|
|
|
|||||||
| منتدى الأقلام الأدبية الواعدة هنا نحتضن محاولات الأقلام الواعدة في مختلف الفنون الأدبية من شعر وقص وخاطرة ونثر، ونساهم في صقل تجربتها. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
قرأت عن الحُب وسمعت عنهـ وشاهدت بعضهـ في مسلسلات وأفلام ، ولكنني لم أعرفهـ ولم أعيشهـ حتى جاءت بي إليكـ ضربة حظ غير مخطط لها عبر محركـ البحث قوقل ... ألتقيت بكـ أول مرة عبر كلماتكـ التي أشكـ في ان تكون خاصتكـ ، فقد تتبعتها وفي تتبعي لها بدأت البحث عن من يقف وراء تلكـ الكلمات التي لم تكن فريدة ونادرة بقدر ماكانت تعني لي الشيئ الكثير ، لأنكـ كُنت تكتب لي دون غيري ... ملاحقتي لكـ من خلال أسئلتي ومداخلاتي لم تجعلكـ بخيلاً بالرد عليها حيث ضمنت ردودكـ علاجاً شافياً رغم يقيني بأنكـ لست الطبيب الذي قد نجد الشفاء لديهـ ، بل أشككـ في أنكـ لازلت مريضاً يبحث عن طبيب ... أعترف لكـ هنا بأنني دخلت مدينة الحياة وعرفت منكـ ماهية الحُب ؟ ، وتعلمت بين يديكـ أبجدياتهـ رغم أن الكثير لايعترف بجهل المرأة في مايخص القلب من حُب وعواطف ومشاعر وأحاسيس ... لم ألتقيكـ بعد ولن اطالب بلقاءكـ ، لأنني أرى بأن ما أعيش فيهـ من خيال قد يفوق الواقع جمالاً وروعة ... الإعتراف بالذنب فضيلة كما يقولون ، وبعد أن أعترفت بأنني تتلمذت بين يديكـ حنى غدوت تلميذة تخشى الفشل ، سأعترف بذلكـ الذنب الذي ينوء بهـ قلبي حتى غدا يؤرقني ويقض مضطجعي ، رغم معرفتي بأن تلكـ الفضيلة لن ترحمني وتنقذني ، حيث ستتحول إلى فضيحة وتلكـ الفضيحة في ثقافة القوم تعتبر عاراً ولن يغسل ذلكـ العار سوى الموت , قهل ترضى بأن أموت !! .. ربما ... أريد أن أتطهر من ذنبي ، لن أقول لكـ بأن ذنبي يستحق التوبة والغفران لأنهـ ليس من المحرمات التي حددتها الشرائع السماوية ، بل إن ذنبي تباركهـ السماء ، ولكنني أريد التخلص من ذلكـ الذنب الذي لن تغفرهـ التوبة ولن يمحوهـ الإعتراف الذي يعتبر في الإسلام فضيلة وعند المسيح بمثابة تطهر ... ذنبي الذي أقترفتهـ دون قصد حيث مارستهـ معكـ في غيابكـ وحضور كلماتكـ ، ذنبي الوحيد الذي هو ذلكـ الحُب الذي حبلت بهـ منكـ وتمخض عن ميلاد حُبكـ الذي أبحث عن التخلص منهـ قبل أن يواري جسدي الثرى ... أدركـ بأن الرجال يشبهون بعضهم عندما يتعلق الأمر بالمرأة ، أعرف بأنكـ مزهواً متباهياً مُبتسماً بأن هناكـ إمرأة تعترف بحبها لكـ ، وتعرض حجم الدمار الذي طالها بعد أن تماهت وتاهت وكانت سبباً لدمارها ... في الحرب يأتي الإعمار للمُدن بعد أن تضع الحرب أوزارها ويتم حصر حجم الدمار ليبدأ البحث عن دعم وتبرعات من الدول المانحة لإعادة الإعمار , بينما في الحُب يبدأ الإعمار لتلكـ القلوب قبل الدمار عندما يكون ذلكـ الحُب خالصاً خالياً من الشوائب ، ويبدأ الدمار عندما يتخلى أحدهم عن حُبهـ ويغدر بالآخر لأي سبب ، أما الدمار الذي تسببت فيهـ أنا دون غيري ولم تكن انت يوماً سبباً في ذلكـ الدمار ، بل ساهمت انت في إعمار قلبي حيث لم تكن تدري بأنني أنسج حُبي لكـ على نول واحد لم يفي بالغرض حيث لم يكتمل النسيج كونهـ الحُب كان من طرف واحد فقط ... الدمار طال حياتي ولم يصل إلى إعماركـ الذي ساهمت فيهـ ، وذلكـ الدمار الذي كنت أنا سبباً فيهـ هو انني أثناء حُبي لكـ وإعماري جوانب شتى من حياتي بذلكـ الحُب الذي تلذذت بهـ معكـ وأستعذبتهـ برفقتكـ لم يدر بخلدي بأنكـ لن تكون لي وأكون في يوماً لكـ على أرض الواقع ... أقدر لكـ حرصكـ على نفسكـ أولاً ونفسي ثانياً ، لأنكـ حرصت بعدم الزج بقلبكـ وعواطفكـ في خضم وقائع حُب عنكبوتي ، ولم تبخل بنصائحكـ التحذيرية لي بعدم خوض تجارب عاطفية في مملكة النت العنكبوتية التي توقع بالكثير في شباكها بعد أن دلفواعبر قوقل للبحث عن ضحايا فغدو ضحايا لمن أعتقدوا بأنهم ضحاياهم ، وهاأنا غدوت ضحية حُبي لكـ ... أتذكر كلماتكـ التي أعدت قراءتها بعد أن تجاهلتها وتركتها جانباً ، ولكن قراءتي لها جيداً وبتمعن لم تكن إلا بعد أن أدركت بأن حُبي لن يُصيّركـ يوماً لي ، أشكـ في أنكـ لازلت تتذكر تلكـ الكلمات التي كتبتها يوماً تقصد بها كل أنثى ولجت إلى الشبكة العنكبوتية ، سأعيدها من أجل أن تدركـ بأنها كلمة حق أردت بها باطل كونكـ بها تطيل تلكـ اللعبة التي تعد أحد أطرافها حيث أستعذبت تلكـ اللعبة وأوقعتني في حبائلكـ طرق الحُب قلبكـ ولكن خوفكـ على نفسكـ وعلى من أحببت كأن أكبر من حُبكـ لي الذي لم تكن جريئاً للبوح بهـ وإشعاري بكلمة صريحة أنكـ أحببتني ... خوفكـ غلب حُبكـ ، ولكن حُبي لم يعرف الخوف بتاتاً ، بل كان حُبي قميناً بأن أطلب لقاءكـ ، ولكن إشفاقاً بذلكـ الحُب من الإجهاض والقتل جعلني أرجح كفة الخيال على كفة الواقع حيث كلا الكفتين مُر وعلقم ... لماذا لاتدخري حُبكـ الذي سيتم صرفهـ وإهدارهـ على إنسان لن يكون لكـ مستقبلاً ، وتقومين بإستثمارهـ لمن سيغدو لكـ زوجاً ؟ هل تذكرت تلكـ الكلمات التي كتبتها لكل أنثى ، وكنت انا من تريد إيصال كلماتكـ إليها ؟ ، لم تدركـ بأنني أستثمرت كُل مالدي من مدخرات حُب في مشروعي الوحيد وهو أنت ، ولم يكن مشروعي خاسراً رغم العوائد التي جنيتها منهـ وساعدتني في بناء حياتي التي ساهم الكثير ممن حولي في هدمها إبتداءاً من عائلتي التي تخلت عني وباعتني بثمن بخس من اجل حفنة من المال لمن لايملكـ من الحياة سوى أموالهـ وإنتهاءاً بذلكـ الشيخ الذي بلغ من العُمر عتيا فغدوت مطببة لهـ بدلاً من الطبيب ... أستشعر من خلال كلماتكـ التي عرفتكـ منها وأحببتكـ حتى الثمالة عندما أرتشفها قراءةً بأنكـ إنسان يبحث بكلماتهـ عن أشياء كثيرة هي معهـ في خصام دائم ، والحُب واحداً من تلكـ الأشياء التي أنت معها في حالة خصام ، وأنكـ تشكو من كل عاهات الدنيا ، ومن الغرائب أنني وجدت فيكـ طبيباً بينما أنت تحتاج للجلوس امام طبيب لينظر حالكـ ويقدم لكـ العلاج المناسب ... استميحكـ عُذراً إن تهكمت عليكـ ، فلأنني تشربت حُبكـ حتى أنتشيت وثملت بهـ ، يُرجع البعض ممن حولي بأن عذابي الذي سببهـ أنت إلى ذلكـ العجوز الذي يقدسني ويعبدني في الليل وفي النهار يلعنني لأن حُبهـ بين فخذيهـ وحُبي ساكناً وموزعاً بين القلب والروح ، مثلما يفعل بعض الرجال مع زوجاتهم ومع من تبيع جسدها طمعاً في مال أو إشباعاً لشهوة متوقدة ... من الجميل أن نُحب ، والأجمل أن نعيش حُباً تعثرنا بهـ أثناء البحث والتفتيش عن أشياء أخرى ، مع يقيننا بأن ذلكـ الحُب لن يكون لنا لأن مصيرهـ القتل بمجرد أن ينتقل إلى حوزتنا ، إن بقاء الحُب ودوامهـ مقترن بعدم حيازتهـ ... أعترف بأن ذلكـ الذنب الذي أرتكتبتهـ ممثلاً في الحُب سيبقى شعلة متوقدة تنير لي طريق حياتي حتى وإن كان ذلكـ الحُب سبباً في دنو أجلي من قبل أولئكـ الذين لازال الحُب في عُرفهم من المحرمات ... أحُبكـ من أجل الحُب ، أحبكـ من اجل الحياة ... التوقيع :- أطلال أنثى ... |
|||
|
![]() |
|
|