|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
ما بال أبي.......... (رأيته بيمناه يرفعني إلى أعلى ثم يتلقفني بحضنه الذي يشعرني بالاطمئنان..رأيته قادرا على رفع العالم بيسراه..و إذا شاء ..سحقه في ثانية..!). ما بال أبي اليوم.... (يقف مبحلقا خلف قضبان عجزه كنمر في اليوم العاشر، بعيون جريحة، يتابع الأيدي الآثمة الجوعى تنهش لباسي، تطير قطعه إلى الأعلى بجنون..).. أبي! أبي..ادفع عني العار.. أبي ادفع.. أبي.. أب.. آآآآآآآآآآآااااه
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
ما بين الأمس واليوم يترك الزمن دائما بصمته.. الأب هنا رجل ليس بمعنى الذكورة إنما بمعنى القوة التي ستتلاشى في وقت الشدة.. نص يترك المجال مفتوحا أمام تعدد القراءات... اشتقت لحروفك يا رجل.. دمت.. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
اشكرك على حضورك الالق، سرني كثيرا.. قراءتك اصابت عمق النص، و اضاءته بقوة. و انا ايضا، اشتقت حرفك البهي. بوركت، و عيدك الفرح مودتي
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
اسمح لي أخي الفاضل عبد الرحيم التدلاوي أن أقوم بمقاربة مقارِنة للنص كما يلي: لقد خاب أمل بطل القصة (السارد بضمير المتكلم) الذي يتماهى معه الكاتب وهو يستنجد بأبيه ليدفع عنه/ العار .. إنه يعرف أباه حين كان نمرا في الغابة، يرفعه إلى أعلى ويتلقفه، يشعره بالاطمئنان؛ أليس هو من يستطيع أن يرفع العالم بيسراه، وإن شاء سحقه في ثانية؟؟!! ذكرتني والله بقول المبدع السوري زكريا تامر في قصته؛ "النمور في اليوم العاشر"، على لسان المروض وهو يخاطب النمر في القفص، حين احتج على إذلاله:" أنت في الغابات نمر، أما وقد صرت في القفص فانت مجرد عبد تمتثل للأوامر وتفعل ما أشاء" .. وفي موقف طريف من القصة ذاتها، والنمر يبدي تعجرفه قال المروض مخاطبا تلامذته:" الرأس المرفوع لا يشبع معدة جائعة".. أستاذي الفاضل المبدع عبد الرحيم التدلاوي، لقد روضوا الأسود والنمور والتماسيح ووو ، فما بالك بالإنسان عاشق الملذات والمال والشهوات ووو ؟ لقد صار أبوك أيها البطل "نمرا من ورق"، مكما فعل المروض بنمر زكريا تامر في عشرة أيام فقط، فصار معها يقلد مواء القطط ونهيق الحمير.. وصار يصفق على خطب مروضه.. بل في اليوم العاشر اختفى المروض، بعد القيام بمهمته، والتلاميذ بعد أن تعلموا أساسيات الحرفة والصنعة، "فصار النمر مواطنا والقفص مدينة".. ذاك ما حدث لأبيك بطلَنا، فلا تنتظر عوته لسابق عهده؛ لقد روضوه وأمسكوا بتلابيبه.. فلن يحميك بعد اليوم، ولن يدفع عنك ما تعتبره عارا ؛ فقد صار في عرفه أمرا عاديا وتطبَّع معه.. واعلمنْ أن أباك صار جلادا لأبنائه مفترسا لهم ..وصار له جنود و"شبيحة"كما كان ومازال لغيره بلاطجة يعبدونه من دون الله ..لأنهم روضوا وخضعوا منذ عقوووووود .. لم أكن أستوعب مفهوم ما يسمى ب"الممانعة" حتى رأيته يسري على بطنه، يجري على أربع؛ يمتطي الدبابة والطائرة ليكثم أنفاس الأطفال وكل مناد باسم الحرية !!!! أتريده أن يدفع عنك العار بطلَنا ؟!! سبح بحمده وسيكون لك ما تشاء!! فهو لم يعد أباك، بل صار أبا لنزواته ولسجنه النفسي ولمن روضوه .. أعلم أنك لم تعد تعول عليه لذا طرحت هذا السؤال النازف حزنا وجرحا وسجنا ويأسا ودما .. في نص "سؤال نازف" نص غائب دخل معه المبدع عبد الرحيم التدلاوي في حوار(حوارية النصوص= التناص) بطريقة ذكية وعميقة هو نص زكريا تامر: "النمور في اليوم العاشر"، فغاب النص وحضرت روحه من خلال عبارة عنوانه المشار إليها في قول الكاتب: "يقف مبحلقا خلف قضبان عجزه كنمر في اليوم العاشر، بعيون جريحة".. ولا أعتقد أن استدعاء الكاتب لنص قصصي لكاتب سوري ورد عرضا، بل هو خيار إبداعي واع واستراتيجي.. صادق مودتي وتقديري أستاذ عبد الرحيم التدلاوي . آخر تعديل محمد كركاس يوم 13-11-2011 في 07:38 PM.
|
||||
|
![]() |
|
|