|
|
|
|||||||
| منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أقاليمُ الآخر !. إلي / *علي حرب (ا) أنا تاريخٌ .. وهو تاريخ وكلانا يُزورُ تاريخه ، ليلتقيِّ الآخر في اللحظِة التالية !. (ب) بين الجزيرة المنبسطة بيننا تتسعُ هوة المنفى تخلع الكلمات قمصانها تهبط في القاعِ غربة كبرى وعواءٌ جليل !. ؛ أفقد معناي عندئذ وأكونه ويكونني : رجلٌ غير مشتملٍ بالوضوح أو مكتنز بالغموض !. (ت) من بين تفاصيل كثيرة أكتشف علاقتي به أرفع أمنيتي للفراغ وأرجأها كي أراه ، أديم التجول في مباهج الآخرين فأجهر بسر عاصفٍ وجرئ!. (ث) قال لي : ( لاتكن منشئ المبني وكن سيد المغنى ، كروان الحضوِر الطروب!. العلامةُ :خارطة المعنى ودالته والعلاقةٌ : بينك والعالم محض حنين لاكتشاف الآخر وأقاليمه !. (ج) الحوار هو : أن ترى نفسك خارج مرايا الآخر وأن تتبادل معه الزمان والمواقع ، أن تنازله علي دربة العادة ومهارة اليد البصيرة : قطة عابثة تشد بكرة الخيط!. (ح) دوائر الضوء هي ذاتها دوائر الغياب ، الحضور يبدأ حين يتنهي جهلي بعلاقتي بالعالم ، ومعرفة الآخر في العادة حجاب !. (خ) الداخل : شيء والخارج : شيء آخر تماماً وفي سبيل ذلك لا أحد يفسر أحد !. ... كلنا في المجئ من الآخر عرضةٌ للردى والتغير والناس في الذهاب إليه سواسيةٌ كأسنان المشط !. (د) وضعت نفسي أمام زجاج الحبيب إستعرت من وجهه عين ذاتي ونظرت بها الي ذاكرة العالم ، ومن فرط ما قالنيِّ صار زجاجه يشبهني صرت زراعه التي أمشي بها ويداه التي أتكلمُ بهما فأبصرتني فيه علي كل شيء !. (ذ) قبل أن ُتوغل في معرفة الآخر قبل أن تكسر قوقعتك وتفتح كلتها وتقفذ كمظلي علي أرضه ، قبل أن تشعل فرائصه وتحرق كنيرون كل المدينة خلفك : تأمل ملياً في الحياة العريضة في الكيان المهشم الذي بيننا وتذكر إننا معاً شركاء فيما ندركه بالوصف أو بالحدسِ ، وإننا بعض نزوعٍ عامرً لنشيج تسميه الذات = رغائبها ويسميه الآخر = حدود التعقل أو تاريخ الجُنون !. (ر) عندما يكون هناك معزلٌ عن معرفة الآخر لايكون هناك باعثٌ لإقتراف الكتابة!. فيا غريمي الذي يسكب الحبر علي هذه الورقة : إن الأمور يا للأسف بخواتيمها والضد بالضد يعرف !. (ز) في الشكل قوة الأشياء وقيمتها!. الغوايةٌ = رجلٌ بلا قيمةٍ أو شكل والتفاحة : إمرأ ة ٌ داخلةٌ الي جنة الخلد خارجةً عن قانون الجاذبية !. ... من يملك العطر يمتلك الوردة أو بالأحري يمتلك المرأة داخل قارورة !. (س) القارئ يقترح النص ، النص يختلف القارئ !. ... القراءةُ : وجه مجعدٌ من وجوه الكتابة /الموت !. ... الكاتب يقرأ الآخر!. (ش) الشاعر متسول محترف علي الموت والمعني يولد دائماً في بيت المنفي ، وكليهما مجبولٌ بالفطرة علي غياب الآخر وحضور العالم !. (ص) البناء = أصل النقض وصورته !. ... للهدم مهمة أخرى غير تفتيت العناصر هي توحيد الجزئ وترتيب الآخر !. ... الفنان : هو ذلك الإله – الإنسان الذي يهدم العالم ليعيد تخليقه من جديد!. (ض) في عالم نصف ميت يأخذ الأقل دائماً حقوق الكثير ، لذاك كلما إستدارت بإتجاه الشمال بوصلةٌٌ صعدت الحرب أوزارها بإتجاه الجنوب ، وغابت عن الناس السكينة وعن الأرض السلام !. (ط) العدالة في الكون كتفاحة نيوتن تسقط للأسفل دائماً لا لأن ميزان الحق مختل ، ولكن لأن الأرض مغريةً بإقتراف الخطيئه ، والسماء غالباً ما لاتحسن الإصغاء لصوت الرغبة – "أقاليم الآخر"!. (ظ) اقذف ماضيك كله وراء ظهرك وادخل معى الى بهاء اللحظة المضارعه ، هنا والان : ينهدم البعد الرابع بيننا وينبجس المستقبل هادراً من نافورة المكان !. (ع) اقوال الماضى : عاجزة عن وصف نفسها بنفسها ، اقوال المضارع : جزيلة العطاء والجيشان !. الفكرة : مستقبل الفعل لا القول وهى خصومتك الاكيدة بينك والاخرين فى حضرة العالم !. (غ) الوردة التي فى الغصن تزبل اما الوردة التى فى الذهن فتتفتح اكمامها على قولٍ وفعلٍ وفكر!. (ف) البيضة ولا ام الدجاجة ؟. ... تماما كاهل "بيزنطه" كان "الحوار" و"الجدل": سيان لذلك قالت السفسطه ما لم تقله مباحث "الفلسفه"!. ... البيضة اولا ام الدجاجة التأمل يفتح مغارة الاسئلة: كيف ، متى ، لماذا ، الخ... والعاقل من اكتفى بنفسه ، واتعظ بغيره !. (ق) صه !. مفاتيح بيت الآخر ضائعة !. ... اخلع وصاياك كلها على عتبة الباب وادخل - لم أجد احداً هنا - لا عليك .. بهدوء اذا اقذف بوجودك واخرج ،ولكن من النافذه !. (ك) على مهلٍ ، ومن وراء الحدود تنساب الحكمة والبضائع والحشرت الدقيقه !. (قد يرث الجار جنة جاره ، والاقربون اولى دائما ً بالمودة والمعروف !.) (ل) الفصاحة فى الايجاز !. ... اختزال الذات فى الاخر ثرثرة حبيبه ، وكلمة واحدة للتعبير تكفى !. (م) -(لمره واحده يشتعل عود الثقاب !، كذلك ولمرة واحدة يشتعل قلب المرء بالحب !.) هكذا لم يتكلم زرادشت!. (ن) معى او ضدى ..ليس مهماُ ... كثيرا ما تبدو القطيعة وجه جديدا من وجوه الالفه وزاويةً أخرى لرؤية الذات ومعرفة الآخر !. (هـ) - العاطفة انعكاس عقلى ... عندما كانت تسكن غرفة قلبى كانت تكتب ما شاءت من حبرها /حبري ،كنت امتحن فيها نواياي البريئة واقيس بها جرحى وامسى وحريتى والان صار بيننا رماد القطيعة والغدر!. ،صرت اعرف معناى دونها ،اعبر فيها الليل وحيدا كم كان فى ظهري خنجرها بارداً كم كانت كالاخريات لا تستحق غدي !. ... قلت له لاخر مره : -(يا سيدي قل لى كيف تفكر ، اقل لك كيف تُحب!. ) وافترقنا ولم نلتقي بعدها !. (و) عرفت نفسي وحفظت لها حقها وصلت يومي بغدى ، وحين أدركني الآخر لم يجدني . كنت اريده كما اراه لكنه راني كما يريد ، فعرفني وعرفته !. (ي) كن نفسك الآخر لا يشبهك. ( الحياة : اقصوصةُ يرويها أحمق !.) والموت مع الجماعة موتٌ ايضاً!. 30 اكتوبر – 1 ديسمبر 2000م القضارف - السودان هذا النص ضمن قصائد ديوان (النزول من شجرة العائلة) 2002م *د. علي حرب : مفكر وباحث وناقد لبناني |
|||
|
![]() |
|
|