اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنان بيروتي
تمّت القصة أخيرا،أمضى وقتاً طويلاً وهو يفكر في خاتمة مناسبة تدهش القارئ، لماذا لم تعد قصصُه تدهش أحداً؟ ربما دهشة الناس تموت كما الكائنات؟ أو انهم لم يعودوا يمتلكونها، الدّهشة بحاجة الى عناصرَ ومقوماتٍ كما القصة، الرّوح الطفولية، هداة البال...، لكن هذه المرة مختلفة، هكذا أمّل نفسه قبل أن يرفعَ الورقة عن... لا ليستْ الطاولة فهو لم يعد يمتلك واحدة للكتابة، رتّب مجموعته القصصية الأخيرة المُكدّسة عنده منذ سنوات على شكل طاولة كي يتمكّن من أن يكتب قصتَه الجديدة التي...ربما تدهشه هو على الأقل!
hananbei@yahoo.com
|
نص مدهش حقاً،
القفلة موفقة فهو إن استطاع إدهاش نفسه، فربما يتمكن من إدهاش الآخرين في نصوص قادمة..
شكراً للأخت القاصة حنان بيروتي