أي ردة فعل بل قامت بهدوء بأخذ كرسي من على الطاولة المجاورة ووضعته أمام الطاولة المستديرة التي يترأسها المقدم وقالت للمقدم بلطف شكرا على حسن ضيافتك اقدر لك الترتيبات التي وضعتها من أجلي لكن كما تعلم لدي ترتيباتي الخاصة ، وارجوا أن لا نحصر الموضوع بالشكليات نريد أن ننجز هذه المهمة ونعود لحياتنا السابقة .


همس المقدم محمود " يا عيني على الثقة"


ردت الدكتورة هند: ماذا تقول حضرة المقدم الديك ما تضيفه


رد المقدم محمود: أتمني انك ترتاحي عندنا


ردت الدكتورة هند : المهم عندي نحل القضية التي أتينا من أجلها بعدها صدقني أقدر ارتاح ثم أضافت أتمني أن نحصل على جميع الملفات والتقارير الموجودة عندكم عن القضية وياريت نحصل عليها اليوم



رد المقدم محمود: تريدينها اليوم بهذه السرعة طيب خلينا نتشاور عن المهام والواجبات.




يتبع إنشاء الله

بقلم - سلطان خويطر
المملكة العربية السعودية






 
آخر تعديل سلطان خويطر يوم 11-10-2009 في 04:24 PM.
رد مع اقتباس
قديم 14-10-2009, 04:03 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي رد: بنت النصر

الأستاذ سلطان خويطر هذه قصة كتبت بمهارة فائقة ، قصة بوليسية ذات أبعاد سياسية اجتماعية .

تمتعت بهذا الجزء من القصة

سأقرأ الجزء الثاني لاحقا بحول الله


تقبل تحيتي







 
رد مع اقتباس
قديم 14-10-2009, 03:58 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سلطان خويطر
أقلامي
 
إحصائية العضو







سلطان خويطر غير متصل


افتراضي رد: بنت النصر

متعك الله بالصحة وافادنا بعلمك واتمني ان اكون عند حسن ظنك



شكرا







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط