الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-07-2010, 01:49 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ازدهار الانصاري
أقلامي
 
إحصائية العضو







ازدهار الانصاري غير متصل


افتراضي رواية / ممرات الانتظار.. شوق حارق الحلقة الاخيرة

خاتمة

-23 –
غدا عام جديد.. نقطة في أول السطر.. أمنيات تحملها الريح وتطوف بها بين القلوب العاشقة فتهبها إلى الأرواح التي أوجعها الانتظار.. أمنيات بتحقيق الأحلام..
في تلك الليلة ينزوي العاشقان أحمد وأحلام عبر ممرات الأثير, يلتقطان بشغف أحلامهما يودعان عام عشقهما الأول انتظاراً لشمس تشرق دافئة تملأهما بالأمل والرغبة في حياة جميلة تظل دوما ملتهبة ببركان عشق لا يهدأ..
يشربان نخب الحب والأمان الذي تهفو إليه روحيهما.. يرسلان لبعضهما قلوب الحنان الذي يستنشقان عبيره من عبق الجوري والياسمين.. وهمس تسمع صداه كل النفوس العاشقة التي أنهكها الانتظار..
قالت:
- هل تعرف ماذا يعني قربك مني..؟
- نعم أعرف فأنا أحسه.. وأحسك..!
- وماذا تعرف.. ها.. اخبرني ما الذي تحسه..؟
- قربك يعني أني امسك بزهر الجوري حيث يظل عبقه حاضرا كلما التقينا.. فتحتويني وتحتوي جنوني ليتفجر ساطعا كالشمس..
- وماذا أيضا؟
- قربك هو باقة يا سمين تنعش فكري وتجعل عقلي يتنفس بهدوء.. ماذا ترين الست محقا.. هل بت أفهمك وأستوعبك..؟
- نعم ولكن مازال هناك الكثير..
-وما هو.. أفيديني فأنت الأوعى..؟
- لا حبيبي لست الأوعى ولكني امرأة عاشقة.. أحبك حدا لا يملك حدودا..لا حواجز تمنع انسيابه ولا قيود. أحبك بشكل مختلف لا يعيه الآخرون وربما لا يفهمونه..
- نعم هيا أكملي..!!
- أحبك يا كل أملي الذي به أمسك بتلابيب الحياة.. أحبك بلهفة تكاد تخترق ضلوعي صارخة بأنها تريدك.. أحبك في لا أزمنة ولا أمكنة تستطيع إيقاف مد الجنون الذي يكتنف هذا الحب.. أحبك أبداً..
- أيتها الحبيبة الطيبة كوني قريبة مني كما أنت دوما, لا تبتعدي بعد أن ملكتِ شطر قلبي النابض بالحب والحنان, ولكن احذري مواجع عقلي..!!
- كيف لي أن أحذر عقلك وهو يسيطر على فكري وعقلي ووجداني..؟ كيف لي أن لا أكون إلا أنت معك يا أنا.. حبيبي مخلصتك أبدا كن على ثقة من ذلك.. حبك سبيلي في الحياة بل هو كل الحياة..
-أحبك أيتها الحمامة المسالمة كوني بخير من أجلي.. كوني بركانا ثائرا على الدوام كي تنعشي قلبي الذي لا يمكن له أن يستمر إلا بطوفان هذه المشاعر التي تحملين.. أحبك يا مخلصتي أحبك..
- أعشقك فكن لي دفئا دائما أكن لك لهيبا مشتعلا ينير دربك ويضيء قلبك وعقلك بكل الحب الذي يملأني إليك..
- إذاً حبيبتي الغالية..!!
- هنا يا حبيبي أدرك شهرزاد الصباح لكنها لم تنم بعد هي ترتاح دوما كلما شعرت بعنفوان حبك وشوقك ولهفتك إليها.. سنغلق البوابة والنوافذ على هذا الهمس.. ولنترك قلبينا يتهامسان بعيدا عن العيون..!!
***
استيقظت المدينة على هدير وقع انفجارات هائلة ، حين أطل الصباح كان الوجوم قد سيطر على الوجوه وهي تحمل نعش امرأة حاولت بالحب ان تعيش الحياة لم تكن تملك سوى أمنية وحيدة باللقاء .. في مقبرة الغرباء أنزل النعش الى مثواه الاخير .. وعبر المسافات والمديات كانت هناك نافذة تنتظر بشغف وخوف عودة أحلام التي قررت الرحيل دون وداع ..!!


دار مصر والمرتضى للطباعة والنشر - بغداد 2010

ازدهار سلمان الانصاري






 
رد مع اقتباس
قديم 13-07-2010, 11:21 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
زياد صيدم
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد صيدم
 

 

 
إحصائية العضو







زياد صيدم غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى زياد صيدم

افتراضي رد: رواية / ممرات الانتظار.. شوق حارق الحلقة الاخيرة

** الاديبة والشاعرة ازدهار الانصارى..........

قرات جميع فصول روايتك فى مواقع اخرى وها هنا اعقب على اخر الحلقات بالقول:

كانت رواية متميزة بكل تفاصيلها الخاصة والعامة والتى دمجت بطريقة ادبية على نمط الخواطر فى اغلبها فجاءت سلسة وممتعة.. لكن للاسف الشديد وكما يقال الحلو لا يكتمل فان البطلة قد ماتت ؟؟وهو احمد يبدو انه لم يعلم بسرعة الخبر وهذا قد يفقده الكثير من توازنه ..لكن لنا ان نفكر بالموقف لاحقا حسب ما جاء من خلال الرواية المحكمة بتفاصيلها وجمالية سردها

شكرا جزيلا للاديبة العراقية المبدعة ازدهار...

واهلا وسهلا بك هنا ..

تحايا عبقة بالرياحين.................................







 
رد مع اقتباس
قديم 18-07-2010, 07:55 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ازدهار الانصاري
أقلامي
 
إحصائية العضو







ازدهار الانصاري غير متصل


افتراضي رد: رواية / ممرات الانتظار.. شوق حارق الحلقة الاخيرة

الكاتب والاديب المبدع زياد صيدم

بدءا شكري الجزيل لك لمتابعتك وقراءتك الراقية والان اخبرك.. لم يكن موت أحلام الا غياب جسد وهو كتسلسل للاحداث لابد ان يكون منطقيا لما تعانيه من ألم المرض وجرح البلد والاكثر من كل هذا شعورها باستحالة اللقاء بالامل والحب الذي لاجله ظلت تقاوم .. احلام قد تكون ماتت جسدا لكنها روحا ستظل ترفرف حول أحمد حبها الوحيد .. لعل النهاية كانت صدمة لكنك لو ركزت فيها جيدا فهي ضمن المنطق والعقل اذ لا نور في الافق وممرات الانتظار شوق حارق ..

اسعدتني متابعتك ايها الاديب المبدع

محبتي

احترامي وتقديري







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط