الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 17-10-2009, 06:35 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي أردتك أن تعرف

(( أردتك أن تعرف ))

لمحتها على الطريق السريع ..
تقود سيارتها بسرعة جنونية وهي تخطف من جانب سيارتي , فصعقت, ونفضت رأسي كي أصحو من دهشة رؤية قيادتها الجنونية السرعة.
- يا إلهي لابد وإنها تود أن.. تنتحر!
زدت من سرعتي كي ألحق بها..
وصدري يعلو ويهبط بقوة كلما تسارع العداد, , وقلبي يرتجف خوفا لأني استشعرت أن خطبا ما, أصابها, بعد أن اتصلت بي اليوم وأخبرتني بأن زوجها قد طلقها!
لم تكن عطارد تشبه النساء اللواتي عرفتهن بحياتي , فقد كانت شعلة متوقدة من العطاء والحيوية والأنوثة الصارخة, ولها روح متوقدة كجمر. تترأس نشاطات كثيرة حين كنا طلابا في الجامعة, وتمارس كل الأنشطة الحيوية , فكانت نجمة الكلية وأميرتها.
أحببتها, بل عشقتها..
لكن خوفي من قوتها, جعلني أتراجع عن البوح لها بمكنونات صدري التي كثيرا ما أرقتني وسهرتني الليالي, فكنت أناجي القمر وأشكوه حبي لها, وقلة حيلتي أمام عنفوانها..
وكثيرا ماكنت أنظر إليها وأسرح بأفكاري حتى أثناء المحاضرات.. أتخيل نفسي معها, فتراجعت معدلاتي بشكل ملحوظ حتى صرت مضرب الأمثال بالإهمال ..!!
ولأني لم أكن أستطيع تركها, أو نسيانها, أبقيت على علاقتي الحميمة بها , حتى حين ارتبطت بمازن, ذاك الشاب الغني الوسيم الذي ظهر فجأة..!!
فكنا نسميه (( الدون جوان)) لأنه يمتلك كل مقومات الدونجوانية وبتفوق..!
وبرغم علاقاته الكثيرة, إلا أنها أغرمت به, غير عابئة بكل ما تسمعه عنه, أو تراه !
وكم شكت لي عن ظنونها من عدم وفاءه لها, حتى بعد أن تزوجا, فأصبحت عطارد كتلة من حزن , ويأس!!
كنت أستمع لها وقلبي يكاد ينفطر من فرط غيرتي وحسرتي عليها, وهي تبوح لي كل ذاك العشق الذي تكنه له, دون أن تشعر بي وبحبي الكبير لها..
وألوم نفسي التي أضاعت حبيبتي مني..!
كرهته لأنه يؤلمها, ويخدش كبريائها..
كرهت نفسي لأني لم أبح لها بحبي , قبل أن يخطفها مازن مني , ولأني كنت أكثر جبنا من أن أرتبط بفتاة مثلها.. واحتقرت ذاتي التي أضاعت حب عمري ..
ازدادت ضربات قلبي تسارعا وعداد السرعة تعدى المائة والعشرين, وسيارة عطارد أمامي تطوي عجلاتها الشارع طيا, وشعورا بالانقباض يضغط على صدري, فيعتصره, وشفتاي لم تكفا عن الدعاء أن تتوقف كي أكلمها.
لم أدر كيف حدث الأمر وبكل تلك السرعة!!
وبمثل لمح البصر!!
طارت سيارة عطارد في الهواء وتقلبت على جانب الطريق, بعد أن اصطدمت بسيارة أمامها..
لم أدر كيف أوقفت سيارتي, وصرت أركض مثل المجنون نحوها وأنفاسي تكاد لا تسعفني لفرط هلعي وخوفي عليها.
اللحظات صارت دهورا لا تنتهي, وأنا أجري بكل ما أوتيت من سرعة كي ألحق بها..
كي أسعفها..
كاد أن يغمى علي وأنا أرى الدماء تملأ المكان ..وجسد عطارد محشور بين المقعد والمقود.
حاولت سحبها..
لكني لم أستطع..
فصرت أستغيث بالناس وأنا أصرخ بلا وعي أن يغيثني أحدهم,
وعينا عطارد تنظران إلي بعتاب ورجاء!
امتدت أيدي بعض المارة تعينني..
وبصعوبة أخرجناها, وهي تتأوه من شدة الألم.
منهكة وتتنفس بصعوبة بالغة..
وجرحا غائر فتح فجوة كبيرة بقفصها الصدري..
تنزف شرايينها بغزارة, ويرتجف جسدها بردا, من شدة النزف, وأنا أحتضنها بين يدي, أحميها, كي لا يختطفها الموت مني.. هذه المرة..!!
عيناها الواسعتان , تنظران لوجهي, بذهول وخوف لم أعهدهما منها..
وشفتاها تتحركان وكأنها تقول شيئا!!
دنوت برأسي من وجهها..
فصدمتني برودته..
قربت أذني من فمها لأسمع ما تقول, وأنا أطمئنها:
_ لاتخافي حبيبتي.. ستكونين بخير.. لاتخافي .
همست بعناء..
وظل ابتسامة مريرة يطوق ملامح وجهها:
- أردتك أن تعرف.. بأني أعرف .. كم أنت تحبني..!!

16/10/2009






 
رد مع اقتباس
قديم 17-10-2009, 05:15 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالكريم قاسم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالكريم قاسم
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالكريم قاسم غير متصل


افتراضي رد: (( أردتك أن تعرف ))

نهاية حزينة بعد ان توقفت قلوبنا وانقبضت ترقب ما سيحدث لتلك المعشوقة
وصف جميل وصور رائعة لمشاهد مثيرة وسرد لذكريات غابرة اختلطت وذابت بمشهد حزين
تحياتي لك اخت عائدة
دمت سالمة







 
رد مع اقتباس
قديم 17-10-2009, 05:25 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ولاء مجدي
أقلامي
 
إحصائية العضو







ولاء مجدي غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ولاء مجدي

افتراضي رد: (( أردتك أن تعرف ))

المبدعة عائدة
أستمتعت بقصتك
وبكل ما تحمله من ألم وحب
دمتي بخير...........







 
رد مع اقتباس
قديم 17-10-2009, 05:45 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي رد: (( أردتك أن تعرف ))

نص سريع بصور تقفز كالبرق، تخطف اللب وهو يلهث وراء نهاية أقل درامية منها؛ ربما حزنا وشفقة عليها حتى من أحاسيسها التي تسرعت في ترجمتها فارتبطت بشخص لم يوفر لها سبل الحياة بجمال هنائها وصفاء حبه لها؛ غفلتها الأولى أورثتها غفلة حتى عن سلامة حياتها وسلامة روحها.. فـ أزهقتهما!!
أخت عائدة
تقبلي تقديري..






 
رد مع اقتباس
قديم 18-10-2009, 04:39 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي رد: (( أردتك أن تعرف ))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالكريم قاسم مشاهدة المشاركة
نهاية حزينة بعد ان توقفت قلوبنا وانقبضت ترقب ما سيحدث لتلك المعشوقة
وصف جميل وصور رائعة لمشاهد مثيرة وسرد لذكريات غابرة اختلطت وذابت بمشهد حزين
تحياتي لك اخت عائدة
دمت سالمة
الزميل القدير
عبد الكريم قاسم
نهاية حزينة!!
لكن الحزن أني كنت أتمنى أن أجد مداخلتك أكثر شمولية من رد مقتضب!!
أتدري زميلي
لاأدري لم أتوسم فيك أن تكون أكثر دقة
وأكثر عمقا
وأكثر شمولية
ربما لأني أحسك عميقا بأفكارك
وربما
لأني أريدك أن تكون هكذا
لا أدري
كل الذي أدريه بأني كنت أريدك أكثر تفصيلا حتى لو شرحت نصي
.. أو مزقته.. وأدميته!!
كل الود لك مني
تحايا بعطر الورد لك






 
رد مع اقتباس
قديم 18-10-2009, 03:11 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: (( أردتك أن تعرف ))

الجميل و الخطير الذى جئت به عائدة اليوم ، أنك ما وصلت إلى حد الموت ، ليكون فى أجل حالات الفجيعة ، و هذا يحسب لك ، وكم تمنيته من كتاب كثيرين يكتبون فى صفحات الموت عناوين السحق و الموت فيغزونا هنا نحن

كنت فى داخل الحدث ، لا توقفنى لغة ، و لا أى شىء هنا عن المتابعة
ولو تداخل الأمر على فى أول العمل فحسبت المتكلم أنثى .. ثم سرعان كانت الخيوط بيدى .. فأحسست أنى أنا من يلاحق محبوبته ، من يحاول أن يعرى علاقتها وارتباطها بهذا المازن !!

أحببتها مثله تماما ، حتى و إن كنت مجنيا على ، لكن العيب كان عيبى أنا
كيف لم أصارحها .. كيف لم تر حبى لها .. لكنها كانت ترى .. كانت تعرف
تدرى بى ، و بما أكابد فى بعدها !!
حتى كانت بين ذراعى ، و هى على شفا الموت ، لتقول ما سيظل يؤلم ما بقى من حياة ، فهل أرادت أن تفعمه ، و تشقيه بها ؟!

يحسب لك جزالة اللغة ، و جمالها ، و انسيابها ، دون أى توقفات ، أو عوائق
و أقول إنه سحر دجلة التى جئت محملة به ، و أحياء و نخيل العراق العصى على الرواح !!

محبتى عائدة ..


ليتك صححت وضع الهمزة







 
رد مع اقتباس
قديم 18-10-2009, 09:42 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبدالكريم قاسم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالكريم قاسم
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالكريم قاسم غير متصل


افتراضي رد: (( أردتك أن تعرف ))

الاخت عائدة لك الاحترام والتقدير
كم شعرت بقصوري اتجاه ما تكتبين, حقا اقدر هذا العتب فلم يكن الرد بالمستوى الراقي للقصة التي حقيقتا جعلتني اشعر انني البطل الذي طارد المعشوقة التي كانت تعلم انني احبها .لانقذها من التهور والانتحار الجنوني.
رغم انها عشقت غيري. كانت تبوح لي بما تحس اتجاه ذاك الدنجوان صاحب العلاقات الكثيرة الذي حطم الكبرياء الساكن فيها.... وجعلتني اكره نفسي لعجزي عن البوح بحبي الدفين بي اضلعي المهشمة .
وتخيلت عطارد ذاك الكوكب الذي خبى نوره الا من قلبي فلاحقتها لاعيد فيها محبتيـي، ولكن فات الاوان وانتهت قصتي بحادث اليم افقدني الامل بأن احيا في قلبها ولو .......لحظة
اختي عائدة لم اكن لانقص القصة حقها وانت تعلمين كم احب ان اشارك زملائي فرحتهم بما ينتجون من ادب راق وافكار اجلها ..واحترم القلم الذي سال مداده ليرتب الحروف فتظهر سحر الكلام كما تفعلين حقا
لكي مني كل الود والاحترام ايتها المبدعة الراقية بنت دجلة والفرات الذان لا ينضبان







 
رد مع اقتباس
قديم 20-10-2009, 08:48 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي رد: (( أردتك أن تعرف ))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولاء مجدي مشاهدة المشاركة
المبدعة عائدة
أستمتعت بقصتك
وبكل ما تحمله من ألم وحب
دمتي بخير...........
ولاء مجدي
كنت أتمنى أن تنقدوا نصي
أن تشرحوه تشريحا
أن تقولوات لي هنا كنت ضعيفة
وهنا أجدت
أتمنى منكم هذا التفاعل زملائي
لأننا بدون النقد البناء سنبقى نراوح مكاننا ولن نتقدم
ولن نعرف أين موضع القوة وأين مكمن الخلل
و
أشكرك كثيرا على مداخلتك
تحياتي ومودتي لك






 
رد مع اقتباس
قديم 21-10-2009, 01:40 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ولاء مجدي
أقلامي
 
إحصائية العضو







ولاء مجدي غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ولاء مجدي

افتراضي رد: (( أردتك أن تعرف ))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
ولاء مجدي
كنت أتمنى أن تنقدوا نصي
أن تشرحوه تشريحا
أن تقولوات لي هنا كنت ضعيفة
وهنا أجدت
أتمنى منكم هذا التفاعل زملائي
لأننا بدون النقد البناء سنبقى نراوح مكاننا ولن نتقدم
ولن نعرف أين موضع القوة وأين مكمن الخلل
و
أشكرك كثيرا على مداخلتك
تحياتي ومودتي لك
.
.
أنا لست ناقدة يا سيدة عائدة
أعجبتني القصة فحسب دون نقد.......






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط