|
|
|
|||||||
| منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
دراسة نقدية بقلم : حسن غريب أحمد السرد و التشكيل الزمانى و المكانى فــى رواية " الرقص على طبول مصرية " للأديب / فؤاد حجازي يقول – كارليل – فى كتابه : الأبطال : (( البطولة فى مذهبى 00 هى العروة المقدسة ، التى تربط ما بين الرجل العظيم و بين سائر الناس 00 )) وفى ظنى أن (( فؤاد حجازى )) قد تعلم هذا الدرس منذ صباه الباكر ، و القراءة المتمهلة لقصص فؤاد حجازى ، تؤكد لنا ، انه قد ربط بين كلام – كار ليل – عن البطولة ، و بين الواقع المقيد بالمشاكل – من حوله سواء فى (( المنصورة – حى الشيخ حسنين )) ، أو تواجده فى الأسر 0 و هما – هذان الوجهان المختلفان – صورة مصغرة ، و ضخمة فى نفس الوقت ، للمجتمع المصري ، بريفه و حضره - بقراه – و مدنه و لابد قبل أن نتعرض لرواية (( الرقص على طبول مصرية )) لكاتبنا القدير فؤاد حجازى – نتعرف عليه فى سطور موجزة – فهو بغنى عن التعريف و المعرف لا يعرف 00 هو من مواليد 8 – 12 – 1938 – المنصورة 0 حاصل على جائزة الدولة التشجعية 1992 م عن مجموعة أدب الطفل ( الأسد ينظر فى المرآة ) و تيمور بالمجلس الاعلى للثقافة عن مجموعة ( كحكة للصبى )1991 م و جائزة مبارك ( الأول) عن مسرحية ( بنات رشد ) 0 # ترجمت قصصه ( النيل ينبع من المقطم ) إلى الإنجليزية 00 إلى الألمانية ( الست أم عادل ) و إلى الروسية ( الأسرى يقيمون المتاريس ) ترجمت منها فصول 0 له عدة أعمال من أهمهـــــــــــــــــــــــــا : سلامات – كراكيب – الزمن المستباح – النيل ينبع من المقطم – كحكة للصبى – شارع الخلا – المحاصرون – الأسرى يقيمون المتاريس - العمرة – القرفصاء – حاملات البلاليص – عفواً رئيس الديوان – أمن الذئاب – براءة مارية القبطية – نافذة على بحر طناح – و جبال و رصاص – متهمون تحت الطلب – عنقود و سمرة 0000 و غيرها الكثير من المسرح و أدب الطلائع 0 لقد بين لنا " فؤاد حجازى " فى روايته " الرقص على طبول مصرية " كيف كانت حرب أكتوبر صفحة مشرقة من صفحات النضال المصرى و العربى من أجل استرداد أرض سيناء المحتلة و محو العار 0 و يصور فى الرواية البطولات و التضحيات التى بذلت فى سبيل النصر ، و يقول لمن يرون الحرب غولا يلتهم الوطن أن الحرب كانت هى الوسيلة الوحيدة لإنقاذ شرف الوطن و عودة سيناء إلى أحضان الأم مصر 0 أن الرواية التى يقدمها هذا العمل الفنى لهى رواية حقيقة خاضها الكاتب نفسه بين المقاتلين أثناء الحرب المجيدة و إبان أسره لمدة ثمان أشهر فى معسكر " عتينليت " ، و معظم أحداثها حقيقية تدور بين ربوع و أراضى سيناء " العريش " – رفح – رمانه – الشيخ زويد – بالوظة " ألخ 0 كما أن الشخصيات التى يشار إليها داخل النص أيضا حقيقية ، أو ربما بعضها من نسج خياله – لكنه أعمل خياله للواقعية الساحرية ، و قد أسهم هذا فى جعل رواية " الرقص على طبول مصرية " قطعة نابضة بالصدق 0 ** تشكيل الشخصية : قدم لنا " فؤاد حجازى " فى روايته مجموعة من الشخصيات الناضجة فينا التى تمثل قطاعات مختلفة من المجتمع المصرى ، و أعمل على انخراطها – فيما بعد – مع أبناء سيناء صهراً و ارتباطاً ذاتياً و عمليا و أولها : المهندس حمدى 00 يعشق الأرض و الفواكه السيناوية لاسيما الخوخ الذى حاول أن ينقل منه جزءاً إلى أرضه فى المنصورة بسبب يبوسه الخوخ عندهم 000 أنه إنساني الطبع حريص على إقامة علاقات إنسانية من أهل سيناء و يتعامل معهم ومع مشاكلهم الحياتية اليومية 0 * سعد الدرى 000 آتياً من الصعيد ، المنيا – حاصلاً على دبلوم – و يعمل ميكانيكى سيارات – كان يعمل فى الزراعة مع المهندس حمدى 0000 إلى جانب دوره البارز فى معركة أكتوبر ، إلى جانب شخصيات صفية و صفوت و الرائد عبد السلام فاروق و الريس محمد عايش و العايدى و حمدية شقيقة حمدى و سمية التى أحببت حمدى و أحبها 00 رغم حبه من قبل لصفية و العلاقة بينهما كانت غير مستتبة بسبب فشلها فى زيجة سابقة 0 و أهم شخصيات روايتنا – بلا شك – هو الراوى الحقيقى لهذا العمل و أكثر الشخصيات اكتمالاً من الناحية الفنية و بطلنا ينظر للنكسة كطعنة شخصية له ، جعلته : " و انبثق فى ذهنه مقال بهى الدين عن تخلفنا الحضارى ، الذى سبب الهزيمة – و هل لهم حضارة أولئك المجلوبون من شوارع أوربا ، و متى عملوا حضارة ؟ " لكنه أصابه الملل من طول الانتظار ، لذا نراه يحصى المدة من النكسة للحرب بالايام و الساعات : " بعد ظهر السادس من أكتوبر البشير عام 1973 و بالتحديد فى الساعة الثانية و خمس دقائق ، كان جندى الشرطة العسكرية ينظم المرور المتجه من الضفة الغربية لقناة السويس إلى الضفة الشرقية ، مشيراً بيمناه ناحية الشرق " 0 و ما أن تمضى سطور قليلة من القصة حتى نسمع هذا البطل يقول : " علمنا أن الطائرات ستعبر فى الثانية إلا خمس دقائق بعدها ستقوم المدفعية بثلاث قصفات حتى الثانية و العشرين دقيقة 0 و لا يذهب الملل عن بطلنا إلا مع بداية الحرب ، إذ نرى موجه من الفرح تملأ جوانب نفسه إلى حد البكاء : " صاح سعد : الله اكبر ، و لم يصدق نفسه ، حين سمع الرقيب يقول : أحسن و يشير له أن يعيد الطعن ، الله اكبر فوق مياه القناة ، الله أكبر فوق الساتر الترابى فى الشرق و الغرب 0000 و مع الحرب يبدأ الخوف ، ليس الخوف الجبان على الحياة ، بل الخوف على الرجال و على مصر من أن يصيبها مكروه ، و مع هذا الخوف يبدأ التوتر العصبي ، فهو يتابع الانتصارات و يسعد بها و يصيبه الضيق عند حدوث أى خسائر و كأنه يريد حرباً لا تخسر فيها بلاده شيئاً ، لكنه رغم الخوف و التوتر يحلم بدور يحكيه لأهله و أولاده مستقبلاً و ما أن يكلف باستطلاع منطقة فيها جنود إسرائيليين على الفور يقوم بواجبة دون تردد 00 و يؤمن بطلنا إيمانا قوياً بأن النصر هو البداية ، لذلك هو يقوم بدوره على أكمل وجه حتى تحترق دباباته تحت قصف الطائرات ، و يستشهد رفاقه و تصاب ساق زميله ، و يصر على القتال أيا كانت العواقب الوخيمة ، و يخلى مع الجرحى من جبهة القتال 0 ** الدور الوظيفى للشخصية : أن شخصية البطل هنا شخصية حقيقية ، و قد نجح الكاتب نجاحاً باهراً فى نقل أرق مشاعرها و تصوير الأحاسيس المركبة التى تصل لحد التناقض أحيانا بشكل يحسب له بلا جدال 0 فحبه الشديد لصفية و تنافرها هى من تكرار الزواج مرة أخرى 0000 ارتباطه بسمية السيناوية 000 فيها تناقض لكنه تناقض يسمو بالجدلية الشكلية للقالب النصى التى تبرز مهارة و دربة الكاتب الكبير 00 الملاحظة الوحيدة على هذه الشخصية أن الراوى أتى ببعض المعلومات عن أهل سيناء دون أن يراعى الدقة فى انتقائها ، ومنها مثلاً إدانته لبعض السائقين – بطريقة غير مباشرة طبعاً – بأنهم يأخذون سيارات المرسيدس من العدو مجاناً مقابل أن يسجلوا على أشرطة حوارات الركاب و بعد تسجيلها تسلم لهم 000 و اغفل الكاتب للأسف أن أبناء سيناء شيباً و رجالاً و نساء قد ضحوا بكل ما هو غال فى الدفاع عن بلدهم فحبسوا و اعتقلوا فى معتقلات إسرائيلية و مازال البعض منهم حتى الآن 0000 و أخرهم البطل المناضل " محمود السواركه "" الذى ظل زهاء الأثنى و عشرون عاماً داخل سجون إسرائيل 00 و يتضح ما قاله كاتبنا فى ص 177 " سارت العربة ، و قد نفثت فى وجهه ، دخاناً أسود مرسيدس أربعة أبواب و تعمل بالجاز ، مستورد من إسرائيل ، و يقول بعض السائقين فى العريش إسرائيل تعطيها لمن يطلبها مجاناً فقط تعطيه جهاز تسجيل ليسجل أحاديث الركاب و أن يسلمها الشريط ، كلما امتلأ " 0 طبعاً هذا ما ذكره الكاتب و هو خال من الصحة و مبنياً على التضليل و البهتان 0 ** التتابع الحدثى فى الرواية : و مما يستوقفنا فى هذا العمل الفنى الجميل هذا القاموس اللغوي و تلك التعبيرات العسكرية التى تشير إلى خبره حقيقة بحياة الجندية و الحرب و الآلات العسكرية التى تستعمل 00 فهى عن جد تضفى على العمل فيضاً من الصدق 0 و فيما يلى بعض مفردات هذا القاموس و تعبيراته : (( الساتر الرملى 00 ليس رملا 00 قاعدة خرسانية فوقها قضبان سكة حديدية ، عليها عربات قطر ، ملأوها بالدبش و التراب ، و فوقها طبقة من الرمال أو الطفلة ، روعى أن تكون هشة ، حتى يصعب تسلقها و ارتفاع الساتر يزيد على خمسة عشر متراً و عليه تجهيزات تسمح بصعود الدبابات و السد محاط بأسلاك شائكة مكهربة "0 و فى مقطع آخر يقول : (( تنفرط القنبلة إلى كرات صغيرة ، تشبه كرات التنس ، كل كره إذا اصطدمت بأحد ، انفرطت إلى حبات صغيرة من البلى ، كأنها رشاش ، تنطلق فى كل اتجاه فى وقت واحد ، ترشق فى عدة أماكن من الجسد ، يتهدل الجسم الحي و ينبثق الدم ، و يصعب وقف النزيف )) إن هذا القاموس و تلك التعبيرات يسهمان فى رسم الجو العام للرواية ، و إضفاء مزيد من الصدق على أحداثها كما يدلان على خبرة الكاتب بالعسكرية و ثراء قاموسه 0 و ترتفع لغة النص فى مواضع كثيرة لمستوى الشعر خاصة فى لحظات ملاقاة محبوبته ( ندا )، ص 199 (( اقتربا من البحر ، صامتين ، متناغمين ، و أطراف الأمواج تداعب حواف الشاطئ العريض الممتد تحت غلالة المساء الشفيفة و قد أطلت سعف النخيل و بعض الباسقات من الكافور من خلف البيوت الواطئة ، المتناثرة على حافة الشاطئ من الجهة الأخرى 0 بينما تنسحب بقايا الأشعة ، و قد رقت و ازدادت الرطوبة ، و تلاقت العيون )) 0 إن هذه الشاعرية كانت عاملاً رئيسياً فى الابتعاد بالعمل كثيراً عن الخطابية التى من الممكن أن يقع فيها نظراً لحرارة الموضوع ، و لقد أثرت الجمل على البناء العام كثيراً ، و لا شك أن موسيقيتها و ظروف الحرب التى قيلت فيها يبررانها 0 ** محور الديمومة الزمنية : - و السرد فى قصتنا يتم بلغة فصحى على عكس الحوار الذى يعتمد عليه العامية ، لكن فى الحالتين نجد أن الجملة القصيرة السريعة هى الأساس 0 و احسب أن لجوء كاتبنا " فؤاد حجازى " للعامية فى الحوار كان بحثا عن مزيد من الصدق ، و أظنه نجح فى تحقيق هدفه 0 و الضمير المستخدم فى الرواية ضمير الغائب ، و أحيانا يأتى ضمير المتكلم ، و هذا أيضا مصدر من مصادر الإحساس بالصدق فى النص 0 و مع أن السرد القائم على ضمير الغائب – المتكلم هو عماد القصة إلا إننا نجده يمتزج بسمات أخرى فى بعض المواضع ، ففى البداية نجد شكلاً تسجيلياً يعتمد على رصد الأحداث باليوم و التاريخ و الساعة ، و فى اكثر من موضع نجد رجوعاً بالذاكرة ( Flash Back ) يحاول الكاتب من خلاله أن يثرى الحدث أو الشخصية الرئيسية فى الرواية 0 كما نجد الوصف لبعض المدن و تحويها من ميادين و شوارع و أزقة و أشجار مثل " العريش – المنصورة " قد أضفى هذا التنوع الوصفى فى الأساليب الشكلية على قصتنا حيوية واضحة خالصة و أن توظيف الأساليب كان جيداً 0 ** سردية المكان الأليف : و استفاد أيضا كاتبنا بالتراث استفادة جيدة و فى أكثر من صورة 00 استفاد به حين جعل " مسجد العباسي " بالعريش هو الملجأ الوحيد لأبناء سيناء حينما يتزوجون و يعقد قرانهم و يرتادون المسجد بشكل دائم للبعد عن المغريات التى تعرضها عليهم القنوات الإسرائيلية من جنس رخيص و أفلام غير هادفة : " أصبح تقليداً ، عقد القرآن ، فى مسجد العباسي بسوق الخميس منذ الاحتلال الإسرائيلي ، فحين تصدع الجامع ، أعاد الأهالي بناءه ، ضد رغبة الإسرائيليين الذين كانوا يخشون من تجمع الناس فيه ، و جعلوا كل زيجاتهم تتم فيه 0 و كان الأهالي يسارعون بتزويج من يبلغ مبلغ الشباب خشية تعرضهم للغواية ، فقد انتشرت أفلام الجنس و انتشر الفيديو ووصل إرسال التلفزيون الإسرائيلي إلى العريش و كان يبث فيلماً جنسياً يوم الجمعة من كل أسبوع 0اما البنات فقد فرض عليهم الأهل الملابس السوداء التى تغطى البنت من أساسها إلى رأسها ، حتى لا تتعرض لأى معاكسة من جنود الاحتلال " ص 262 0 أن هذه الإشارات و التعبيرات ساعدت الكاتب على توصيل معانيه من أقرب الطرق و أكثرها تأثيراً 0 و رغم جهامة الموضوع و حديثه إلا أن الكاتب يضيف عليه من آن لآخر بعض البسمات مثل : " رفع السادات رأسه من النعش ، و سأل وزير الداخلية : كم عدد الحضور فى الجنازة ؟ " - 99.9.85 ( إشارة إلى نسبة الأصوات ، التى يعلنها وزير الداخلية ، فى كل مرة على استفتاء رئاسة الجمهورية أن الرئيس حصل عليها ) - ادفن 0000 ص 254 و غيرها و قد أضفت هذا البسمات على الشخصيات طابعاً إنسانياً كما كسرت حدة الموضوع 0 و أخيرا يظهر أن " فؤاد حجازى "" قد أزمع أن يكون المؤرخ القصصى لعهد الثورة ، كما يصنع كبار القصاص الغربيين بالقياس إلى الأحداث الكبرى التى تحدث فى أوطانهم متأثراً بفكر – و لتر سكوت – أو كان يبتكر هذا النوع من القصص التاريخى 00 فقد صور " حجازى " كما رأينا شبوب الثورة تصويراً رائعاً فى " المحاصرون " ثم صور تأميم القناة و ما تبعها من أحداث " سلامات " من حقى أن أضيف أن " يحيى حقى " كان قد رحل عنا قبل أن يضيف سطراً عن " الرقص على طبول مصرية " التى صور فيها " حجازى " أحداث 1973 العظيمة 0 إن " فؤاد حجازى " فى هذه الرواية يقدم ألوانا من روعة الأداء الفنى و الفكرى " التى تسحر النفوس و تملؤها إعجاباً ، بما وفق إليه من جمال الوصف و دقته " 0 انتهت ** المصادر و الهوامش** 1) جان بو سارتر – نظرية فى الانفعالات – الهيئة المصرية العام للكتاب – 2001 م 2) محمود أمين العالم ، تأملات فى مفهوم المقاومة ، كتابات نقدية عدد 55 و البحث قدم فى مؤتمر أدباء مصر فى الأقاليم سبتمبر 1996 م 3) تيودور أدورنو : وضعية السارد فى الرواية المعاصرة ( مجلة فصول ) العدد 96 يوليو 2001 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
.................السلام عليكم , أخي حسن سبق و أن قلت عنك أنك بارع في مجال النقد والقصة , ولكن الأجمل أنك تلم بكل الجوانب , سؤالي في هذه الدراسة : هل اعتمد هذا الكاتب على المنولوغ بكثرة ؟ وما دور الفلاش باك هنا ؟................وبما أنك من سكان العريش هل أحيت فيك هذه القصة عالما ؟ وما هو .......................شكرا ...........فاطمة.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
يا عزيزتى فاطمة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
...........السلام عليكم , أخي حسن اعتبرني تلميذة جديدة في صف النقد , لذلك فأسئلتي بسيطة حسب معارفي وأتمنى أن أطور منها بمساعدتكم ..............وشكرا , فاطمة.
|
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الدروس العشر التأهيلية في الرقص الشرقي.... | وفاء الحمري | منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر | 7 | 16-12-2005 03:35 PM |
| إيلات أرض مصرية | محمود الأزهرى | منتدى الحوار الفكري العام | 2 | 29-11-2005 01:08 AM |