|
|
|
|||||||
| منتدى الأقلام الأدبية الواعدة هنا نحتضن محاولات الأقلام الواعدة في مختلف الفنون الأدبية من شعر وقص وخاطرة ونثر، ونساهم في صقل تجربتها. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
*عنوان القصيدة: دفنتها *تاريخ الكتابة: 1/8/2009 كفنتُ أحلامي.. وعطرتُها.. وحفرتُ بأظفاري.. قبراً لها.. وكللتُ غطاءَ.. تابوتها.. بزهور حبٍ.. - معها و بها - غرستُها.. وأقمتُ لها سرادقاً.. عظيماً.. يليق بها.. حضره من العِظامِ.. الكثير.. فهم من صنعوها.. ومهَدوا لها.. .................................. عقلي..أول الحضور.. بكاها..وأرثى لها... وأغمض عينيه.. وتذكر.. تذكر.. حين كان يغني لها.. حين كان يداعبها.. ويرسمها.. ويشارك في تلوينها.. تذكر.. لطالما سهر ليالياً.. بطولها.. يسعى في دأبٍ.. لتحقيقها.. تذكر..وتذكر.. يومَ أن اتُهِمَ بالضياع.. حينما.. بأعلى صوته.. صرخ باسمها.. وبيديه كان.. أول قاتلٍ لها.. فبكى.. بكى..حتى بلل بالدمع.. رداءها.. ورآها تنظر في عينيه..وكأنها.. تستجديه.. ألا يقتلها.. أن يعيد الحياةَ لها... ............................................... قلبي..ثاني الحضور.. شارك في كل شئ.. التكفين..التعطير.. العزاء.. وحتى قتلها.. كان يقتلها..وهو يصرخ.. لا تموتي.. وقتَلها.. ثم احتضنها.. كان يعلم أنه يموت.. بموتها.. كان يعلم أنه يفنى.. بفنائها.. يزول..بزوالها.. ينتهي برحيلها.. كان يعلم.. أنه.. هى.. أنه يذوب ويرحل.. برحيلها.. كان يعلم أنه.. يحبها.. بل غرق في بحور عشقها.. كيف لا؟! وهى التي يرى في عينيها.. صحوته وبريقه.. في لمعانها.. كيف لا؟! وهو من تخيلها.. ثم رسمها.. ولونها..وشكَلها.. ثم خلقها.. أحبها.. فقتلها.. أحبها... وهاهو يقبل عزاءها.. أحبها.. وهاهو ينهار أمام تابوتها.. ............................................... كثير هؤلاء من حضروا.. عزاءها.. الفرح..الحزن..الضحك.. والبكاء.. بكوا رثاءً لها.. الأمل..المنى..المستقبل.. والماضي.. كلهم .. خُلقوا بها.. ........................................ فأبعدتُ الحضور.. واقتربتُ من.. صندوقها.. فتحتُ هذا الغطاء الثقيييل.. ثم.. رأيتُها.. تنظر إليَ.. في عطفٍ.. لا استعطاف.. وكأنها.. وكأنها تعلم أني لا شئ.. من دونها.. وكم قلتُ لها.. أنا أنتِ.. وأنتِ أنا.. فحملتُها.. ورحلتُ بعيداً..بعيداً.. في آخر العالم.. قبَلتُها.. وقلتُ لها.. لن يمر الكثير من الوقت.. سنقبل العزاء.. في كل حضور عزائها.. لأنهم كانوا بها.. ولها.. حتى أنا... سأُدفن هنا.. بجوارها.. في آخر العالم.. حملتُها.. وبيدي هاتين.. دفنتُها.. ومعها..أنا.. |
|||
|
![]() |
|
|