الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-04-2010, 12:01 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حيدر محمود حيدر
أقلامي
 
إحصائية العضو







حيدر محمود حيدر غير متصل


افتراضي تحيّة إلى الشاعر سليمان عوّاد...

تحيّة إلى الشاعر سليمان عوّاد...من مهرجان الشعر الثالث والعشرين في سلمية
اليوم الثاني، من أيام مهرجان الشعر الثالث والعشرين في سلمية(أمّ القاهرة) عاصمة الفكر والشعر والثقافة، والذي يقام تحت عنوان: تحيّة إلى الشاعر (سليمان عوّاد)رائد قصيدة النّثر،فمن هو هذا الشاعر..؟؟
ولد الشاعر في سلمية عام /1922/تلقى تعليمه الابتدائي في سلمية، وفي الكلية الأرثوذكية في حمص، وفي مدرسة "اللابيك" بطرطوس، وفي "الجزويت" بحمص، وفي الجامعة اليسوعية ببيروت، عمل في وزارة الزراعة موظفاً ومعيداً في كلية الزراعة في "خرابو" وموظفاً في وزارة الإعلام فصل من عمله عشر سنوات ثم أعيد إليه حتى إحالته على المعاش، توفي سنة 1984.
من مؤلفاته:
1-سمرنار -شعر- دمشق 1957.
2-شتاء- شعر- دمشق 1957.
3-أغان بوهيمية- شعر- دمشق 1960.
4-حقول الأبدية -شعر- دمشق 1978.
5-شعراء من رومانيا -ترجمة- دمشق 1980.
6-أغانٍ إلى زهرة اللوتس- شعر- دمشق 1982.
7-قصائد الضياء -شعر للوتشيان بلاغا -ترجمة- دمشق 1981.
واليوم إذ يزجي مهرجان الشّعر التحيّة له،في دورته الثالثة والعشرين،إنما يكرّم
علماً من أعلام الشعر في سلمية،ورائداً من روّاد قصيدة النثر،وأرى في تكريم هذا الشاعر العظيم،تكريماً لكلّ شعراء سلمية،الذين رحلوا عنّا بأجسادهم،أمثال(محمد الماغوط،علي الجندي،نصر علي سعيد،صدر الدّين الماغوط..وغيرهم)ولكنّهم باقون بيننا كالمشاعل التي لاينطفىء نورها،باقون بتراثهم وأدبهم وشعرهم.
وفي هذا المساء، كانت صالة بيداء الزّير، في المركز الثقافي العربي في سلمية،على موعد مع كوكبة من شعراء سلمية،ومن أبنائها النّجب،وهم على التّوالي(مهتدي غالب،ديما قاسم،شريف سيفوـ خضر عكاري)ومن على منبر الشعر،شدا شعراؤنا بهمس بوحهم،وعزفوا على قيثارته،وتغنّوا بأعذب الألحان،وأنشدوا بمختلف الأغراض،وتحدثوا عن همسات القلوب،وعن هواجس الفقراء ومعاناتهم،وعن مواسم العطاء والقحط ،وشحّ السماء،تحدثوا عن عشق القلوب،وعشق الأرض ،وحبّ الوطن،والذّود عنه،ضدّ سارقي قوت الفقراء،وضدّ الفساد والمفسدين،تحدثوا عن غربة الشاعر(التي هي غربة المواطن)في وطنه،وهو يرى ويشاهد لصوصاً يسرقون في وضح النّهار،ابتسامة الأطفال،ليزرعوا مكانها شوك الغدر،تحدثوا عن وطن ممزّق،تنهش في جسده أنياب الطامعين،وأضراس المتخمين،فأيّهما أشدّ خطراً..؟؟خطر يعصف به من خارج حدوده،وخطر يحيق به ،من أبناء فلذته..!!تحدثوا عن موقف الأديب والشاعر من كلّ مايهبّ حوله من عواصف،وهل يداري لقمة العيش،أم يراوغ وينافق..؟؟لقد قال الشاعر مهتدي غالب من قصيدة ألقاها أمسصدقوني،لايوجد حرف كاذب..يوجد كاتب كاذب..)..
واعتلت منبر الشعر،شاعرة ممسكة بناصيته،قويّة في إلقائها،ثريّة في لغتها،غنيّة في صورها،الشاعرة(ديما قاسم)ومن قصيدتها الملتزمةسادة النّفط)قالت:شكراً لكم ياسادة النفط المعتّق..والثياب المخمليّة..
ومن قصيدتها (تغرير) التي تحدّثت فيها عن هواجس الشاعر،وخوفه من الرّقيبأيا شعر،إنّي رهينة حرف تمنّع ... مذ صار الحرف خوف الرّقيب)
ومن قصيدتها(دعوة للحبّ)(الحبّ كالبحر لايحصي ضحاياه)..
وعلى نهج الشعر القديم،ألقى الشاعر(شريف سيفو)معلقته الطويلة،التي بدأها كعادة شعراء الجاهلية بالغزل في قوله:
جاءت على جنح الهوى تيماء == تسري وليل العاشقين غطاء
إلا أنّه وفي معرض حواره،مع الحسناء التي طرقت بابه،نجده يصدّ كلّ إغراء وإغواء تبديه الحبيبة نحوه،ويعتذر منها:لأنّه لاوقت لديه للعشق والغرام،بسبب بؤسه وشقائه:
كيف السّبيل إلى الغرام وحالتي == تعبٌ وهمُ دائم وشقاء
وكان الشاعر صادقاً في أحاسيسه،فاعلاً ومنفعلاً في المجتمع،مدركاً لحجم معاناته،كمتقاعد أفنى زهرة شبابه بتأدية واجبه في خدمة الوطن،ولكنّ قضاة الوطن لم ينصفوه..
متقاعد نسي القضاة قضيتي == ولي القضاة مدى الزّمان أساؤوا
وبرأيي هنا، أنّ الشاعر كان يتكلّم بلسان كلّ متقاعد..سرق منه عمره،ولم يترك له السارق إلا الفتات..!!
ولقد كان الشاعر شجاعاً في طرحه لهموم فقراء المجتمع،الذين يسرق قوت يومهم الأثرياء،ويمنّون عليهم بمنحة سمحاء..
الغافلون عن الفساد تسرّهم == وقت المجاعة منحة سمحاء
يعطى ذوو الحاجات بعض فتاتها == أمّا الكنوز ينالها النّبلاء
ولأنّ الشاعر يحبّ وطنه،ويذود عن حياضه بكلّ ما يملك،لذلك يحاول أن يقف كالسّد المنيع أمام الفاسدين والمفسدين من لصوص النهار،الذين يسرقون خيراته ومقدراته :
وطني أحبّك،والغرام معشّش == في مهجتي.. ويحبّك البؤساء
فالمتخمون عن التراب بغفلة == وعن التراب يدافع الفقراء
وطني عرفتك في زماني واسعاً == فيك المروج الخضر والبيداء
فيك الجنان تراقصت بورودها == ماذا دهاك فضاقت الأرجاء..!
سرقوك ياوطني وغادر بعضهم == ويلصّ بعضك إثرهم لقطاء
لو حيّة رقطاء تلدغ واحداً == منهم،تموت الحيّة الرّقطاء
بورك الشاعر في هذا البوح المعبّر، عن ألم الضعفاء،والمدافع عن وطن، لايدافع عنه في وقت الشدة،إلا فقراؤه. وبعد ذلك..هل من أحد ينصفهم من شرور المستغلين...؟؟نأمل تحقيق العدالة..قبل فوات الأوان..!!
وأخيراً أسرّ لك ياسلمية الشعر، والشعراء، بهذه النجوى،وأقول:مسكينة ياسلمية،زرعوا في حوّاشك زنابقاًُ من الشعر، والشعراء،ولكنّهم لم يطفئوا لظى ظمأها إلى الحقيقة،فذبلت الزّنابق،ومات الشّعر، والشعراء..
اليوم الثالث:
مع إطلالة عبق وسحر سلمية في المساء،كان لعشاق الشعر من جديد موعد، مع فعاليات مهرجان الشعر في يومه الثالث.وكان أوّل شعراء أمسية اليوم،الشاعر(معاوية كوجان)الذي أنشد على قيثارة شعره قصائده الرومانسية(غناء الغصون)(دعوة إلى الحبّ)،وكان الشاعر يحلّق بنا في لوحات الطبيعة الخلابة(رفيف الضياء.. خرير المياه.. شدو العصافير)ولقد كان الشاعر وفيّاً لانتمائه إلى أسرة الشعر، التي تنعت دوماً بالفقر،ولكنّه الفقر الذي يعبّر عن إباء صاحبه،والتزامه بطبقة المحرومين مثله:
وأشعارنا كنزنا فليخب == غنيّ بكنز الملايين تاه
لقد كان الشاعر شفافاً ورقيقاً عذباً كمفردات قصائده،ورمانسياً محلقاً كصوره المستمّدة من جمال آيات الطبيعة.
وكان الشاعر الثاني،في أمسية اليوم،الشاعر(صالح يونس) الذي ألقى أولى قصائده المهداة (إلى سلمية)وأشاد بأهلها، وعلمهم، وثقافتهم..وشعرائهم وفي مقدمتهم الشاعران(محمد الماغوط وعلي الجندي)رحمهما الله..
بخٍٍ لسلمية المجد المنار == أليس بمجدها عرف الفخار.؟
لها مجد،وللعظماء مجد == ولكنّ مجدها لهم شعار
سلام الله ما عذب السلام == على بلد يتوّجها الفخار
ثم ألقى قصيدة بعنوانمقابلة مع أبي العلاء)الذي أنشد:
في اللاذقية ضجة == مابين عيس والمسيح
وقد ردّ الشاعر عليه،متحدثاً على أنّ المحبّة هي جوهر الأديان السماوية.
ثمّ ألقى قصيدة في الغزل بعنوان(من أطلال الحبّ)وقصيدة(من ذكريات الشباب)
وبصورة عامة فإنّ الشاعر كان يغلب على بوحه الشعري الطابع الخطابي،أكثر من همس الشعر وشجوه وترنيمه..وحتى مفرداته الغزلية ،كانت مجلجلة، صاخبة موحية بالقوّة والجزالة.
وفي المشاركة التالية،تراقصت الكلمات، واشرأبت الأعناق، والشاعرة (فردوس نجار) ابنة سلمية، تلقي بقصائدها الزّجلية ،البدويّة،من على منبر الشعر،في صالة بيداء الزير في صالة المركز الثقافي في سلمية،كانت الشاعرة متمكنّة من أداء مقطوعاتها باللهجة البدويّة،وكانت زجليّاتها توحي بمعرفتها الغنيّة،بمثل هذا النّوع من الشعر الشعبي المحبوب واللطيف،وخاصّة إذا كانت من تلقيه شاعرة
جذابة،وأداؤها مميّز ومستساغ من الجمهور،قرأت الشاعرة عدّة مقطوعات كان منها: (عيد الأم) .زجلية.,.،(إلى أردوغان)،(إلى منتظر الزّيدي) زجل باللهجة البدويّة.(إلى الشهيد باللهجة البدوية).وأخيراً قصيدة تحكي عتاب زوج لزوجها،بسبب خيانته لها،ولقد لاقت استحساناً من جمهور النّساء في الصالة.
حقاً كانت الشاعرة،ابنة سلمية بوابّة البادية،المفتوحة على قوافي الزّجل الشعبي،والحداء البدويّ،بالإضافة إلى مافي هذا النّوع من الشعر من تأثير في جمهور سلمية،الميّال بطبعه وطبيعته إلى الغناء الشعبي والبدوي المزروعان في ريف سلمية وحواضرها.ومفردات هذا النّوع من الإنشاد تمتاز بأنها فصيحة
ومنتقاة من قاموس عروبي أصيل.
وكان الشاعر الثالث في أمسية اليوم،الشاعر(ماجد خطاب)الذي ألقى عدة قصائد:
(على قبر أبي العلاء)(إلى نزار قباني..أسطورة الشرق)(بلاغة الجمال) ومن قصيدته إلى نزار قباني:
أكاد أهتف إنّي أعرفه == هذا الذي أنشد مولاه ومصحفه
أكاد أهتف يا كلّ النّساء == هنا طفل،تبلّل بالأضواء معطفه
وشاعرنا ينهل من التراث،ويصعد إلى ذرا عظمائه،لعلّه يجد على شرفاتها نسراً محلقاً،يحاوره ويشكو له بوحه وأساه ووجعه.
ولكنّ الشاعر كان فصيحاً وبليغاً في مخاطبة من هم في سدّة البلاغة والفصاحة،وكان رقيقاً وعذباً مع من تغنّوا لذرا قاسيون،وياسمين دمشق.
ثمّ جاء في خاتمة شعراء أمسية اليوم ،الشاعر(محمد حمدان)والذي أنشد في
قصيدته(تغريبة العشق)حكاية اغترابه في المغرب الشقيق،مقارنا بين سحر الشرق،وعاداته وتقاليده،وما بين تقاليد أهلنا في المغرب، وساق كلّ هذا الشجن من خلال ذكرياته التي عاشها في مراكش، وغيرها من المدن المغربيّة،ثمّ ألقى قصيد بعنوان (من وحي الوردة)وقد أثنى الشاعر على مقدمّة الشعراء في أمسية اليوم بمحافظتها على القواعد النّحوية في لفظها،وعلى سلامة وسلاسة عبارتها،والتي كانت برأيي بارعة في تقديمها،عندما كانت تمهّد وبنجاح ورقة عن ديباجة الشعر، وبعض خصائصه،وزمان ومكان ولادة القصيدة.
ومن ملاحظته هذه، بدا لي أكثر شعراء الأمس واليوم،دقة وانضباطاً في ضبط مفرداته،ونطقها نطقاً يحافظ على القواعد النحوية شكلاً وإعراباً،وعلى ما أعتقد أنّه كان يعمل مدرّساً لمادة اللغة العربيّة،لتمكنّه من صياغة جمله الشعريّة،ومن حبك نسيجها البلاغي،بكلّ براعة واقتدار.
أيّها الأصدقاء:أينما حللتم،وعلى أيّ منتدى كان مروركم..عندما قال الشاعر الجاهلي (عنترة بن شداد)في معلقته:
هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ == أَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ
اختلف المحترفون من أهل الصّنعة، والشعر،ومن النّقاد في تفسير مارمى إليه الشاعر بقوله: (من متردّم)والمتردّم:هو المكان الذي يسترقع ويستصلح لما اعتراه من الوهن والوهي،والترّدم أيضاً مثل الترّنم،وهو ترجيع الصوت مع تحزين.والمعاني التي ذكرت لهذا البيت:
أولاً:هل تركت الشعراء مكاناً مسترقعاً إلا ورقعوه وأصلحوه؟وهذا الاستفهام يتضمن معنى الإنكار،أي لم يترك الشعراء شيئاً يصاغ فيه الشعر إلا و قد صاغوه فيه.
أو.. لم يترك الشعراء مسترقعاً أرقعه،ومستصلحا أصلحه.
أو.. لم يتركوا شيئاً إلا رجعوا نغماتهم بإنشاء الشعر،وإنشاده في وصفه ورصفه.
أو..هل عرفت دار عشيقتك بعد شكّك فيها،وأم هنا معناها:بل أعرفت،وقد تكون أم بمعنى:بل مع همزة الاستفهام كما قال الأخطل:
كذبت عينيك أم رأيت بواسط == غلس الظلام من الرّباب خيال
أي:بل رأيت،ويجوز أن تكون هل هنا بمعنى قد كقوله عزّ وجلّ(هل أتى على الإنسان)أي: قد أتى..
وهكذا أعزائي القرّاء كلمة وردت في بيت شعر جاهلي شغلت المفّسرين والنّقاد ردحاً من الزمان،واليوم في مهرجان الشعر، والشعراء،تلقى قصائد من دواوين أصبحت من كثرتها بعدد الحصى والتّراب،ولم نسمع أنّ قصيدة ما،أو بيت شعر قد شغل النّقاد إلا إذا كان هذا البيت يمسّ عروشاً وتيجاناً،وكان الشاعر زهير بن زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المزني، من مُضَر.حكيم الشعراء في الجاهلية وفي أئمة الأدب من يفضّله على شعراء العرب كافة.
قيل: كان ينظم القصيدة في شهر، وينقّحها ويهذّبها في سنة فكانت قصائده تسمّى (الحوليات)، أشهر شعره معلقته التي مطلعها:
أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ....
ومن هذه القصيدة،أذكر بعض الأبيات، فقط للمقارنة بين حاضر الشعر،وماضيه.
سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ وَمَن يَعِش == ثَمانينَ حَولاً لا أَبا لَكَ يَسأَمِ
رَأَيتُ المَنايا خَبطَ عَشواءَ مَن تُصِب == تُمِتهُ وَمَن تُخطِئ يُعَمَّر فَيَهرَمِ
وَمَن لا يُصانِع في أُمورٍ كَثيرَةٍ == يُضَرَّس بِأَنيابٍ وَيوطَأ بِمَنسِمِ
وَمَن لا يَذُد عَن حَوضِهِ بِسِلاحِهِ == يُهَدَّم وَمَن لا يَظلِمِ الناسَ يُظلَمِ
وَمَن هابَ أَسبابَ المَنِيَّةِ يَلقَها == وَلَو رامَ أَسبابَ السَماءِ بِسُلَّمِ
ويقال : إن أبياته في آخرها تشبه كلام الأنبياء.
أمّا اليوم ،فقد يكتب الشاعر قصيدته على مائدة الإفطار،أو في رحلة القطار،أو على هامش جريدة النّهار..ومن مطر الشعر الغزير،الذي أصبح أغزر من مطر السّماء، أصبح شعراؤنا المجدّدون والمقلّدون ،يصدرون دواوينهم،لتلقى على قارعة الطريق ،ولكن..لاأحد يقرأ..ولا أحد يسأل..من هذا الشاعر..؟؟ومن أين جاء..وما هي أغراضه الشعريّة.؟؟أصبح الكلّ ينظم من أجل أن يشار إليه بالبنان،وعلى موائد مديح ذوي الشأن والجاه والثراء تدبج قصائد أرخص من سعر سلعة في سوق خضار..
أصلحنا ,وأصلح شعراءنا الباري تعالى،ومنحنا، والنّظار في صالات المهرجانات الصّبر للجلوس ساعات طوال، والاستماع إليهم،وإليهنّ، وهم يلقون علينا غثّ قصيدهم،وشوفان نتاجهم...
والله خير معين لنا ولهم،(اللهمّ لانسألك ردّ القضاء، بل نسألك اللطف فيه)
وهدانا الله، وإياكم إلى جود القصيد،و عذب النّشيد.
سلمية في /13/4/2010
الصديق: حيدر حيدر







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط