الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-12-2010, 10:16 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سماك برهان الدين العبوشي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سماك برهان الدين العبوشي غير متصل


افتراضي مسامير وأزاهير 199 ... "بلا سلطة بلا بطيخ"!!!.

مسامير وأزاهير 199 ...
"بلا سلطة بلا بطيخ"!!!.

تنويه لابد منه!!...
بادئ ذي بدء، وقبل أن يتملك الغضبُ محبي السلطة ومريديها لعنوان مقالي فيتجشموا عناء الرد شاهرين لي سيوف المناكفة والقدح والذم، فإنني أسترعي انتباههم الكريم إلى أن ناقل الكفر ليس بكافر، فصاحب تلك العبارة التي وردت كعنوان لمقالي "بلا سلطة بلا بطيخ"هو قائد السلطة الفلسطينية ذاتها، السيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس!!.
لذا اقتضى التنويه!!!.

لنعد إلى حيثيات ذاك العنوان المثير"بلا سلطة بلا بطيخ"، فأقول بأنها عبارة كان قد رددها السيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد أن تملكه الغضب وأصيب بالإحباط الشديد أواخر عام 2006 لمماطلات الكيان الصهيوني المستمرة ووضعه العصي في دواليب التسوية التي كان طرفاً فيها!!، فرددها بغضب شديد - ضمن جملة عبارات - على مسامع وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية السابقة السمراء "كوندي" إثر مطالبتها إياه بأن يمارس "صلاحياته كرئيس للسلطة!!" فيعمل من أجل الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط، حيث قال - والعهدة على ما تناقلته وكالات الأنباء - وأقتبس"عن أية صلاحياتتتحدثين.. هو فيه حد ترك لي صلاحيات.. وأول المعتدين على صلاحياتي إسرائيل.. ليسلدي فلوس ادفع حتى أجور الموظفين"... ثم أردف قائلاً "الناس تقول انه بلا سلطة بلابطيخ، وان غياب السلطة بالنسبة لهم أفضل.. وخلِّ إسرائيل تعود كدولة احتلال.. وأناشخصيا باطلع"... انتهى الاقتباس!!.

وفي عودة للحيثيات ذاتها، نقول بأنها لم تكن تلك المرة الأولى التي أظهر السيد الرئيس أبو مازن حالة الامتعاض والإحباط واليأس، فلطالما كان السيد الرئيس أبومازن قد أبدى بعد عام 2006 امتعاضه من ممارسات العدو الصهيوني وعدم إبداء ذاك الكيان المرونة اللازمة من أجل إنجاح المفاوضات التي كانت تجري بعبث واضح!!، ولعل ما دفع السيد الرئيس عباس للتلويح أكثر من مرة بورقة حل السلطة إنما يتمثل بحالة الإحباط الذي تلبس قيادة السلطة جراء ممارسات العدو الصهيوني أولاً ولحالة التدليس واللامبالاة الأمريكية لممارسات ذاك الكيان الذي يرتبط به بتحالف استراتيجي ما كان يوماً خافياً!!، علماً بأن حالة اليأس والإحباط والتذمر تلك لم تقتصر عند شخص السيد الرئيس عباس، فلقد شاركه تلك الحالة فريقنا المفاوض لاسيما بعد كل جولة فاشلة من جولات المفاوضات مع العدو الغاصب!!.

وكما نوهنا أنها لم تكن المرة الأخيرة التي ظهر على سيادته تلك الحالة من الإحباطـ، فعلى سبيل المثال لا الحصر، فإنه بتاريخ 24 /11/2010، وخلال جلسة افتتاح اجتماعات المجلس الثوري لحركة فتح برام الله، فإنه كان قد لوّح وكخيار أخير أمامه باحتمال حل السلطة لما أصابه من يأس شديد وما تلمسه من خيبة أمل لموقف الولايات المتحدة الأمريكية وعدم التزامها ووفائها، ثم عاد بالأمس تحديداً ليبدي انزعاجه كرة أخرى ويلوح "من جديد!!" بحلّ السلطة في لقاء متلفز جرى معه معلناً عن رفضه التام "بأن يكون رئيساً لسلطة غير موجودة" على حد تعبيره في ذلك اللقاء المتلفز والمذاع عبر الفضائيات!!.

كعادتي دائماً في تقديم النصح والتنبيه والتحذير لقيادة السلطة الفلسطينية – كواجب شرعي ووطني وأخلاقي- فإنني كنت بتاريخ 15/7/ 2009قد طرحت في مقالة سابقة لي بعنوان " مسامير وأزاهير ( 82 ) ... السيد أبا مازن هلا أصغيت لي قليلاً !!!" جملة حقائق بتساؤلات وأقتبسها لأهميتها " وأتساءل بمرارة في الفم ووجع يعتصر الفؤاد ... أليس أمراً مخجلاً مضحكاً مبكياً أن ينتظر رئيس دولة فلسطين أن تتاح له الفرصة لإظهار قدراته وبراعته في خدمة شعب فلسطين من خلال قناعة وتعطف رئيس حكومة العدو الصهيوني!!، وأليس تهديد السيد الرئيس أبي مازن لأمريكا بحل السلطة وإلقاء مسئولية فشل عمله على ممارسات العدو الصهيوني وعدم تعاونه معه مؤشراً ودليلاً دامغاً على أن إرادة السلطة ومشيئتها إنما هي مرهونة بموافقة وقبول ورضا وقناعة العدو الصهيوني !!؟، وبالتالي ... أليست ولادة السلطة التي تمت في أوسلو إنما كانت قد دبرت وتمت وفق اشتراطات أمريكية بتنسيق وتفاهم مع الكيان الصهيوني لإمرار ما يمكن إمراره وصولاً لتركيع إرادة الشعب الفلسطيني !!. "... انتهى الاقتباس.

ومن هذا المنطلق تحديداً، فإنني لا أرى بداً من التساؤل:
ما الذي تعنيه عودة السيد الرئيس محمود عباس بالتلويح بحل السلطة بعد أربع سنوات من تهديده السابق وتلميحه بحل السلطة!؟، أربع سنوات متواصلة من كر وفر بمفاوضات عبثية كان قد حقق خلالها العدو الشيء الكثير مما كان يحلم به:
1. كالتنسيق الأمني بين قوات أمن السلطة وقوات الاحتلال!!.
2. ارتفاع وتائر الاستيطان!!.
3. تزايد عمليات قضم الأراضي الفلسطينية!!.
4. تهويد محموم لأحياء القدس وتغيير لواقعها الديمغرافي!!.
5. وغيرها من الانجازات التي تصب لصالح الكيان الصهيوني كقيامه بسن وتشريع الكثير من القوانين من أجل فرض الأمر الواقع على الفلسطينيين كيهودية الدولة وقانون الاستفتاء قبل الانسحاب!!.

والجواب ببساطة شديدة يتلخص بجملة المؤشرات والحقائق التالية:
1. فشل خيار السلطة الفلسطينية المتمثل بالتسوية والمفاوضات والمتأتي من خيبة أملها جراء المراوغة والمكر والخداع الصهيوني!؟.
2. فشل مراهنة قيادة السلطة الفلسطينية على دور نزيه محايد للولايات المتحدة الأمريكية وكذب مساعيها الحميدة لحل الصراع العربي الصهيوني!!.
3. إنه اعتراف صريح وبرهان ساطع بصواب ما كانت الأقلام الوطنية الشريفة تنادي به وتحذر من تداعيات ذاك الخيار والنهج عبر مقالات كثيرة طيلة السنوات المنصرمة، والتي تعرضت خلالها لأقلام المناكفة والتشهير بوطنية من مارس حق النقد والتحذير والتنبيه!!.

قد ينبري من يتبنى رفض حلّ السلطة الفلسطينية معتبراً بأن قرار حلها إنما هي مصلحة صهيونية، تماماً كما تبنى ذاك الطرح عضو اللجنة المركزية لقيادة فتح، مسؤول الإعلام فيها، السيد محمد دحلان في إجابته عن تساؤل وجهته له صحيفة "أخبار اليوم" بتاريخ 7 أكتوبر 2010 حيث أجاب وأقتبس " حل السلطة الوطنية الفلسطينية موضوع يجب عدم الاقتراب منه،فالأمر يتعلق بمصير دولة، ومصير آلاف الموظفين العاملين في اجهزة السلطة الوطنية.. وهي ما انشئت لكي تحل، والحديث عن ذلك مصلحة لإسرائيل، التي سعت اكثر من مرة اليتدميرها وآخرها في عام 2002 عندما اجتاحت الضفة. "... انتهى الاقتباس، متناسياً حقيقة أن السلطة الفلسطينية قد كانت وليدة لاتفاقيات أوسلو والتي قرر إنشاؤها بمباركة أمريكية بقصد تخفيف العبء عن كاهل الكيان الصهيوني، كما ولا ننسى ما تحملته قيادة السلطة الفلسطينية من أعباء جسام جراء قيامها بحماية أمن الحدود الصهيونية واستقرار أوضاع قطعان المستوطنين المتواجدين في الضفة الغربية، يضاف لذلك كله ما صرح به أخيراً السيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن رفضه أن يكون رئيساً لسلطة لا وجود لها!!!.

كلمة أخيرة أوجهها للسيد الرئيس أبي مازن...
نتمنى من الله العزيز القدير بألا تكون تصريحاتك الأخيرة تلك ردة فعل لظرف وأزمة سياسية تمر بك، بل نتمنى أن تكون تصريحاتك تلك تمثل موقفاً وطنياً صائباً كنت قد توصلت إليه عن قناعة بعدما فـُتّ في عضدك وتلمست أخيراً حجم الخسارة الشنيعة التي مُنيـَتْ بها قضية شعبك!!.

إمض قدماً على بركة الله بما تنوي تصحيحه للمسار الفلسطيني، ورُدّ الصاع صاعين للعدو وراعية السلام الوهمي، وألق بالكرة في ملعب دول العالم أجمع كي تتحمل تبعات سنين العبث الصهيوني جنباً إلى جنب مع حالة التدليس والمراوغة الأمريكية!!، وتذكر جيداً بأن قرار حل السلطة لا يأتي اعتباطاً ودون مقدمات، فهو يحتاج لجملة ترتيبات في المشهد الفلسطيني " والعربي " والتي منها – كما أجمع عليها أكثر من محلل سياسي – :
1. إعادة اللحمة للوحدة الوطنية الفلسطينية.
2. وضع برنامج وطني يتناسب وحجم المخاطر التي تحدق بالقضية الفلسطينية تتفق عليه جميع الفصائل والحركات والأحزاب الوطنية الفلسطينية!!.
3. كما وعلى حركة حماس ومن يؤازرها من فصائل معارضة مسؤولية إبداء مرونة أكثر تجاه المصالحة الوطنية - إن تم تحقيق الشرطين السابقين وفي أعقاب قرار حل السلطة الفلسطينية - وأن تعود المياه إلى مجاريها بين الضفة والقطاع تهيئة للانتخابات التشريعية القادمة!!.
4. ضرورة وضع الأنظمة العربية وجامعة دولها أمام مسؤولياتها القومية والتاريخية المتمثلة بتقديم كافة أوجه المساعدة والمساندة لكفاح شعب فلسطين وعدم تركه نهباً لمطامع وممارسات حكومات يهود ومن يؤازرها من دول غربية!!.
إننا تالله لن نخسر شيئاً بحل السلطة – مادامت الظروف بهذا الشكل- أكثر مما خسرناه، بل ستكون – سيدي الرئيس أبا مازن- أول وأكبر الرابحين، فإنك والله ستربح راحة الضمير، كما وستربح احترام الذات، علاوة على ربحك الكبير المتأتي من احترام ومحبة وتقدير أبناء شعبك الجريح، بل أبناء العروبة على امتداد الأرض من الخليج إلى المحيط!!.
وعلى بركة الله تعالى، والله ناصرك مادمت قد أدركت أخيراً حقيقة النوايا الصهيو أمريكية وأنك على طريق نصرة أبناء شعبك سائر.

سماك العبوشي
simakali@yahoo.com
5 /12 /2010






 
رد مع اقتباس
قديم 14-12-2010, 02:19 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد جمٌال
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد جمٌال غير متصل


افتراضي رد: مسامير وأزاهير 199 ... "بلا سلطة بلا بطيخ"!!!.

الاستاذ سماك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله لا اجد في نفسي ما اقول سوى بضع كلمات ...
كنا ننتظر ان يخرج من هذا العفن نبتة توحي للناظر انه هناك امل ان يتغير الحال بحال احسن ؟
بموقف بقرار بمبادرة ... لاشيء غير كلمات وخطابات هشة فارغة ! مثلهم نعم مثلهم من بعد ان مسحوا المعنى الذي يفهمه ابناء شعبهم . اي لغة الكفاح المسلح واستبدلوه بهراوات وقمع ومعتقلات ..
اقول لكم ماذا فعلتم بشعاركم المقدس ( فتح ديمومة الثورة والعاصفة شعلة الكفاح المسلح )
اكيد ليس لديكم الجواب ؟
بوركت يمينك استاذ سماك .... وبأنتظار المزيد من المسامير ..... شكرا ولك كل التحايا
اخوك الفلسطيني محمد جمٌال







 
رد مع اقتباس
قديم 14-12-2010, 11:24 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سماك برهان الدين العبوشي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سماك برهان الدين العبوشي غير متصل


افتراضي رد: مسامير وأزاهير 199 ... "بلا سلطة بلا بطيخ"!!!.

الأقلامي الوطني الغيور محمد جمـّال المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أسعدتني والله زيارتك كثيراً، وهزتني تالله كلماتك الرائعة التي أكدت صدق نهجي وتطابقت مع صواب ما أدعو له.
منكم نستمد العزم على مواصلة دق "مساميرنا" في نعش تسوية مهلهلة حتى تورق "أزاهير" الخير والعطاء والانتصار في مشهدنا الفلسطيني والعربي عموماً.
أدعوك أخي الكريم لتطلع على مقالي الأخير "مسامير وأزاهير 200... عراقيب القرن الحادي والعشرين" والمنشور ها هنا في هذا الموقع الفكري الكريم فإنه سيلقى من لدنك صدى طيب بإذن الله تعالى.
بورك فيك.
والسلام عليكم.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط