الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-07-2010, 10:35 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سماك برهان الدين العبوشي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سماك برهان الدين العبوشي غير متصل


افتراضي مسامير وأزاهير 175 ... وجْهَتـُكُم "غزة" وليس "العريش"!!!.

مسامير وأزاهير 175 ...
وجْهَتـُكُم "غزة" وليس "العريش"!!!.

لعل أكثر ما يزعج "إسرائيل" وحليفاتها من الغرب وبعض "أبناء عمومتنا من العرب المهادنين والخانسين!!" ويربك لهم مخططاتهم الشيطانية الرامية لاستمرار الحصار الجائر على غزة، هو ذاك التواصل الرائع والتصميم الحازم على كسر الحصار الجائر المفروض ظلماً وطغياناً وبهتاناً على غزة الصمود والصبر والنصر بإذن الله تعالى، لذا فلا غرابة لو رأينا "إسرائيل" وحليفاتها في حراك دائم وتآمر مستمر من أجل إفراغ الهدف السامي لتلك الحملات وامتصاص زخمها وذلك من خلال نشرها أخباراً متضاربة عن وجهة سير تلك القوافل تارة، أو من خلال الضغط المستمر لإنجاح مساعيها الرامية لتفريغ الحمولات بعيداً عن شواطئ أو أرض غزة الطاهرة تارة أخرى!!، وبغية إنجاح مساعيها الخبيثة تلك، فإنه ليس بالغريب لو رأينا وتلمسنا عن كثب إثر مجزرة قافلة الحرية كيف تم تقاسم الأدوار بين "إسرائيل" وحليفاتها لدعم الموقف الصهيوني الذي أصابه الخذلان والتعرية والإحباط، وبذا فإنه لا يخفى على اللبيب الهدف من ذاك التقاسم للأدوار الذي ما كان إلا محاولة خائبة بإذن الله تعالى لشرعنة الحصار وجعله أمراً واقعاً مفروغاً منه!!.

لقد عايشنا جميعاً وتلمسنا طيلة أربع سنوات خلت إصرار وتصميم "إسرائيل" على حصار غزة وخنق أهلها، حتى قيّضَ الله سبحانه وتعالى وشاء أن تـُفـْضَحَ "إسرائيلُ" بتلك المجزرة الدموية في المياه الدولية والتي قلبت الطاولة عليها وعلى حلفائها ومحبيها والسائرين بركابها والمسبحين بحمدها، فإذا بهؤلاء جميعاً يسارعون بكامل ربطتهم الشيطانية ليعلنوا عن "إنسانيتهم التي استيقظت فجأة!!" من خلال جملة إجراءات شملت تخفيف الحصار في ظاهره، فيما الحقيقة كانت لتحقيق جملة من المكاسب لعل أبرزها كان امتصاص نقمة الرأي العام الدولي أولاً، ولتكون ضربة استباقية منهم لانتفاضة فك الحصار عن غزة التي تتسارع وتائرها يوماً بعد يوم ثانياً، ولشرعنة ذاك الحصار وديمومة فعاليته لأمد طويل ثالثاًً، حيث:
1. أعلنت حكومة النتن ياهو عن سماحها لأول مرة بدخول شحنات "الكاتشاب والمايونيز!!" إلى قطاع غزة المحاصر والتي قوبلت تلك الخطوة بالاستهزاء والاستهجان.
2. ثم تلتها بإعلانها عن قائمتين صدرتا عنها إحداهما تتضمن المواد المسموح إدخالها لغزة والتي كان في جلها أغذية، فيما تضمنت القائمة الثانية جدولاً بأسماء المواد التي حظر إدخالها والتي تتضمن مواد البناء وإعادة تعمير البنى التحتية المدمرة!!.
3. وسرعان ما رحب المتزلفون والمدلسون من دول غربية وعلى رأسها "ولايات الشر الأمريكية" بتلك الخطوة "الجبارة والإنسانية غير المسبوقة" التي أقدمت عليها "إسرائيل" معتبرين إياها بأنها خطوة للأمام!!.
4. كما ولا ننسى هنا الدور الكبير الذي أوكل للنظام المصري الذي يشارك بخنق غزة وأهلها، حيث أعلن عن كامل استعداده لاستقبال قوافل المساعدات الإنسانية في ميناء العريش!!.

ما ذكرناه آنفاً تدعمها جملة حقائق، ولعل خير مثال لنا على محاولاتهم تلك يتمثل بامتصاص زخم القوافل الإنسانية المتجهة لغزة، وإرباك عملها وجهدها وفـَتّ عضد أبناء غزة والقائمين على تنظيم تلك القوافل، يتمثل بتلك الأنباء التي تضاربت وتناطحت وتقاطعت وتلاقت بخصوص وجهة قافلة المساعدات الإنسانية الليبية "أمل"، حيث ظهر لنا:
أولاً ... بتاريخ 10 / 7 / 2010، نشر موقع مؤسسة دويتشه فيله (DW) الألمانية خبراً نقلاً عن مصادر في وزارة الخارجية "الإسرائيلية" أقتبسه نصاً "أكدت مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها نجحت عبر الطرق الدبلوماسية في منع سفينة ليبية من التوجه إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع. وجاء في بيان للوزارة أن "وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان تحدث مراراً خلال الأيام الماضية مع وزيري خارجية اليونان ومولدافيا وتوصل معهما إلى تفاهم بشأن التعامل مع السفينة الليبية"... إنتهى الاقتباس.
ثانياً ... فيما نشر في ذات الخبر المنوه عنه آنفاً تصريحاً لمدير مؤسسة القذافي للتنمية – المنظمة لتلك القافلة – يؤكد فيه عكس ما لوحت به وزارة خارجية تل أبيب، وأقتبس نصه " وبالرغم من الغموض الذي يحيط بوضع السفينة الليبية والوجهة التي ستأخذها فإن يوسف صوان، مدير مؤسسة القذافي للتنمية، جدد أن الهدف من إرسال السفينة هو "تعزيز الجهد الدولي الهادف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة والتعبير عن رفض الرأي العام العالمي لممارسات الاحتلال وسياسات التجويع والحصار وتجاهل القانون الدولي"... انتهى الاقتباس.
ثالثاً ... بتاريخ 13 / 7 / 2010، نشر موقع "روسيا اليوم" نبأ طلب البحرية الصهيونية من سفينة الأمل تغيير وجهتها نحو ميناء العريش بدلاً عن غزة، وأقتبس مقطعاً من نص الخبر" طلبت البحرية الإسرائيلية يوم الثلاثاء 13 يوليو/تموز من سفينة الأمل الليبية المحملة بالمساعدات الإنسانية والمتجهة إلى قطاع غزة طلبت منها تغيير وجهتها إلى ميناء العريش المصري". ... انتهى الاقتباس، فيما جاء بنفس الخبر ذاته رفض مؤسسة القذافي تغيير وجهة سفرها وبأنها مصرة على وصولها إلى شواطئ غزة، كما ورد بذات الخبر أيضاً بأن وسائل إعلام مصرية قد أفادت بأن سفينة "الأمل" قد وجهت طلبا إلى السلطات المصرية بالإرساء في ميناء العريش!!.
رابعاً... وبتاريخ 14 / 7 / 2010، نشر موقع "روسيا اليوم" تأكيد منظمة القذافي الخيرية، من أن السفينة تصر على تجاهل التحذيرات الإسرائيلية بضرورة تغيير وجهتها وتواصل إبحارها الى غزة، فيما ذكر بنفس الخبر ذاته قيام مسؤولين مصريين و"إسرائيليين" بالإعلان من أن قبطان السفينة قد وافق على تعديل مسارها إلى ميناء العريش المصري في شبه جزيرة سيناء!!.
خامساً... بتاريخ 14/7/2010، نشر موقع "رويترز العربي" خبراً مفاده أن مسؤولاً مصرياً كان قد صرّح بأن السفينة الليبية قد طلبت الرسو في مصر بدلا من غزة، فيما ذكر بنفس الخبر أن المنظمين الليبيين قد أكدوا بأن السفينة مازالت في طريقها إلى غزة!!.

مسك ختام مقالنا هذا ومربط فرسه، يتمثل فيما نهمس في أذان جميع السادة منظمي القوافل الإنسانية، الحالية والمستقبلية، البرية والبحرية، فنقول:
1. شكراً على جهودكم الطيبة ومواقفكم الإنسانية النبيلة.
2. يقول المثل العربي الشهير: "إن أطعمت فأشبع وإن ضربت فأوجع"، وملخص ذاك المثل، فإن أردتم لضربتكم أن تكون موجعة للعدو قاصمة لظهره فلتكن وجهتكم غزة تحديداً.
3. لا نتوقع أن يكون صدى فعلكم إعلامياً بأقل مما حققته وأنجزته قافلة الحرية، فهي كانت قد فتحت الباب على مصراعيه لغرض تحطيم الحصار وتفتيته، وقد آن الأوان لكم بأن تجهزوا على ما تبقى من ذاك الحصار!!.
4. نود أن نسترعي انتباهكم بأن الغاية من تسيير تلك القوافل الإنسانية ما كانت إلا لكسر الحصار الظالم والجائر على غزة وإنهاء معاناة أبنائها، كما ولم تكن الغاية من تلك القوافل إيصال تلك المساعدات عن طريق "غير مباشر" ومن خلال موانئ غير ميناء غزة، لذا وجب أن تكون وجهتكم شواطئ غزة ومعابرها الحدودية كل حسب نوع قافلته، وعليكم أن تحطوا برحالكم على أرضها وعبر معابرها البرية لو كانت تلك القوافل برية، أو في مينائها إن كانت قوافلكم بحرية، وهكذا فقط يتحقق الهدف من قوافلكم!!.
5. أما إن كانت وجهتكم قد أصابها التعديل والتحريف، فحططتم رحالكم في ميناء العريش على سبيل المثال لا الحصر، فإننا نقول ملْ أفواه شعبنا العربي، شكراً لكم على جهدكم ذاك، ونقترح عليكم بأن تعودوا بقافلتكم من حيث انطلقتم، فلا حاجة لشعب غزة بمساعدة لا تأتي من خلال معابرهم أو مينائهم، كما ونسترعي انتباهكم الكريم بأنكم بذهابكم للعريش دون غزة إنما تكونون بذلك قد طعنتم غزة بظهرها، لأنكم ستكونون قد ساهمتم بشكل أو بآخر في شرعنة الحصار وديمومة حاله!!.

ختاماً أٌقول للجميع ...
ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان الفلسطيني في غزة المحاصرة المنكوبة، فما يحتاجه ابن غزة الصامد هو استرجاع كامل حقوقه الإنسانية التي فقدها جراء الحصار البغيض والظالم هذا، حقوقه في العيش الرغيد والآمن، في تعليم صغاره، في حصوله على مأوى كريم يلتجئ إليه، في حرية السفر إلى أرجاء البسيطة كأي إنسان كريم آخر، وذاك لعمري لن يتحقق إلا باستمرار انتفاضة كسر الحصار أولاً، وبإفشال مخططات "إسرائيل" وحليفاتها الرامية لتغيير وجهة القوافل البحرية بعيداً عن شواطئ غزة!!.

وهمسة حق أخرى بأذن أبناء غزة الصابرين الصامدين:
قال الله تعالى في محكم آياته البيّنات: "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ" (سورة البقرة: 155).
وقال أيضاً في مكر الكافرين الظالمين: "وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْيُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُالْمَاكِرِين" (سورة الأنفال: 30(.
والله من وراء القصد.

سماك العبوشي
simakali@yahoo.com
14 تموز 2010






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط