|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أرق الذكرى الساعة تقارب الرابعة صباحا ،كل الخلائق تغط في نومها، وحدها شقشقات الفجر تلوح إلى مسامعي، وساعة تتكتك . كل ليلة على هاته الحال: لطفك ياالله تمنيت أن اغفو للحظة ،تمنيت أن أشبه الخلائق وأنعم براحتها.. نفس الصور تؤرقني كل ليلة: اللقاء الأول، النظرة الأولى، الحب الأول ،الخطبة، الزواج، الحمل ،الفرحة التي لم تكتمل.. صور لم يمحها الموت من ذاكرتي، من حياتي.. مازلت أتخيل ابتسامته، سنه الأمامية المكسورة..هامته، زيه العسكري المرصع بالأزرار اللماعة، أزرار لم يكتب لها أن تكتمل.. أتخيله يجالسني يحدثني واحيانا أتخيلني في أسعد اللحظات معه.. مر كل شيء كما البرق كما الحلم ،حلم مزقه الموت في أبهى مراحله. كان يمرر يده على بطني ويسأل:ذكر أم انثى؟؟ ثم يضحك ضحكته الحالمة.. لم أفكر يوما ،أن الموت سيغتال تلك الضحكة في أول عمرها ،وسيخنق أنفاس الأقحوان في أوج ربيعها.. كانت فكرة الموت بعيدة عن مخيلتي، لم يلعب الموت أبدا في دائرتي، لكن كتب له أن يلعب، وقدر لي أن أتعب .. بدأ شعاع النور يتدفق إلى غرفتي، ونسائم الياسمين المتفتح على الشرفة ،راقت لي.. قمت من مكاني، وتحركت ناحية الشرفة في تثاقل وعياء،-عياء من قلة النوم والراحة-فتحت الشرفة ،وألقيت الإصطباحة على الكون الفسيح ،كون يلفه الصمت الجميل، ماأجمل الكون حين يلفه السكون.. وحده حضور البشر يفسد الألفة على الخلائق، ويمزق بكارة الصمت الجليل.. رفعت عيني إلى السماء أدعو سيد الخلائق ان ينعم علي بالراحة فتهاطلت كلمات الآذان على قلبي ،تزرع النور بين الضلوع.. أبواق المساجد تناشد النوام إلى القيام، إلى الفلاح، إلى الصلاة. طمأنينة ربانية تسربت إلى دواخلي.. سمعت صوت الصغيرة وهي تتململ في مهدها، لقد حان موعد الرضاع، وبعده موعد الصلاة . مريم الوادي ديسمبر 2009 تحيتي آخر تعديل مريم الوادي يوم 17-02-2010 في 05:33 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
قصة جميلة بما تحمل الكلمة من معنا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
قصة تترجم بين ثناياها محاورة ذات لذاتها تشعرها بذكريات لن تبلى لأنها تعيشها بين الحين والحين ، تحسسها بوجود الغائب الحاضر يتجادب معها حديث بناء قناطرالألفة والعشرة ولبنات الدعائم الأساسية للحفاظ على هذه الأسرة الجميلة التي ترك فيها بصمته الخالدة على جبين قلب مخلص لذكراه الجميلة. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
تحياتي.. اختي مريم الوادي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
للذكريات الام وفي السكون امال |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
سررت بمصافحتك على ارق الذكرى شكرا لبهاء حرفك تحيتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
الأستاذ الفاضل محمد محقق سعيدة بمرورك شكرا لنبل تفاعلك مع النص لك تقديري |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
مرحبا اخي مجدي اشكر تصفحك وثناءك لك مناي وتحيتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
الاخ الفاضل عبد الكريم قاسم شرفتني بزيارتك الكريمة اشكر صدق تفاعلك ونبل كلماتك لك مني أصدق تحية |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
آه يافاكية يبدو لي انك انت من سيهديني الدموع هاته المرة شكرا غاليتي فالإيمان بالقدر خيره وشره خير دواء كتبت علينا الحياة وكتب علينا الموت لك محبتي الواسعة وسع قلبك الطاهر الجميل |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
النص من أروع ما كتبت المتألقة مريم الوادي |
|||
|
![]() |
|
|