|
|
|
|||||||
| منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
مع أن الوصول لهذا الهدف المنشود من جماهير الامة الاسلامية لا يكون بالتمني فحسب وانما بالعمل واتباع طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم حين اقام الدولة الاسلامية الاولى في المدينة المنورة ... لكن جزى الله كاتب هذا المقال الخير على رفعه هذا الشعارالذي تتمنى الامة الاسلامية الوصول اليه نلتقي في القدس على الخلافة الإسلامية كتب عبداللطيف سيف العتيقي : ![]() من مكة المكرمة.. كتبت هذه الكلمات من كتيب صغير جدا، لنبدأ من الآن بزراعة الأمل في نفوسنا وأولادنا بأننا الجيل الموعود بالخلافة على المنهج النبوي، ولنتعامل مع هذا الأمر على أنه حقيقة ستتأكد قريبا.. وأن الفرصة سانحة أمامنا لنيل هذا الشرف العظيم، فإن لم نفعل واستسلمنا للهزيمة النفسية التي يحاول أعداؤنا ومنافقونا إغراقنا فيها.. فسيذهب جيلنا كما ذهب غيره، وسيظهر حتما جيل يتحقق فيه هذا الوعد بعد أن يستوفي شروطه، فينعم بالخلافة ويرى عز الاسلام ومجده، ويسعد في الدنيا والآخرة. كل ما هو مطلوب ان نشمر عن سواعد الجد، وان نأخذ هذا الامر بقوة، وان نتفاءل بالخير كما وصانا به رسول الله، صلى الله عليه وسلم، «تفاءلوا بالخير تجدوه» وأن نلح على أنفسنا، ان شاء الله، بان الخلافة قادمة، ونعتبره هدفنا جميعا وان نترجم هذا كله بالاستغاثة الحارة إلى الله عز وجل بأن يعيننا ويقوينا ويجعلنا أهلا لحمل امانته، ثم ننطلق في استكمال بناء المشروع حتى يفتح الله بيننا وبين قومنا بالحق وهو خير الفاتحين.. وليس ذلك بغريب على عالمنا الكوني الذي نعيش فيه.. فقد رفع اليهود شعارا: «غدا نلتقي في القدس» بعد أن قرروا إقامة دولتهم في فلسطين، وذلك في مؤتمر بال في سويسرا عام 1897، وكان الواحد منهم حينما يلتقي بيهودي مثله في أي مكان في العالم يقول له: غدا نلتقي في القدس.. ووضعوا هذا الهدف أمامهم يلقنونه أبناءهم ويختمون به اجتماعاتهم، وذلك لمدة خمسين عاما او يزيد حتى تحقق لهم ما ارادوا وهم من هم؟ هم المغضوب عليهم المحرومون من توفيق الله. فلماذا لا نفعل ذلك ونحن الامة التي وعدها الله تبارك وتعالى بالتأييد والتوفيق ان سلكنا طريقة وجاهدنا في سبيل اعلاء كلمته.. فلنرفع جميعا هذا الشعار: «غدا نلتقي في دار الخلافة الاسلامية، ولنربّ ابناءنا على ضرورة بلوغ هذا الامل، ولنذكر ذلك في كل مناسبة ولقاء، فإن تحقق ذلك الامل في حياتنا فتلك عاجل بشرى المؤمن، وان لم يتحقق فيكفي اننا مهدنا الطريق له واختصرنا المسافة على من بعدنا. وليس هذا وحسب، بل يكفينا كذلك وعده سبحانه وتعالى على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم «من سأل الله القتل في سبيل الله صادقا من قلبه أعطاه الله أجر شهيد وان مات على فراشه» (صحيح الجامع 6277). ولنتذكر دائما اننا نعيش في المرحلة الخامسة التي ستمر عليها الامة الاسلامية، وهو وارد في الحديث النبوي الشريف ــ المرحلة الاولى: مرحلة مناهج النبوة ــ المرحلة الثانية مرحلة خلافة على مناهج النبوة (الخلفاء الراشدين) ــ المرحلة الثالثة: ملك عضوض في الحكم الوراثي، ولكن تم اختياره عندما تنازل الحسن بن علي رضي الله عنهما الى معاوية بن ابي سفيان ــ المرحلة الرابعة: الفتوحات ونشر الاسلام في العالم ولم يتبق الا المرحلة الخامسة والاخيرة، والتي لم تأت بعد. عبداللطيف سيف العتيقي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
كما تفضلت يا دكتور أحمد .. الأمور ليست بالأمنيات ولكن بالتضحيات ..
|
||||||||||||||
|
![]() |
|
|