الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-11-2011, 06:23 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي جدلية الخفاء و التجلي

في الخارج..
ملولا:
يكنس الوجوه، الألسن، الشوارع..
يضع نفايات في قمامة نفسه..

في الداخل..
بحيوية :
يكنس قمامة نفسه إلى الخارج..
فيتجدد !






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 04-11-2011, 03:36 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد كركاس
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد كركاس
 

 

 
إحصائية العضو







محمد كركاس غير متصل


افتراضي رد: جدلية الخفاء و التجلي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
في الخارج..



ملولا:
يكنس الوجوه، الألسن، الشوارع..
يضع نفايات في قمامة نفسه..

في الداخل..
بحيوية :
يكنس قمامة نفسه إلى الخارج..
فيتجدد !
نقلني عنوان النص إلى فضاء كتاب "جدلية الخفاء والتجلي" ل(كمال أبو ديب).. ببنيوية منهجه، وبثنائياته الضدية كمفتاح لقراءة بنيوية تبحث لها- في مرحلة ثمانينيات القرن الماضي- عن موطئ قدم ضمن هجوم شرس من المناهج الحديثة (اللسانية والسيميائية والتاريخية والاجتماعية ، والبنيوية التكويتية ...) على ساحة الإبداع الأدبي العربي..
أجواء فتحت نقاشا عميقا حول قراءة النص من الداخل ، باعتباره شبكة من العلاقات المغلقة المكتفية بذاتها ، ومن الخارج باعتبار انفتاحه على البنيات الاجتماعية والعقد النفسية والقضايا الأنثروبولوجية ...
لقد أغراني عنوان الكتاب وأصداؤه الموضوعية، وعوالم القراءة من الداخل والخارج، بمغامرة افتراض علاقة ما بينه وبين أجواء النص، عبر مدخلين مفصليين له "في الخارج" ، و"في الداخل" .. ومن المغامرة أهرب إلى التأويل-من الداخل- مستنجدا ب"ملولا" (بصيغة مبالغة) و"بحيوية" كمدخلين آخرين لقراءته عن طريق المساءلة الاستكشافية:
- هل الملل نتيجة أم سبب ؟
-هل أخذ البطل بعين الاعتبار، وهو يمارس فعل الكنس بإمعان وتركيز، أنه سيصاب بهذا القدر الهائل من اليأس والملل ؟
-آلوجوه والشوارع بهذا الكم من الفظاعة ؟
- لمَ أصر على إضافة قمامة إلى قمامته ؟ أليس حريا به أن يطهر-بالمعنى الأرسطي للتطهير- قمامة نفسه أولا ؟
- وهل للخارج مدخل/مخرج غير مدخل/مخرج الداخل ؟
يبدو أن البطل شعر-بوعي حاد- أن عليه تدارك الأمر والتركيز على تطهير الداخل وبحيوية؛ لذا بدأ يكنس( بصيغة المضارع الذي يفيد التجدد والتحول والاستمرار) قمامة نفسه إلى الخارج أملا في أن يتجدد (بصيغة المضارع أيضا ) ..
مهما يكن الأمر فنحن غارقون في قمامَتيْ "الخارج" و"الداخل" حتى إشعار آخر.. ولعل الحرص على النقد الذاتي، ومفعول تأنيب الضمير عاملان مساعدان للإنسان على تجلية الخفي وتعمية الجلي
-عملا بمنهج الإصلاح بالكتمان- في أفق إصلاح الذات قبل الغير من باب:
ابدأ بنفسك فانهها عن غيِّـها ** فإذا انتهت فأنت عظـــيم
لا تنــه عن خلق وتأتي مثله ** عار عليك إذا فعلت عظيم
رحم الله أبا الأسود الدؤلي .. وجعل لسانك أستاذي عبد الرحيم التدلاوي لاهجا بالجمال والعدل على الدوام ..
تقديري احترامي






 
رد مع اقتباس
قديم 04-11-2011, 04:52 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مريم الوادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية مريم الوادي
 

 

 
إحصائية العضو







مريم الوادي غير متصل


افتراضي رد: جدلية الخفاء و التجلي

هي عملية تكرير الواقع ..
عملية نقوم بها يوميا لنتمكن من المواصلة في الغد..
كما لو كنا نفرغ حاسوبا من الفيروسات لاسترجاع سرعته..
تقديري







 
رد مع اقتباس
قديم 04-11-2011, 04:57 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: جدلية الخفاء و التجلي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد كركاس مشاهدة المشاركة
نقلني عنوان النص إلى فضاء كتاب "جدلية الخفاء والتجلي" ل(كمال أبو ديب).. ببنيوية منهجه، وبثنائياته الضدية كمفتاح لقراءة بنيوية تبحث لها- في مرحلة ثمانينيات القرن الماضي- عن موطئ قدم ضمن هجوم شرس من المناهج الحديثة (اللسانية والسيميائية والتاريخية والاجتماعية ، والبنيوية التكويتية ...) على ساحة الإبداع الأدبي العربي..
أجواء فتحت نقاشا عميقا حول قراءة النص من الداخل ، باعتباره شبكة من العلاقات المغلقة المكتفية بذاتها ، ومن الخارج باعتبار انفتاحه على البنيات الاجتماعية والعقد النفسية والقضايا الأنثروبولوجية ...
لقد أغراني عنوان الكتاب وأصداؤه الموضوعية، وعوالم القراءة من الداخل والخارج، بمغامرة افتراض علاقة ما بينه وبين أجواء النص، عبر مدخلين مفصليين له "في الخارج" ، و"في الداخل" .. ومن المغامرة أهرب إلى التأويل-من الداخل- مستنجدا ب"ملولا" (بصيغة مبالغة) و"بحيوية" كمدخلين آخرين لقراءته عن طريق المساءلة الاستكشافية:
- هل الملل نتيجة أم سبب ؟
-هل أخذ البطل بعين الاعتبار، وهو يمارس فعل الكنس بإمعان وتركيز، أنه سيصاب بهذا القدر الهائل من اليأس والملل ؟
-آلوجوه والشوارع بهذا الكم من الفظاعة ؟
- لمَ أصر على إضافة قمامة إلى قمامته ؟ أليس حريا به أن يطهر-بالمعنى الأرسطي للتطهير- قمامة نفسه أولا ؟
- وهل للخارج مدخل/مخرج غير مدخل/مخرج الداخل ؟
يبدو أن البطل شعر-بوعي حاد- أن عليه تدارك الأمر والتركيز على تطهير الداخل وبحيوية؛ لذا بدأ يكنس( بصيغة المضارع الذي يفيد التجدد والتحول والاستمرار) قمامة نفسه إلى الخارج أملا في أن يتجدد (بصيغة المضارع أيضا ) ..
مهما يكن الأمر فنحن غارقون في قمامَتيْ "الخارج" و"الداخل" حتى إشعار آخر.. ولعل الحرص على النقد الذاتي، ومفعول تأنيب الضمير عاملان مساعدان للإنسان على تجلية الخفي وتعمية الجلي
-عملا بمنهج الإصلاح بالكتمان- في أفق إصلاح الذات قبل الغير من باب:
ابدأ بنفسك فانهها عن غيِّـها ** فإذا انتهت فأنت عظـــيم
لا تنــه عن خلق وتأتي مثله ** عار عليك إذا فعلت عظيم
رحم الله أبا الأسود الدؤلي .. وجعل لسانك أستاذي عبد الرحيم التدلاوي لاهجا بالجمال والعدل على الدوام ..
تقديري احترامي
عميق امتناني، لك صديقي الغالي، محمد الورزازي المحمدي كراكاس، على هذا التحليل العميق و القيم، زدت النص، بقراءتك البهية، جمالا..
انحني تحية و تقديرا.
بارك الله فيك.
و عيد مبارك سعيد، و كل عيد و انت بالف خير.
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 04-11-2011, 04:59 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: جدلية الخفاء و التجلي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم الوادي مشاهدة المشاركة
هي عملية تكرير الواقع ..
عملية نقوم بها يوميا لنتمكن من المواصلة في الغد..
كما لو كنا نفرغ حاسوبا من الفيروسات لاسترجاع سرعته..
تقديري
مبدعتنا البهية، مريم الوادي
اشكرك على تشريفي بحضورك.
قراءتك اسعدتني، و اعجبني التشبيه البليغ.
دمت لاق
عيد مبارك سعيد، و كل عيد و انت بالف خير.
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط