|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
(صلف) ــــــــــ قال الطائر للديك المختال: عفوا تريدني أطمس لوني، أم أختفي من الصورة؟ حسبه الديك متهكما؛ فانقض عليه! حين سقط مضرجا في دمه، واكتسى باللون الأحمر؛ ثار الديك، ظنا أنه يتحداه. حين عاود الانقضاض، ناشده لافظا أنفاسه: مهلا: سأختفي تماما من الصورة. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
- أليس من الحكمة أن يطير الطائر قبل أن ينقض عليه الديك المختال؟ - ما الغاية من حوار غير متكافئ ؟ طبيعة السؤال ، بعد "الاعتذار" مؤشر على احتمالين: * وهَن متمكن من طائر يبدو من عجاف البغاث.. * دليل استهزاء ماكر يخفي ما يخفي من تحد أو استنكار أو احتجاج أو تنديد، مع ما يحتمله كل مترادف من كاريكاتيرية .. فأنى لطائر "بلا أجنحة !!" أن يضمن تفاهما من ديك مختال صلف ؟! - أليس من الغباء أن يجادل أرنب أسدا، أو أن يلاكم ملاكم بلا قفازات؟ التكافؤ إذن شرط من أهم شروط نجاح أي تفاوض أو حوار او نزال أو مواجهة أو مناظرة... وإلا استحال إلى مسرحية هزلية لا تقنع حتى ممثليها، وبالأحرى المراقبين والمهتمين المتتبعين عن كثب .. تقديري واحترامي أستاذ شريف عابدين |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
لا ذنب له حين أساء الديك به الظن، فكلماته واضحة لا لبس فيها ويكفي أنه بادر بطلب (العفو) تأدبا. لا ذنب له في سوء تقدير الديك واختلاط الأمر عليه عندما اعتقد أن اصطباغه بالدم النازف طمس للونه. وماذا يمتلك هذا المسكين أكثر من (مناشدته) التوقف بينما يلفظ أنفاسه الأخيرة. ماذا يفعل أمام غطرسة القوة والسلوك الغريزي المتعالي للديك الذي أعمى بصيرته وأساء تأويله. إنها مأساة هذا النموذج البشري البسيط عندما يصادفه سوء الحظ بمواجهة غير متكافئة مع كائن أصابه التكبر بالتشويش على الإدراك. طوبى لكل الكائنات الوديعة التي يصادفها سوء الحظ في حياتها (وللأسف) بعد موتها. (فقط) يغمره الله برحمته الواسعة. تقديري واحترامي أستاذ محمد كركاس. |
||||
|
![]() |
|
|