الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-11-2009, 06:49 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة جدا (مختارات)

خـــــواء

بقلم: د. عزت سراج

كانت خاوية لا تكف عن الحديث لحظة كأنها العربة المفرغة . كثيرا جدا كانت تزعم أن النيل يضاجع ثدييها حين يحل الجدب وتنفض الأسواق. السوق فى قريتها مازالت تكرهه إذ تتكشف السيقان وتمضى موحلة حتى الرئتين. والدها كان يبيع ورق اليانصيب والخبز. كان يحاول أن ينسى شيئا ما . هو لا يذكر شيئا آخر. كانت تعرف أن السوق كريه ، يحمل رائحة الدم تحت عباءته. وكثيرا كانت تحلم أن تملك شيئا لا تملكه. شيئا ما. كثيرا جدا كانت تكره أن تصمت . كانت تزرع فوق الريح ملامحها ، تكتب فوق الماء بشارتها . وكثيرا كانت تزعم أن نبيا يولد من عينيها . كانت تزعم أشياء أخرى لا أذكرها. ماتت صامتة.






 
رد مع اقتباس
قديم 22-11-2009, 06:51 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة جدا

انكسار

بقلم: د. عزت سراج

كان أبوها يسكن تحت جلدها ولا تستطيع أن تتخلص منه. كان يضايقها كل مساء … يخرج لها شاهرا سيفا محاولا طعنها. غير أنها تفر منه ملقية برأسها تحت عجلة الرحيل إلى المسافات البعيدة . كانت تمزق ما تكتبه ، وتكتب ثانية ما تمزقه فى رحلة لا تنتهى نحو حلمها القديم ، لكنها تعلم أن الرحلة عقيمة لن تلد غير طفل مشوه يرث خوفها من أبيها واغترابها وحلمها الكسير. الأمطار ثقيلة هذا المساء ، وهى متعبة باردة تشعر بالخواء …… أشعلت سيجارة ملأ الحجرة دخانها ، خرج من جلدها هذه المرة معرى إلا من زيفه وسيفه الكريه يحاول أن يكون. تعرت مكرهة واستسلمت للعرى فى انكسار.







 
رد مع اقتباس
قديم 22-11-2009, 06:53 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة جدا

عروس‏

بقلم: د. حسين علي محمد

جلست بين زميلاتها في المكتب اللائي حضرن إلى شقتها لتهنئتها بالخطبة، وأخذت تُتابع جمالهن اللافت، وسميرة تقول لها:
ـ الزواج سيجعلك أكثر هدوءاً وأقل عصبية!
أهملت التعليق، لكنها نهضت وانحنت أمامهن، قائلة:
ـ أيكن ستقرصني لتلحق بي في الزواج، وألحق بها في الجمال والدلال؟!






 
رد مع اقتباس
قديم 22-11-2009, 06:55 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة جدا

موت

بقلم: د. عزت سراج


أعطتنى كل ما أشتهى
أعطيتها حبى
أعطته كل ما يشتهى
أعطاها كل ما تشتهى
أحببتها كثيرا جدا ……… لكنها ماتت
قبل أن تحبنى.








 
رد مع اقتباس
قديم 22-11-2009, 07:00 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة جدا

جرعة أولى

بقلم: د. حسين علي محمد

مع أول جرعةٍ من القلة الموضوعة في نافذة بيتنا في القرية .. أنسى الغربة، وليالي البُعد الطويل .. وتركض النفسُ خلفَ أحلامها القديمة، التي لم أحقق منها شيئاً خلال رحلتي الجبلية (كم تكاثرت هداياها على جسدي: مرضاً، وأرقاً، وشيخوخة!)
أجد أخيراً .. يدي أمي (التي ماتت من ست وأربعين سنة) تربت على كتفي، وتنفضُ الغبارَ عن ثوبي!.







 
رد مع اقتباس
قديم 22-11-2009, 07:01 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة جدا

صحــــــارى

بقلم: د. عزت سراج

توقف عن المشي فجأة بعد أن تورمت قدماه . الشوارع تبدو جديدة لعينيه وكأنه لم يمش فيها من قبل ألف مرة. لم يجد مكانا يستريح فيه. والشمس مازالت تلهب رأسه، فواصل السير مكرها.







 
رد مع اقتباس
قديم 22-11-2009, 07:02 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة جدا

صفاء

بقلم: محمد المنصور الشَّقحاء

جاء اسمي من الصفاء مع أن لون بشرتي أسود.
في ليلةٍ غفا عنها الزمن لمحته يجلس وحيداً ويسطع بياضاً في فضاء المكان أخذ يتحلل في جسدي.
مع شقشقة الصباح سألتني أختي بفزع عن تغير لون بشرتي.







 
رد مع اقتباس
قديم 22-11-2009, 07:04 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة جدا

البطل

بقلم: محمد البشيِّر

القهقهة والقهقرى اللونان المكونان لشخصيته ، أخذ في قهقرته المعهودة وصوته الصاخب في السير حتى وصل إلى خط النهاية ، صفَّر الحكم ليعلنه فائزاً في السباق ورفع يده اليسرى ليقلده الذهب بوصوله إلى خط النهاية قبل جميع المتسابقين ، تفاجأ به المتسابقون وأذعنوا لفوزه ، ومنهم من هنأه ، صفق الجمهور وصفَّر وهتف باسم البطل الجديد ، دهش هو بذلك أول الأمر ولم يكن يصدق أنه الفائز .
بعد دقيقة استعد البطل لإجابة الصحفيين في المؤتمر عن بطولته ، ووعد في نهاية اللقاء بإصدار كتاب يتحدث عن سيرته الذاتية .







 
رد مع اقتباس
قديم 22-11-2009, 07:06 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة جدا

تقوقــــــع

بقلم: د. عزت سراج

لم يكن قد نام منذ أول أمس . هو ما يزال يحاول أن ينام. الساعة تقترب من الخامسة صباحا. صوت الفلاحين الذاهبين إلى حقولهم من وراء شباكه يزعجه . ابتلع كل سجائر العلبة، وحين سمع صوت الماء ينهمر من الصنبور فى شدة نام فى هدوء.
***







 
رد مع اقتباس
قديم 22-11-2009, 07:08 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة جدا

الأرض

بقلم: جبير المليحان

أخذ الطفل الصلصال، وصنع منه كرة كبيرة، وعها في منتصف ألعابه: تسلقتها الأسود، و النمور، و القطط، و الأطفال، و الفراشات، والسيارات، والطائرات …
فاجأته أمه و هو يُعينها، و يُثبتها في أماكنها، مصدراً أصواتها الخاصة ..
- ما هذا ؟
- هذه الأرض !
وأشار إلى موقع بيتهم فيها: كان سريره هناك.
بعد قليل، عادت الأم على صراخه الحاد، شاهدته يرفع قبضته محتداً، ومنتحباً:
- لقد داس أخي الكبير الكرة وهو يمر من هنا!
كانت كرة الصلصال تلتصق بالأرض، والسكان يتناثرون.







 
رد مع اقتباس
قديم 22-11-2009, 07:09 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة جدا

البيت القديم

بقلم: حكيمة الحربي

في البيت القديم تفوح رائحة رطبة لوشائج لم تنقطع.
في وسط الفناء تتعملق شجرة كبيرة متفرعة.. ارتاحت أغصانها فوق سور الدار..
حتى أصبح خبر هذه الشجرة وتفرعاتها حديث أهل الحي!؟
تستظل تحت أفيائها سيدة الدار المسنة.. التي تمشط ضفائرها كل صباح، وتتفقدها كل مساء.. تغسلها بضوء الشمس.. وتلفها بعتمة الليل!
وفي صباح كئيب بائس.. وجدت أوراق الشجرة قد حتت.. وأغصانها تكسرت.. وضفائرها قصت!
فقدت النطق.. وانطفأ الضوء في عينيها.. فأصبح البيت القديم مهجوراً
لا يسكنه إلا الخواء!!؟







 
رد مع اقتباس
قديم 22-11-2009, 07:10 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة جدا

واقـــــــع

بقلم: د. عزت سراج

لم يكن قد رآها منذ عشر سنوات . كانت كل شئ فى حياته. كان يعيش على أمل أن يراها ثانية. وحين رآها ذات يوم فى الطريق صدفة مع أطفالها - تسمر فى مكانه لحظات، ثم ابتسم غير مصدق عينيه. لكنها لم تعرفه ومشت.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط