يكلمني بكل ود
يقول لي من الكلمات أعذبها
و يغازلني بكل ما يطرب السمع
تحب كلامه كل أنثى
و يا للعجب
يثير هذا الحزن بقلبي
لماذا ...؟
انه الضمير
فانا
مع هذا المحب...
أمارس الغرور بانواعه المرعبه
و الأنانية بشمول معانيها المؤلمة
و الكذب الحلال
ألا يحق لي أن احزن ........؟
*******************************
أستيقظ متأخرة بيوم عطله
لا مهام صباحيه
لا حاجه لي بذلك الفجر..!
ولكنني استيقظ حزينة
لماذا ..؟
انه الضمير...!
فلا ينعم الفقير بساعات النوم الطويلة
وأنا .. نائمة منذ الأمس ..؟
ولم أفكر بألم ذلك المجهول .. لأني أنانيه
ألا يحق لي أن احزن......؟
*******************************
أشاهد مشهد رومانسي ..
ما أجمل البطل...
و ما أرق البطلة...
حميميه بريئة ..
لطيفه
كعلاقتي مع ذاك الرجل
لم أتجاوز حدود البراءة معه
لم يرني و لم أره
كلمني و كلمته
أحببته و لا أبالي أأحبني أم لعب بي
انتهت القصة .. ذهب عني و ذهبت عنه
لكنني واثقة
بأنه... مازال يبتسم لذكراي
و ينتشي لسماع اسمي
أما أنا ..!
فلا يحق أن افرح لحكايتي معه
لماذا ..؟
انه الضمير ..
يؤنبني
لوجود حب بحياتي
حب طاهر... عاشته كل أنثى على وجه الأرض
أما أنا .. فأبنت لأب فاضل .. خنت ثقته بنبض قلبي لذاك الرجل
********************************
الضمير...!
شي جميل .. و لكان أجمل .. لو فارقني للحظات
لحظات احتاج بها أن افرح
أن استمتع
و إن صاحب فرحي ...عذاب أحدهم
وامتزجت قهقهتي بنواح آخر...!
ألا يحق لي متعت الظالم و كبريائه...؟
و للتمرد بقيه
تحياتي
هدى الزهراني