|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
يتساقط البشر في الليل .. أتعجب من سرعة تساقطهم .. بينما يصعب عليّ السقوط على الوسادة مثلهم .. ربما لأن الصغيرات مازلن يتقافزن في عقلي ويزددن صخباً في محاولة النمو . صاحت بي أمي ذات ليلة : اسقطي في فراشك . فتوجهت للسقوط و أنا أتوسل أولئك الحالمات بالبلوغ .. أن يهدأن لأمارس الشخير لتفرح أمي بابنتها المطيعة . أخيراً .. تثاءبت البنات وغفين مفترشات دهاليز دماغي . وبينما أبعثر الأغطية والوسائد .. لأحظى باللا توازن و نومة المجانين ( كما تسميها أخواتي ) وأعشقها .. - بس .. بس .. إلتفتُ إلى مصدر الصوت الصامت مباشرة .. وبادرته : لا تُـحاول إغوائي ككل ليلة .. سأسقط الآن في الأحلام . تمددتُ للسقوط برأس مُـدلى في وادٍ ورجلين مرتفعتين على جبل وبقية جسدي يتأرجح في الفراش . - رائع هذا الشعور بالاسترخاء المجنون . غير أن ذلك المتحدث الصامت مازال يرمقني بعينين متحديتين . جذبت الغطاء على وجهي محاولة الهرب من رغبة مغرقة بالاستسلام .. غير أن " أمي ستقتلني " هذه عبارة تطفو مجاهدة للفوز . إنه لا يستسلم .. صار يطير في أركان الحجرة .. ويغني بصوت عالٍ .. ويرقص كرقصات الهنود أو الأفارقة .. يدور حولي .. يقرع الطبول معلناً الحرب .. - لـمَ يفعل هذا كل ليلة ؟! من الذي أنبأه أني أحب هذا النوع من الرقص .. ويُـغري جنوني ؟! فقدتُ صبري .. ومعه صوابي .. قلتُ له : أنت المنتصر .. و لك ما تريد .. هاهي يدي تمتد طائعة لتلامسك . وما إن فتحتُ الباب حتى أمسك يدي وجذبني بقوة إلى الداخل .. ركض بي في أرجاء تلك المساحات الخضراء .. تحت نجوم الليل .. وسماءه المتلألئة .. وحال وصولنا للنهر .. دعاني للنزول في قاربه .. فأحجمتُ خوفاً من أمي .. - المياه تناديني .. والنجوم تبسم لي .. والزهور ترقص على أنغام ضوء القمر .. وهو واقفاً ماداً يده لي . خطوتُ للوراء عائدة من حيث أتيت .. ولما هم بالمغادرة : - لا تذهب .. خذني معك .. لن أفوّت المغامرة . قفزتُ إلى جواره بلهفة .. واستسلمتُ لتجديفه يُـبحر بي حيثما شاء .. النهر والبحر رائعان .. وتلك الأسماك تشاركنا أناشيد الحب والحياة . فجأة .. تلبدت السماء بغيوم سوداء .. حجبتْ القمر .. أطفأتْ النجوم .. أفزعتْ الأسماك .. ونزعتْ الفرحة من ألحاننا .. لقد انجرفنا إلى قصر " سلطان الظلام " مثلنا أمامه .. وقبل أن نأتي بأعذارنا .. حكم علينا : السقوط في الحفرة السوداء . - إنني أسقط .. وأسقط .. وأسقط ما عدتُ أرى .. ولا أسمع .. ولا أحس بشيء . وبعد ساعات .. تسرّب صوت بعيد إلى أذني .. مترافقاً مع ضوء خافت ينفذ لعيني .. أحاول تمييز الصوت المقترب شيئاً فشيئاً .. - " الصلاة خير من النوم " جلستُ في السرير بسكينة أتأمل إعلان ميلاد صباح جديد .. وبينما أهم بالنهوض .. تذكرتُ ذلك الصديق الذي بات ساقطاً في أحضاني .. حملته بهدوء ورفعته في فراشه .. ليكمل سقوطه مع بقية إخوته ( الكتب ) . هند الكثيري
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
عزيزتي الأقلامية الموهوبة هند الكثيري
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
عزيزتي ممتنة لوجودك هنا أشكر لكِ قرائتك القصة المتواضعة والتشجيع الدائم . تحياتي
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
لا اعلم .... أحسست وكأنني في عالم من عوالم شكسبير .. حيث حلم ليلة صيف .. الجنيات الشقيات الصغيرات .. ثم ذهبت مع آلهه اليونان حيث الرقص مع الاثيوبيين ... ثم عدت علي صوت الآذان ...
|
|||||
|
![]() |
|
|