17-02-2011, 09:43 AM
|
رقم المشاركة : 1
|
معلومات
العضو |
|
|
|
رسالة إلى شريف عابد
كيفك شريف؟
من زمان كنت بدي أكتبلك، بس ترددت أحيانا، وتكاسلت أحيانا أخرى.
ياخي في إلي حكاية معك!!! ومش رح أكتب بالفصحى من شان أكون أقرب لحكايتي!
أنا من إكسال، وأول ما شفتك عالفيسبوك ضفتك من غير تفكير... ساعة ما شفتك هون، مثل كأنه في طاقة انفتحت بالزمن ورجعت يمكن أكثر من عشرين سنه لورا، ما بعرف إذا وقتها كان عمري عشر سنين أو أقل، بس رجعت ابن العشر سنين اللي كان يروح عالعرس ويصفن بالولد اللي بيغني مع عزّات دراوشه "طبّلّي طبّل على طبله"، يا الله شو كان كل شي غير، مش شرط أحسن، بس محسوبك رجل الحنين الأول وبإمتياز.
فنيا أنا كنت ضعيف، يعني بس دراسة وشغل وبالبيت. وكنت أضعف بالدواوين، يعني ما بعرف حدا، بس في اولاد بصفي كانوا مجرمين، يمكن كطفل كنت أفكّر إنه ما ظل إشي ما بعرفوا عنّه، يمكن الدراسة اللي بعضهم فاشل فيها أصلا، وبس... هذول الاولاد هني اللي كانوا يقولوا إنه إسمك شريف عابد، وإنك من الناصرة، وأنا الناصرة بالنسبة إلي مش أكثر من البلد اللي ساكنه فيها عمتي، وغير هيك ما بعرف إشي، الغريب إنه اولاد صفي كانوا يعرفوا أكثر منّي مع إنّي كنت أشطر منهن، والأغرب إنّك فجأة اختفيت! نفسهن اولاد صفي قالولي إنك سافرت أو هاجرت على أوروبا وبعضهم ذكر ألمانيا بالتحديد.
بالنسبة لكثيرين باكسال إنت كنت علامة فارقة مع عزات، وبالنسبة لآخرين "فرط" عزات بعد ما تركه شريف، بس بالنسبة إلي كنت أستحلي صوتك وأشعر بخجلك الغريب اللي في عيونك، يمكن إنت هيك وهالشي مش خجل، ويمكن كان بتهيألي مش أكثر، بس هيك كنت أحس، بس بتذكر منيح الاولاد اللي كانوا يتجمعوا حول المنصة وبعضهم يسألك أسأله وبعضهم يتزانخ وبعضهم يصفن فيك: أنا كنت أصفن فيك.
شايف يا شريف شو حكايتي؟
لمّا شفتك عالفيسبوك، رجعت صفنت من جديد!
| التوقيع |
|
بيننا من النظرات ما يكفي لطرح السلام...
|
|
|
|
|