الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى الأقلام الأدبية الواعدة

منتدى الأقلام الأدبية الواعدة هنا نحتضن محاولات الأقلام الواعدة في مختلف الفنون الأدبية من شعر وقص وخاطرة ونثر، ونساهم في صقل تجربتها.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-05-2006, 02:47 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمود قحطان
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود قحطان
 

 

 
إحصائية العضو







محمود قحطان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمود قحطان

افتراضي ما زلت تعبدين !!




مَا زلتِ تُعبدينْ


مازلتِ تعتقدينْ
أنَّ الحبَّ عندي
كقِطَعِ الخبزْ
وأنَّ هواكِ أمضغهُ
كَحبَّاتِ الأرزْ
وبأنِّي سأهجركِ
بعدَ العناقِ والوخزْ
وتمدُّدي معكِ ..
فوقَ الكشمير ِوالبَّزْ
* * *
ما زلتِ تشكينْ أنِّي أتسلَّى
فوقَ ضِفَافِ البَّحرْ
وأسرِقُ من غاباتِ جسمكِ
خارطةُ الصدرْ
ومنْ عَتمةِ شعرَكِ ..
أنسجُ عناقيدَ القهرْ
وأنِّي حينَ أتحسَّسُ جِلدكِ
أسكنُ تحتَ الظِّفرْ
* * *
ما زلتِ تفكرينْ
أني سَأزور سُوقُ الرقيقْ
وأبيعكِ جاريةً في
سوقِ الرقيقْ
وأقبضُ ثمنَكِ من
زمردٍ وعَقيـقْ
وأسَاورَ مُذهَبة ..
ونخبُكِ كأسٌ عتيقْ
* * *
ما زلتِ تتَّهمينَني
أنِّي كالآخرينْ
أنخرُ فيكِ الضياعْ
وأسمعكِ الكلامَ والرنينْ
أنافقُكِ .. انمِّقُكِ ..
أبدِّدُكِ حينَ تنصتينْ
لا بدَّ منَ التأكيدِ على حبِّي لكِ
فحبِّي لكِ واضحٌ ومتينْ
حبِّي لكِ ممتدٌ منْ آلافِ السنينْ
حبِّي لكِ عندَ قدمكِ مستكينْ
فماذا تـظـنينْ ..؟!
وماذا ستحكمينْ ..؟!
ولماذا يقتُلكِ الأنينْ ؟
وكلَّ ساعةٍ ..يسُوقُني إليكِ الحنينْ
فماذا ستحكمينْ ؟
وأنتِ صرتِ في الأرض ِ. .
تُعبدينْ !!





محمود
- في قلب كل امرأة-






 
رد مع اقتباس
قديم 24-05-2006, 08:41 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي

عزيزي الشاعر الشاب محمود قحطان
أؤكد موهبتك الشعرية ولكنك لم تتمكن بعد من أدواتك الشعرية
سأعيد ملاحظاتي ذاتها التي ذكرتها لك حول قصيدتك السابقة وهي في الواقع تنطبق على شعرك.
يهمني جداً أن تقوم بخطوة أولى لتطوير موهبتك
إليك ملاحظاتي

أرى بأنّ هذه القصيده تحمل في ثناياها ثأثراً واضحاً بمدرسة نزار قباني الشعرية.
ليس العيب أن يتلمس أي شاعر خطا الشاعر الكبير نزار قباني ،
وبشكل خاص، إن كان يعيش تجربته الشعرية الخاصة المتوافقة مع الروح النزارية
- إن صحّ التعبير - . أود هنا أن أؤكّد على أهمية صقل تجربة شعرائنا الشباب
لمواهبهم بالدخول إلى أسرار الشعر- النثري منه و التفعيلي والعمودي-
وهذا يأخذ وقتاً وممارسة وتفاعلاً مع قراءاتهم الجديدة والقديمة.
الغنائية واضحة في القصيدة .
ومحاولة صنع القافية أو استدراجها على الطريقة النزارية دون علم ودراية بأوزان الشعر،
يؤكد لنا أننا أمام شاعر موهوب ولكنه غير متمكن من أدواته الشعرية،
إذ غاب عن ذهنه أنّ القافية تأتي مع الوزن وفي شعر التفعيلة أو العمودي وليس في قصائد النثر.
عُد مرة أخرى إلى قصائد الشاعر الراحل نزار قباني ليأخذ بيدك من جديد
ولكن على ضوء ملاحظاتي هذه.
لقد كتب قصائد النثر ولكنه لم يكن معنياً بالقافية ، أما في قصائده الأخرى المُقفّاة فكانت كلها موزونة.
أقول للشاعر الشاب محمود قحطان بأنّ موهبتك تستحق الإهتمام
ولكن لتشتغل عليها أكثر فأكثر .
إذهب الإن إلى حقل الإختبار - الأقلام الواعِدة -
والمستقبل أمامك ونحن نتابع خطاك الشعرية باهتمام.

أنصحك بالذهاب إلى منتدى مدرسة العروض كي تتعلم العروض إن كنت معنياً بالقوافي والأوزان
تحياتي







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
قديم 25-05-2006, 04:19 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمود قحطان
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود قحطان
 

 

 
إحصائية العضو







محمود قحطان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمود قحطان

افتراضي

سيدتي الفاضلة ، أولاً أشكر لك اهتمامك الواضح ، وأشكر لك ما قدمتي لي حتى الآن ، ونصائحك طبعاً في الحسبان ، لكنني أملك سؤال لا أعرف إجابته ، لماذا تم تصنيف الشعر ، إلى عمودي وتفعيلة ونثر ؟؟ الا يكون الشعر شعراً إلا إن اختص بأحد هؤلاء الثلاثة ؟؟ ما المشكلة أن أكتب نثراً مقفى ، من الذي وضع قواعد النثر وقال بأن قصيدة النثر خالية من الوزن والقافية ، بالرغم من أنني قرأت الكثير عن قصيدة النثر ، ووجدت تضارب في كل شيء يدور حولها ؟

الا يكون الشعر شعراً إن خرج عن هذه الأصناف ، يا سيدتي ، تخيلي أنني أخترعت جنساً رابعاً ، ومزجت بين النثر والقافية ، هل يعتبر هذا نشوز عن القاعدة ، الا تعتبر المزواجة بين النثر والقافية فناً؟ بالتأكيد سيكون النص أجمل إن كان موزوناً ، ولكن هذا لا يمنع أنه شعر .

وعندي مثال صغير ، لقصيدة قيس للشاعر الكبير قاسم حداد ،
سأقول عن قيس
عن حزنه القرمزي
عن الليل يتبع خطاه الوئيده
عن الماء لما يقول القصيدة
بكى لي البكاء،
وهيأ لي هودجاً
وانتحى يسأل الوحش عني
كأني به لا يرى في القوافل غير الخيول الشريدة

سأقول عن قيس
عن العامري الذي أنكرته القبيلة
عن دمه المستباح
عن السيف لما انتضاه من القلب
واجتاز بي أرض نجدٍ ليهزم كل السلاح
عن اللذة النادرة
عن الوجد والشوق والشهقة الساهرة
عن الخيل تصهل بي في الليالي
والصهد يغسلني في الصباح


حسب معلوماتي البسيطة ، هذا نثراً ، وليس شعر تفعيلة ، ولكنني أرى أنه مقفى أو بمعنى أصح متعدد القوافي ، فما الجواب ؟؟



وعندي مثال آخر ، وهي قصيدة ( أحبك .. أحبك والبقية تأتي ) ، لنزار طبعاً

أحبكِ .. أحبكِ .. والبقية تأتي ..


حديثك سجادة فارسية

وعيناكِ عصفورتان دمشقيتان ...

تطيران مابين الجدار والجدارْ ..
وقلبي يسافر مثل الحمامة فوق مياه يديكِ ...

ويأخذ قيلولة تحت ظلّ السوارْ ..
وإني أحبك ..

إني أحبك ..

لكن....

أخاف التورط فيكِ ..

أخاف التوحد فيكِ

أخاف التقمص فيكِ ..
فقد علمتني التجارب ..

أن أتجنب عشق النساء وموج البحارْ ..
أنا لا أناقش حبك .. فهو نهاري ..

وكيف أناقش شمس النهارْ .. ؟!!
أنا لا أناقش حبكِ ..

فهو الذي يقرّر في أي يوم سيأتي ..
وهو يحدد وقت الحوار ... وشكل الحوارْ ..
* * *
دعيني أصب لك الشاي ...

أنت خرافية الحسن هذا الصباح ..
وصوتك .. نقشٌ جميلٌ عل ثوبِ مراكشية ..
وعقدكِ يلعبُ كالطفل تحت المرايا .. ويرتشف الماء من شفة المزهرية ..
دعيني أصب لك الشاي ..

هل قلت أني أحبك .. ؟؟
وأني سعيدٌ .. لأنك جئتِ ؟؟
وأن حضورك .. يدهش مثل حضور القصيدة ..
ومثل حضور المراكب والذكريات البعيدة
دعيني أترجم بعض كلام المقاعد وهي ترحب فيكِ ..
دعيني أعبر عما يجول ببال الفناجين ..

وهي تفكر في شفتيكِ ..

وبال الملاعق والسكريّة ..
دعيني أضيفك حرفاً جديدا على أحرف الأبجديّة ..
دعيني أناقض نفسي قليلاً ..

وأجمع في الحب مابين الحضارة والبربريّة
أأعجبكِ الشاي ..؟؟..

هل ترغبين ببعض الحليبِ ..؟؟
وهل تكتفين كما كنتِ دوماً بقطعة سكرْ ..؟
أما أنا يا حبيبتي .. فأفضّلُ وجهكِ من دون سكّرْ ..
أكررُ للمرة الألف أني أحبكِ..

كيف تريدينني أن أفسر مالا يُفسّرْ ..
وكيف تريدينني أن أقيس مساحة حزني ..

وحزني كالطفل ..يزداد كل يوم جمالاً ويكبرْ ..
دعيني أقولكِ بكل اللغات التي تعرفين ولا تعرفين ..

أحبكِ أنتِ ..
دعيني أفتّشُ عن مفرداتِ تكون بحجم حنيني إليكِ ..
وعن كلماتٍ تغطي مساحة نهديكِ بالماء والعشبِ والياسمينْ ..
دعيني أفكر عنكِ .. وأشتاقُ عنكِ .. وأبكي وأضحكُ عنكِ ..
وألغي المسافة مابين الخيال وبين اليقينْ ..
دعيني أنادي عليكِ بكل حروف النداء ..

لعلي إذا ما تغرغرتُ باسمكِ ..

من شفتي تولدينْ ..
دعيني أؤسس دولة للعشق .. تكونين أنت المليكة فيها ... وأصبح فيها أنا أعظم العاشقينْ ..
دعيني أقود انقلاباً ..يوطّد السلطة لعينيك بين الشعوب ..
دعيني أغير بالحب وجه الحضارة ..

أنت الحضارة ..
أنت التراث الذي يتشكل في باطن الأرض منذ ألوف السنين ..
أحبكِ ..

كيف تريدين أن أبرهن أن حضورك في الكون ..

مثل حضور المياه ومثل حضور الشجرْ ..
وأنكِ زهرة دوّار شمس ..وبستان نخلٍ ..

وأغنية أبحرت من وترْ ..
دعيني أقولكِ بالصمت .. حين تضيق العبارة عما أعاني ..
وحين يصير الكلام مؤامرة أتورّطُ فيها ..

وتغدو القصيدة آنية من حجرْ ..
دعيني أقولكِ مابين نفسي وبيني ..

وما بين أهداب عيني وعيني ..
دعيني أقولكِ بالرمز إن كنتِ لا تثقين بضوء القمرْ ..
دعيني أقولك بالبرق .. أو برذاذ المطرْ ..
دعيني أقدم للبحر عنوان عينيكِ .. إن تقبلي دعوتي للسفرْ ..
لماذا أحبكِ ؟؟ ..
إن السفينة في البحر لا تعرف كيف أحاط بها الماء ..

ولا تتذكرُ كيف اعتراها الدوارْ ...
لماذا أحبكِ ؟؟ ..
إن الرصاصة في اللحم ...

لا تتساءل من أين جاءت ..؟

وليست تقدم أي اعتذارْ ..
لماذا أحبكِ ؟؟
لا تسأليني ..

فليس لديكِ الخيار ..

وليس لدي الخيارْ


نشرتها كاملة ، مع علمي أن لا حاجة لذلك ، لكنني هنا أكرر سؤالي ، والسؤال موجه لذوي الخبرة ، هذه القصيدة على حد علمي البسيط في عروض الشعر ، هي من بحر المتقارب أي على تفعيلة ( فعولن) ، ولكنني أرى في بعض أسطرها خروج عن التفعيلة لتتحول إلى نثر مقفى ، فهل كلامي صحيح ، أم أنني مخطئ ؟ إلى هنا انتهى السؤال .







 
آخر تعديل محمود قحطان يوم 25-05-2006 في 04:20 PM.
رد مع اقتباس
قديم 26-05-2006, 11:31 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي

عزيزي الشاعر محمود قحطان
أسعدني جداً ردك بهذه الطريقة الذكية والتي تؤكد لي أنني أمام شاعر واعد يستحق الإهتمام وأن متابعة نتاجه ليس مضيعة للوقت. الشاعر الجاد هو الشاعر الذي يقرأ ويحاول تحليل القصائد والنصوص ويسأل وأنت في الطريق الصحيح. لنبدأ بالحوار:
1- الشاعر قاسم حداد بدأ بكتابة القصائد الموزونة أي أنه أتقن هذا الفن وبعدها انتقل لقصيدة النثر عن علم ودراية بكلا الفنين.وكذلك فعل الشاعر الراحل نزار قباني. ولو كنت متقِناً للأوزان والبحور لوصلت إلى نتيحة مُخالَفة لما وصلت إليه.
2- هل يمكنك أن تأتي بشيء مبتكر وجديد على صعيد الأوزان والقوافي؟ ممكن ولكن ليس قبل أن تكون شاعراً كبيراً ومتقناً لعلم العروض ومبحراً به . فالعالِم لايخترِع من الفراغ. عليه أن يكون متعمقاً بالعلم الذي يدرسه بشكل استثنائي وبعدها يأتي بما هو جديد.
3- لنعد الآن إلى قصيدة قاسم حداد. هذا الشاعر المبدع الذي أوهمك بأن قصيدته غير موزونة ولكنها موزونة على شعر التفعيلة ولكنه تفنن فيها فلم تكن القصيدة على تفعيلة واحدة من أولها إلى آخرها بل غيّر التفعيلات في كل سطر فجاءت على النحو التالي:
تراوحت الأسطر مابين تفعيلة الكامل ( متفاعلن وجوازاتها) ممزوجة بالمتدارك ( فاعلن ) وجوازاتها ثم أسطر من تفعيلة المتقارب ( فعولن). أرجو أن تتابع معي القصيدة:

سأقول عن قيس
متفاعلن فعلن
عن حزنه القرمزي
مستفعلن فاعلن
عن الليل يتبع خطاه الوئيده
فعولن فعولن فعولن فعولن
عن الماء لما يقول القصيدة
فعولن فعولن فعولن فعولن
بكى لي البكاء،
فعولن فعل
وهيأ لي هودجاً
فعولُ فعولُن فعل
وانتحى يسأل الوحش عني
فاعلن فاعلن فاعلن فع
كأني به لا يرى في القوافل غير الخيول الشريدة
فعولن فعولن فعولن فعولُ فعولن فعولن فعولن

سأقول عن قيس
متفاعلن فعلن
عن العامري الذي أنكرته القبيلة
فعولن فعولن فعولن فعولن فعولن
عن دمه المستباح
متفعلُن فاعلن
عن السيف لما انتضاه من القلب
فعولن فعولن فعولُ فعولُن
واجتاز بي أرض نجدٍ ليهزم كل السلاح
مستفعلن فاعلن فاعلن فعِلن فاعلن

عن اللذة النادرة
فعولن فعولن فعل
عن الوجد والشوق والشهقة الساهرة
فعولن فعولن فعولن فعولن فعو
عن الخيل تصهل بي في الليالي
فعولن فعولُ فعولن فعولن
والصهد يغسلني في الصباح
مستفعلُن فعِلُن فاعِلُن

كما تلاحظ فالقصيدة موزونة ومقفاة وسأتابع بقية تحليلي وإجابتي لتستفيد قدر الإمكان من ملاحظاتي على ضوئها أنت وغيرك من الشعراء الشباب الذين يشقون طريقهم بقوة العلم والحلم و الموهبة!!







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
قديم 26-05-2006, 12:07 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي

الشاعر الراحل نزار قباني كان ينسج القصيدة بفنية عالية بما فيها من موسيقا داخلية وخارجية.
القصيدة كلها موزونة. هناك مزيج مابين التفعيلات أيضاً بشكل مشابه للقصيدة السابقة بيد أن نزار نسج مقاطع كاملة من تفعيلة فعولن ومابينها أسطر بأوزان مختلفة تماماً مثل القصيدة السابقة, يبدو لي أن قاسم حداد متأثراً بالمدرسة النزارية وليس العكس. سأقوم بتحليل أحد المقاطع عروضياً كي تتمكن من فهم ماأقصد وتستفيد من هذه الملاحظات:


أنت خرافية الحسن هذا الصباح ..
مستعلن فاعلن فاعلن فاعلن
وصوتك .. نقشٌ جميلٌ على ثوبِ مراكشية ..
فعولُ فعولُن فعولُن فعولُن فعولُن فعولُن
وعقدكِ يلعبُ كالطفل تحت المرايا .. ويرتشف الماء من شفة المزهرية ..
فعولُ فعولُ فعولن فعولن فعولن فعولُ فعولن فعول فعولن فعولن
دعيني أصب لك الشاي ..
فعولن فعول فعولن

هل قلت أني أحبك .. ؟؟
مستفعلن فاعلن فعل(فعو)
وأني سعيدٌ .. لأنك جئتِ ؟؟
فعولن فعولن فعولُ فعولُن







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
قديم 22-08-2006, 07:37 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
مروة دياب
أقلامي
 
الصورة الرمزية مروة دياب
 

 

 
إحصائية العضو







مروة دياب غير متصل


افتراضي مشاركة: ما زلت تعبدين !!

قرأت لك عددًا من أعمالك المنشورة هنا..
الكبار شهدوا لك بالموهبة و لست أجادلهم في ذلك، لأن وضوح الموهبة عندك أمر لا يُخْتَلَفُ عليه.
أكرر عليك يا أخي الكريم رغبتي في أن تقرأ عن العروض.. في أقلام تحديدًا في منتدى العروض و العروض الرقمي ستجد ضالتك..
تحياتي و أمنياتي الطيبة







التوقيع

"فَإِذا جاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُؤوا وُجوهَكُمْ وَ لِيَدْخُلوا المَسْجِدََ كَما دَخَلوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ لِيُتَبِّروا ما عَلَوْا تَتْـبيرا"
الإسراء (7)

marwa_diab@aklaam.net
 
رد مع اقتباس
قديم 22-08-2006, 10:04 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
احمد النوبي احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية احمد النوبي احمد
 

 

 
إحصائية العضو







احمد النوبي احمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى احمد النوبي احمد إرسال رسالة عبر Yahoo إلى احمد النوبي احمد

افتراضي مشاركة: ما زلت تعبدين !!

كلمات رقيقة من احاسيس صادقة رجاء تكرار هذه الاعمال الجيدة







التوقيع

كـم من قلم أعيا بين الاوراق صاحبـه
وكم من حلم صار قُرب اليقين سراب
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط