الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي

منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-04-2006, 01:48 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسن غريب أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن غريب أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







حسن غريب أحمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى حسن غريب أحمد إرسال رسالة عبر Yahoo إلى حسن غريب أحمد

Post الرقص علي طبول مصرية

دراسة نقدية
بقلم : حسن غريب أحمد

السرد و التشكيل
الزمانى و المكانى
فــى
رواية " الرقص على طبول مصرية "
للأديب / فؤاد حجازي

يقول – كارليل – فى كتابه : الأبطال : (( البطولة فى مذهبى 00 هى العروة المقدسة ، التى تربط ما بين الرجل العظيم و بين سائر الناس 00 ))
وفى ظنى أن (( فؤاد حجازى )) قد تعلم هذا الدرس منذ صباه الباكر ، و القراءة المتمهلة لقصص فؤاد حجازى ، تؤكد لنا ، انه قد ربط بين كلام – كار ليل – عن البطولة ، و بين الواقع المقيد بالمشاكل – من حوله سواء فى (( المنصورة – حى الشيخ حسنين )) ، أو تواجده فى الأسر 0
و هما – هذان الوجهان المختلفان – صورة مصغرة ، و ضخمة فى نفس الوقت ، للمجتمع المصري ، بريفه و حضره - بقراه – و مدنه و لابد قبل أن نتعرض لرواية (( الرقص على طبول مصرية )) لكاتبنا القدير فؤاد حجازى – نتعرف عليه فى سطور موجزة – فهو بغنى عن التعريف و المعرف لا يعرف 00
هو من مواليد 8 – 12 – 1938 – المنصورة 0
حاصل على جائزة الدولة التشجعية 1992 م عن مجموعة أدب الطفل ( الأسد ينظر فى المرآة ) و تيمور بالمجلس الاعلى للثقافة عن مجموعة ( كحكة للصبى )1991 م و جائزة مبارك ( الأول) عن مسرحية ( بنات رشد ) 0
# ترجمت قصصه ( النيل ينبع من المقطم ) إلى الإنجليزية 00 إلى الألمانية ( الست أم عادل ) و إلى الروسية ( الأسرى يقيمون المتاريس ) ترجمت منها فصول 0
له عدة أعمال من أهمهـــــــــــــــــــــــــا :
سلامات – كراكيب – الزمن المستباح – النيل ينبع من المقطم – كحكة للصبى – شارع الخلا – المحاصرون – الأسرى يقيمون المتاريس - العمرة – القرفصاء – حاملات البلاليص – عفواً رئيس الديوان – أمن الذئاب – براءة مارية القبطية – نافذة على بحر طناح – و جبال و رصاص – متهمون تحت الطلب – عنقود و سمرة 0000 و غيرها الكثير من المسرح و أدب الطلائع 0
لقد بين لنا " فؤاد حجازى " فى روايته " الرقص على طبول مصرية " كيف كانت حرب أكتوبر صفحة مشرقة من صفحات النضال المصرى و العربى من أجل استرداد أرض سيناء المحتلة و محو العار 0 و يصور فى الرواية البطولات و التضحيات التى بذلت فى سبيل النصر ، و يقول لمن يرون الحرب غولا يلتهم الوطن أن الحرب كانت هى الوسيلة الوحيدة لإنقاذ شرف الوطن و عودة سيناء إلى أحضان الأم مصر 0
أن الرواية التى يقدمها هذا العمل الفنى لهى رواية حقيقة خاضها الكاتب نفسه بين المقاتلين أثناء الحرب المجيدة و إبان أسره لمدة ثمان أشهر فى معسكر " عتينليت " ، و معظم أحداثها حقيقية تدور بين ربوع و أراضى سيناء " العريش " – رفح – رمانه – الشيخ زويد – بالوظة " ألخ 0
كما أن الشخصيات التى يشار إليها داخل النص أيضا حقيقية ، أو ربما بعضها من نسج خياله – لكنه أعمل خياله للواقعية الساحرية ، و قد أسهم هذا فى جعل رواية " الرقص على طبول مصرية " قطعة نابضة بالصدق 0
** تشكيل الشخصية :
قدم لنا " فؤاد حجازى " فى روايته مجموعة من الشخصيات الناضجة فينا التى تمثل قطاعات مختلفة من المجتمع المصرى ، و أعمل على انخراطها – فيما بعد – مع أبناء سيناء صهراً و ارتباطاً ذاتياً و عمليا و أولها : المهندس حمدى 00 يعشق الأرض و الفواكه السيناوية لاسيما الخوخ الذى حاول أن ينقل منه جزءاً إلى أرضه فى المنصورة بسبب يبوسه الخوخ عندهم 000
أنه إنساني الطبع حريص على إقامة علاقات إنسانية من أهل سيناء و يتعامل معهم ومع مشاكلهم الحياتية اليومية 0
* سعد الدرى 000 آتياً من الصعيد ، المنيا – حاصلاً على دبلوم – و يعمل ميكانيكى سيارات – كان يعمل فى الزراعة مع المهندس حمدى 0000 إلى جانب دوره البارز فى معركة أكتوبر ، إلى جانب شخصيات صفية و صفوت و الرائد عبد السلام فاروق و الريس محمد عايش و العايدى و حمدية شقيقة حمدى و سمية التى أحببت حمدى و أحبها 00 رغم حبه من قبل لصفية و العلاقة بينهما كانت غير مستتبة بسبب فشلها فى زيجة سابقة 0
و أهم شخصيات روايتنا – بلا شك – هو الراوى الحقيقى لهذا العمل و أكثر الشخصيات اكتمالاً من الناحية الفنية
و بطلنا ينظر للنكسة كطعنة شخصية له ، جعلته : " و انبثق فى ذهنه مقال بهى الدين عن تخلفنا الحضارى ، الذى سبب الهزيمة – و هل لهم حضارة أولئك المجلوبون من شوارع أوربا ، و متى عملوا حضارة ؟ " لكنه أصابه الملل من طول الانتظار ، لذا نراه يحصى المدة من النكسة للحرب بالايام و الساعات : " بعد ظهر السادس من أكتوبر البشير عام 1973 و بالتحديد فى الساعة الثانية و خمس دقائق ، كان جندى الشرطة العسكرية ينظم المرور المتجه من الضفة الغربية لقناة السويس إلى الضفة الشرقية ، مشيراً بيمناه ناحية الشرق " 0
و ما أن تمضى سطور قليلة من القصة حتى نسمع هذا البطل يقول : " علمنا أن الطائرات ستعبر فى الثانية إلا خمس دقائق بعدها ستقوم المدفعية بثلاث قصفات حتى الثانية و العشرين دقيقة 0
و لا يذهب الملل عن بطلنا إلا مع بداية الحرب ، إذ نرى موجه من الفرح تملأ جوانب نفسه إلى حد البكاء :
" صاح سعد : الله اكبر ، و لم يصدق نفسه ، حين سمع الرقيب يقول : أحسن و يشير له أن يعيد الطعن ، الله اكبر فوق مياه القناة ، الله أكبر فوق الساتر الترابى فى الشرق و الغرب 0000
و مع الحرب يبدأ الخوف ، ليس الخوف الجبان على الحياة ، بل الخوف على الرجال و على مصر من أن يصيبها مكروه ، و مع هذا الخوف يبدأ التوتر العصبي ، فهو يتابع الانتصارات و يسعد بها و يصيبه الضيق عند حدوث أى خسائر و كأنه يريد حرباً لا تخسر فيها بلاده شيئاً ، لكنه رغم الخوف و التوتر يحلم بدور يحكيه لأهله و أولاده مستقبلاً و ما أن يكلف باستطلاع منطقة فيها جنود إسرائيليين على الفور يقوم بواجبة دون تردد 00
و يؤمن بطلنا إيمانا قوياً بأن النصر هو البداية ، لذلك هو يقوم بدوره على أكمل وجه حتى تحترق دباباته تحت قصف الطائرات ، و يستشهد رفاقه و تصاب ساق زميله ، و يصر على القتال أيا كانت العواقب الوخيمة ، و يخلى مع الجرحى من جبهة القتال 0
** الدور الوظيفى للشخصية :
أن شخصية البطل هنا شخصية حقيقية ، و قد نجح الكاتب نجاحاً باهراً فى نقل أرق مشاعرها و تصوير الأحاسيس المركبة التى تصل لحد التناقض أحيانا بشكل يحسب له بلا جدال 0
فحبه الشديد لصفية و تنافرها هى من تكرار الزواج مرة أخرى 0000 ارتباطه بسمية السيناوية 000 فيها تناقض لكنه تناقض يسمو بالجدلية الشكلية للقالب النصى التى تبرز مهارة و دربة الكاتب الكبير 00
الملاحظة الوحيدة على هذه الشخصية أن الراوى أتى ببعض المعلومات عن أهل سيناء دون أن يراعى الدقة فى انتقائها ، ومنها مثلاً إدانته لبعض السائقين – بطريقة غير مباشرة طبعاً – بأنهم يأخذون سيارات المرسيدس من العدو مجاناً مقابل أن يسجلوا على أشرطة حوارات الركاب و بعد تسجيلها تسلم لهم 000 و اغفل الكاتب للأسف أن أبناء سيناء شيباً و رجالاً و نساء قد ضحوا بكل ما هو غال فى الدفاع عن بلدهم فحبسوا و اعتقلوا فى معتقلات إسرائيلية و مازال البعض منهم حتى الآن 0000 و أخرهم البطل المناضل " محمود السواركه "" الذى ظل زهاء الأثنى و عشرون عاماً داخل سجون إسرائيل 00
و يتضح ما قاله كاتبنا فى ص 177
" سارت العربة ، و قد نفثت فى وجهه ، دخاناً أسود مرسيدس أربعة أبواب و تعمل بالجاز ، مستورد من إسرائيل ، و يقول بعض السائقين فى العريش إسرائيل تعطيها لمن يطلبها مجاناً فقط تعطيه جهاز تسجيل ليسجل أحاديث الركاب و أن يسلمها الشريط ، كلما امتلأ " 0
طبعاً هذا ما ذكره الكاتب و هو خال من الصحة و مبنياً على التضليل و البهتان 0
** التتابع الحدثى فى الرواية :
و مما يستوقفنا فى هذا العمل الفنى الجميل هذا القاموس اللغوي و تلك التعبيرات العسكرية التى تشير إلى خبره حقيقة بحياة الجندية و الحرب و الآلات العسكرية التى تستعمل 00 فهى عن جد تضفى على العمل فيضاً من الصدق 0 و فيما يلى بعض مفردات هذا القاموس و تعبيراته :
(( الساتر الرملى 00 ليس رملا 00 قاعدة خرسانية فوقها قضبان سكة حديدية ، عليها عربات قطر ، ملأوها بالدبش و التراب ، و فوقها طبقة من الرمال أو الطفلة ، روعى أن تكون هشة ، حتى يصعب تسلقها و ارتفاع الساتر يزيد على خمسة عشر متراً و عليه تجهيزات تسمح بصعود الدبابات و السد محاط بأسلاك شائكة مكهربة "0

و فى مقطع آخر يقول :
(( تنفرط القنبلة إلى كرات صغيرة ، تشبه كرات التنس ، كل كره إذا اصطدمت بأحد ، انفرطت إلى حبات صغيرة من البلى ، كأنها رشاش ، تنطلق فى كل اتجاه فى وقت واحد ، ترشق فى عدة أماكن من الجسد ، يتهدل الجسم الحي و ينبثق الدم ، و يصعب وقف النزيف ))
إن هذا القاموس و تلك التعبيرات يسهمان فى رسم الجو العام للرواية ، و إضفاء مزيد من الصدق على أحداثها كما يدلان على خبرة الكاتب بالعسكرية و ثراء قاموسه 0
و ترتفع لغة النص فى مواضع كثيرة لمستوى الشعر خاصة فى لحظات ملاقاة محبوبته ( ندا )، ص 199 (( اقتربا من البحر ، صامتين ، متناغمين ، و أطراف الأمواج تداعب حواف الشاطئ العريض الممتد تحت غلالة المساء الشفيفة و قد أطلت سعف النخيل و بعض الباسقات من الكافور من خلف البيوت الواطئة ، المتناثرة على حافة الشاطئ من الجهة الأخرى 0 بينما تنسحب بقايا الأشعة ، و قد رقت و ازدادت الرطوبة ، و تلاقت العيون )) 0
إن هذه الشاعرية كانت عاملاً رئيسياً فى الابتعاد بالعمل كثيراً عن الخطابية التى من الممكن أن يقع فيها نظراً لحرارة الموضوع ، و لقد أثرت الجمل على البناء العام كثيراً ، و لا شك أن موسيقيتها و ظروف الحرب التى قيلت فيها يبررانها 0
** محور الديمومة الزمنية : -
و السرد فى قصتنا يتم بلغة فصحى على عكس الحوار الذى يعتمد عليه العامية ، لكن فى الحالتين نجد أن الجملة القصيرة السريعة هى الأساس 0
و احسب أن لجوء كاتبنا " فؤاد حجازى " للعامية فى الحوار كان بحثا عن مزيد من الصدق ، و أظنه نجح فى تحقيق هدفه 0
و الضمير المستخدم فى الرواية ضمير الغائب ، و أحيانا يأتى ضمير المتكلم ، و هذا أيضا مصدر من مصادر الإحساس بالصدق فى النص 0
و مع أن السرد القائم على ضمير الغائب – المتكلم هو عماد القصة إلا إننا نجده يمتزج بسمات أخرى فى بعض المواضع ، ففى البداية نجد شكلاً تسجيلياً يعتمد على رصد الأحداث باليوم و التاريخ و الساعة ، و فى اكثر من موضع نجد رجوعاً بالذاكرة ( Flash Back ) يحاول الكاتب من خلاله أن يثرى الحدث أو الشخصية الرئيسية فى الرواية 0
كما نجد الوصف لبعض المدن و تحويها من ميادين و شوارع و أزقة و أشجار مثل " العريش – المنصورة " قد أضفى هذا التنوع الوصفى فى الأساليب الشكلية على قصتنا حيوية واضحة خالصة و أن توظيف الأساليب كان جيداً 0
** سردية المكان الأليف :
و استفاد أيضا كاتبنا بالتراث استفادة جيدة و فى أكثر من صورة 00 استفاد به حين جعل " مسجد العباسي "
بالعريش هو الملجأ الوحيد لأبناء سيناء حينما يتزوجون و يعقد قرانهم و يرتادون المسجد بشكل دائم للبعد عن المغريات التى تعرضها عليهم القنوات الإسرائيلية من جنس رخيص و أفلام غير هادفة :
" أصبح تقليداً ، عقد القرآن ، فى مسجد العباسي بسوق الخميس منذ الاحتلال الإسرائيلي ، فحين تصدع الجامع ، أعاد الأهالي بناءه ، ضد رغبة الإسرائيليين الذين كانوا يخشون من تجمع الناس فيه ، و جعلوا كل زيجاتهم تتم فيه 0
و كان الأهالي يسارعون بتزويج من يبلغ مبلغ الشباب خشية تعرضهم للغواية ، فقد انتشرت أفلام الجنس و انتشر الفيديو ووصل إرسال التلفزيون الإسرائيلي إلى العريش و كان يبث فيلماً جنسياً يوم الجمعة من كل أسبوع 0اما البنات فقد فرض عليهم الأهل الملابس السوداء التى تغطى البنت من أساسها إلى رأسها ، حتى لا تتعرض لأى معاكسة من جنود الاحتلال " ص 262 0
أن هذه الإشارات و التعبيرات ساعدت الكاتب على توصيل معانيه من أقرب الطرق و أكثرها تأثيراً 0
و رغم جهامة الموضوع و حديثه إلا أن الكاتب يضيف عليه من آن لآخر بعض البسمات مثل :
" رفع السادات رأسه من النعش ، و سأل وزير الداخلية : كم عدد الحضور فى الجنازة ؟ "
- 99.9.85 ( إشارة إلى نسبة الأصوات ، التى يعلنها وزير الداخلية ، فى كل مرة على استفتاء رئاسة الجمهورية أن الرئيس حصل عليها )
- ادفن 0000 ص 254 و غيرها
و قد أضفت هذا البسمات على الشخصيات طابعاً إنسانياً كما كسرت حدة الموضوع 0
و أخيرا
يظهر أن " فؤاد حجازى "" قد أزمع أن يكون المؤرخ القصصى لعهد الثورة ، كما يصنع كبار القصاص الغربيين بالقياس إلى الأحداث الكبرى التى تحدث فى أوطانهم متأثراً بفكر – و لتر سكوت – أو كان يبتكر هذا النوع من القصص التاريخى 00 فقد صور " حجازى " كما رأينا شبوب الثورة تصويراً رائعاً فى " المحاصرون " ثم صور تأميم القناة و ما تبعها من أحداث " سلامات "
من حقى أن أضيف أن " يحيى حقى " كان قد رحل عنا قبل أن يضيف سطراً عن " الرقص على طبول مصرية " التى صور فيها " حجازى " أحداث 1973 العظيمة 0
إن " فؤاد حجازى " فى هذه الرواية يقدم ألوانا من روعة الأداء الفنى و الفكرى " التى تسحر النفوس و تملؤها إعجاباً ، بما وفق إليه من جمال الوصف و دقته " 0
انتهت

** المصادر و الهوامش**
1) جان بو سارتر – نظرية فى الانفعالات – الهيئة المصرية العام للكتاب – 2001 م
2) محمود أمين العالم ، تأملات فى مفهوم المقاومة ، كتابات نقدية عدد 55 و البحث قدم فى مؤتمر أدباء مصر فى الأقاليم سبتمبر 1996 م
3) تيودور أدورنو : وضعية السارد فى الرواية المعاصرة ( مجلة فصول ) العدد 96 يوليو 2001






 
رد مع اقتباس
قديم 28-04-2006, 09:05 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

.................السلام عليكم , أخي حسن سبق و أن قلت عنك أنك بارع في مجال النقد والقصة , ولكن الأجمل أنك تلم بكل الجوانب , سؤالي في هذه الدراسة : هل اعتمد هذا الكاتب على المنولوغ بكثرة ؟ وما دور الفلاش باك هنا ؟................وبما أنك من سكان العريش هل أحيت فيك هذه القصة عالما ؟ وما هو .......................شكرا ...........فاطمة.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 29-04-2006, 04:43 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حسن غريب أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن غريب أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







حسن غريب أحمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى حسن غريب أحمد إرسال رسالة عبر Yahoo إلى حسن غريب أحمد

افتراضي

يا عزيزتى فاطمة
اراك تطرحى اسئلة ليست في موضعها قط
اولا الفلاش باك لايمكن ان ياتى الا في القصة القصيرة والتى وظفت لاكتناز الكلمات وتوظيف كل كلمة في مكانها الملائم لها اما الرواية فتمتاز بالنفس الطويل في الحوار وفي النقلات او بما يسمى الدايمر من حدث الي حدث دون التقيد والالتزام بربط الجملة ولكن يجب ان تكون علي علاقة وشيجة بالموقف الحدثي والصراعي داخل النص نفسه .







 
رد مع اقتباس
قديم 29-04-2006, 05:53 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

...........السلام عليكم , أخي حسن اعتبرني تلميذة جديدة في صف النقد , لذلك فأسئلتي بسيطة حسب معارفي وأتمنى أن أطور منها بمساعدتكم ..............وشكرا , فاطمة.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدروس العشر التأهيلية في الرقص الشرقي.... وفاء الحمري منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 7 16-12-2005 03:35 PM
إيلات أرض مصرية محمود الأزهرى منتدى الحوار الفكري العام 2 29-11-2005 01:08 AM

الساعة الآن 01:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط