الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة

منتدى العلوم الإنسانية والصحة نتطرق هنا لمختلف الأمور العلمية والطبية والمشاكل الصحية و الأخبار والمقالات والبحوث العلمية وآخر الإصداؤرات العلمية والثقافية، إضافة إلى ما يفيد صحة المرء من نصائح حول الغذاء والرشاقة وغيرها..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-08-2010, 08:39 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حيدر محمود حيدر
أقلامي
 
إحصائية العضو







حيدر محمود حيدر غير متصل


افتراضي ـ سلاماً أيّها الأطبّاء ـ

ـ سلاماً أيّها الأطبّاء ـ

ايّها الأصدقاء الأعزاء..
تحيّة الصحّة والعافية لكم جميعاً..
في هذه العجالة من الوقت، سوف أروي لكم قصّة الوعكة الصحيّة التي ألمّت بي مؤخراً،والتي تسبّبت في انقطاعي عنكم،وعدم تواصلي معكم،لاأصابكم الله بمكروه،ولا جعلكم بحاجة إلى مشفى أو طبيب ،لأنّ ما عانيته من بحر علمهم،وغزارة معرفتهم أشدّ ألماًمن نوبات(حصاتي)التي حلّت عليّ ضيفاً عزيزاً،واستقرّت في حويضة كليتي اليسرى،ورغم أنّي وفرّت لها كلّ سبل الرّاحة، لتهدأ في مقامها،وكنت كريماً معها ككرم المتنبي مع زائرته الخجولة(الحمى)حيث قدم لها الرداء والفراش المريحين،إلا أنها عافتها جميعاًوباتت في عظامه:

وَزائِرَتي كَأَنَّ بِها حَياءً == فَلَيسَ تَزورُ إِلّا في الظَلامِ
بَذَلتُ لَها المَطارِفَ وَالحَشايا == فَعافَتها وَباتَت في عِظامي

وزائرتي لم تكن خجولة مثل حمى المتنبي التي لم تكن تزوره إلا ليلا،بل كانت كلما حلا لها ذلك، ليلا، أم نهاراً، تباشر تجوالها وتحركها،من غيرموعد أوخجل،وأكون على موعد نوبتها المؤلمة في أي وقت صباحاً او مساء،مردّداً مع الشاعر أحمد الكاشف:

جاء ميعاد نوبة العلة اليو== م وصار الوجدان هما طويلا
وكفاني فيها معاداً وبعثاً == أن تراني جنديّها المجهولا

وكذلك حصاتي الزائرة فضلّت الإقامة في رئتي والتجوّل والتنقل من مكان في ساحتها أولا،ومن ثم متابعة رحلتها في أقسام جهازي البولي الأخرى،وصولا إلى الحالب، حيث مكثت هناك فترة، أذاقتني فيها ألماً ممضاً وحرارة مرتفعة كحرارة حمى المتنبي وربما أشدّ!!،ومن ثم غادرت محطتها الأخيرة،بعد أن ودعتها على الرّصيف،وأنا خال من القوّة،فاقد للصبر، ضعيف.وبعد أن دفعّتني ثمناً مادياً ومعنوياً باهظين،وكلما باشرت رحلة تنقلها في أحشائي،كانت تذيقني الأمرين،وتريني نجوم السماء في عزّالظهر،وتنفذ وعيدهالي بالويل والثبور،واقتحام الأهوال وعظائم الأمور،وهنا كان عليّ أن ألجأ إلى ذوي العلم والمعرفة،فيحشون جسدي بالمسكنات،ويعلقون لي السّيرومات،ويضعون فيها المهدئات..وأستسلم لهم كما يستسلم جبان لبلاء،لايستطيع له دفعاً،أوردعا..
وسرعان ما يتكاثر المنقذون،و يتوافد الممرضون، فيغزونني بإبرهم المعبأة بالسيرنكات،وأنا معلّق بين الأحياء والأموات، لاأحس بوجود أحداً حولي، وتمضي النهارات والليالي،وأنا لاأعرف أيّهما يعقب الآخر،وأيهما أهون شرّاً وأخف مرارة على نفسي المتهالكة،وعلى روحي المتحشرجة،والحصاة المتحرّرة تصول وتجول،ولايوقف ألمها دواء،ولاصورة أو تحليل،أو دعاء..إلى أن أراد الله الفرج،ووسعني برحمته،ففتح لها باب مخرج، لتغادر،وتتركني على فراشي أدواي جراحي مارقّ منها، وما شفّ،وما بقي من عروقي لم يجف.. وفي الختام أقول:
الحمدلله ياربي على بلواك ومصابك،متعللاً بالصبّر الذي نصح به الشاعر ابن الزيات

ما أَحسَنَ الصَّبرَ لَو كانَ المُحِبُّ إِذا == حَلَّت بِهِ نَوبَةٌ مِن دَهرِهِ صَبَرا

وإذا كان الصبر على البلاء المقدّر محمود،فالأذى ممن نصبوا أنفسهم أطباء اختصاصيين،وجهابذة للعصر مرفوض ومردود، وإن كان من غير قصد،أو نتيجة جهل وسوء تشخيص،أو بسبب عدم متابعة مايستجدّ من تغيرات علميّة في طريقة كشف العلّة، أو معالجة بعض الأمراض العصريّة،وخاصة وأنّ الطبيب الممارس والمحترم لمهنته وتخصّصه الطبي، في هذه الأيام، ومن خلال شاشة محموله، يسـتطيع تحقيق ذلك، وهو جالس في بيته ، في ظلّ العولمة الحديثة، والتي أصبح الكون فيها قرية صغيرة.
لذلك ونتيجة لتجربتي المرضية المريرة، ومن خلال صفحات منتداكم الكريم، سوف أوجه رسالتي التالية إلى بعض أطبائنا الكرام.. في عياداتهم الخاصة المتخصّصة،والذين أرسلوامريضهم إلى طبيب داخلي، بدعوى أنّ ما يشكوه، وما يتوجع منه،ليس له علاقة بتخصّصهم وعيادتهم،وعلى الرّغم من احترامي الشديد لهؤلاء الأطباء،إلا أنّ خبرتهم وتجربتهم لاتبرّر لهم سوء تشخيصهم في حالة واضحة كهذه، وهي كما تبيّن فيما بعد في إحدى عيادات زميل لهم،هي من صلب تخصّصهم بل هي من بدهيات عملهم الطبّي ..سامحهم الله..لما جلبوه على مريضهم من عذاب،الذي راجع عيادة داخلية،وأجرى صورة شعاية بسيطة،وإيكو للبطن،لدىطبيب الأشعة (د.محمد الشعار)، الذي كان تقريره في غاية من الدّقة والعلمية،وعاد المريض إلى طبيب الأمور الباطنية،ليقول له بوضوح:إنّ مشكلتك بولية،وإنّك سليم من ناحية باطنية،وبينما كان المريض يستمع إلى هذه النتيجة منه،كان الألم يمزقه،والنّوبة البحصية تقطّع أحشاءه بسكاكينهاالحادة ،وهنا كان لاخيار أمامه إلا اللجوء إلى بعض مشافيناالخاصة،التي استمدّت اسمها من معاني البرّ والإحسان،وربما اختاره لأنّه توسّم خيراً منه،وخاصة ونحن في شهر رمضان‘شهر البرّ والإحسان، ولكن ..ومع الأسف الشديد، خاب أمله،فمشفى البرّ هذا،تحوّل إلى مشفى تجاري همّه استنزاف المريض مادياً ومعنوياً،دون السؤال عن شكواه وحاجته،ودون مساعدته كإنسان مريض لجأ إلى طاقمه الطبّي في وقت شدة وعوز،ولم أقل هذا القول،وأدعي عذا الادعاء، لو أنّ طاقمه الطبي أبرأ سقم المريض،أو شخّصت علّته بعد نهار كامل من الفحوصات المخبرية،والصور الشعاعية(إيكو،وطبقي محوري سيء الصورة وغير صالحة للقراءة)،والفواتير الرّحمانية،وخاصة ونحن في شهر رمضان كما ذكرت آنفاً الذي أوصى الله فيه الإنسان بأخيه الإنسان،لهانت عليه أوجاعه،ونسي مااستنزف من صحته وجيوبه،ولكن وبعد غياب شمس النّهار،وبذل طاقم التمريض واجبه على أكمل وجه،قال أطباؤنا الجهابذة،لم نصل بعد إلى تشخيص واضح لحالتك،عليك يامريضنا المسكين،أنت تدفع فاتورة اليوم،وتخرج لتعود غداً لنا، بعد أن تكون قد أجريت صورة شعاعية ظليلة،تكشف لنا سرّ توجعك ونوباتك..؟؟!!وطبعاً ولمّا أعد وتابعت علاجي في حمص على مدى يومين متتالين،شخصت فيها الحالة من قبل طبيب بولية، دون إجراء صورة شعاعية.
يالها من تراجيديا ومأساة لي،وكوميديا ومهزلة ممن أسلمتهم جسدي يتدربون فيه،ثم دفعونني ثمن تدربهم..!!
وقلت:سلاما أيها الأطباء،سلاما كان أرسله الشاعر(عبدالله الزايد)حين قال:

قل سلاما ثم أعرض عنهمو == جهلهم راميهمو في المقتلِ

وعندما أهديهم سلامي أنوجع وأتألم، وأقول كما قال الشاعر العراقي
(جعفر النقدي):

أهدي إليك سلاماً ملؤه شجن == نوحا ملأت الفضا لو كنت تفهمه

وأعود للمتنبي لأردّد معه قوله حتى يسمعه أصدقاؤنا الأطباء الكرام:

فَإِن أَمرَض فَما مَرِضَ اِصطِباري == وَإِن أُحمَم فَما حُمَّ اِعتِزامي
وَإِن أَسلَم فَما أَبقى وَلَكِن == سَلِمتُ مِنَ الحِمامِ إِلى الحِمامِ

سلامي لكم أطبائنا و مشافينا الخاصة، سلام يجعل من مهنتكم مهنة إنسانية،كما أقسمتم على ذلك،سلام يطلب منكم مواصلة التدّرب والاطلاع والتعلّم ولكن ليس بأجساد العباد،سلام يحضّكم أن لاتجعلوا من مهنتكم أداة استنزاف مادي ومعنوي لمراجعيكم ومرضاكم كما يحدث عند معظم العاملين في هذا القطاع الصحي الحيوي الهام..
وسلامي الخاص إلى الطبيبن اللذين لبّيا استغاثتي، وحضرا على عجل لمساعدتي وهما:
د. محمد نزهت شهاب(جراحة عامة ـ سلمية).
د. محمد عطفة(جراحة بولية ـ دمشق).
مع شكري وتقديري لكلّ الأصدقاء الذين اتصلوا بي، أو حضروا شخصياً للاطمئنان على صحتي خلال فترة المرض،أو خلال فترة نقاهتي منه والتي ماتزال مستمرّة ختى تاريخه..
وشكري لكم أعزائي القراء،مع تمنياتي لكم بدوام الصحة والعافية،لأنّه فعلاً، وكما قيل:(الصحة تاج على رؤو س الأصحاء لايراه إلا المرضى).
الداعي لكم بدوام الصحة والعافية
حيدر حيدر
سلمية في /22/8/2010






 
رد مع اقتباس
قديم 24-08-2010, 03:16 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: ـ سلاماً أيّها الأطبّاء ـ

بداية ألف لا بأس عليك وسلامتك من كل شر أستاذ حيدر
وكما نقول في لهجتنا المحكية
تفاقيد ربنا رحمة
وما معاناتك ببعيدة عن معاناتنا مع الأطباء والمستشفيات التي ما أن تطأ قدمك عتبتها إلا وعداد الفواتير يبدأ بالعد دون كلل ولا ملل ،،،ودون رحمة
وتخرج من المستشفى وأنت تقول الوجع أكثر رحمة.
هذا هو الحال طالما بقيت المشافي تجارية في الدرجة الأولى لا تراعي ذمة ولا ضمير
عافانا الله وإياك وأبعد عنا وعنك شر المرض







 
رد مع اقتباس
قديم 27-08-2010, 02:13 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سحر عرفات
أقلامي
 
إحصائية العضو







سحر عرفات غير متصل


افتراضي رد: ـ سلاماً أيّها الأطبّاء ـ

حمداً لله على سلامتك أخي الكريم ..أسأل الله تعالى في هذه الأيام المباركة أن يمن بالشفاء على كل مريض وأن يصلح أحوال عباده إنه سميع مجيب







 
رد مع اقتباس
قديم 27-08-2010, 01:04 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حيدر محمود حيدر
أقلامي
 
إحصائية العضو







حيدر محمود حيدر غير متصل


افتراضي رد: ـ سلاماً أيّها الأطبّاء ـ

شكراً لكما أيتها الأختين(سحر عرفات)و(سلمى رشيد)على تهنئتكما لي بالسلامة،بعد الوعكة الصحيّة التي ألمّت بي مؤخراّ..وشكراً لكلّ الأخوة والأصدقاء على منتديات مجلّة أقلام الثقافية،
وأضيف إلى شكري لكما على نبل وصدق مشاعركما ومواساتكما التي خفّفت من ألمي وتوجعي،أضيف مايلي:إذا كانت تفاقيد ربّنا رحمة..فإنّ في مواساة الصديق للصديق في شدّة ومرض..رحمة وتواد وتواصل وجميل وعرفان..وأنتما أهل لكلّ ذلك,وليس لي بالرّد عليكما إلا بهذه الأبيات التي انتقيتها من الموسوعة الشعرية.
وَما لِلحُرِّ في بَلَدٍ مُقامٌ == إِذا قامَ الأَديبُ مَعَ العَياءِ
وَهَل جُرحٌ يُرَبُّ بِغَيرِ آسٍ == وَهَل غَرسٌ يَطولُ بِغَيرِ ماءِ

وأنتم الماء الذي ينمو به غرس المحبّة والوفاء والتواصل..

وابن أسد الفرقي من العهد الفاطمي:

لا تغترر بأخي النِّفاق فإنه == كالسَّيف يقطع وَهوَ مَرهوب الشّذا
فالخلُّ من نفَع الصَّديقَ بضُرِّه ==كالعود يُحرق كي يَلُذَّ لك الشّذا
وأنتم الصديق الذي يقف إلى جانب صديقه في السرّاء والضرّاء.

وابن الكيزاني:من العهد الفاطمي:

تخير لنفسك من تصطفيه == ولا تُدنِيَنَّ إِليكَ اللِّئاما
فليس الصَّديق صديقَ الرَّخاء == ولكن إِذا قَعَدَ الدهر قاما

وأنا تخيرتكم أصدقاء أوفياء..بورك فيكم..وعافاكم الله منم كلّ مكروه..

الصديق:حيدر حيدر
سلمية في /27/8/2010







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط