|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
نور الإسلام - العدد الأول - ربيع أول 1418 هـ - أغسطس 1997 م لم تقم الأعمال السينمائية والتلفاز والمسرح - وللأسف الشديد - بواجبهما الحضارى ودورها التنويرى تجاه قضية الإدمان والمدمنين حيث أن معظم المعالجات كانت ولازالت تحارب - التجارة فى المخدرات وأساليب التوزيع والجلب لها من الخارج إلى داخل البلاد إلا بعض الأعمال القليلة والبسيطة التى لا تشفى غليل ولا تشعر المواطنيت بمدى التزام الفن والفنانيين بالمجتمع وقضاياه . كما أن الفن لم يبدأ معالجة الإدمان والمدمنيين ألا من خلال الحشيش والهيروين والكوكايين ولم يتعرض لخطورة الإدمان بدءا من السجاير والخمور بل ترك هاتين اللعينتين وكأنهما ليستا من المهالك . وكما لو أنهما من الامور المباحة ... حتى ان معظم الافلام القديمة والحديثة عندما كانت تعالج مشكلة بين زوج وزوجه او اب وابنه او رئيس بمرؤسه كان الواحد منهما يتجه الى البار او الكباريه او اصدقاء السوء لتعاطى المخدرات وكان هذا فقط هو الحل ولم نجد ما يحدث فى بعض الواقع عند البشر الاسوياء وهو الالتجاء الى الله بصلاة الحاجة أو الاستخارة او قراءة القرآن الذى هو فيه شفاء للناس وحتى نستطيع ان نساهم فى تربية ابنائنا على اسلوب حل المشاكل . وايضا عند معالجة هذه الاعمال كان يقوم السينارست ويشاركه المخرج والمنتج فى هذه المعالجهة ليكتمل العمل من معالجة وتنفيذ وعرض من خلال مدة وجيزة لانهم لا يستشيرون أهل الذكر سواء الاطباء او رجال الشرطة او علماء او حالات مريضة ومدمنة بالفعل وبالتالى تكون بعيدةكل البعد عن الواقع وخاوية من اى حلول اوتنبيه او انذار للاسرة والدولة وبجانب عدم المساهمة الكافية من تلك الاعمال الفية فانها أضافت نوعا جديدا من الادمان ألا وهو ادمان مشاهدة افلام العنف والجنس والمخدرات والتى تجد هوى عند بعض مدمنى الفن السينمائى الهابط .. وكأن منتجى هذه الاعمال هم فئة دخيلة وتجار جهلاء واميون وكان دخولهم عالم الانتاج بسبب علاقات خاصة وكذلك بعض العرب الذين اقتحموا هذا المجال للربح السريع واستعدادهم لترويج هذه الافلام فى بلادهم وتحقيق مكاسب سريعة .. وكان أشد ما يحزننا فى سفرنا الى الدول العربية اخواننا وأهالينا المصريين العاملين بالدول العربية عندما كانوا يعاتبوننا على هذه الافلام التى قد توحى للبعض (العرب) بان هذه هى مصر وهؤلاء هم المصريون . اما بالنسبة للمشتغلين بالفن وخاصة التمثيل فنجد المساهمات والايحاءات التالية : 1- الممثل دائما يدخن ويستمع ويفكر ويقرر ويجد الحل الامثل لمشاكله بعد السيجارة فى الفيلم 2- من ضمن وسائل الترفيه (المشروبات الكحولية) حتى خارج اماكن تناولها فنجد البعض فى حمامات السباحة او الكافيتريا او المنازل يتعاطون البيرة والنبيذ على انها هامه او اساسية فى تناول الطعام او الاستمتاع بالوقت 3- الجرأة والقوة المزيفة ومواجهة المشكلة بعد تناول الخمر 4- ظهور بعض اهل الفن فى البرامج والصحف والاحتفالات فى بعض اعياد الميلاد او رأس السنةاو المهرجانات وفى ايديهم كاسات الخمر فى يد والسيجارة فى اليد الاخرى 5- القبض على بعض اهل الفن فى قضايا تعاطى او تجارة وظهورهم فى الصحف وفى هذه النقطةبالذات لى رأى وهو ان الفنان عندما يصل الى نجومية وشهرة واضواء واموال يعيش فى حالة فى حالة قلق دائم حيث يفكر ويبحث عن النجاح ودائما فى انتظار الجديد ورد فعل الاخرين جماهير وصحافة و ..... الخ وفى حال النجاح يكون التوتر والقلق ايضا وفى حال العكس (الفشل او عدم النجاح المتوقع ) يكون القلق ايضا والتوتر العصبى فى هذه الحالة نجد البعض يلجأ الى السجائر وشرب الخمر المهدئات وتعاطى المخدرات بانواعها وغالبا ما تبدأ بالتجربة ثم الاستقرار والادمان وقد يؤدى الى عدم زيادة الدخل من العمل فوى الفن الى الاتجار او التوزيع للحصول على المقابل ( نقدا او الجرعة ) وحالات زوجية وأسرية تنتهى بالضياع او الفشل لذلك . 6- للاسف الشديد ان التلفاز يشارك فى المسئولية بشرائه وعرضه للافلام التجارية والهابطة التى تحدثنا عنها خاصة وان القنوات الفضائبة الاخرى قد اشترت كل ما انتج من افلام لعرضه على شاشتها واستغلالا للمساحة الزمنية التى تحتاجها للبث ولجلب الاعلانات ايضا فاذا ما ابتعد الانسان باسرته عن الذهاب الى السينما حيث ما يعرض لا يتناسب فى اغلب الاحيان يجد رب الاسرة ان هذا الفيلم او ذاك العمل الفنى انتقل الى بيته دون اذن منه وللاسف الشديد ان كل منا يخشى على أولاده ان يتركهم بمفردهم فى الشارع او النادى ويامن تركهم بالمنزل وتكون المشكلة ايضا ان النادى بمشاكله او الشارع انتقل اليهم واثر فيهم وخاصة النشأ من خلا لما يعرض وتكرار الافلام وزيادة المعروض وخاصة فى الصيف والاجازات وتحذيرى للجميع بضرورة التكاتف ومواجهة المشكلة جميعا بدءا بالبيت والمدرسة والنادى والتلفاز والجامع ولتكن هناك حملة او برنامج مثل مصل شلل الاطفال او تنظيم الاسرة وعلى فترات متقاربة ومتوازنة واعمال درامية وبرامج فى الاذاعة والتلفاز وتحيط الموضوع من كل جوانبه واولا واخيرا لابد وان تخطع كل هذه الامور للشرع من خلال العلماء ولابد من العودة للاهتمام بالدين فى المدرسة والكتاتيب والجوامع والاندية لتحفيظ القرىن وان يكون الدين هو العاصم من الوقوع فى الادمان وحث الشباب على ممارسة الرياضة وخاصة فى السن المبكرة .، وليعلم الجميع ومن خلال الاحصاءات ان العدو يفكر فى تدمير شبابنا وانشىء حيث ان نسبة التهريب للمخدرات من هيروين وكوكايين كانت قليلة جدا حتى عام 1981 ويعد التطبيع مع الاسرائيليين ذادت كمية التهريب بشكل ملفت للجميع ولا تغفل عن بعض ضعاف النفوس من الدبلوماسية فى دخولها للبلاد دون تفتيش وفى احصاءات عالية نسبة الوفيات بسبب التدخين بمعدل حالة من الوفيات كل (10) عشر ثوانى ولا ننسى حديث الرسول عليه الصلاة والسلام كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالاب راع والام راعية وليعلم الاب والام انهما مسئولان امام الله سبحانه وتعالى عن تربية الابناء الى سن التكليف . وكذلك فليعلم اهل الفن واهل الاعلام انهم عما يصيب الامة من مهالك الادمان مسئولون امام ربهم لعدم الجدية فى مواجهة ذلك الوباء الحالق ربنا لاتواخذنا ان نسينا او اخطانا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين صدق الله العظيم بقلم الفنان / حمدى حافظ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أختي لون |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
مع احترامي للفنان حمدي حافظ ... |
|||
|
![]() |
|
|